الرَّضِي
العودة إلى الديوان
مجزوء السريع، روي اللام، ٨٤ بيتًا

غياث كل أزمة

الجزء ٢ص ١٢٤–١٢٨
خبر القصيدة

بمناسبة عيد النيروز كتب الشاعر هذه القصيدة الى الملك قوام الدين، وذلك في سنة 399.

  1. ١
    أين الغزال الماطل،بعدك، يا منازل
  2. ٢
    قد بان حالي سربه،فلم أقام العاطل؟
  3. ٣
    من لقتيل الحبّ لوردّ عليه القاتل
  4. ٤
    يجرحه النّبل، ويهـوى أن يعود النّابل
  5. ٥
    شيّع بالقطر الرّوىذاك الشّباب الرّاحل
  6. ٦
    ما سرّني من بعدهالأعواض والبدائل
  7. ٧
    ما ضرّ ذي الأيّام لوأنّ البياض النّاصل
  8. ٨
    كلّ حبيب أبداأيّامه قلائل
  9. ٩
    ظلّ، وكم يبقى علىفودك ظلّ زائل
  10. ١٠
    لقد رأى بعارضيـك ما أحبّ العاذل
  11. ١١
    واسترجعت منك اللّحاظ الخرّد العقائل
  12. ١٢
    وأغمدت عنك نصول الأعين القواتل
  13. ١٣
    فلا الدّماليج يقعقعـن، ولا الخلاخل
  14. ١٤
    فإن وعدن، فاعلمنأنّ الغريم الماطل
  15. ١٥
    ووعد ذي الشّيبة بالوصـل غرور باطل
  16. ١٦
    سقى ليالي الدّار جون برقة سلاسل
  17. ١٧
    يخلفه على الربى الـنّوّار والخمائل
  18. ١٨
    أطفال نور أرضعتـها الفرق المطافل
  19. ١٩
    تكسى العوالي، وتحـلّى بعده العواطل
  20. ٢٠
    كأنّما يمطرهملك الملوك العادل
  21. ٢١
    هو الحيا، وفي الحيامن جوده شمائل
  22. ٢٢
    غياث كلّ أزمة،إن عضّ عام ماحل
  23. ٢٣
    وداعم الدّنيا، إذامادت بها الزّلازل
  24. ٢٤
    ليث هموس اللّيل عـدّاء النّهار باسل
  25. ٢٥
    ذو راحة يعترك البأس بها والنّائل
  26. ٢٦
    الفاعل الفعل الّذييعجز عنه القائل
  27. ٢٧
    والحامل العبء رمىأقلّ منه الحامل
  28. ٢٨
    والقائد الفيلق تنـقاد له القبائل
  29. ٢٩
    تنسدّ فيه الشّمس قدتاهت بها القساطل
  30. ٣٠
    قنابل تحفزهاإلى الرّدى قنابل
  31. ٣١
    جمع كشجراء اللّديـدين له أرامل
  32. ٣٢
    يخشى عواليه وراء الحبر المقاتل
  33. ٣٣
    كأنّ معروض القناينقله الصّواهل
  34. ٣٤
    أراقم تحملهاعقارب شوائل
  35. ٣٥
    كما تثوب الدّبر قدعاد إليها العاسل
  36. ٣٦
    فقل لغاو مدّهفي الغيّ رأي قاتل:
  37. ٣٧
    إنّي ارتقيت خطّة،أمّك فيها هابل
  38. ٣٨
    ساورت أطوادا تردّى دونها الأجادل
  39. ٣٩
    ردّك عن صعودهابالخزي جدّ نازل
  40. ٤٠
    فات يديك قابها،والقلل الأطاول
  41. ٤١
    وهل تنال ما علاعن لحظك الأنائل
  42. ٤٢
    يا لك من حاف مشىحيث يزلّ النّاعل
  43. ٤٣
    إنّ قوام الدّين عنثغر العلى مناضل
  44. ٤٤
    يمنّع الطّود، فلاراق ولا مطاول
  45. ٤٥
    أما رأى ابن واصلتقنصه الحبائل
  46. ٤٦
    ألقاه في تيّار جـمّ ما له سواحل
  47. ٤٧
    فطار ترقيه الظّبى،والأسل الذّوابل
  48. ٤٨
    أفلتها منخرق الـجلد له ولاول
  49. ٤٩
    عار على عاتقهمن دمه حمائل
  50. ٥٠
    ينزل منه منزل الرّدف الطّويل الذّابل
  51. ٥١
    يلفظه لفظ السّحاالآطام والمعاقل
  52. ٥٢
    تقطّعت بينهمابالقضب الوسائل
  53. ٥٣
    دلاّه فيها مثل مادلّى السّنان العامل
  54. ٥٤
    يمضي العوالي حيث تثـوى تحتها الأسافل
  55. ٥٥
    وما على الأكعب أنتنحطم العوامل
  56. ٥٦
    حاول ردّ غربها،يا بعد ما يحاول
  57. ٥٧
    كدافع في صدر سيـل الطّود، وهو سائل
  58. ٥٨
    حتّى امتطى راحلةتنكرها الرّواحل
  59. ٥٩
    لا ترد الماء، ولاتطوى بها المنازل
  60. ٦٠
    لربّها نباهةفي النّاس، وهو خامل
  61. ٦١
    في العين عال، وهو في الـقلب مذال سافل
  62. ٦٢
    وفارس لا ينزل الـدّهر، ولا ينازل
  63. ٦٣
    فاخبط رصيد فتنةتخشى بها الغوائل
  64. ٦٤
    هناك ضبّ كديةلاط، وذئب عاسل
  65. ٦٥
    فاليوم بكر، وغداصعب القياد بازل
  66. ٦٦
    واللّه فيه ضامنلما أردت كافل
  67. ٦٧
    إن كان ذا العام له،فللمنايا قابل
  68. ٦٨
    ومن دواء الدّاء أنماطل كيّ عاجل
  69. ٦٩
    في كلّ يوم من أياديك قطين نازل
  70. ٧٠
    أبعد عنه، وهو عـنّي في البلاد سائل
  71. ٧١
    كالغيث ضوء بارقمنه، وريّ وابل
  72. ٧٢
    أواخر من مننيضمّها الأوائل
  73. ٧٣
    فنعم لي من ولد،ونعمت الحوامل
  74. ٧٤
    فدم على الدّهر تخـطّى ربعك النّوازل
  75. ٧٥
    ما لك عن دار العلى،أخرى اللّيالي، ناقل
  76. ٧٦
    وابلغ من النّيروز مايبلغ منك الآمل
  77. ٧٧
    تمضي اللّيالي بك، والـمقدار عنك غافل
  78. ٧٨
    كالنّصل يمضي صاقلعنه، ويأتي صاقل
  79. ٧٩
    وهو، كما ساء العدا،ماضي الغرار قاصل
  80. ٨٠
    آل بويه أنتم الـأعناق والكواهل
  81. ٨١
    فيكم ينابيع النّدى،والدّلّح الهوامل
  82. ٨٢
    هواجر الأيّام فيظلالكم أصائل
  83. ٨٣
    والنّاس أنتم، وسواكم باقر وجامل
  84. ٨٤
    ما في الرّجاء بعدكم،ولا البقاء طائل
الحواشي (٢٣)
  • (1) الراووق: المصفاة، إناء يروّق فيه الشراب، استعارة للإشارة الى صفاء عيش الممدوح.
  • (2) الغزال الماطل: الحبيب الذي يماطل في وعوده.
  • (3) الروى: الماء الغزير.
  • (4) ما أحب العاذل: ما أحب اللائم الحاسد، أي الشيب في العارضين.
  • (1) الخرّد العقائل: الفتيات الكريمات المخدّرات.
  • (2) الجون: المطر-سلاسل: عذب.
  • (3) الفرق، جمع فرقة: ما دون المائة من الإبل، استعارها للسحاب الماطر -المطافل: ذوات الأطفال.
  • (4) هموس الليل: سيّار فيه على خفّة.
  • (5) القساطل، جمع قسطل: غبار الحرب.
  • (1) القنابل، جمع قنبلة: الطائفة من الناس والخيل-تحفزها: تسوقها، تدفعها.
  • (2) اللديدان: جانبا الوادي-الأرامل، جمع أرمولة: نوع من الشجر.
  • (3) العوالي: الرماح العالية-الحبر (بفتح الباء): كثرة النبات.
  • (4) أراقم: حيّات-شوائل: رافعات أذنابها.
  • (5) الدبر: مجموعة النخل-العاسل: الذي يجني العسل.
  • (6) هابل: ثكلى، وعبارة أمّك هابل تعني شدّة الخطر.
  • (7) الأجادل: الصقور، جمع أجدل.
  • (8) الأنائل، جمع نائل: ما ناله الانسان.
  • (1) السّحاء: ما انقشر من الشيء-الآطام والمعاقل: الحصون.
  • (2) مذال: مهان.
  • (3) الكدية: الأرض الصلبة-لاط: لصق-عاسل: مضطرب في سيره.
  • (1) الدّلّح، جمع دالح: السحابة الكثيرة الماء.
  • (2) هواجر، جمع هاجرة: شدّة الحر.
  • (3) باقر وجامل: راعي بقر وراعي جمال.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)