المطالع
البيت الأول من كل قصيدة، مرتبًا على القوافي. يُعرف كثير من القصائد بمطلعها.
قافية الهمزة ١٣
- جزاء أمير المؤمنين ثنائي،على نعم ما تنقضي وعطاءنعم ما تنقضي، الطويل
- بهاء الملك من هذا البهاء،وضوء المجد من هذا الضّياءبهاء الملك، الوافر
- أيا للّه! أيّ هوى أضاءبريق بالطّويلع إذ تراءىالسابقون، الوافر
- أيّ العيون تجانب الأقذاء،أم أيّ قلب يقطع البرحاءالعيون تجانب الأقذاء، الكامل
- أبكيك لو نقع الغليل بكائي،وأقول لو ذهب المقال بدائيأبكيك، الكامل
- أترى السّحاب، إذا سرت عشراؤه،يمرى على قبر ببابل ماؤهوفيت له، الكامل
- ما لي أودّع كلّ يوم ظاعنا،لو كنت آمل للوداع لقاءما لي أودع، الكامل
- حيّ، بين النّقا وبين المصلّى،وقفات الرّكائب الأنضاءتذكّر عنّي، الخفيف
- خطوب لا يقاومها البقاء،وأحوال يدبّ لها الضّراءخطوب، الوافر
- تعيّرني فتاة الحيّ أنّيحظيت من المروءة والفتاءتعيرني فتاة، الوافر
- أشكو إلى اللّه قلبا لا قرار له،قامت قيامته، والنّاس أحياءأشكو إلى اللّه، البسيط
- كريم له يومان قد كفلا لهبنيل العلى من بأسه وسخائهيومان للكريم، الطويل
- لو كان قرنك من تعزّ بمنعه،أو من يهاب تخمّطا وإباءأوجه سيوف، الكامل
قافية الألف ٥
- رجعت بهنّ دوامي الصّفاح، ينزع منهنّ شوك القنادوامي الصّفاح، المتقارب
- رضينا الظّبى من عناق الظّبا،وضرب الطّلى من وصال الطّلارضينا الظّبى، المتقارب
- كربلا، لا زلت كربا وبلا،ما لقي عندك آل المصطفىكربلاء، الرمل
- وهل أنجدنّ بعبديّةتمدّ علابيبها للحداهل أنجدن، المتقارب
- غدا يهدم المجد المؤثّل ما بنى،وتكسد أسواق الصّوارم والقناغدا يهدم المجد، الطويل
قافية الباء ٨٧
- لو على قدر ما يحاول قلبي،طلبي لم يقرّ في الغمد عضبيهمّة كالسماء، الخفيف
- يد في قائم العضب،فما الإنظار بالضّربشم السيف، الهزج
- حيّيا، دون الكثيب،مرتع الظّبي الرّبيبمهيب البشر، مجزوء الرمل
- ما يصنع السّير بالجرد السّراحيبإن كان وعد الأماني غير مكذوبأنت المعين، البسيط
- أ شوقا، وما زالت لهنّ قبابوذكر تصاب والمشيب نقابدوني فناء للأمير، الطويل
- أمانيّ نفس ما تناخ ركابها،وغيبة حظّ لا يرجّى إيابهاعهد الشباب، الطويل
- ترى نوب الأيّام ترجي صعابها،وتسأل عن ذي لمّة ما أشابهاليل التمام نجوبها، الطويل
- طلوع هداه إلينا المغيب،ويوم تمزّق عنه الخطوبضحك الدهر، المتقارب
- لغام المطايا من رضابك أعذب،ونبت الفيافي منك أشهى وأطيبأنا السيف، الطويل
- مثواي إمّا صهوة أو غارب،ومناي إمّا زاغف أو قاضبأخوّف بالردى، الكامل
- ألا حيّها، ربّ العلى، من غواربتعرّقني بين العلى والمطالبأنت بالعزم راكب، الطويل
- أرابك من مشيبي ما أرابا،وما هذا البياض عليّ عاباتخوّضنا البحار، الوافر
- لكلّ مجتهد حظّ من الطّلب،فاسبق بعزمك سير الأنجم الشّهبقادوا السوابق، البسيط
- ألان جوانبي غمز الخطوب،وأعجلني الزّمان إلى المشيبالدهر يجمعنا، الوافر
- وفى ذا السّرور بتلك الكرب،وهذا المقام بذاك التّعببذكرك نشفي الغليل، المتقارب
- لأشكرنّك ما ناحت مطوّقة،وإن عجزت عن الحقّ الذي وجبالأشكرنك، البسيط
- لغير العلى منّي القلى والتّجنّب،ولو لا العلى ما كنت في الحبّ أرغبلغير العلى، الطويل
- المجد يعلم أنّ المجد من أربي،ولو تماديت في غيّ وفي لعبالمجد من أربي، البسيط
- ألا للّه بادرة الطّلاب،وعزم لا يروّع بالعتابسأدّرع الصوارم، الوافر
- إنّا نعيب، ولا نعاب،ونصيب منك، ولا نصابإنّا نعيب، مجزوء الكامل
- دوام الهوى في ضمان الشّباب،وما الحبّ إلاّ زمان التّصابيدوام الهوى، المتقارب
- أ غدرا يا زمان ويا شباب،أصاب بذا، لقد عظم المصابأ غدرا يا زمان!، الوافر
- أثرها على ما بها من لغب،يقلقل أغراضها والحقببني عمنا، المتقارب
- هل الطّرف يعطي نظرة من حبيبه،أم القلب يلقى راحة من وجيبهقنعت، الطويل
- كان قضاء الإله مكتوبالولاك كان العزاء مغلوباذبول القضيب، المنسرح
- كذا يهجم القدر الغالب،ولا يمنع الباب والحاجبنحن مرامي السهام، المتقارب
- من ايّ الثّنايا طالعتنا النّوائب،وأيّ حمى منّا رعته المصائبطالعتنا النوائب، الطويل
- لنا كلّ يوم رنّة خلف ذاهب،ومستهلك بين النّوى والنّوادبكل يوم رنة، الطويل
- أيّ دموع عليك لم تصب؛وأيّ قلب عليك لم يجبخبّت إليك الخطوب، المنسرح
- لا لوم للدّهر، ولا عتابا،تغاب! إنّ الجلد من تغابىصبرا على الضرّاء، الرجز
- لأظمأ معلّينا وأروى المصائبا،وأسخط آمالا وأرضى نوائباغصّصنا الزمان، الطويل
- يا دين قلبك من بارق ينير ويخبوالقبر المضيء، المجتث
- أودع في كلّ يوم حبيبا،وأهدي إلى الأرض شخصا غريباأودع كل يوم حبيبا، المتقارب
- لو كان يعتبني الحمام لطال بعد اليوم عتبيكنت الطبيب، مجزوء الكامل
- اذهب ولا تبعدنّ من رجل!إنّ كرام الرّجال قد ذهبوارد يدي، المنسرح
- على أيّ غرس آمن الدّهر بعد مارمى فادح الأيّام في الغصن الرّطبعلى عيني حثوت الترب، الطويل
- ما للهموم كأنّهانار على قلبي تشبّفارقتهم، مجزوء الكامل
- أقول، وقد أرسلت أوّل نظرة،ولم أر من أهوى قريبا إلى جنبيخلا منك قلبي، الطويل
- أيا شاكيا منّي لذنب جنيته،فديتك من شاك إليّ حبيبأيا شاكيا، الطويل
- لا والذي قصد الحجيج لبيته،ما بين ناء نازح وقريبلك لذة في الحشا، الكامل
- إنّ طيف الحبيب زار طروقا،والمطايا بين القنان وشعبطيف الحبيب، الخفيف
- حلفت بأعلام المحصّب من منى،وما ضمّ ذاك القاع والمنزل الرّحبحلفت، الطويل
- يقرّ بعيني أن أرى لك منزلابنعمان يزكو تربه ويطيبنائي الدار قريب، الطويل
- أغيب فأنسى كلّ شيء سوى الهوى،وإن فجعتني بالحبيب النّوائبعندي اشتياق، الطويل
- هل ناشد لي بعقيق الحمىغزيّلا مرّ على الرّكبأقرب وينأى، السريع
- وشممت في طفل العشيّة نفحةحبست برامة صحبتي وركابيبعثت دمعي، الكامل
- رماني كالعدوّ يريد قتلي،فغالطني، وقال: أنا الحبيبرماني، الوافر
- أيّ عيد من الهوى عاد قلبي،بعد ما جعجع الدّجى بالرّكبجنى ناظري، الخفيف
- ألا أيّها الرّكب اليمانون عهدكم،على ما أرى، بالأبرقين قريبدليلان، الطويل
- يا ريم ذا الأجرع يرعى بهثمار قلبي بدل الرّطبيا ريم، السريع
- لا يبعدنّ اللّه برد شبيبةألقيته بمنى، ورحت سليبابعد الثلاثين، الكامل
- ولقد مررت على ديارهم،وطلولها بيد البلى نهبتلفتت عيني، الكامل
- ولقد أكون من الغواني مرّة،بأعزّ منزلة الحبيب الأقربمات الشباب، الكامل
- غدا في الجيرة الغادين لبّيجميعا، ثمّ راجعني وثابافارقت الشباب، الوافر
- تملّ من التّصابي حين تمسيولا أمم صباك، ولا قريبسواد وبياض، الوافر
- الدّمع مذ بعد الخليط قريب،والشّوق يدعو، والزّفير يجيبالدمع قريب، الكامل
- سأصبر إنّ الصّبر مرّ صدوره،ألا ربّما لذّت لقلبي عواقبهسأصبر، الطويل
- وأبيض كالنّصل من همّهقراع المطالب للطّالبفتى المجد، المتقارب
- أبرا إلى المجد من حرصي على الطّلبومن قراعي على الأرزاق والرّتبأطلب ثاراتي، البسيط
- لعلّ الدّهر أمضى منك غربا،وأقوى في الأمور يدا وقلباعذرتك، الوافر
- خليليّ ما بيني وبين محرّقسوى وقع أطراف القنا والقواضبخليلي، الطويل
- إيّاك أن تسخو بوعـد ليس عزمك أن تفي بهأشكوك، مجزوء الكامل
- سما كبطون الأتن ريعان عارضتزجّيه لوثاء النّسيم جنوبفؤادي بنجد، الطويل
- يا سعد كلّ فؤاد في بيوتكممثلي تحكّم فيه الظّلم والشّنبتحكّم الظّلم، البسيط
- إلى كم لا تلين على العتاب،وأنت أصمّ عن ردّ الجوابأصمّ عن الجواب، الوافر
- لم يبق عندي من الإباء سوى الـنّظرة محمرة من الغضبمضى الرجال، المنسرح
- أبا حسن! أتحسب أنّ شوقييقلّ على معارضة الخطوبأبا حسن، الوافر
- جاءت به من مضر مهذّبامثل السّنان ذلقا مذرّباجاءت به مهذّبا، الرجز
- لا تنكري حسن صبري،إن أوجع الدّهر ضرباحسن صبري، المجتث
- نزوت نزاء الجندب الجون ضلّةإلى باسل عبل الذّراعين أغلبنزوت، الطويل
- لكم لقحة الأرض تحمونها،وفي يدكم صرّها والحلبلكم لقحة الأرض، المتقارب
- انظر أبا قرّان ما تعيب،ملس الذّرى قوّمها لبيبتصغي لها الأسماع، الرجز
- كيف صبّحت أبا الغمر بهاصعبة تنزو نزاء الجندبالشمس ظئر، الرمل
- يعاقبني، وهو المذنب،لقد ذلّ جارك يا جندبهو المذنب، المتقارب
- نزل المسيل، وبات يشكو سيله،ألاّ علوت فبتّ غير مراقبتنحّ، الكامل
- وركب تفرّى بينهم قطع الدّجى،يسير على البيداء ينتهب التّرباغادروها شهبا، الطويل
- أسنّة هذا المجد آل المهلّب،وفرّاطه في كلّ شرق ومغربأسنّة المجد، الطويل
- قل للخطوب: ضعي سلاحك قد حمىسربي وآمنني أبو الخطّابدار المعالي، الكامل
- دعوا لي أطبّاء العراق لينظرواسقامي وما يغني الأطبّاء في الحبّأطباء العراق، الطويل
- صاحب كالغرّ ليس أرىجدّه منّي، ولا لعبهصاحب كالغرّ، الرمل
- بين عزمي وبينهنّ حروب،إنّ أقواهما هو المغلوبالمأمول والمطلوب، الخفيف
- إساءته شهوة ثرّة،وإحسانه درّة الأرنبإساءته، المتقارب
- أخافك: إنّ الخوف منك محبّة،وما كلّ مخشيّ العقاب محبّباأخافك، الطويل
- ضمّوا قواصي كلّ سرح سارب،وقفوا السّوائم بالنّدى المتقاربمضى حامي السروح، الكامل
- آه من داءين عدم ومشيبربّ سقم لا يداوى بطبيبآه من داءين، الرمل
- كأنّ نزارا والخمول رداؤه،غداة بغى جهلا عليّ وأجلباكأن نزارا، الطويل
- ترفّق أيّها الرّامي المصيب،فمن أغراض أسهمك القلوبترفق أيها الرامي، الوافر
قافية التاء ١٣
- عذيري من العشرين يغمزن صعدتي،ومن نوب الأيّام يقرعن مروتيعذيري، الطويل
- أ بيّنتها أم ناكرتك شياتها،نزائع ينقلن الرّدى صهواتهاأحلم خلق اللّه، الطويل
- يا ابن عبد العزيز! لو بكت العيـن فتى من أميّة لبكيتكخير ميت، الخفيف
- من يكن زائري يجدني مقيماأتبع الغانيات بالزّفراتمن يكن زائري، الخفيف
- إذا مضى يوم على هدنة،وأنت في سلم من النّائباتعاجل الفرصة، الخفيف
- قد آن أن يسمعك الصّوت؛أ نائم قلبك أم ميتيا باني البيت، السريع
- من معيد لي أيّامي بجزع السّمراتليال مقمرات، مجزوء الرمل
- أحنّ إلى لقائك كلّ يوم،وأسأل عن إيابك كلّ وقتأذكر ما مضى، الوافر
- قال لي عند ملتقى الرّكب عمرو:قوّم العود بعدنا، فانصاتاعند ملتقى الركب، الخفيف
- قد قلت للنّفس الشّعاع أضمّها:كم ذا القراع لكلّ باب مصمتقلت للنفس، الكامل
- وقفنا لهم من وراء الخطوب، نطالعهم من خصاصاتهاتمر الليالي، المتقارب
- هل يبلغنّهم نضوب مدامعي،وفناء قلبي بعدهم حسراتنضوب الدفع، الكامل
- يعبن موتاهم بأحيائهم،كما يعاب الحيّ بالميّتيعاب الحي بالميت، السريع
قافية الثاء ٤
- رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث،فمذ مضيا لم يبق للمجد وارثرجونا أبا الهيجاء، الطويل
- يا آمن الأقدار بادر صرفها،واعلم بأنّ الطّالبين حثاثيا آمن الأقدار، الكامل
- خذوا نفثات من جوى القلب نافثدفاين ضغن قد رمين بنابثالرزق المقسوم، الطويل
- وإن لنا النّار القديمة للقرى،تؤرّث من أولى الزّمان وتورثالنار القديمة، الطويل
قافية الجيم ٥
- لي الحرب معطوفا عليّ هياجهاوظلّ جوادي قيظها وعجاجهالي الحرب، الطويل
- أداري المقلتين عن ابن ليلى،ويأبى دمعها إلاّ لجاجاأداري المقلتين، الوافر
- لا تيأسنّ، فربّماعظم البلاء وفرّجالا تيأسنّ، مجزوء الكامل
- إنّي إذا حلب البخيل لبانها،أمسيت أحلبها دم الأوداجخطبتني الدنيا، الكامل
- والعيس قد نشّف منها السّرىصفو العريكات، ونقي الأجاجالسّرى والطوى، السريع
قافية الحاء ١٧
- أغار على ثراك من الرّياح،وأسأل عن غديرك والمراحأغار على ثراك، الوافر
- مثال عينيك في الظّبي الذي سنحا،ولّى، وما دمل القلب الذي جرحامثال عينيك، البسيط
- تخطّينا الصّفوف إلى رواق،تحجّب بالصّوارم والرّماحتخطّينا الصفوف، الوافر
- برؤم السّيوف وغرب الرّماحعقدنا لواء العلى والسّماحعقدنا لواء العلى، المتقارب
- بعض الملام فقد غضضت طماحي،وكفيت من نفسي العذول اللاّحيورثوا المعالي، الكامل
- نبّهتهم مثل عوالي الرّماحإلى الوغى قبل نموم الصّباحذل الراح والراحة، السريع
- في كلّ يوم للأحبّة مطرح،وعلى المنازل للمدامع مسفحللأحبّة مطرح، الكامل
- سليمان لو وفّيت مدحي حقّه،أريتك أسباب المنى كيف تنجحبسطت يدي، الطويل
- أعيذك من هجاء بعد مدح،فعذني من قتال بعد صلحمنحتك جلّ أشعاري، الوافر
- أبثّك أنّي راغب عن معاشريضنّون بالودّ القليل، وأسمحيضنّون وأسمح، الطويل
- صبرا على نوب الزّمان وإن أبى القلب القريحصبرا على نوب الزمان، مجزوء الكامل
- ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤبوزادك إلاّ ذات ودقين تنضحجعلت صحيحا، الطويل
- ألا من عذيري في رجال تواعدوالحربي من رامي عقوق ورامحتواعدوا لحربي، الطويل
- قيّدت أزمة كلّ مزن رائحمتحمّل عبء المواطر دالحغابق أو صابح، الكامل
- ذكرت على فترة من مراحمنازل بين قنا، فالصّفاحذكرت، المتقارب
- فلو كنت شاهدها في الدّجى،وقد ضمّها البلد الأفيحلو كنت شاهدها، المتقارب
- في قتال كان للطّيـر على قتلاه صلحوحوش وعقبان، مجزوء الرمل
قافية الخاء ٢
قافية الدال ٦٩
- إلى كم الطّرف بالبيداء معقود،وكم تشكّى سراى الضّمّر القودمطهّر القلب، البسيط
- من رأى البرق بغوريّ السّند،في أديم اللّيل يفري ويقدمن رأى البرق، الرمل
- أبى اللّه إلاّ أن يسوء بك العدى،ويصبح مستثنى البقاء على الرّدىبحر ساكن ومزبد، الطويل
- إباء أقام الدّهر عنّي وأقعدا،وصبر على الأيّام أنأى وأبعداإباء أقام الدهر، الطويل
- أثر الهوادج في عراص البيد،مثل الجبال على الجمال القودأثر الهوادج، الكامل
- أعاتب أيّامي، وما الذّنب واحد،وهنّ اللّيالي الباديات العوائدأعاتب أيامي، الطويل
- أكافينا النّصيح بقيـت فينا دائما أبداأكافينا النصيح، مجزوء الوافر
- إذا احتبى بالعشب الوادي،وانحلّ فيه الواكف الغاديلا أرد الماء، السريع
- شقيت منك بالعلاء الأعادي،والمعالي ضرائر الحسّاداستقاد الزمان، الخفيف
- خير الهوى ما نجا من الكمد،وعاشق العزّ ماجد الكبدخير الهوى، المنسرح
- نصافي المعالي، والزّمان معاند،وننهض بالآمال، والجدّ قاعدنصافي المعالي، الطويل
- أنظر إلى الأيّام كيف تعود،وإلى المعالي الغرّ كيف تزيدأورق العود، الكامل
- جرّي النّسيم على ماء العناقيد،وعلّلي بالأماني كلّ معمودجرّي النسيم، البسيط
- عجبت من الأيّام إنجازها وعدي،وتقريبها ما كان منّي على بعدأقيك الردى، الطويل
- تكشّف ظلّ العتب عن غرّة العهد،وأعدى اقتراب الوصل منّا على البعدتجنّبني، الطويل
- يا دار من قتل الهوى بعدي،وجدوا ولا مثل الذي عنديقمر من السعد، الكامل
- أسائل سيفي: أيّ بارقة تجدي،ولي رغبة عمّن يعلّل بالوعدأطلب العلى، الطويل
- أبارق طالعنا من نجد،يضيء في عارضه المربدبريق نجد، الرجز
- لحيّا عهدهنّ حيا العهاد،ندى يغتصّ منه كلّ نادعهودنا قلوب، الوافر
- مرضت بعدكم صدور الصّعاد،لا دواء إلاّ قلوب الأعاديخير الرماح، الخفيف
- لأيّ حبيب يحسن الرّأي والودّ،وأكثر هذا النّاس ليس له عهدهان الزمان، الطويل
- ليت الخيال فريسة لرقادي،يدنو بطيفك عن نوى وبعادليت الخيال، الكامل
- هو سيف دولتنا الذي يوم الوغىيفري قلوب عداته بفرندهسيف دولتنا، الكامل
- أراك ستحدث للقلب وجدا،إذا ما الظّعائن، ودّعن نجداأرقّ القبائل، المتقارب
- لو علمت أيّ فتى ماجدذات اللّمى والشّنب الباردأبذل من طارفي وتالدي، السريع
- هل ريع قلبك للخليط المنجد،بلوى البراق تزايلوا عن موعديبالأهلّة نهتدي، الكامل
- يا قلب جدّد كمدا،فموعد البين غداموعد البين غدا، مجزوء السريع
- أبرّ على الأنواء فضلي ونائلي،وطال على الجوزاء قدري ومحتديبذل النّوال، الطويل
- قل للعدى موتوا بغيـظكم، فإنّ الغيظ مرديقل للعدى، مجزوء الكامل
- يفاخرنا قوم بمن لم يلدهمبتيم؛ إذا عدّ السّوابق أو عديجدّ نبي، الطويل
- نزلنا بمستنّ المكارم والعلى،فلم نبق فضلا للرّجال ولا مجدالم نبق فضلا، الطويل
- هذي المنازل بالغميم، فنادها،واسكب سخيّ العين بعد جمادهايا غيرة اللّه، الكامل
- وراءك عن شاك قليل العوائد،تقلّبه بالرّمل أيدي الأباعدرب ساع لقاعد، الطويل
- تفوز بنا المنون وتستبدّ،ويأخذنا الزّمان، ولا يردّتفوز المنون، الوافر
- أ عامر! لا لليوم أنت، ولا الغد،تقلّدت ذلّ الدّهر بعد المقلّدأين الجياد، الطويل
- ألا من يمطر السّنة الجمادا؛ومن للجمع يطلعه النّجاداهوى قمر، الوافر
- سلا ظاهر الأنفاس عن باطن الوجد،فإنّ الذي أخفي نظير الذي أبديذهب العيش الرقيق، الطويل
- أتاني، ورحلي بالعذيب، عشيّة،وأيدي المطايا قد قطعن بنا نجداأتاني نعي، الطويل
- أعلمت من حملوا على الأعواد؛أرأيت كيف خبا ضياء النّاديجبل هوى، الكامل
- ترك الدّنيا لطالبها،ورضي بالدّون مقتصداترك الدنيا، الرمل
- يا غائبا نقض الودادا،أشمتّ بالقرب البعادادع العدى، مجزوء الكامل
- مثل ودّي لا يغيّرهلك هجران ولا بعدطيف حلم، مجزوء الرمل
- أترى الأحباب مذ ظعنواوجدوا للبين ما أجدقلبي كما عهدوا، مجزوء الرمل
- خذي نفسي يا ريح من جانب الحمىفلاقي بها ليلا نسيم ربى نجدخذي نفسي، الطويل
- أقول وقد جاز الرّفاق بذي النّقا،ودون المطايا مربخ وزرودبعد الحبيب، الطويل
- يا طيب نجد؛ وحسن ساكنهلو أنّهم أنجزوا الذي وعدوايا طيب نجد، المنسرح
- صدّت، وما كان لها الصّدود،وازورّ عنّي طرفها والجيدصدود، الرجز
- أ أميم! إنّ أخاك غضّ جماحهبيض طردن عن الذّوائب سودايا أميم، الكامل
- تحمّل جيراننا عن منى،وقالوا: النّقا بيننا موعدالنقا موعد، المتقارب
- سقى اللّه يوما ساعدتنا كئوسه،على حين ما جاد الزّمان بمسعدسقى اللّه، الطويل
- حططت المكارم عن عاتقي،وجرّدني الذّلّ عن محتديسألقاك، المتقارب
- هب للدّيار بقيّة الجلد،ودع الدّموع وباعث الكمدهب للديار، الكامل
- تزوّد من الماء النّقاخ، فلن ترىبوادي الغضا ماء نقاخا ولا برداكريم القوم، الطويل
- أرى وجوها وأيمانا مقفّلة،فمغلق البشر منها مغلق الجودنوالهم، البسيط
- هوى لكما إنّ الشّباب يعاد؛وإنّ بياض العارضين سوادحننت إليكم، الطويل
- أرى بغداد قد أخنى عليها،وصبّحها بغارته الجليدثلج بغداد، الوافر
- ردّوا تراث محمّد ردّوا،ليس القضيب لكم، ولا البردردوا تراث محمد، السريع
- بان عهد الشّباب منكم حميدا،وجديدا لو كان دام جديدابان عهد الشباب، الخفيف
- أحاجي رجالا: ما ملابس سود،جدائد لا يبقى لهنّ جديد؟أحاجي الرجال، الطويل
- يا قادحا بالزّناد،مر، فاقتدح بفؤادينار القلوب، المجتث
- هذا أمير المؤمنين محمّد،كرمت مغارسه وطاب المولدجدك أحمد، الكامل
- غيري أضلّكم، فلم أنا ناشد،وسواي أفقدكم، فلم أنا واجدغيري أضلكم، الكامل
- أتوا بمخالب الآساد سلّتبراثنها، وأشلاء الجلودمخالب الآساد، الوافر
- ظبي برامة كحله من طرفه،يرمي القلوب وحليه من جيدهطرفه يرمي، الكامل
- من كلّ سارية كأنّ رشاشهاإبر تخيّط للرّياض بروداقلائد وعقود، الكامل
- بعادا، فليت اليمّ دونك أزبدا،وليت مكان الطّوق منك المهنّداأرهن اليدا، الطويل
- ولاحت لنا أبيات آل محرّق،بها اللّؤم ثاو لا يروح ولا يغدوآل محرّق، الطويل
- جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة،فقم غير رعديد لنفسك واقعدقم واقعد، الطويل
- أقول لبّيك، ولم تناد،ما أوقع الموت على الجوادلبيك، السريع
قافية الذال ١
قافية الراء ٧٩
- ما للبياض والشّعرما كلّ بيض بغررالظلام المنجلي، مجزوء السريع
- أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه،تروّح يندي لا بكيّا ولا نزرامرحبا بالغيث، الطويل
- لن تشقّوا لذا الجواد غبارا،فاربحوا خلفه الوجى والعثارايجني العلى، الخفيف
- يا ناشد النّعماء يقفو إثرها!قف المطايا قد بلغت بحرهايا ناشد النعماء، الرجز
- قرّت عيون المجد والفخربخلعة الشّمس على البدرعيون المجد والفخر، السريع
- نطق اللّسان عن الضّمير،والبشر عنوان البشيرنطق اللسان، مجزوء الكامل
- رأيت المنى نهزة الثّائر،وسهم العلى في يد القامرسهم العلى، المتقارب
- وقف على العبرات هذا النّاظر،وكفاه سقما أنّه بك ساهروقف على العبرات، الكامل
- من الظّلم أن نتعاطى الخمارا،وقد سلبتنا الهموم العقاراثقا بالإله، المتقارب
- أما ذعرت بنا بقر الخدور،وغزلان المنازل والقصورصهوات الدهر، الوافر
- بغير شفيع نال عفو المقادر،أخو الجدّ لا مستنصرا بالمعاذربغير شفيع، الطويل
- بلاء القلب ناظره،وأنجى النّاس كاسرهبلاء القلب، مجزوء الوافر
- شيمي لحاظك عنّا ظبية الخمر،ليس الصّبا اليوم من شأني ولا وطرييا للرجال، البسيط
- لك السّوابق والأوضاح والغرر،وناظر ما انطوى عن لحظه أثرلك السوابق، البسيط
- لبست الوغى قبل ثوب الغبار،وقارعت بالنّصل قبل الغرارشرف الخمار، المتقارب
- جرّبت آل الغوث ثمّ تركتهممتخيّرا والجار قبل الدّارالجار قبل الدار، الكامل
- عقيد العلى لا زلت تستعبد العلى،وتعتق منها رقّ كلّ أسيرعقيد العلى، الطويل
- لأيّ صنائعه أشكر،وفي أيّ أخلاقه أنظرشكر، المتقارب
- سأنزل حاجاتي إذا طال حبسهابأبواب نوّام عن الحمد والأجرسأنزل حاجاتي، الطويل
- يا حبّذا فوق الكثيب الأعفر،ركز الذّوابل في ظلال الضّمّريا حبّذا، الكامل
- أما لو لم تعاقره العقار،عقار الشّوق مازجه الوقارعقار الشوق، الوافر
- قد زيّلت عظيمة، فشمّري،وارضي بما جرّ القضاء واصبريخذي أو ذري، الرجز
- ولقد شهدت الخيل دامية،تختال في أعطافها السّمرخيل تختال، السريع
- ما عند عينك في الخيال الزّائر،أ طروق زور أم طماعة خاطرسبع وعشرون، الكامل
- قرّبوهنّ ليبعدن المغارا،ويبدّلن بدار الهون داراقرّبوهن، الرمل
- صاحت بذودي بغداد، فآنسنيتقلّبي في ظهور الخيل والعيرصاحت بغداد، البسيط
- ألقي السّلاح ربيعة بن نزار،أودى الرّدى بقريعك المغوارفجيعة السماء، الكامل
- أوما رأيت وقائع الدّهر،أفلا تسيء الظنّ بالعمرأحشاء كالجمر، الكامل
- لعمري لقد ما طلت لو دفع الرّدىمطال وقد عاتبت لو سمع الدّهروجب البدر، الطويل
- لو رأيت الغرام يبلغ عذرا،قلت حزنا ولم أقل لك صبرالو رأيت الغرام، الخفيف
- تناسيت، إلاّ باقيات من الذّكر،ليالينا بين القرينة والغمرتناسيت، الطويل
- وذي نضد لا يقطع الطّرف عرضه،إذا قيل نجديّ المباح تغوّرانجدي تغوّر، الطويل
- أين بانوك أيّها الحيرة البيـضاء، والموطئون منك الدّياراأين بانوك، الخفيف
- طلعت، واللّيل مشتمل،سابغ الأذيال والأزرغرّد الحادي، الرمل
- ألا يا ليالي الخيف! هل يرجع الهوىإليكنّ لي؟ لا جاز كنّ ندى القطريا ليالي الخيف، الطويل
- أرتاح إن أخذ الصّفصاف زينتهمن الرّبيع وقال: الرّكب قد مطراالركب قد مطر، البسيط
- نأت القلوب وسوف تنأى الدّار،وتغيّرت بمذاعها الأسرارتغيّرت الأسرار، الكامل
- وربّ ليل طربت فيه،وما استرقّتني العقارتعانق الليل والنهار، مخلع البسيط
- خذا اليوم كفّي للبياع على النّهى،فلم يبق للإطراب عين، ولا أثرالشباب هو الغنى، الطويل
- لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا،وذنب من لام ظلما غير مغتفرلوم، البسيط
- ليس على الشّيب للغواني،وإن تجمّلن، من قرارأضاء المشيب، مخلع البسيط
- أنا الفداء لظبي ما اعترضت له،إلاّ وهتّك شوقا لي أستّرهأنا الفداء، البسيط
- أقول، وقد عاد عيد الغراملمّا هبطن بنا الأجفرا:تريني ما لا أرى، المتقارب
- يا قلب! ما أنت من نجد وساكنه،خلّفت نجدا وراء المدلج السّارييا قلب، البسيط
- أشكو لياليّ، غير معتبة،إمّا من الطّول، أو من القصرطول وقصر، المنسرح
- أتحسب سوء الظنّ يجرح في فكري،إذا فاحتوي بي العجز من كنف الصّبرجدت بالنّعمى، الطويل
- ألا إنّها غمر السّخائم والغمر،جناية من يجني بها ثمر الدّهرسأهجر القوافي، الطويل
- ألا ربّ دويّة خضتها،وقد قيّد العين ديجورهاربّ دويّة، المتقارب
- لمّا رأيت جنود الجهل غالبة،والنّاس في مثل شدق الضّيغم الضّاريجنود الجهل، البسيط
- صبرا فما الفائز إلاّ من صبر؛إنّ اللّيالي واعدت بالظّفرالفائز من صبر، الرجز
- أرى ركدة ريحها يرتجى،ومظلمة صبحها ينتظرانتظرها، المتقارب
- إذا ضافني همّ أملّ طروقهببعض اللّيالي، أو أضيق به صدراالهمّ الضيف، الطويل
- ناديته بالرّمل والأمر ذكر،وقد مضى الورد وأعجز الصّدرناديته، الرجز
- خذ من صديقك مرأى دون مستمع،يا بعد بين عيان المرء والخبراختيار الصديق، البسيط
- يا ذا المعارج كم سألتك نعمة،فمنحتنيها بالذّنوب الأوفريا ذا المعارج، الكامل
- في كلّ يوم مودّات مطلّقةقد كان أنكحنيها الدّهر مغرورامودّات مطلّقة، البسيط
- من شافعي، وذنوبي عندها الكبر،إنّ المشيب لذنب ليس يغتفرالمشيب ذنب، البسيط
- أرى ماء وجه المرء من ماء عرضه،فحذرك لا يقطر على العار قاطرهماء وجه المرء، الطويل
- تجاف عن الأعداء بقيا، فربّماكفيت ولم تعقر بناب ولا ظفرتجاف عن الأعداء، الطويل
- ولو لا هناة، والهناة معاذر،لطارت برحلي عنك بزلاء ضامرلو لا هناة، الطويل
- فيا عجبا ممّا يظنّ محمّد،وللظّنّ في بعض المواطن غرّارظن محمد، الطويل
- رموا بمرامي بغيهم، فاتّقيتهاوقلت لهم: بيني وبينكم الدّهربيني وبينكم الدهر، الطويل
- بغى الذّلان غايتنا، وأنّىيقام المجد بالعمد القصاربغى الذلان، الوافر
- لأمثالها يسخر السّاخر،لقد ذلّ جارك يا عامرذل جارك، المتقارب
- أما تراها كالجراز البتّار،تحتلق القوم احتلاق الأشعارحيان، الرجز
- وعين عوان بالدّموع وغيرهامن الدّمع يعروري جوانبها بكرتمطت بي العشرون، الطويل
- يقولون: نم في هدنة الدّهر آمنا،فقلت: ومن لي أن يهادنني الدّهرهدنة الدهر، الطويل
- تطاير في مرّ العجاج كأنّهاأجادل حطّتها سغابا وكورهاكأنّها أجادل، الطويل
- أيا ربّة الخدر الممنّع بالقنا،أتنأين لم تنظر بك العين منظراربة الخدر، الطويل
- أناشد أنت أطلالا بذي القور،أضلّها جولان القطر والمورذنب المقادير، البسيط
- ومن عامر غلمة كالسّيوف جريال أوجههم يقطرذهب أحمر، المتقارب
- رأيت شباب المرء ليلا يجنّه،يغطّي على بادي العيوب ويسترالشباب يغطي العيوب، الطويل
- صبرت على عرك النّوائب فيكم،وقد بلغ المجلود أو غلب الصّبرصبرت، الطويل
- وأفلتهنّ أبو عامريقبّل ناصية الأشقرناصية الأشقر، المتقارب
- لهذه كان الزّمان ينتظر،لم يبق من بعدك للمجد وطرتأمرني بالصبر، الرجز
- لا يغررنّك سلم جاء يطلبه،لم يخطب السّلم إلاّ بعد ما عقرالا يغررنك، البسيط
- ربّ نائي الملاط يحسب جيدا،حائلا بين غرضه وصدارهبعير، الخفيف
- أغلب لا يخشى وعيد السّفر،كأنّما يدعونه بالزّجرأغلب، السريع
- كم قابس عاد بغير نار،لا بدّ للمسرع من عثارلا بد للمسرع من عثار، السريع
قافية الزاي ١
قافية السين ١٥
- شرف الخلافة، يا بني العبّاس،اليوم جدّده أبو العبّاسشرف الخلافة، الكامل
- تمنّى رجال نيلها، وهي شامس،وأين من النّجم الأكفّ اللّوامسأخو الحرب، الطويل
- أقول لركب خابطين إلى النّدى،رموا غرضا واللّيل داجي الحنادسنزعت فخاري، الطويل
- لا ترقدنّ على الأذى،واعزم كما عزم ابن موسىلا ترقدن على الأذى، مجزوء الكامل
- يا ذاكر النّعماء إن نسيت،ومجدّد المعروف إن درساالبحر الزاخر، الكامل
- خذي حديثك من نفسي عن النّفس،وجد المشوق المعنّى غير ملتبسالقلب في مأتم، البسيط
- قربت بالبعد من النّاس،وفضّت الأطماع بالياسقربت بالبعد، السريع
- بقاء الفتى مستأنف من فنائه،وما الحيّ إلاّ كالمغيّب في الرّمسبقاء الفتى، الطويل
- بقلبي للنوائب جانحاتعماق القعر مؤنسة الأواسيبعض البياض، الوافر
- أ مضرّة بالبدر طالعة،عند العيون، وضرّة الشّمسعندي العيون، الكامل
- هم خلّفوا دمعي طليقا، وغادروافؤادي على داء الغرام حبيسادمعي طليق، الطويل
- باح بالمضمر الدّفين لسان من النّفسبوح، مجزوء الخفيف
- كنّا نعظّم بالآمال بعضكم،ثمّ انقضت فتساوى عندنا النّاستساوى الناس، البسيط
- كم عرّضوا لي بالدّنيا وزخرفهامع الهلوك، فلم أرفع بها راساكم عرّضوا لي بالدنيا، البسيط
- ومعتادة للطّيب ليست تغبّه،منعّمة الأطراف تدمى من اللّمسمنعّمة الأطراف، الطويل
قافية الشين ١
قافية الصاد ٤
قافية الضاد ١١
- كيف أضاء البرق، إذ أومضا،منابت الرّمث بوادي الغضاكنت أرجوه، السريع
- عند قلبي علاقة ما تقضّى،وجوى كلّما ذوى عاد غضّاعند قلبي، الخفيف
- مواقد نيرانهم قرّة،وسربال طاهيهم أبيضمواقد باردة، المتقارب
- حذار، فإنّ اللّيث قد فرّ نابه،وقد أوتر الرّامي المصيب وأنبضاحذار، الطويل
- أهلا به من رائح متصعّد،بخوالج من برقة ونوابضأهلا به، الكامل
- ضوّأ، حين أومضا،منبت الرّمل والغضامنبت الرمل، مجزوء الخفيف
- لغير تقدير ذرعن الأرضا،حتّى علمن طولها والعرضاطول وعرض، المنسرح
- لجام للمشيب ثنى جماحي،وذلّلني لأيّام وراضالجام المشيب، الوافر
- رضيت من الأحباب دون الذي يرضي،وداينت من تقضى الديون ولا يقضيرضى الأحباب، الطويل
- أرى موضع المعروف لو أستطيعه،وأغضي ولو شاء الغنى لي لم أغضموضع المعروف، الطويل
- قالوا: تزاور عطفه،وأرابنا إيماضههيهات، مجزوء الكامل
قافية الطاء ٤
قافية الظاء ٣
قافية العين ٤٥
- ألهاك عنّا، ربّة البرقع،مرّ الثّلاثين إلى الأربعيا حاجة القلب، السريع
- تمضي العلى وإلى ذراكم ترجع؛شمس تغيب لكم وأخرى تطلعتمضي العلى، الكامل
- طلاب العزّ من شيم الشّجاع،وسعي المرء تحرزه المساعيطلاب العز، الوافر
- لأغنتك عن وصلي الهموم القواطع،وعن مشرع الذّلّ الرّماح الشّوارعتخدعني ورق الحمام، الطويل
- تخيّرته أطول القوم باعا،وأرحبهم في المعالي ذراعاتخيّرته، المتقارب
- غالى بها الزّائد حتّى ابتاعهابادنة قد ملأت أنساعهاغالي الزائد، الرجز
- خصيم من الأيّام لي وشفيع،كذا الدّهر يعصي مرّة، ويطيعالدهر يعصي ويطيع، الطويل
- أظنّ اللّيالي، بعدكم، ستريع،فمن يبقي لي من رائع فتروعالليالي ستريع، الطويل
- منابت العشب لا حام ولا راع،مضى الرّدى بطويل الرّمح والباعمنابت العشب، البسيط
- لو كان يرتدع القضاء بمردعأو ينثني بمدجّج ومقنّعأبكيك، الكامل
- ألا ناشدا ذاك الجناب الممنّعا،وجردا يناقلن الوشيج المزعزعاأمير عقيل، الطويل
- عظيم الأسى في هذه غير مقنع،ولوم الرّدى فيما جنى غير منجععظيم الأسى، الطويل
- آب الرّدينيّ والحسام معا،ولم يئوب حامل الحسام معهلو أنصف الحي، المنسرح
- يا يوسف، ابن أبي سعيد دعوةأوحى إليك بها ضمير موجعيا يوسف، الكامل
- قف موقف الشّكّ لا يأس ولا طمع،وغالط العيش لا صبر ولا جزعغالط العيش، البسيط
- صبرت عنك فلم ألفظك من شبع،لكن أرى الصّبر أولى بي من الجزعصبرت عنك، البسيط
- ذكرتك لمّا طبّق الأفق عارض،وأعرض برق كالضّرام لموعذكرتك، الطويل
- أ أترك الغرّ من لداتي،خوالي البيض والدّروعتفرّقوا، مخلع البسيط
- يا صاحب القلب الصّحيح أما اشتفىألم الجوى من قلبي المصدوع؟القلب الصحيح، الكامل
- أقول وما حنّت بذي الأثل ناقتي:قري لا ينل منك الحنين المرجّعتزافر صحبي، الطويل
- ألا يا غزال الرّمل من بطن وجرة،أللواجد الظّمآن منك شروعغزال الرمل، الطويل
- تشاهقن لمّا أن رأين بمفرقيبياضا كأنّ الشّيب عندي من البدعالشيب بدعة، الطويل
- عارضا بي ركب الحجاز أسائلـه: متى عهده بسكّان سلعسكان سلع، الخفيف
- وقفت بربع العامريّة وقفة،فعزّ اشتياقي، والطّلول خواضعربع العامريّة، الطويل
- لقلبي بغوريّ البلاد لبانة،وإن كنت مسدودا عليّ المطالعحاجة القلب، الطويل
- تجمجم بالأشعار كلّ قبيلة،وفي القول محفوظ عليها وضائعتضيء القوافي، الطويل
- وعاري الشّوى والمكبين من الطّوى،أتيح له باللّيل عاري الأشاجعوصف الذئب، الطويل
- لك القلم الجوّال إذ لا مثقّفيجول ولا عضب تهاب مواقعهالقلم الجوّال، الطويل
- ولا قرن إلاّ أدمع الطّعن نحره،وما غسلته بالدّموع مدامعهالطعن، الطويل
- وليل كجلباب الشّباب رقعتهبصبح كجلباب المشيب طلائعهالسماء ماء، الطويل
- ومروّع لي بالسّلام، كأنّماتسليمه فيما يمضّ وداعنزوي الوجوه، الكامل
- أروم انتصافي من رجال أباعد،ونفسي أعدى لي من النّاس أجمعاأروم انتصافي، الطويل
- سيسكتني يأسي، وفي الصّدر حاجة،كما أنطقتني والرّجال المطامعفي الصدر حاجة، الطويل
- ما أخطأتك سهام الدّهر رامية،فما أبالي من الدّنيا بمن تقعسهام الدهر، البسيط
- يقولون ماش الدّهر من حيث ما مشى،فكيف بماش يستقيم وأظلعماش الدهر، الطويل
- ولربّ يوم هاج من طربي،ولقد يضيق بغيره ذرعيالعين والسمع، الكامل
- عميدك السّيف الذي لم يزلدونك مدلولا على المقطععميدك السيف، السريع
- خلطوا الصّوارم بالقنا، وتعمّموابالبيض، واجتابوا العجاج دروعاخلطوا الصوارم، الكامل
- شرس تيقّظه تيقّظ خائف،وفعال نجدته فعال شجاعشرس، الكامل
- لكلّ امرئ نفسان: نفس كريمة،وأخرى يعاصيها الفتى أو يطيعهالكل امرئ نفسان، الطويل
- وضلعاء من مظلمات الخطوبعمياء ليس لها مطلعضلعاء، المتقارب
- ومنسوبة من بنات الوجيهتحسب غرّتها برقعامكرّمة الخد، المتقارب
- تضيق صدور العتب، والعذر أوسع،ويجمح طرف الهجر والودّ أطوعصدور العتب، الطويل
- ومهتزّة العرنين رقراقة السّنا،تناسب مستنّ البروق اللّوامعالسكّين، الطويل
- مقيم من الهمّ لا يقلع،وماض من العيش لا يرجعالقناعة، المتقارب
قافية الغين ١
قافية الفاء ١٣
- بالجدّ لا بالمساعي يبلغ الشّرف،تمشي الجدود بأقوام، وإن وقفوابالجد يبلغ الشرف، البسيط
- قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا،ضرم يعجل الطّرائد خطفارواق من القنا، الخفيف
- ردّوا الغليل لقلبي المشغوف،وخذوا الكرى عن ناظري المطروفردوا الغليل، الكامل
- ردي مرّ الورود ولا تعافي،فما ينأى بيومك أن تخافيأنف كأنف الليث، الوافر
- وفى بمواعيد الخليط، وأخلفوا،وكم وعدوا القلب المعنّى ولم يفواسلي بي!، الطويل
- أشكو إليك مدامعا تكف،بعد النّوى، وجوانحا تجفلهفي على ذاك الزمان، الكامل
- جرّعتني غصصا، ورحت مسلّما،فلأسقينّك مثلها أضعافاالسن بالسن، الكامل
- كلّ شيء من الزّمان طريف،واللّيالي مغانم وحتوفطرافة الزمان، الخفيف
- أقعدتنا زمانة وزمان،جائر عن قضاء حقّ الشّريفالرسول الحريص، الخفيف
- كم ذميل إليكم ووجيف،وصدود عنّا لكم وصدوفكل يوم وداع، الخفيف
- قضت المنازل يوم كاظمةأنّ المطيّ يطول موقفهاقسما برب الراقصات، الكامل
- أقول لها بين الغديرين والنّقا،سواد الدّجى بيني وبين المناصفلا تستهبوا الشر، الطويل
- اللّه يعلم ميلي عن جنابكم،ولو تناهيت لي في البرّ واللّطفذم بعض الناس، البسيط
قافية القاف ٣٧
- لمن الحدوج تهزّهنّ الأنيق،والرّكب يطفو في السّراب ويغرقابن ام الندى، الكامل
- رأى على الغور وميضا، فاشتاق،ما أجلب البرق لماء الآماقمودات القلوب، الرجز
- خلّ دمعي وطريقه،أ حرام أن أريقهتخذوا المجد أبا، مجزوء الرمل
- يا دار ما طربت إليك النّوق،إلاّ وربعك شائق ومشوقفرع أشار إلى السماء، الكامل
- لو صحّ أنّ البين يعشقه،ما استعبرت في السّير أينقهالدهر ثوب، السريع
- بودّ الرّذايا أنّها في السّوابق،وكم للعلى من طالب غير لاحقعزّ الغزو، الطويل
- سيّدي أنت؛ ليس كـلّ صديق بصادقأنت الهوى، مجزوء الخفيف
- ألا يا لقومي للخطوب الطّوارق،وللعظم يرمى كلّ يوم بعارقرثاء ابن جني، الطويل
- تعيّف الطّير، فأنبأنهأنّ ابن ليلى علقته علوقمعارض الركب، السريع
- ألوّي حيازيمي عليك تحرّقا،وأشكو قصور الدّمع فيك وما رقاالدهر يبلي، الطويل
- لا يبعد اللّه فتيانا رزئتهم،رزء الغصون، وفيها الماء والورقجيران القلب، البسيط
- لو لا يذمّ الرّكب عندك موقفي،حيّيت قبرك، يا أبا إسحاقالزمن الأنيق، الكامل
- أمن ذكر دار بالمصلّى إلى منّى،تعاد كما عيد السّليم المؤرّقفؤاد مأسور، الطويل
- يا ليلة كرم الزّمان بهالو انّ اللّيل باقشوق، مجزوء الكامل
- ولقد أقول لصاحب نبّهتهفوق الرّحالة، والمطيّ رواقينفحات نجد، الكامل
- أيّها الرّائح المغذّ تحمّلحاجة للمعذّب المشتاقضاع قلبي، الخفيف
- يا حسن الخلق قبيح الأخلاق!إنّي على ذاك إليك مشتاقداء العشاق، الرجز
- إذا قلت إنّ القرب يشفي من الجوى،أبى القلب أن يزداد إلاّ تشوّقاحسبي بقاؤك، الطويل
- كفى حزنا أنّي صديق وصادق،وما لي من بين الأنام صديققريب غادر، الطويل
- وكان ما تطلبه غاية،كنت المصلّي، وأنا السّابقلحظ عينيك، السريع
- وليل تمزّق عنه النّسيـم واستلب الجوّ غربا وشرقاالنيلوفر، المتقارب
- ما رقّع الواشون فيّ ولفّقوا،قل لي، فإمّا حاسد أو مشفقلا صديق يشفق، الكامل
- برقت بالوعد في دجى أملي،والغيث لا يقتضى إذا برقابريق الوعد، المنسرح
- أهزّ عاسية العيدان آبية،على الخوابط لا لينا ولا ورقانعدّك للجلى، البسيط
- قمر غاض ضوأه في المحاق،يوم جدّ انطلاقه وانطلاقييا عريق الهوى، الخفيف
- أ أخيّ ما اتّسع الزّمان على جماعتنا وضاقافراق، مجزوء الكامل
- لقاؤك جرّ عليّ الفراقا،وما زادني القرب إلاّ اشتياقالقاء وفراق، المتقارب
- أبا حسن لي في الرّجال فراسة،تعوّدت منها أن تقول فتصدقاالى الشريف، الطويل
- سننت لهذا الرّمح غربا مذلّقا،وأجريت في ذا الهندوانيّ رونقانم وادعا، الطويل
- جاء بها قالصة عن ساق،روعاء من إرث أبي الغيداقناقة سريعة، الرجز
- نبّهت منّي، يا أبا الغيداق،أصمّ لا يسمع صوت الرّاقيصل صفا، الرجز
- ما لخيال الحبيب قد طرقا،وما لهذا المحبّ قد قلقاالخيال الطارق، المنسرح
- ضاعت ديونك عند الغيد أعناقا،وما قضينك لمّا جئت مشتاقاديون ضائعة، البسيط
- خلّوا عليك مطال السّفر وانطلقوا،وأسلفوك سلوّا قبل أن عشقواالشوق والأرق، البسيط
- وردنا بها بين العذيب وضارج،تريكة جون أسأرتها البوارقنجوم مذعذعة، الطويل
- دولة تطلب الفرار، ومجد محلّقبنيتم وغرستم، مجزوء الخفيف
- أترى نراح من الفراق،يوما، ونأخذ في التّلاقيانتصفت من الفراق، مجزوء الكامل
قافية الكاف ١١
- يا أراك الحمى تراني أراكا،أيّ قلب جنى عليه جناكا؟الملك الصاعد، الخفيف
- لقد جثمت تعبيسة في المضاحكتمدّ بأضباع الدّموع السّوافكرداء الظلام، الطويل
- دع الذّميل إلى الغايات والرّتكا،ما ذا الطّلاب، أترجو بعدها دركاالليالي أنست الضحك، البسيط
- يا ظبية البان ترعى في خمائله،ليهنك اليوم أنّ القلب مرعاكظبية البان، البسيط
- يا قلب ليتك حين لم تدع الهوىعلّقت من يهواك مثل هواكاذل الهوى، الكامل
- يا مقلقي! قلقي عليـك أظنّه ذنبي إليكاقلقي عليك، مجزوء الكامل
- أما تحرّك للأقدار نابضة؛أما يغيّر سلطان ولا ملك؟هادن الدهر، البسيط
- أفي كلّ يوم أنت رام بهمّة،إلى حيث لا ترمي النّجوم الشّوابكأين المهالك، الطويل
- وربّ غاو رميت منطقهبسكتة، والحلوم تعتركجان عقابه الضحك، المنسرح
- أيا راكبا ترمي به اللّيل جسرة،لها نمرق من نيّها ووراكشوك القتاد، الطويل
- لا يرعك الحيّ إن قيل هلك،أخذ المقدار منّا وتركالزمان الساقط، الرمل
قافية اللام ٨٧
- أنا للرّكائب إن عرضت، بمنزل،وإذا القنوع أطاعني لم أرحلالطائع الميمون، الكامل
- أ مبلّغي ما أطلب الغزل؟أم لا فتنجدني القنا الذّبلأنت الجواد، الكامل
- مسيري إلى ليل الشّباب ضلال،وشيبي ضياء في الورى وجمالأيادي أمير المؤمنين، الطويل
- أحظى الملوك من الأيّام والدّول،من لا ينادم غير البيض والأسلأحظى الملوك، البسيط
- لا زعزعتك الخطوب يا جبل،وبالعدا حلّ لا بك العللندى الكف، المنسرح
- أين الغزال الماطل،بعدك، يا منازلغياث كل أزمة، مجزوء السريع
- أهلا بهنّ على التّنويل والبخل،وقرّبتهنّ أيدي الخيل والإبلأهلا بهن، البسيط
- ذكرت، على بعدها من منالي،منازل بين قبا والمطالصفحات بيض، المتقارب
- ردي، يا جيادي، وأذني برحيل،سترعين أرض الحيّ بعد قليلما حاجتي إلاّ المعالي، الطويل
- ما ابيضّ من لون العوارض أفضل،وهوى الفتى ذاك البياض الأوّلجدي النبي المرسل، الكامل
- إلى اللّه إنّي للعظيم حمول،كثير بنفسي، والعديل قليلالعيد الجديد، الطويل
- من لي برعبلة من البزل،ترمي إليك معاقد الرّحلأحصد قواي، الكامل
- أراقب من طيف الحبيب وصالا،ويأبى خيال أن يزور خيالاكنز من الحمد، الطويل
- أ أبقى كذا أبدا مستقلاّ،يقلّبني الدّهر عزّا وذلاّ؟قلب شجاع، المتقارب
- أتذكراني طلب الطّوائل،أيقظتما منّي غير غافلمللت من إقامتي، الرجز
- لمن دمن بذي سلم وضال،بلين، وكيف بالدّمن البوالي؟دار الألى، الوافر
- حبّ العلى شغل قلب ما له شغل،وآفة الصّبّ فيه اللّوم والعذلغنى نفسي، البسيط
- قلق العدوّ، وقد حظيت برتبةتعلو عن النّظراء والأمثالقلق العدو، الكامل
- أمل من مثانيها، فهذا مقيلها،وهذي مغاني دارهم وطلولهاحامل الأعباء، الطويل
- راحل أنت، واللّيالي نزول،ومضرّ بك البقاء الطّويليوم عاشوراء، الخفيف
- أيرجع ميتا رنّة وعويل،ويشفى بأسراب الدّموع غليل؟موت الفتى خير له، الطويل
- إن كان ذاك الطّود خـرّ، فبعد ما استعلى طويلاسقوط طود، مجزوء الكامل
- أيّ طود دكّ من أيّ جبال،لقحت أرض به بعد حيالأيّها القبر، الرمل
- أكذا المنون تقنطر الأبطالا؛أكذا الزّمان يضعضع الأجبالارثاء كافي الكفاة، الكامل
- إلاّ يكن نصلا فغمد نصول،غالته أحداث الزّمان بغولصبرا يا علي، الكامل
- نغالب ثمّ تغلبنا اللّيالي،وكم يبقى الرّميّ على النّبالنغالب الليالي، الوافر
- ما بعد يومك ما يسلو به السّالي،ومثل يومك لم يخطر على باليكيف يسلو الفؤاد، البسيط
- نخطو وما خطونا إلاّ إلى الأجل،وننقضي، وكأنّ العمر لم يطلشر اللباس، البسيط
- ما التامت الأرض الفضاء على فتىكمحمّد من بعده أو قبلهبقيت محاسن فعله، الكامل
- إن أشر الخطب فلا روعة،أو عظم الأمر، فصبر جميلحسبنا اللّه، الرجز
- خليليّ! هل لي لو ظفرت بنيّةإلى الجزع من وادي الأراك سبيلشهيّ اللّمى، الطويل
- وربّ يوم أخذنا فيه لذّتنا،من الزّمان، بلا خوف ولا وجلفي ثوب الظلام، البسيط
- غيري عن الودّ الصّريح يحول،عمر الزّمان، وغيرك المملولأنت حلول، الكامل
- ومقبّل كفّي وددت بأنّهأومى إلى شفتيّ بالتّقبيلكبر الملول، الكامل
- وقد كنت آبي أن أذلّ لصبوةوأن تملك البيض الحسان عقاليليلة وصل، الطويل
- عجلت، يا شيب، على مفرقي،وأيّ عذر، لك أن تعجلاالضيف الأبيض، السريع
- أحبّك بالطّبع البعيد من الحجى،وأقلاك بالعقل البريء من الخبلغريم مماطل، الطويل
- أيا أثلاث القاع كم نضح عبرةلعيني، إذا مرّ المطيّ بذي الأثلأثلاث القاع، الطويل
- أصبت بعيني من أصاب بعينهفؤادي، ولم يعقل دمي يوم طلّهأهلا بعينيه، الطويل
- سهمك مدلول على مقتلي،فمن ترى دلّك يا قاتليا قاتل، السريع
- وما تلوّم جسمي عن لقائكم،إلاّ وقلبي إليكم شيّق عجلالشوق والأمل، البسيط
- لا تحسبيه، وإن أسأت به،يرضي الوشاة، ويقبل العذلالا يرضي الوشاة، الكامل
- سليمان! دلّتني يداك على الغنى،وأجريت لي عزما أغرّ محجّلاكيف ارتحالي، الطويل
- أ وعيدا، يا بني جشم،ننقض الأطناب والحللايا بني جشم، الرمل
- لا تعذلنّي في السّكوت، فربّ قول لا يقالرب قول لا يقال، مجزوء الكامل
- وقائل لي: هذا الطّود مرتحل،وهل يخفّ على الأيّام محمله؟منزل في القلب، البسيط
- قصدت العلى، والمكرمات سبيل،وطلاّبها، لو لا الكرام، قليلقصدت العلى، الطويل
- عصينا فيك أحداث اللّيالي،وطاوعنا المكارم والمعاليالقرب داعية الملال، الوافر
- إن لم أطع همما، وأعص عواذلا،قلبت صوامتها عليّ مقاولاأشبع الصارم، الكامل
- وجد القريض إلى العتاب سبيلا،فثنى معاذرك الوعور سهولاطال المطال، الكامل
- لعمرك ما جرّ ذيل الفخار إلاّ ابن منجبة باسلأم المنى حامل، المتقارب
- راح يحول شعاعهابين الضّمائر والعقولخمر صافية، مجزوء الكامل
- سأبذل دون العزّ أكرم مهجة،إذا قامت الحرب العوان على رجلمهجة مبذولة، الطويل
- زللت في وقفتي على طللبال، فمن عاذري من الزّلل؟وجه كظهر المجن، المنسرح
- أبيعك بيع الأديم النّغل،وأطوي ودادك طيّ السّجلقوارص لفظ، المتقارب
- تطاط لها، فيوشك أن تجلّىوولّ جنون دهرك ما تولّىجهل الزمان، الوافر
- اشتر العزّ بما بيــع فما العزّ بغالاشتر العز، مجزوء الرمل
- بحيث انعقد الرّملغزال دأبه المطلغزال مماطل، الهزج
- أغرّ أيّامي منّي ذا الطّلل،وأنّها ما حمّلتني أحتملعز بسيف، الرجز
- لحبّ إليّ بالدّهناء ملقىلأيدي العيس واضعة الرّحالأيام الشباب، الوافر
- أقول، والهمّ زميل رحلي،يعرقني مطاله ويبليمطاله يبلي، الرجز
- لقد طال هزّي من قوائم معشركلال الظّبى لم أرض من بينها نصلاطال هزي، الطويل
- إذا رابني الأقوام بعد ودادة،لبست القلى نعلا بغير قبالتعرّضت للعرّيض، الطويل
- غدت عرسي تجرّم لي ذنوبا،وذنبي عندها ذنب المقلّتريني الدل، الوافر
- أبى اللّه أن تأتي بخير، فترتجىفروع لئام قد ذممنا أصولهاهززت المواضى، الطويل
- وذي ضغن معسولة كلماته،ومسمومة تترى إلى القلب نبلهلا تقربنّ الغاب، الطويل
- تغيّر القلب عمّا كنت تعرفهأيّام قلبي دار منك محلالتغير القلب، البسيط
- ولمّا بدا لي أنّ ما كنت أرتجيمن الأمر ولّى، بعد ما قلت أقبلالوم وعذر، الطويل
- أشمّ ببابل بوّ الصّغار،ولو أنا بالرّمل لم أفعلأطعني ولا تقبل، المتقارب
- إيّاك عنه عذل العادل،قلب الفتى في شغل شاغليا غريمي، السريع
- جمحت بك الجاهات في غلوائهاسفها، فغضّ من العنان قليلالواذع القائل، الكامل
- وقالوا: أسغها! إنّما هي مضغةبفيك أبا الغيداق ترب وجندلأديم الود، الطويل
- لبّاك مشزور القوى ذيّال،أغلب قوّال النّدي فعّالخلق رقيق، الرجز
- إنّ غرب الدّهر مصقول،وغرار الجدّ مسلولالتعاليل، مجزوء الرمل
- سل الهضب ما بين الهضاب الأطاول:متى ريع يوما قبلها بالزّلازلسل الهضب، الطويل
- رسّت قبورهم علىهام المكارم والمعاليرست قبورهم، مجزوء الكامل
- تكلّفني عذر البخيل، ولي مال،ملامك! لا يذهب بك القيل والقالأرمي بالنوال، الطويل
- تقارعنا على الأحساب حتّىتوادعنا، فكلّ غير آلتقارعنا، الوافر
- يا سعد سعد الخيل والإبل،ادفع صدور الأينق البزليا سعد، الكامل
- ألا حيّ ضيف الشّيب إنّ طروقهرسول الرّدى قدّامه، ودليلهرسول الردى، الطويل
- وقد تركت صوارمهم بحجروقائع من دماء بني عقالوقائع من دماء، الوافر
- ومعترك للوصل يجلى عجاجهببطحاء قوم عن قتيل وقاتلمعترك الوصل، الطويل
- وإذا ما دعوا، وقد نشط الرّوع، خيول العدا من الأجلالشمّروا، الخفيف
- أصبحت لا أرجو، ولا أبتغيفضلا، ولي فضل هو الفضلرايتي التوحيد، السريع
- يا عاذلان أسأتما العذلا،لا مرحبا بكما، ولا أهلاعاذلان، الكامل
- رائعات أخفّهنّ ثقيل،وخطوب أدقّهنّ جليلخطوب، الخفيف
- تذارعن بالأيدي من الغور بعد ماتقدّم عرنين من اللّيل مائلتذارعن بالأيدي، الطويل
قافية الميم ٧٦
- تذكّرت، بين المأزمين إلى منى،غزالا رمى قلبي وراح سليماداء الحب قديم، الطويل
- حبيبي ما أزرى بحبّك في الحشا،ولا غضّ عندي منك أنّك أعجمحبيبي أعجمي، الطويل
- يا ليلة السّفح ألاّ عدت ثانية،سقى زمانك هطّال من الدّيميا ليلة السفح، البسيط
- نظمنا نظام العقد ودّا وألفة،وكان لنا البتّيّ سلك نظاماغتنام الأوقات، الطويل
- ألمع برق أم ضرمبين الحرار والعلملا ونعم، مجزوء السريع
- زار، والرّكب حرام،أو داع أم سلام؟الركب الحرام، مجزوء الرمل
- لهان الغمد ما بقي الحسام،وبعض النّقص، آونة، تمامبعض النقص تمام، الوافر
- وسمتك حالية الرّبيع المرهم،وسقتك ساقية الغمام المرزمابن الطاهرين، الكامل
- أعلى الغور تعرّفت الخياما،ولدار الحيّ ملهى ومقامارشتم سهمي، الرمل
- يا من رأى البرق على الأنعميطوي بساط الغسق المظلميا من رأى البرق، السريع
- أحقّ من كانت النّعماء سابغةعليه من أسبغ النّعمى على الأممندى ودم، البسيط
- لكم حرم اللّه المعظّم لا لنا،وبطحاؤه والأخشبان وزمزمحرم اللّه، الطويل
- ثوّرتها تنتعل الظّلاما،لا نقو أبقين ولا سلامىولد المجد له، الرجز
- يا دهر! ما ذا الطّروق بالألم،حام لنا عن بقيّة الكرمخذ حياتي، المنسرح
- ولا مثل ليلي بالشّقيقة والهوى،يضمّ إلى نحري غزالا منعّماالجارية السوداء، الطويل
- يا قلب ما أطول هذا الغرام،يوم نوى الحيّ، ويوم المقامطول الغرام، السريع
- لعمر الطّير، يوم ثوى ابن ليلى،لقد عكفت على لحم كريملعمر الطير، الوافر
- ضربن إلينا خدودا وساما،وقلن لنا: اليوم موتوا كراماموتوا كراما، المتقارب
- ربّ أخ لي لم تلده أمّي،ينفي الأذى عنّي، ويجلو همّيرب أخ، الرجز
- لا أشتكي ضرّي من الـنّاس، وهم من أعلمأشكو، مجزوء السريع
- قد يبلغ الرّجل الجبان بمالهما ليس يبلغه الشّجاع المعدمالغني الجبان، الكامل
- ولي كبد من حبّ ظمياء أصبحتكذي الجرح ينكى بعد ما رقأ الدّمالحب الدخيل، الطويل
- أبا نزار تفسد القوم النّعم،غفّلك الوجد، وزكّاني العدمأبا نزار، الرجز
- وكم صاحب كالرّمح زاغت كعوبه،أبى بعد طول الغمز أن يتقوّمالا تنشر الداء، الطويل
- يا عذوليّ! قد غضضت جماحي،فاذهبا حيث شئتما بزمامييا عذولي، الخفيف
- تألّق نجديّ، كأنّ وميضهقواعد رضوى أو مناكب ريمأم المكارم، الطويل
- عطون بأعناق الظّباء، وأشرقتوجوه عليها نضرة ونعيمغرامي، الطويل
- هي سلوة ذهبت بكلّ غرام،والحبّ نهب تطاول الأيّامالخلافة بي يديك، الكامل
- أمير المؤمنين بثثت فيناصنائع بعضها خطر عظيمأمير المؤمنين، الوافر
- للّه ثمّ لك المحلّ الأعظم،وإليك ينتسب العلاء الأقدمغيث وربيع، الكامل
- أترى ديار الحيّ بالـجزعين باقية الخياممخوّل النعم، مجزوء الكامل
- وليلة ما خلصت منهاإلى خفوق ولا منامالفطام، مخلع البسيط
- أبا هرم أنحها، إنّنيسأمطرها عن قليل دماأبا هرم، المتقارب
- أتطمع أن ألقي إليك مقادتي،ولي مارن ما مرّنته الخزائمأتطمع؟، الطويل
- أ أبقى على نضو الهموم كأنّماسقتني اللّيالي من عقابيلها سمّاأ أبقى، الطويل
- أبا مطر، وجذمك من معدّ،كذات العرّ في السّرح السّليمأبا مطر، الوافر
- قالوا: رجوت النّدى منه بلا سبب،فقلت: هل سبب أقوى من الكرمقالوا، البسيط
- إذا أرعدوا يوما لنا بوعيدهم،على النّأي، أبرقنا لهم بالصّوارماذا أرعدوا، الطويل
- في كلّ يوم أنوف المجد تصطلم،وتستزلّ لأركان العلى قدمطود تصدع، البسيط
- وكأنّما أولى الصّباح، وقد بدافوق الطّويلع، راكب متلثّمالراكب المتلثّم، الكامل
- ترحّلنا الأيّام، وهي تقيم،ويجرح فينا الخطب، وهو سليمترحلنا الأيام، الطويل
- بعثت بها معرّقة الهوادي،وقعن إلى المدى وقع السّهامبعثت بها، الوافر
- أعقل قلوصك بالأجراع من إضم،حيث استسيغ النّدى واستلفظ اللّوماعقل قلوصك، البسيط
- كأنّ أيديها بوادي الرّمام،بين جفافي جندل أو أرامكأن أيديها، الرجز
- وسود النّواظر حمر الشّفاه، تحسبهنّ ولغن الدّماسود النواظر، المتقارب
- ربّما ردّ عنك سهم المرامي،عاكس من عوائق الأيّامربما رد عنك، الخفيف
- كلّ يوم يجبّ منّي سنام،وتداعى لثلمي الأيّامكل يوم، الخفيف
- اتّقوا بذلة العيون، فغابوا،وبآرائهم يربّ الأناماتقوا بذلة العيون، الخفيف
- يعلم الجدّ أنّني لا أضام،ومجيري من الزّمان همامالجد يعلم، الخفيف
- بيني وبين الصّوارم الهمم،لا ساعد في الوغى ولا قدمبيني وبين الصوارم، المنسرح
- لا عادت الكأس عليل النّسيمبعدي، ولا فضّت ختام الهمومليلة غاب بدرها، السريع
- بني عامر ما العزّ إلاّ لقادرعلى السّيف لا تخطو إليه المظالمبنو عامر، الطويل
- شوق يعرّض لا إلى الآرام،وجوى يخادعني عن الأحلامشوق الى الآرام، الكامل
- هو الدّهر فينا خليع اللّجام،فطورا يغير، وطورا يحاميهو الدهر، المتقارب
- لأمر يا بني جشمحبست الماء في الأدميا بني جشم، مجزوء الوافر
- أما آن للدّمع أن يستجمّ،ولا للبلابل أن لا تلمّ؟صل اليأس، المتقارب
- ألا خبر عن جانب الغور وارد،ترامى به أيدي المطيّ الرّواسمخبر من الغور، الطويل
- ألا ليت أذيال الغيوث السّواجمتجرّ على تلك الرّبى والمعالملولاك، الطويل
- هذي الرّماح عصيّ الضّال والسّلم،لو لا مطاعنة الآراء والهممهذي الرماح، البسيط
- قال الضّمير بما علم:أنت المحكّم فاحتكمقال الضمير، مجزوء الكامل
- عجزنا عن مراغمة الحمام،وداء الموت مغرى بالأنامعجزنا، الوافر
- للّه جيد ما تمـهّد غير أحشاء المكارمللّه جيد، مجزوء الكامل
- ألبستني نعما على نعم،ورفعت لي علما على علمألبستني نعما، الكامل
- نهنه عتابك إلاّ إن هفا جرم،بعض العتاب على الإخلاص متّهمنهنه عتابك، البسيط
- قليل من الخلاّن من لا تذمّه،وكثر من الأعداء من أنت همّهسقى اللّه، الطويل
- بعادا لمن صاحبت غير المقوّم،وبعدا لكلّ الرّيّ إلاّ من الدّملي عزيمة، الطويل
- هي ما علمت فهل تردّ همومها؟نوب أراقم لا يبلّ سليمهاأرواحنا دين، الكامل
- أرى نفسي تتوق إلى النّجوم،سأحملها على الخطر العظيمنفس تتوق الى النجوم، الوافر
- رأت شعرات في عذاري طلقة،كما افترّ طفل الرّوض عن أوّل الوسميبياض في عذار، الطويل
- هل كان يومك إلاّ بعد أيّام،سبقت فيها بإنعام وإرغامالحياة ظل، البسيط
- متى أنا قائم أعلى مقامولاق نور وجهك بالسّلاملكم أرجاء زمزم، الوافر
- حلفت بها صيد الرّءوس سوام،طوال الذّرى يمددن كلّ زمامحلفت، الطويل
- ما إن رأيت كمعشر صبروالقوارع اللّزبات والأزمصبر معشر، الكامل
- قعد الرّاضون بالذّلّ فقم،إنّما الماضي إذا همّ عزمالراضون بالذل، الرمل
- تأبى اللّيالي أن تديمابؤسا لخلق، أو نعيماتأبى الليالي، المجتث
- من الرّكب ما بين النّقا والأناعمنشاوى من الإدلاج ميل العمائمانا ابن الألى، الطويل
قافية النون ٦٣
- تأمل أن تفرح في دار الحزن،وتوطن المنزل في دار الظّعنالدهر المخوف، الرجز
- نعوه على ضنّ قلبي به،فللّه، ما ذا نعى النّاعياننعوه، المتقارب
- أقول، والأقدار ترتمينا،والدّهر لا يحفل ما لقينا:ريب الزمان، الرجز
- لواعج الشّوق تخطيهم وتصميني،واللّوم في الحبّ ينهاهم ويغرينيأسقى دموعي، البسيط
- أسل بدمعك وادي الحيّ، إن بانوا،إنّ الدّموع على الأحزان أعوانأسل بدمعك، البسيط
- ملك الملوك، نداء ذي شجن،لو شئت لم يعتب على الزّمنالدهر ينصبني، الكامل
- أما كنت مع الحيّصباحا، حين ولّيناحزنا طاعة الدهر، الهزج
- ما أقلّ اعتبارنا بالزّمان،وأشدّ اغترارنا بالأمانيكل يوم رزيئة، الخفيف
- غزال ماطل ديني،بأجزاع الغديرينتركت الصّبا، مجزوء الوافر
- فخرت قحطان أن كان لهاذو نواس وكلاع ورعينفخرت قحطان، الرمل
- ما زلت أطّرق المنازل بالنّوى،حتّى نزلت منازل النّعمانفي الحيرة، الكامل
- يا مسقط العلمين من رمل الحمى،لي عند ظبيتك النّوار ديونمسقط العلمين، الكامل
- أ ذات الطّوق لم أقرضك قلبيعلى ضنّي به ليضيع دينيالسوداء، الوافر
- ذكرتك ذكرة لا ذاهل،ولا نازع قلبه والجنانذكرتك، المتقارب
- يا روض ذي الأثل من شرقي كاظمة،قد عاود القلب، من ذكراك، أديانايا روض، البسيط
- يا طائر البان غرّيدا على فنن!ما هاج نوحك لي يا طائر البانيا طائر البان، البسيط
- أذاع بذي العهد عرفانه،وعاود للقلب أديانهنأى السرب، المتقارب
- يا ظالمي، والقلب ناصره،يجني عليّ له كما يجنييا ظالمي، الكامل
- أعاد لي عيد الضّنىجيراننا على منىظبي رنا، مجزوء السريع
- تضاجعني الحسناء والسّيف دونها،ضجيعان لي والسّيف أدناهما منّيأبيض وبيضاء، الطويل
- وما كنت أدري الحبّ حتّى تعرّضتعيون ظباء بالمدينة عينما كنت أدري، الطويل
- وصاحب في أصيحاب أنخت بهعلى زرود، وموج اللّيل يغشاناناديته، البسيط
- وليس من الفراغ يثرن عنّينفاثات يجيش بها الجناننفاثات الجنان، الوافر
- يا رفيقيّ قفا نضويكما،بين أعلام النّقا والمنحنىيا رفيقي، الرمل
- ما أسرع الأيّام في طيّنا،تمضي علينا ثمّ تمضي بناما أسرع الأيام، السريع
- يا صاحبيّ تروّحا بمطيّتي،إنّ الظّباء بذي الأراك سلبننيقتيل غير الأعين، الكامل
- قد قلت للرّجل المقسّم أمره:فوّض إليه تنم قرير العينفوّض إليه، الكامل
- ضلالا لسائل هذي المغاني،وغيّا لطالب تلك الغوانيعمدة الملك، المتقارب
- زمان الهوى ما أنت لي بزمان،ولا لك من قلبي أعزّ مكانزمان الهوى، الطويل
- أمن شوق تعانقني الأماني،وعن ودّ يخادعني زماني؟عناق الأماني، الوافر
- اسقني، فاليوم نشوان،والرّبى صاد وريّاناسقني، مجزوء الرمل
- حبيبي! هل شهود الحبّ إلاّ اشـتياق، أو نزاع، أو حنين؟قلبي مأمون، الوافر
- جنى، وتجنّى، والفؤاد يطيعه،فيأمن أن يجنى عليه كما يجنيالفؤاد يطيعه، الطويل
- صبرا غريم الثّأر من عدنان،حتّى تقرّ البيض في الأجفانصبرا غريم الثأر، الكامل
- وربّ يوم صقيل الوجه تحسبهمرصّعا بجباه المردّ العيناليوم الصقيل، البسيط
- اللّيل ينصل بين الحوض والعطن،والبرق يسدي برود العارض الهتناليوم ينصل، البسيط
- قنا آل فهر لا قنا غطفان،حمت أهلها من طارق الحدثانقنا آل فهر، الطويل
- يا صاحب الجدث الذي نفثت به،فاسترجعته برغمنا الأزمانصاحب الجدث، الكامل
- بمجال عزمي يملأ الملوان،وتضلّ فيه بوائق الأزمانعلى طريق مكة المكرمة، الكامل
- لون الشّبيبة أنصل الألوان،والشّيب جلّ عمائم الفتيانلون الشبيبة، الكامل
- ونمى إليّ من العجائب أنّهلعبت بعقلك حيلة الخوّانحيلة الخوّان، الكامل
- أيا جبلي نجد أبينا، سقيتما:متى زالت الأظعان، يا جبلانجبلا نجد، الطويل
- الآن أعربت الظّنون،وعلا على الشّكّ اليقينأمين اللّه، مجزوء الكامل
- ألا مخبر، فيما يقول، جليّةيزيل بها الشّكّ المريب يقينرثاء صديق، الطويل
- توقّعي أن يقال قد ظعنا،ما أنت لي منزلا ولا سكناتوقّعي، المنسرح
- ستعلمون ما يكون منّيإن مدّ من ضبعيّ طول سنّيستعلمون، الرجز
- حقيق أن تكاثرك التّهاني،بأيمن أوّل وأعزّ ثانيتلاقى النّيران، الوافر
- سقاها، وإن لم يرو قلبي بيانها،وهل تنطق العجماء أقوى معانهاسقاها، الطويل
- ظمائي إلى من لو أراد سقاني،وديني على من لو يشاء قضانيإلى الصابي، الطويل
- دع من دموعك بعد البين للدّمن،غدا لدارهم، واليوم للظّعنأسرة تنبت التيجان، البسيط
- تواعد ذا الخليط لأن يبينا،وزايلنا القطين، فلا قطيناتواعد الخليط، الوافر
- جناني شجاع إن مدحت وإنّمالساني إن سيم النّشيد جبانجناني شجاع، الطويل
- دعا بالوحاف السّود من جانب الحمىنزيع هوى، لبّيت حين دعانيقلبي سامع، الطويل
- أفي كلّ يوم لي عشار تسوقهارماح بني الغبراء سوق الظّعائنلو لا الذئاب، الطويل
- ومستهلاّت كصوب الحيا،تبقى، وأقوال الفتى تفنىأقوال الفتى تفنى، السريع
- ووصيّة خلفت لنا من حازموطئ الزّمان سهولة وحزوناوصيّة، الكامل
- أيّ المنازل نرضى بعدكم وطنا،هان الفراق فما نعنى بمن ظعناأي المنازل، البسيط
- هذي المنازل فاضربي بجران،وتذكّري الأوطار بالأوطانحيّ الطلول، الكامل
- قصور الجدّ مع طول المساعي،وقول النّاس: لم ينجح فلانالسعي الهجين، الوافر
- سبق الدّهر جدّكم في الرّهان،وعلت ناركم على النّيرانسبق الدهر، الخفيف
- هبي لي نيّ زورك والبواني،وأمّي مسقط النّجم اليمانيهبي لي، الوافر
- بئس التّحيّة بيننا المرّان،وضراب يوم وقيعة وطعانبئس التحية، الكامل
- وبرق حدا المزن حدو الثّقال،يزجّي على الأين حينا فحيناالبرق، المتقارب
قافية الهاء ٨
- إلى أين مرمى قصدها وسراها،رمى اللّه من أخفافها بوجاهاإلى أين، الطويل
- تلفّتّ، والرّمل ما بيننا،وأعلام ذي بقر أو رباهتلفتّ، المتقارب
- أحبّك ما أقام منى وجمع،وما أرسى بمكّة أخشباهاأحبك، الوافر
- يا طالبا بني بويه!ما أنت من ذاك ولا إليهطالب بني بويه، الرجز
- عاد الهوى بظباء مـكّة للقلوب كما بداهاعاد الهوى، مجزوء الكامل
- أكبح النّفس إن جمحـت إلى غاية بهاأكبح النفس، مجزوء الخفيف
- لمن بعده أسيافه وقناه،ومن يولع البيض الرّقاق سواهلمن الأسياف والقنا، الطويل
- علق القلب من أطال عذابي،ورواحي على الجوى وغدوّيقافية الواو علق القلب، الخفيف
قافية الياء ١٠
- أقول لركب رائحين: لعلّكمتحلّون من بعدي العقيق اليمانيالديغ يبتغي راقيا، الطويل
- من رأى أعينا حذفـن الدّموع الجواريامن رأى، مجزوء الخفيف
- ما مقامي على الهوان، وعنديمقول صارم وأنف حميّما مقامي، الخفيف
- أتذهل بعد إنذار المنايا،وقبل النّزع أنبضت الحناياأترجو الخلد، الوافر
- مضى حسب من الدّنيا ودين،وأعقب منهما عار وغيّهي وبي، الوافر
- أيعلم قبر بالجنينة أنّناأقمنا به ننعى النّدى والمعالياأيعلم القبر، الطويل
- أ ملتمسا منّي صديقا لنوبة،وأنت صديقي لا أرى لك ثانياالدهر الخائن، الطويل
- أ أنكر، والمجد عنوانيه،ومخبرتي عند أقرانيهليت حظي، المتقارب
- ودجى هتكت قناعه،عن وجه طامسة خفيّهالدجى، مجزوء الكامل
- أراعي بلوغ الشّيب، والشّيب دائيا،وأفني اللّيالي، واللّيالي فنائياأراعي الشيب، الطويل