الرَّضِي
العودة إلى الديوان
البسيط، روي اللام، ٥٦ بيتًا

أهلا بهن

الجزء ٢ص ١٢٩–١٣٢شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

كتب الشريف هذه القصيدة إلى الملك قوام الدين وفيها يشكره على ورود الكتب من حضرته مع الأمر بإعداد الخلع والحملان له، وذلك في جمادى الأولى سنة 402.

  1. ١
    أهلا بهنّ على التّنويل والبخل،وقرّبتهنّ أيدي الخيل والإبل
  2. ٢
    القاتلات بلا عقل ولا قود،والماطلات بلا عذر ولا علل
  3. ٣
    كان اللّقاء إساءات بذي سلمإلى القلوب وإحسانا إلى المقل
  4. ٤
    كأنّما عاذلات الصّبّ بعدهم،يفتلن عقلا لشرّاد من النّزل
  5. ٥
    يرمن في السّارح المرعيّ محبسه،وهمّه اليوم أن يغدو مع الهمل
  6. ٦
    رمين منه وحادي الشّوق يحفزه،بقاطع ربق الأقياد والعقل
  7. ٧
    يطلبن برئي بأمر زاد في سقمي؛إنّ الأساة لأعوان مع العلل
  8. ٨
    حاولن شغل فؤادي من علاقتهبالعقل، والقلب عند البيض في شغل
  9. ٩
    إنّ الرّبائب من غزلان أسنمة،أعلقن ذا الشّيب أعلاقا من الغزل
  10. ١٠
    من كلّ ريم هوى ألحاظ مقلتهيمسين للعذر أنصارا على العذل
  11. ١١
    حليّه جيده لا ما يقلّده،وكحله ما بعينيه من الكحل
  12. ١٢
    غاد تلفّت، والمشتاق يتبعه،صفح الطّليق إلى المقصور بالطّول
  13. ١٣
    أما كفاهم لجاج الدّمع بعدهم،حتّى استعانوا على عينيّ بالطّلل
  14. ١٤
    يا قاتل اللّه ريعان الشّباب، وماخلّى عليّ من الأشجان والغلل
  15. ١٥
    ورفضة من سواد اللّيل مطمعةكان المشيب إليها رائد الأجل
  16. ١٦
    قالوا: الجفان لودّ البيض مطمعة؛قد ضلّ طالب ودّ البيض بالحيل
  17. ١٧
    إنّي أقول لملاّق ركائبه:مهّل عليك فليس الرّزق بالعجل
  18. ١٨
    ليس المقام بثان عنك واردةمن الحظوظ، ولا الأرزاق بالرّحل
  19. ١٩
    أما ترى الرّزق في الأوطان يطرقنيولم أقلقل أصيحابي ولا إبلي
  20. ٢٠
    في كلّ يوم قوام الدّين ينضحنيبماطر غير منزور ولا وشل
  21. ٢١
    يروي، ولم يتوقّع صوب عارضه،ولم يقدّم بشير الطّارق العمل
  22. ٢٢
    ظفرت بالنّفل المطلوب في وطني،وإنّما يرجع الغازون بالنّفل
  23. ٢٣
    من كلّ بيضاء لم تخطر على خلديمن الأيادي ولم تبلغ إلى أملي
  24. ٢٤
    ذرّت إليّ ذرور الشّمس طالعة،شروقها أبدا باق بلا أصل
  25. ٢٥
    في كلّ يوم جديد من صنائعهإليّ، لا ناقتي فيها ولا جملي
  26. ٢٦
    يردّني بقنيص ما نصبت لهعلى المطامع أشراكا من الأمل
  27. ٢٧
    وسمت عقلي وأرغمت المعاطس فيمنّ العدا وأقمت الصّفو من ميلي
  28. ٢٨
    رفعت ناري على علياء مشرفةمن المعالي وأخضعت النّوائب لي
  29. ٢٩
    فهل تركت لذي الأوطار من وطريسعى له ولذي الآمال من أمل
  30. ٣٠
    لم يبق طولك في جيدي مكان حلى،وإنّما يستعار الحلي للعطل
  31. ٣١
    أغنت ملابس فخر أنت مسحبهاعن رائع الحلي أو عن رائق الحلل
  32. ٣٢
    أنتم لنا نفس من كلّ كاربة،وأنجم في ظلام الحادث الجلل
  33. ٣٣
    تنبو إذا لم تكن عنكم ضرائبنا،والسّيف أقطع شيء في يد البطل
  34. ٣٤
    النّاس ما غبتم سلك بلا درر،ولا نظام، وأجفان بلا مقل
  35. ٣٥
    مثل النّهار بلا شمس تضيء به،أو الظّلام بلا بدر ولا شعل
  36. ٣٦
    من معشر وردوا العلياء جمعتها،وسابقوا عجل الجارين بالمهل
  37. ٣٧
    لقوا الخطوب بلا خوف ولا ضعف،والرّائعات بلا ميل ولا عزل
  38. ٣٨
    طاروا بألباب ذؤبان مسوّمة،رعين بين مجال البيض والأسل
  39. ٣٩
    في جحفل كشحاء البحر مدّ بهمزمجر يضرب العرنين بالجفل
  40. ٤٠
    مجرّه كمجرّ السّيل ذو لثقمن انبعاق الدّم الجاري وذو خضل
  41. ٤١
    يرمي به ملك الأملاك يعتبهقطع الدّليل بما يعمي من السّبل
  42. ٤٢
    أما نهى النّاس عنكم صوب بارقةيشكو إلى اليوم ناحيها من البلل
  43. ٤٣
    في أربق، وسيوف الموت ماضية،يطعن أمرك في الأعناق والقلل
  44. ٤٤
    قصّرت رمحك طولا في صدورهم،ورمح غيرك لم يقصر ولم يطل
  45. ٤٥
    طاشت رءوسهم حتّى جعلت لهممناصبا من أنابيب القنا الذّبل
  46. ٤٦
    راموا بذلّهم إيهان عزّكم،كمبرد القين نحّاتا من الجبل
  47. ٤٧
    فأين رخم الرّقاب الغلب رافعةدون العلى وقراع الأذرع الفتل
  48. ٤٨
    هيهات ردّت إلى الأعناق كانعةأيد قصرن عن الأطواد والقلل
    شرح

    كانعة: مشنّجة-القلل: القمم.

  49. ٤٩
    كدأبها يوم يمّ، والقنا شرع،والضّرب يبعد بين العنق والكفل
  50. ٥٠
    أسلن بالدّم وادي كلّ غامضةمن العيون كماء المزن لم يسل
  51. ٥١
    حتّى رجعن ولم يتركن فاغرةمن العدوّ إلى قول ولا عمل
  52. ٥٢
    جرى الثّقاف على عوذ مقلقلة،ذودين من أود باد ومن خطل
    شرح

    العوذ: الحديثة الولادة من الظباء والإبل والخيل-ذودين، مثنى ذود:

  53. ٥٣
    قضى لك اللّه أن يجري بلا أمد،وأن يدوم مع الدّنيا بلا أجل
  54. ٥٤
    توقّلا في بناء غير منتقضمن المعالي، وظلّ غير منتقل
    شرح

    توقّلا: تصعدا.

  55. ٥٥
    معطى عنانا من النّعمى فقدت بهتغاير الدّهر بالأيّام والدّول
  56. ٥٦
    وكلّما جزت عاما أو بلغت مدىردّ الزّمان على أيّامك الأول
حواشٍ أخرى (١٩)
  • (1) العقل: الدّية-القود: القصاص، الانتقام.
  • (2) العقل: جمع عقلة: ما يعقل به ويربط كالقيد، والعقال هو حبل يشد به البعير في ذراعه-النزل: النازلون.
  • (3) يرمن، من رام بالمكان: أقام فيه وثبت-الهمل: المتروك يرعى وحده.
  • (4) الربق، جمع ربقة: العروة في الحبل.
  • (5) الأساة: الأطبّاء.
  • (6) الربائب: القطعان-أسنمة: اسم لجبال.
  • (1) المقصور بالطول: المربوط بالحبل.
  • (2) الرفضة: الشيء القليل-سواد الليل: كنّي به عن لون الشّعر.
  • (3) الوشل: ما ينزّه الصخر من ماء.
  • (4) صوب عارضه: مطر غيمة-الطارق العمل: القادم ليلا والثابت.
  • (5) النفل: الغنيمة.
  • (6) ذرّت: طلعت-الأصل، جمع أصيل: الوقت بعد العصر.
  • (1) الميل، جمع أميل: من يميل عن السرج-عزل، جمع أعزل: من لا سلاح معه.
  • (2) شحاء البحر: سعته-العرنين: الأنف-الجفل: الهزيمة.
  • (3) اللثق: الماء والطين، الوحل-الخضل: الابتلال.
  • (4) يعتبه: يرضيه، يزيل عتبه.
  • (5) أربق: اسم قرية بفارس-القلل: الرءوس.
  • (6) القين: الحدّاد.
  • (7) الرخم، جمع أرخم: هو من الخيل ما كان فيه بياض وسواد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)