الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الفاء، ١٥ بيتًا

السن بالسن

الجزء ٢ص ٢٢–٢٣شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

قال على لسان رجل سأله القول في هذا المعنى:

  1. ١
    جرّعتني غصصا، ورحت مسلّما،فلأسقينّك مثلها أضعافا
  2. ٢
    إن نجتمع يوما أكن لك جذوةحمراء، توسع جانبيك ثقافا
    شرح

    جذوة: جمرة-ثقافا: طعنا.

  3. ٣
    أنسى التفاتي لا أراك ورجعتيأبكي الدّيار، وأندب الألاّفا
    شرح

    الألاف: الأصحاب.

  4. ٤
    أنسى ارتفاقي، والعيون هواجع،وجوانبي عن مضجعي تتجافى
  5. ٥
    أنسى اشتمالي بالسّقام مقيمةعندي عقائله، وأنت معافى
  6. ٦
    كم قد أردت على التّبدّل خاطري،فأبى، وزاغ عن البديل وعافا
  7. ٧
    ورقبته، فرأيته متمنّعا،وبعثته فوجدته وقّافا
  8. ٨
    وعذرته بعد الإباء لأنّهظنّ الذي يطرى كأنت، فخافا
  9. ٩
    ولقد جنيت عليّ عمدا لا كمنعرف الجناية مخطئا فتلافى
  10. ١٠
    ما هكذا من كان يزعم أنّهعين الصّديق ولا كذا من صافى
  11. ١١
    هب لم يكن لك بالوفاء عوائد،أتراك ما أحسنت أن تتوافى
  12. ١٢
    ومن العجائب أن وفيت لغادر،نقض العهود وضيّع الأحلافا
  13. ١٣
    لا كنت من ريب الزّمان بسالمإن كنت تسلم من يديّ كفافا
  14. ١٤
    بل لا التذذت من الزّمان بشربة،إن لم أعضك من الزّلال ذعافا
    شرح

    الذعاف: السم.

  15. ١٥
    إن حاف لي دهر عليك، فطالمامال الزّمان عليّ فيك وحافا
    شرح

    حاف: جار وظلم.

نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)