الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الدال، ٧٠ بيتًا

ليت الخيال

الجزء ١ص ٣١٦–٣٢٠شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: جديدي وقديمي.

  1. ١
    ليت الخيال فريسة لرقادي،يدنو بطيفك عن نوى وبعاد
  2. ٢
    ولقد أطلت إلى سلوّك شقّتيوجعلت هجرك والتجنّب زادي

    في المعجم: سلوّك

    شرح

    سلوّك: نسيانك.

  3. ٣
    أهون بما حمّلتنيه من الضّنىلو أنّ طيفك كان من عوّادي
    شرح

    العوّاد: الذين يعودون المريض، يزورونه.

  4. ٤
    ولقلّما نزل الخيال بمقلةروعاء نافرة بغير رقاد
  5. ٥
    ما تلتقي الأجفان منها ساعة،وإذا التقت فلغضّ دمع باد
  6. ٦
    لا يبعدن قلبي الذي خلفتهوقفا على الاتهام والإنجاد
  7. ٧
    إنّ الذي عمر الرّقاد وسادة،لم يدر كيف نبا عليّ وسادي
  8. ٨
    لا زال جيب الليل منفصم العرىعن كلّ أوطف مبرق مرعاد
    شرح

    الأوطف: السحاب المسترخي لكثرة مائه.

  9. ٩
    يسقي منازل عاث فيهنّ البلى،بين الغوير فجانب الأجماد
  10. ١٠
    وإذا الرّياح تبوّعت، فصدورهالعناق حاضر أرضكم والبادي

    في المعجم: تبوعت

    شرح

    تبوعت: هبت وامتدت، مدت باعها.

  11. ١١
    ولقد بعثت من الدّموع إليكمبركائب، ومن الزّفير بحاد
  12. ١٢
    إنّي متى استنجدت سرب مدامعخذلته أسراب الفراق العادي
  13. ١٣
    لو لا هواك لما ذللت، وإنّماعزّي يعيّرني بذلّ فؤادي
  14. ١٤
    ما للزّمان يذودني عن مطلبي،ويريغني عن طارفي وتلادي
    شرح

    يذودني: يدفعني، يبعدني-يريغني: يخادعني-طارفي وتلادي:

  15. ١٥
    يحنو عليّ، إذا أقمت كأنّي الـأسرار في أحشاء كلّ بلاد
  16. ١٦
    عادات هذا النّاس ذمّ مفضّل،وملام مقدام، وعذل جواد
  17. ١٧
    ولقد عجبت، ولا عجيب أنّهكلّ الورى للفاضلين أعادي
  18. ١٨
    وأرى زماني يستلين عريكتي،وأرى عدوّي يستحرّ عنادي
  19. ١٩
    أتظنّني ألقى إليك يدا، ومابيني وبينك غير ضرب الهادي
  20. ٢٠
    أسعى لكلّ عظيمة، فأنالهاعزما يفوت هواجس الحسّاد
  21. ٢١
    عزما قويّا لا يشاور رقبةللخطب في الإصدار والإيراد
  22. ٢٢
    ما زال يشهد لي إذا استنطقتهبالجود في ليلي، لسان زنادي
  23. ٢٣
    إنّي لتحقن ماء وجهي همّتيمن أن يراق على يدي بأياد
  24. ٢٤
    ممّا يقلّل رغبتي أنّي أرىصفدي ببذل المال مثل صفادي
  25. ٢٥
    والمال أهون مطلبا من أن أرىضرعا أرامي دونه وأرادي
  26. ٢٦
    ومناضل عثرت به أحسابهفي مسلك وعر من الأجداد
  27. ٢٧
    خلّقت عرف جواده بنجيعهوالسّبق في طلق الرّدى لجوادي
  28. ٢٨
    ولربّ يوم غضّة أطرافهصقلت بخطو روائح وغوادي
  29. ٢٩
    يوم أراق دم الغمام على السّرىبظبى من الإيماض غير حداد
  30. ٣٠
    ولغرّة الجوّ الرّقيق أسرّةيلمعن من قطع السّحاب الغادي
  31. ٣١
    جاذبته صافي أديم هجيره،واليعملات شواحب الأعضاد
  32. ٣٢
    في فتية سلبوا النّهار ضياءهورموا بياض جبينه بسواد
  33. ٣٣
    وحشوا حشا الظّلماء ملء جنانهاحتّى تصدّع بالصّديع البادي
  34. ٣٤
    وكأنّما بيض النّجوم فواقعفي زاخر متتابع الإزباد
  35. ٣٥
    نالوا على قدر الرّجاء، وإنّمايروى على قدر الأوام الصّادي
  36. ٣٦
    قوم إذا قرعوا زنودا للقرى،ستروا فروج النّار بالورّاد
  37. ٣٧
    ما ضلّ في قلب امرئ أمل سرىإلاّ وجودهم الهدى والهادي
  38. ٣٨
    طنب يعثرن الخطوب، وباحةممنوعة إلاّ من الرّوّاد
  39. ٣٩
    سحبوا أنابيب القنا، فكأنّماسحبوا بهنّ حواشي الأبراد
  40. ٤٠
    يزجرن جردا لا تقرّ على الثّرىمرحا كأنّ التّرب شوك قتاد
  41. ٤١
    من كلّ تلعاء المناكب، جيدهايغني عن القربوس يوم طراد
  42. ٤٢
    ضربوا قباب البيض فوق مفارقأطنابها شرع القنا الميّاد
  43. ٤٣
    ذبل يهذّبها الطّعان، وإنّهاتزداد جهلا كلّ يوم جلاد
  44. ٤٤
    يحملن عبء الموت وهي خفائففي الطّعن بين جناجن وهواد
  45. ٤٥
    هم أنشبوا قصد القنا من وائلمن حيث نار الحقد في إيقاد
  46. ٤٦
    ولغوا بوقع حوافر في مأزق،ملئوا بهنّ مسامع الأصلاد
  47. ٤٧
    نجب نفضن له الفرائص خيفةتحت العرين، براثن الآساد
  48. ٤٨
    لبست له الحرب المشوبة قبلةوتعوّدت منه صدور صعاد
  49. ٤٩
    ولدت وجوههم العجاجة طلعةوظبى السّيوف ثواكل الأغماد
  50. ٥٠
    من كلّ نصل أضمرت أحشاؤه الـأرواح وهو حشى بغير فؤاد
  51. ٥١
    الخيل ترتشف الصّعيد نسورهاطردا، وتلفظه على الأكتاد
  52. ٥٢
    أقبلن مثل السّيل صوّب عنقهنشز العقاب إلى قرار الوادي
  53. ٥٣
    وتكاد تمسح من دماء جراحهاآثار ما نقشت على الأطواد
  54. ٥٤
    ترجيع قعقعة الشّكيم إذا سرتلعداتها، بدل من الإيعاد
  55. ٥٥
    يوم كأنّ الأرض فيه عانقتصدر السّماء بعارض منقاد
  56. ٥٦
    ويكاد جامحه يثقّف في الطّلىبالطّعن، أطراف القنا المنآد
  57. ٥٧
    وكأنّهنّ، إذا انحنين، رواكعصلّت إلى قبل من الأكباد
  58. ٥٨
    وشققن أردية الضّغائن بالرّدىمن بعد ما شملت قلوب إياد
  59. ٥٩
    إن يسلبوا ضافي الدّروع، فإنّهمكاسون من علق دروع جساد
  60. ٦٠
    رجع الضّراب رجالهم بعمائممحمرّة ونساهم بحداد
  61. ٦١
    لا ينقضون بنى الحقود كأنّماشيدت ضلوعهم على الأحقاد
  62. ٦٢
    مهج كأنبوب اليراع، إذا عداروع وعند المطمعات عوادي
  63. ٦٣
    كادت تطير مخافة لو لم تكنمن شرّع الأرماح في أسداد
  64. ٦٤
    بلغت لنا الأرماح كلّ طماعةوحوت لنا الأسياف كلّ مراد
  65. ٦٥
    أنا خلّ كلّ فتى إذا أيقظتهأيقظت كالنضّاض أو كالعادي
  66. ٦٦
    ألف الحسام، فلو دعاه لغارةعجلان، صاحبه بغير نجاد
  67. ٦٧
    كفّاه تصديها الدّماء من القنا،طورا، ويصقلها النّدى في النّادي
  68. ٦٨
    إن جاد أقنى المعسرين، وإن سطاأفنى القنا بمواير الفرصاد
    شرح

    أقنى: أغنى-مواير الفرصاد: الدم السائل.

  69. ٦٩
    من مبلغ الشّعراء عنّي أنّ ليقول الفحول ونجدة الأنجاد
  70. ٧٠
    قد كان هذا الشّعر ينزع في الدّناعنهم، فكان عقاله ميلادي
حواشٍ أخرى (٢٢)
  • (1) يستحر، من استحرّ الشيء: وجده حارا.
  • (2) الهادي: العنق.
  • (3) صفدي: عطائي-صفادي: وثاقي.
  • (4) الضرع: الذليل-أرادي: أداري.
  • (5) خلقت: طيّبت-النجيع: الدم.
  • (6) أسرّة: خطوط-السحاب الغادي: الغيم الصباحي.
  • (7) الصديع: الصبح.
  • (1) الأوام: العطش.
  • (2) طنب يعثرن: أعاد ضمير المؤنث في يعثرن الى طنب المفرد على نية الجمع.
  • (3) التلعاء: الطويلة العنق-القربوس: حنو السرج أي قسمه المقوس المرتفع قدام المقعد ومن مؤخر.
  • (4) أطنابها: حبالها-شرع القنا: الرماح المسددة.
  • (5) ذبل: رماح-يهذبها: يشحذها-تزداد جهلا: تزداد قوة وعنفا.
  • (6) الجناجن: عظام الصدر-الهوادي: الأعناق.
  • (7) القصد، جمع قصدة: القطعة ممّا يكسر.
  • (8) النجب: السخي الكريم-الفرائص، جمع فريصة: لحمة بين الجنب والكتف ترعد عند الفزع.
  • (9) المشوبة: الهائجة، غير الواضحة.
  • (1) العجاجة: الغبار-ظبى السيوف: حدّها. وقوله ثواكل الأغماد كناية عن إخراجها من الأغماد كما لو أنها فقدتها.
  • (2) نسورها: ما ارتفع من بواطن حوافر الجياد، جمع نسر-الأكتاد، جمع كتد: مجتمع الكتفين من الانسان.
  • (3) الطلى: الأعناق-المنآد: المنعطف.
  • (4) قبل: جمع قبلة.
  • (5) أسداد: جمع سد.
  • (6) النضّاض: الحية-العادي: الأسد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)