المنسرح، روي الدال، ٥٣ بيتًا
خير الهوى
حجم الخط
ترتيب الشطرين
- ١خير الهوى ما نجا من الكمد،وعاشق العزّ ماجد الكبد
- ٢ما حمل الذّلّ ظهر مارنة،ولا انزوى عن طبيعة الصّيد
شرح
مارنة: الناقة العالية-الصّيد: رافع الرأس كبرا.
- ٣كيف يربّي الحياة مقتبليرى المنى عاقرا بلا ولد
- ٤يعذلني في الزّماع كلّ فتى،والسّيف إن قرّ في الغمود صدي
شرح
الزّماع: الاشراق-اللمعان.
- ٥أنا النّضار الذي يضنّ به،لو قلّبتني يمين منتقد
- ٦إنّي أظنّ الظّنون صادقة،كأنّ يومي طليعة لغدي
- ٧ما وتر الدّهر لمّتي، ويديتأخذ، قبل المشيب، بالقود
شرح
وتر الدهر لمتي: كناية عن إتيانه بالمشيب-القود: القصاص، الثأر.
- ٨تغدر بي وفرتي، وكنت إذاطلبت غير الوفاء لم أجد
شرح
الوفرة: شعر الرأس.
- ٩بعدكم حنّت الرّكاب، وسال الرّكب بالصّحصحان والجدد
شرح
الصحصحان: الأرض المستوية-الجدد: الأرض الغليظة، الرمل المستدق.
- ١٠واللّيل بين النّجوم تحسبهيخطر في نثرة من الزّرد
شرح
النثرة: الدرع.
- ١١ليلي ببغداد لا أقرّ به،كأنّني فيه ناظر الرّمد
- ١٢ينفر نومي كأنّ مقلتهتشرج أجفانها على ضمد
شرح
تشرج: تخاط-الضمد: العصابة يشد بها الجرح.
- ١٣أفكر في حالة أطاولها،وفعلة تخضب القنا بيدي
- ١٤للنّفس أن تبعث العزائم والرّأي، وكلّ الفعال للجسد
- ١٥ها إنّها نومة بسورتها،أقالت العين عثرة السّهد
- ١٦لا اطّردت بي إليك سابحة،حتّى أرى النّقع عالي الكتد
- ١٧ما لي لا أركب البعاد، ولاأدعى على القرب بيضة البلد
- ١٨أصحب من لا ألوم صحبته،غير نزور النّدى ولا جحد
- ١٩فتى رأى الدّهر غير مؤتمن،فما فشا سرّه إلى أحد
- ٢٠واتّهم الخيل، فهو يمتحن الـمهرة قبل الطّراد بالطّرد
- ٢١في كلّ فجّ يقود راحلة،تجذبها الأرض جذبة المسد
- ٢٢لا يبعد اللّه غلمة ركبواأغراضهم واستفوا من البعد
- ٢٣رموا بعهد النّعيم، واصطنعواكلّ بخيل الذّباب مطّرد
- ٢٤قلّوا على كثرة العدوّ لهم،كم عدد لا يعدّ في العدد
- ٢٥لي فيهم أشرف الحظوظ، إذا الـرّوع أعان الحسام بالعضد
- ٢٦وأين مثل الحسين إن حسنتصنائع البيض والقنا القصد
- ٢٧أبلج إن صاحت المطيّ به،فدى التّنائي بعيشة الرّغد
- ٢٨ما خلع الدّهر عنه سابغة،واللّيث لا ينتضى من اللّبد
- ٢٩لو أمطرته السّماء أنجمهاعزّا لما قال للسّماء قدي
- ٣٠لا يسأل الضّيف عن منازله،ومنزل البدر غير مفتقد
- ٣١رأى الظّبى في الغمود آجنة،والخيل ملطومة عن الأمد
- ٣٢فاستلّ أسيافه، وأوردهاغمر المنايا بمائها الثّمد
- ٣٣تخلق أجفانها ويعرضهادم الطّلى في غلائل جدد
- ٣٤يا قائد الخيل في سنابكها،ما يشمت السّهل منه بالجلد
- ٣٥يفديك يوم الخصام ممتهنكأنّه مضغة لمزدرد
- ٣٦وصارخ رافع عقيرته،فككت عنه جوامع الزّرد
- ٣٧إذا المنى قابلتك أوجههاصفّدت باع المطال بالصّفد
- ٣٨ربّ مخوف كأنّ طلعتهتلقى المطايا بطلعة الأسد
- ٣٩حططت فيه الرّحال محتزما،وأنت ثاني المهنّد الفرد
- ٤٠تسحب برديك في ملاعبه،وما اقتفته براثن الأسد
- ٤١زادك في كلّ ما خصصت به،في كلّ أمن ويوم محتشد
- ٤٢كلّ أصمّ الكعوب معتدل،خلت أنابيبه من الأود
- ٤٣وكلّ طاغي الغرار تلحظه،من غمده في طرائق قدد
شرح
الطرائق القدد: الأهواء المختلفة.
- ٤٤ولأمة سال فوقها زرد،كالماء في قطعة من الزّبد
شرح
لأمة: قميص من زرد.
- ٤٥حكمك بالسّيف غير منهجم،وأنت بالضّرب غير متّئد
شرح
منهجم: منهزم.
- ٤٦للّه بيت رفعت عمّته،أغناه سلطانه عن العمد
- ٤٧خلائق طلقة معبّسة،كالصّاب يجري بصورة الشّهد
شرح
الصاب: شجر مر.
- ٤٨فأنت يوم النّوال في حللمنها، ويوم النّوال في زرد
شرح
النوال (الأول): العطاء-النوال (الثاني): النصيب، الصواب.
- ٤٩علامة العزّ إن حسدت به،أنّ المعالي قرائن الحسد
- ٥٠كم لك من وقفة صقلت بهارسائلا دبّجت على البرد
- ٥١تنوب عن كنهها معارفها،وفضل بدر ينوب عن أحد
- ٥٢ناجاك شعري، وكنت أخرسهعن الورى قانعا بمقتصدي
- ٥٣كان نزاعي إليك يسمح بي،فالآن مذ عدت ضنّ بي بلدي
حواشٍ أخرى (١٩)
- (1) سورتها: حدتها-السهد: الأرق.
- (2) السابحة: الناقة أو الفرس السهلة الركوب والسريعة-النقع: الغبار- الكتد: بين الكاهل والظهر.
- (3) بيضة البلد: أكبر قومه.
- (4) النزور الندى: القليل العطاء-الجحد: القليل المطر.
- (5) المسد: حبل من ليف.
- (6) استفوا: صاروا بالمفاوي وهي أرض تنبت فيها عشبة ذات عروق طويلة دقيقة حمراء تستعمل للصباغ وتعرف باسم الفوة.
- (7) الذباب: حد السيف-المطرد: الطويل.
- (8) القصد: المتكسر.
- (9) السابغة: الدرع الطويلة.
- (1) قدي: يكفي.
- (2) منزل البدر غير مفتقد: كناية عن الشهرة وعلو المنزلة.
- (3) الظبى: السيوف-آجنة: متغيرة-الأمد: الغاية.
- (4) الثمد: الماء القليل.
- (5) الطلى: الأعناق.
- (6) السنابك، جمع سنبك: طرف الحافر.
- (7) مضغة لمزدرد: لقمة لبالع
- (8) العقيرة: الصوت العالي.
- (9) صفدت: قيدت، شددت-الصفد: العطاء.
- (10) أنابيبه: رماحه-الأود: الاعوجاج.