الرَّضِي
العودة إلى الديوان
السريع، روي الدال، ٣٧ بيتًا

لا أرد الماء

الجزء ١ص ٢٧٩–٢٨١شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

نظم هذه القصيدة في مدح والده سنة 374.

  1. ١
    إذا احتبى بالعشب الوادي،وانحلّ فيه الواكف الغادي
  2. ٢
    وفوّفت ريح الصّبا متنهتفويف أعلام وأبراد
  3. ٣
    فلا سقاك اللّه من صفوه،أو تنجزي في السّير ميعادي
  4. ٤
    ربّ طلاب أتلع رمته،وحاجة عالية الهادي
  5. ٥
    معتجرا باللّيل أحدو بهبزلاء تستولي على الحادي
  6. ٦
    لا أرد الماء، ولو أنّنيضجيع أسدام وأعداد
  7. ٧
    كأنّني روعاء مطرودةيزورّ عنها جانب الوادي
  8. ٨
    هذا، وكم فيض ترشّفته،والماء لا يلوي على الصّادي
  9. ٩
    تؤمّ بي الخرقاء مخطومةأمام ورّاد وروّاد
  10. ١٠
    أشرف بيت من بني هاشم،وخير أطناب وأعماد
  11. ١١
    ألقت إليه ناقتي، في السّرى،فضول اتهامي وإنجادي
  12. ١٢
    تركت من ليست له همّةملتفتا في الماء والزّاد
  13. ١٣
    تلوت موسى بابنه في العلىبفضل أجداد وأجداد
  14. ١٤
    نعم حمى الدّرع ليوم الوغىأنت وراعي الحلم للنّادي
  15. ١٥
    إذا القنا مدّ مدى باعهعانقته في ثوب فرصاد
  16. ١٦
    أدعوك، والدّهر له وقفةما بين إصداري وإيرادي
  17. ١٧
    لمثلها أدعو بنات السّرى،تخلط أعناقا بأعضاد
  18. ١٨
    نفسي، كما تعرف، صبّارةلو لم يفضّ الخطب من آدي
  19. ١٩
    ولو أمنت الدّهر أحداثه،صافحت كفّ الضّيغم العادي
  20. ٢٠
    ما لي لا أرغب عن بلدةترغب في كثرة حسّادي
  21. ٢١
    ما الرّزق بالكرخ مقيم، ولاطوق العلى في جيد بغداد
  22. ٢٢
    بكلّ أرض، إن تورّدتها،ديار أشكال وأضداد
  23. ٢٣
    أنحلني فيها طلاب العلى،وذاك فخري عند أندادي
  24. ٢٤
    لو كان دائي من غرام الهوىجزعت من أبصار عوّادي
  25. ٢٥
    أين الغواني من طلابي، وماأطلب إلاّ الرّائح الغادي
  26. ٢٦
    أكثر ما يلقينني ساهراما بين أعراف وأكتاد
  27. ٢٧
    وقلّ ما يلقينني راقداما بين أحشاء وأجياد
  28. ٢٨
    إن مسّني ناب الرّدى لم أقليا ليت موتي كان ميلادي
  29. ٢٩
    سيّان ما سيري على سابحأو شرجع تخفق أبرادي
    شرح

    السابح: الجواد السريع والمريح-الشرجع: الجنازة.

  30. ٣٠
    وما مقام الحرّ في عيشةلها المقادير بمرصاد
  31. ٣١
    تفدي الفتى في عيشه ألسن،وما له من حتفه فاد
  32. ٣٢
    قالوا، وما أنكرها قولةمن مائق في الغيّ منقاد
    شرح

    المائق: الأحمق.

  33. ٣٣
    الظّلم والإنصاف من فعل منيحكم في الحاضر والبادي
  34. ٣٤
    فقلت: إنّي وجميع الورىمنه على وعد وإيعاد
  35. ٣٥
    إن كان إسلامي على هذه،فكلّ غيّ عند إرشادي
  36. ٣٦
    هيهات لا أحسد ذا قدرة،ولو حوى عاقر أغمادي
  37. ٣٧
    ولو حسدت الفضل في أهله،حسدت آبائي وأجدادي
حواشٍ أخرى (١٣)
  • (1) احتبى: ارتدى، اكتسى-الواكف الغادي: الغيم الصباحي الماطر.
  • (2) فوفت: خططت.
  • (3) أتلع: طويل-الهادي: العنق، وفي القول كناية عن طلب المجد.
  • (4) المعتجر: الذي يلف عمامته-البزلاء: الناقة التي شق نابها.
  • (5) الأسدام، جمع سدم: الهم والندم، الغيظ والحزن-الأعداد: الماء الجاري.
  • (6) روعاء: مخيفة، وهي هنا بمعنى السيل المفاجئ-يزوّر: يميل.
  • (7) الخرقاء: الأرض الواسعة-المخطومة: الناقة التي لها زمام.
  • (1) السرى: السير ليلا-الاتهام والإنجاد: نزول تهامة وارتقاء نجد.
  • (2) الفرصاد: التوت الأحمر.
  • (3) يفض: يضعف-من آدي: من قوتي.
  • (4) الضيغم: الأسد.
  • (5) أرغب: أرحل-ترغب: تريد، تميل.
  • (6) الأعراف: شعر عنق الفرس-الأكتاد، جمع كتد: ما بين الكاهل والظهر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)