الكامل، روي الدال، ٧٠ بيتًا
ليت الخيال
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: جديدي وقديمي.
- ١ليت الخيال فريسة لرقادي،يدنو بطيفك عن نوى وبعاد
- ٢ولقد أطلت إلى سلوّك شقّتيوجعلت هجرك والتجنّب زادي
في المعجم: سلوّك
شرح
سلوّك: نسيانك.
- ٣أهون بما حمّلتنيه من الضّنىلو أنّ طيفك كان من عوّادي
شرح
العوّاد: الذين يعودون المريض، يزورونه.
- ٤ولقلّما نزل الخيال بمقلةروعاء نافرة بغير رقاد
- ٥ما تلتقي الأجفان منها ساعة،وإذا التقت فلغضّ دمع باد
- ٦لا يبعدن قلبي الذي خلفتهوقفا على الاتهام والإنجاد
- ٧إنّ الذي عمر الرّقاد وسادة،لم يدر كيف نبا عليّ وسادي
- ٨لا زال جيب الليل منفصم العرىعن كلّ أوطف مبرق مرعاد
شرح
الأوطف: السحاب المسترخي لكثرة مائه.
- ٩يسقي منازل عاث فيهنّ البلى،بين الغوير فجانب الأجماد
- ١٠وإذا الرّياح تبوّعت، فصدورهالعناق حاضر أرضكم والبادي
في المعجم: تبوعت
شرح
تبوعت: هبت وامتدت، مدت باعها.
- ١١ولقد بعثت من الدّموع إليكمبركائب، ومن الزّفير بحاد
- ١٢إنّي متى استنجدت سرب مدامعخذلته أسراب الفراق العادي
- ١٣لو لا هواك لما ذللت، وإنّماعزّي يعيّرني بذلّ فؤادي
- ١٤ما للزّمان يذودني عن مطلبي،ويريغني عن طارفي وتلادي
شرح
يذودني: يدفعني، يبعدني-يريغني: يخادعني-طارفي وتلادي:
- ١٥يحنو عليّ، إذا أقمت كأنّي الـأسرار في أحشاء كلّ بلاد
- ١٦عادات هذا النّاس ذمّ مفضّل،وملام مقدام، وعذل جواد
- ١٧ولقد عجبت، ولا عجيب أنّهكلّ الورى للفاضلين أعادي
- ١٨وأرى زماني يستلين عريكتي،وأرى عدوّي يستحرّ عنادي
- ١٩أتظنّني ألقى إليك يدا، ومابيني وبينك غير ضرب الهادي
- ٢٠أسعى لكلّ عظيمة، فأنالهاعزما يفوت هواجس الحسّاد
- ٢١عزما قويّا لا يشاور رقبةللخطب في الإصدار والإيراد
- ٢٢ما زال يشهد لي إذا استنطقتهبالجود في ليلي، لسان زنادي
- ٢٣إنّي لتحقن ماء وجهي همّتيمن أن يراق على يدي بأياد
- ٢٤ممّا يقلّل رغبتي أنّي أرىصفدي ببذل المال مثل صفادي
- ٢٥والمال أهون مطلبا من أن أرىضرعا أرامي دونه وأرادي
- ٢٦ومناضل عثرت به أحسابهفي مسلك وعر من الأجداد
- ٢٧خلّقت عرف جواده بنجيعهوالسّبق في طلق الرّدى لجوادي
- ٢٨ولربّ يوم غضّة أطرافهصقلت بخطو روائح وغوادي
- ٢٩يوم أراق دم الغمام على السّرىبظبى من الإيماض غير حداد
- ٣٠ولغرّة الجوّ الرّقيق أسرّةيلمعن من قطع السّحاب الغادي
- ٣١جاذبته صافي أديم هجيره،واليعملات شواحب الأعضاد
- ٣٢في فتية سلبوا النّهار ضياءهورموا بياض جبينه بسواد
- ٣٣وحشوا حشا الظّلماء ملء جنانهاحتّى تصدّع بالصّديع البادي
- ٣٤وكأنّما بيض النّجوم فواقعفي زاخر متتابع الإزباد
- ٣٥نالوا على قدر الرّجاء، وإنّمايروى على قدر الأوام الصّادي
- ٣٦قوم إذا قرعوا زنودا للقرى،ستروا فروج النّار بالورّاد
- ٣٧ما ضلّ في قلب امرئ أمل سرىإلاّ وجودهم الهدى والهادي
- ٣٨طنب يعثرن الخطوب، وباحةممنوعة إلاّ من الرّوّاد
- ٣٩سحبوا أنابيب القنا، فكأنّماسحبوا بهنّ حواشي الأبراد
- ٤٠يزجرن جردا لا تقرّ على الثّرىمرحا كأنّ التّرب شوك قتاد
- ٤١من كلّ تلعاء المناكب، جيدهايغني عن القربوس يوم طراد
- ٤٢ضربوا قباب البيض فوق مفارقأطنابها شرع القنا الميّاد
- ٤٣ذبل يهذّبها الطّعان، وإنّهاتزداد جهلا كلّ يوم جلاد
- ٤٤يحملن عبء الموت وهي خفائففي الطّعن بين جناجن وهواد
- ٤٥هم أنشبوا قصد القنا من وائلمن حيث نار الحقد في إيقاد
- ٤٦ولغوا بوقع حوافر في مأزق،ملئوا بهنّ مسامع الأصلاد
- ٤٧نجب نفضن له الفرائص خيفةتحت العرين، براثن الآساد
- ٤٨لبست له الحرب المشوبة قبلةوتعوّدت منه صدور صعاد
- ٤٩ولدت وجوههم العجاجة طلعةوظبى السّيوف ثواكل الأغماد
- ٥٠من كلّ نصل أضمرت أحشاؤه الـأرواح وهو حشى بغير فؤاد
- ٥١الخيل ترتشف الصّعيد نسورهاطردا، وتلفظه على الأكتاد
- ٥٢أقبلن مثل السّيل صوّب عنقهنشز العقاب إلى قرار الوادي
- ٥٣وتكاد تمسح من دماء جراحهاآثار ما نقشت على الأطواد
- ٥٤ترجيع قعقعة الشّكيم إذا سرتلعداتها، بدل من الإيعاد
- ٥٥يوم كأنّ الأرض فيه عانقتصدر السّماء بعارض منقاد
- ٥٦ويكاد جامحه يثقّف في الطّلىبالطّعن، أطراف القنا المنآد
- ٥٧وكأنّهنّ، إذا انحنين، رواكعصلّت إلى قبل من الأكباد
- ٥٨وشققن أردية الضّغائن بالرّدىمن بعد ما شملت قلوب إياد
- ٥٩إن يسلبوا ضافي الدّروع، فإنّهمكاسون من علق دروع جساد
- ٦٠رجع الضّراب رجالهم بعمائممحمرّة ونساهم بحداد
- ٦١لا ينقضون بنى الحقود كأنّماشيدت ضلوعهم على الأحقاد
- ٦٢مهج كأنبوب اليراع، إذا عداروع وعند المطمعات عوادي
- ٦٣كادت تطير مخافة لو لم تكنمن شرّع الأرماح في أسداد
- ٦٤بلغت لنا الأرماح كلّ طماعةوحوت لنا الأسياف كلّ مراد
- ٦٥أنا خلّ كلّ فتى إذا أيقظتهأيقظت كالنضّاض أو كالعادي
- ٦٦ألف الحسام، فلو دعاه لغارةعجلان، صاحبه بغير نجاد
- ٦٧كفّاه تصديها الدّماء من القنا،طورا، ويصقلها النّدى في النّادي
- ٦٨إن جاد أقنى المعسرين، وإن سطاأفنى القنا بمواير الفرصاد
شرح
أقنى: أغنى-مواير الفرصاد: الدم السائل.
- ٦٩من مبلغ الشّعراء عنّي أنّ ليقول الفحول ونجدة الأنجاد
- ٧٠قد كان هذا الشّعر ينزع في الدّناعنهم، فكان عقاله ميلادي
حواشٍ أخرى (٢٢)
- (1) يستحر، من استحرّ الشيء: وجده حارا.
- (2) الهادي: العنق.
- (3) صفدي: عطائي-صفادي: وثاقي.
- (4) الضرع: الذليل-أرادي: أداري.
- (5) خلقت: طيّبت-النجيع: الدم.
- (6) أسرّة: خطوط-السحاب الغادي: الغيم الصباحي.
- (7) الصديع: الصبح.
- (1) الأوام: العطش.
- (2) طنب يعثرن: أعاد ضمير المؤنث في يعثرن الى طنب المفرد على نية الجمع.
- (3) التلعاء: الطويلة العنق-القربوس: حنو السرج أي قسمه المقوس المرتفع قدام المقعد ومن مؤخر.
- (4) أطنابها: حبالها-شرع القنا: الرماح المسددة.
- (5) ذبل: رماح-يهذبها: يشحذها-تزداد جهلا: تزداد قوة وعنفا.
- (6) الجناجن: عظام الصدر-الهوادي: الأعناق.
- (7) القصد، جمع قصدة: القطعة ممّا يكسر.
- (8) النجب: السخي الكريم-الفرائص، جمع فريصة: لحمة بين الجنب والكتف ترعد عند الفزع.
- (9) المشوبة: الهائجة، غير الواضحة.
- (1) العجاجة: الغبار-ظبى السيوف: حدّها. وقوله ثواكل الأغماد كناية عن إخراجها من الأغماد كما لو أنها فقدتها.
- (2) نسورها: ما ارتفع من بواطن حوافر الجياد، جمع نسر-الأكتاد، جمع كتد: مجتمع الكتفين من الانسان.
- (3) الطلى: الأعناق-المنآد: المنعطف.
- (4) قبل: جمع قبلة.
- (5) أسداد: جمع سد.
- (6) النضّاض: الحية-العادي: الأسد.