الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الخفيف، روي الدال، ٦٠ بيتًا

استقاد الزمان

الجزء ١ص ٢٨١–٢٨٤شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

يمدح أباه ويهنئه بعيد الأضحى، ويذم ابن عبد اللّه وزير عضد الدولة لعداوة كانت بينهما، وذلك سنة 376.

  1. ١
    شقيت منك بالعلاء الأعادي،والمعالي ضرائر الحسّاد
  2. ٢
    واستقاد الزّمان بعد التّدانيمن رجال تفاءلوا بالبعاد
  3. ٣
    ورعيت الإياب غضّا جديدا،وتبدّلت مطمحا بالقياد
    شرح

    المطمح، من الطموح: الجماح.

  4. ٤
    وإذا ما الشّجاع شمّر برديـه، فللّه أيّ يوم جلاد
    شرح

    الجلاد: الحرب، القتال.

  5. ٥
    أمرعت أرضنا بكلّ مكان،واستجابت لنا بروق الغوادي
  6. ٦
    وحبانا بوبله كلّ أفق،وأتانا بسيله كلّ واد
  7. ٧
    أترى آن للمنى أن تقاضيحاجة طال مطلها في الفؤاد
  8. ٨
    بين همّ تحت المناسم مطروح، وعزم على ظهور الجياد
  9. ٩
    ومهار يكدّها كلّ يومطرد، أو قوارح في الطّرّاد
  10. ١٠
    من قلوب لها التّقلّب في العزم، وأيد طليقة بالأيادي
  11. ١١
    ما يبالي الهمام أين ترقّى،وخباء العلى أمين العماد
  12. ١٢
    يا حياة يشجى بها كلّ حيّ،والتّوالي شجيّة بالهوادي
  13. ١٣
    إن سما بالنّفاق غيرك، فالأوعال ملويّة على الأطواد
  14. ١٤
    أو تعاطى مداك، فالمرء مسبوق إذا كفّ من عنان الجواد
  15. ١٥
    حرّكت عزمة المعالي، ولكنيحدث السّيل خفّة في الجماد
  16. ١٦
    كيف يستعمل السّماح وبذل الـمال غير المعلّم المستفاد
  17. ١٧
    نحن في عصبة ترى الجور عدلا،وتسمّي الضّلال دار رشاد
  18. ١٨
    في رجال تهزا بوفد المعالي،وديار تسطو على الورّاد
  19. ١٩
    إنّما أنت نعمة اللّه في الأرض، إذا كان نقمة للعباد
  20. ٢٠
    لك طبع تعرّفته اللّيالي،وامترى فيه كلّ قار وبادي
  21. ٢١
    جاعل قسوة الوعيد على الأيّام عبدا لرقّة الميعاد
  22. ٢٢
    أيكون البخيل غير بخيل،أم يكون الجواد غير جواد
  23. ٢٣
    لأجار الزّمان من كلّ بؤسظاهر الجدّ طاهر الأجداد
  24. ٢٤
    فرحات به العيون كما تفـرح بالعشب أعين الرّوّاد
  25. ٢٥
    واضح العزم متلئبّ المطايا،مستطيب الاتهام والإنجاد
  26. ٢٦
    أخذت كفّه بصخرة عزمدوّخت بالطّلاب هام البلاد
  27. ٢٧
    وجبان لويت عنه، فأمسىوجل العين من قراع الرّقاد
  28. ٢٨
    مستطيرا كأنّ هدّاب جفنيـه على النّاظرين شوك القتاد
  29. ٢٩
    لا أقال الإله من خانك العهـد، وجازاك بغضة بالوداد
  30. ٣٠
    ظنّ بالعجز أنّ حبسك ذلّ،والمواضي تصان بالأغماد
  31. ٣١
    قصّر الدّهر من ذراه، وقد كان بتلك الظّبى طويل النّجاد
  32. ٣٢
    وأذلّ الزّمان بعدك عطفيـه، وقد كان من أعزّ العباد
  33. ٣٣
    كنت ليثا، وكان ذئبا، ولكنلا تلذّ الأشكال بالأضداد
  34. ٣٤
    وتمادى بما جناه على الأيّام حتّى جنى عليه التّمادي
  35. ٣٥
    سمحت كفّه به للمنايا،بعد أن لم يكن من الأجواد
  36. ٣٦
    ظنّ أنّ المدى يطول وفي الآمال ما لا يعان بالأجداد
  37. ٣٧
    كلّ حيّ يغالط العيش بالدّهـر وكلّ تعدو عليه العوادي
  38. ٣٨
    لو رجعنا إلى العقول يقينا،لرأينا الممات في الميلاد
  39. ٣٩
    كيف لا يطلب الحمام عليلحكّم الدّهر فيه رأي المعاد
  40. ٤٠
    لو أجيزت له العيادة يومالقضى من فظاظة العوّاد
  41. ٤١
    أو تصدّى لمجمع جرحتهألسن القوم بالعيون الحداد
  42. ٤٢
    هكذا تدرك النّفوس من الأعـداء برد القلوب والأكباد
  43. ٤٣
    كلّ حبس يهون عند اللّياليبعد حبس الأرواح في الأجساد
  44. ٤٤
    وتداركت ما تمنّيت، والأحـشاء مزرورة على الأحقاد
  45. ٤٥
    نلت بعضا وسوف تدرك كلاّ،إنّما السّيل بعد قطر العهاد
  46. ٤٦
    مثل ما مرّ لا تعيد اللّيالي،والحديث السّفيه غير معاد
  47. ٤٧
    ربّ يوم شهدته، والمناياتطرح الطّعن من رءوس الصّعاد
  48. ٤٨
    والظّبى تقذف الغمود وماء الـنّقع جار على الرّبى والوهاد
  49. ٤٩
    خلّق الخيل بالنّجيع، وكانتغرر الخيل معقلا للجساد
  50. ٥٠
    يا قريع الزّمان، دعة صبّبالأماني، متيّم بالمراد
  51. ٥١
    لك إن ذمّت المحاضر يوماعنفوان الثّناء في كلّ ناد
  52. ٥٢
    نظر العيد منك بدرا تخفّىبرهة عن نواظر الأعياد
  53. ٥٣
    فتهنّ السّرور، فاليوم مصقول الحواشي مجرّر الأبراد
  54. ٥٤
    من مرام بعاده لتدان،ومراد نقصانه لازدياد
  55. ٥٥
    لو قدرنا على المنى لفديناذي الأضاحي من الظّبى بالأعادي
  56. ٥٦
    إنّما نحن مشبهوك وما الأشـبال إلاّ طبائع الآساد
  57. ٥٧
    نحن ذاك الغرار من هذه البيـض وذاك الشّرار من ذا الزّناد
  58. ٥٨
    هذه تحفتي إليك، وخير الـشّعر ما كان تحفة الإنشاد
  59. ٥٩
    وضميري إذا طرحتك فيه،جاش لي بحره بخير العتاد
  60. ٦٠
    أنا من صفوة النّبيّ، وغيريولد لا يعدّ في الأولاد
حواشٍ أخرى (١٧)
  • (1) أمرعت: أخصبت-الغوادي: الغيوم الصباحية.
  • (2) الوبل: المطر.
  • (3) الهم: الهمّة.
  • (4) المهار: جمع مهر، الجياد الفتية-الطرد: الصيد.
  • (5) الأيادي: النعم، جمع يد.
  • (6) الهوادي: المتقدمات، ضد التوالي.
  • (7) الأوعال، جمع وعل: تيس الجبل.
  • (8) امترى: شك-قار: ماش على أطراف قدميه.
  • (1) متلئب: مستقيم، منتصب.
  • (2) في هذا البيت إشارة الى سجن والده ثم إطلاق سراحه.
  • (1) قطر العهاد: المطر أول نزوله.
  • (2) الصعاد، جمع صعدة: الرمح.
  • (3) الظبى: السيوف-ماء النقع: الماء المستنقع.
  • (4) خلق: طيّب-النجيع: الدم-الجساد: الزعفران.
  • (5) نحن مشبهوك: اي نحن منك ونشبهك.
  • (6) الغرار: الحد.
  • (7) العتاد: ما أعد لأمر ما.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)