الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الهمزة، ٦٦ بيتًا

بهاء الملك

الجزء ١ص ١٣–١٩شروح الأبيات ٤٧
خبر القصيدة

نظم هذه القصيدة في شهر رمضان من سنة 381 وبها يمدح الملك بهاء الدولة ويهنئه بشهر الصيام.

شروح وردت مع الخبر: الغدران. الخمر، وفي البيت مراعاة للنظير. الواسع.

  1. ١
    بهاء الملك من هذا البهاء،وضوء المجد من هذا الضّياء
  2. ٢
    وما يعلو على قلل المعالي،أحقّ من المعرّق في العلاء
  3. ٣
    ولا تعنو الرّعاة لذي حسام،إذا ما لم يكن راعي رعاء
    شرح

    الرعاء، جمع راع: من يرعى القوم ويسودهم. يبدو تأثر الشريف الرضي واضحا بثقافة العصر، إذ تكثر في هذه القصيدة الصور البيانية المتنوعة، وهو منذ البدء يلجأ الى الجناس التام والناقص.

  4. ٤
    وما انتظم الممالك مثل ماضيتمّ له القضاء على القضاء
  5. ٥
    إذا ابتدر الرّهان مبادروه،تمطّر دونهم، يوم الجزاء

    في المعجم: تمطر

    شرح

    تمطّر: جاء مسرعا.

  6. ٦
    وإن طلب النّدى خرجت يداهخروج الودق من خلل الغماء

    في المعجم: الندى، الودق

    شرح

    الندى: الجود، الفضل والخير-الودق: المطر-الغماء: الغمام.

  7. ٧
    حذار، إذا تلفّع ثوب نقع،حذار، إذا تعمّم باللّواء
    شرح

    النقع: غبار الحرب، وثوب النقع هو درع الحرب.

  8. ٨
    حذار من ابن غيطلة مدلّ،يسدّ مطالع البيد القواء

    في المعجم: الغيطلة، القواء

    شرح

    الغيطلة: الظلمة المتراكمة-المدلّ: المتفوّق على أقرانه بشجاعته- القواء: الخالية.

  9. ٩
    إذا ألقى على لهوات ثغريدي غضبان مرهوب الرّواء

    في المعجم: الرواء

    شرح

    اللهوات، جمع لهاة: اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم- الرواء: المنظر.

  10. ١٠
    تمرّ قعاقع الرّزّين منهكمعمعة اللّهيب من الأباء

    في المعجم: القعاقع

    شرح

    القعاقع: صوت السلاح-الرزّان: حدّا السيف-المعمعة: صوت الحريق-الأباء: القصب. يعمد الشاعر في هذا البيت الى الألفاظ الشديدة الوقع، انسجاما مع المعنى، والى الأحرف الشديدة والمضعّفة والتي من شأنها نقل القارئ الى جو المعركة الصاخب. وهذا ما سبقه إليه كل من أبي تمام والمتنبي، في وصفهما للمعارك.

  11. ١١
    ومطراق على اللّحظات صلّمريض النّاظرين من الحياء
  12. ١٢
    تنكّس كالأميم، فإن تسامىمضى كالسّهم شذّ عن الرّماء

    في المعجم: تنكس

    شرح

    تنكس: أحنى رأسه-الأميم: الذي شج رأسه.

  13. ١٣
    وما ينجي اللّديغ به تداو،وقد أمسى بداء أيّ داء

    في المعجم: اللديغ

    شرح

    اللديغ: الملدوغ.

  14. ١٤
    ولا قضب الرّجال الصّيد فضلاعن الأصوات في حلي النّساء

    في المعجم: القضب

    شرح

    القضب: السيوف القاطعة-الصّيد، جمع أصيد: الذي يرفع رأسه تعاليا، والصّيد هم الاشراف والملوك.

  15. ١٥
    ويوم وغى على الأعداء هولتماز به السّراع من البطاء
    شرح

    الوغى: المعركة، القتال-تماز: تميّز.

  16. ١٦
    رميت فروجه حتى تفرّىبأيدي الجرد والأسل الظّماء

    في المعجم: الأسل

    شرح

    تفرّ: تشقّق-الجرد: الجياد الأصيلة-الأسل: الرماح

  17. ١٧
    فمن غلب كأنّهم أسودعلى قبّ ضوامر كالظّباء
    شرح

    الغلب، جمع أغلب: الصعب، الممتنع-القب، جمع أقب: الضامر من الخيل. استعار للفرسان صفة الأسود، وجعل الجياد ظباء لخفتها ورشاقتها.

  18. ١٨
    ومن بيض كأنّ مجرّديهايمرّون الأكفّ على الأضاء
    شرح

    بيض: سيوف-يمرّون الأكف: يجعلون الايدي تمر-الأضاء:

  19. ١٩
    نواحل لم يدع ضرب الهواديبها أبدا مكانا للجلاء
    شرح

    الهوادي، الأعناق، جمع هادية-الجلاء: الإثمد، الكحل.

  20. ٢٠
    ومن هاو ترنّح في العوالي،وعار قد أقام على العراء
    شرح

    الهاوي: الرمح يهوى به-العاري: السيف. يبدو لجوء الشاعر الى التورية، والاستعارة والجناس، وقد وفق بذلك في اعطائنا صورة شبه ملحميه لوصف المعركة.

  21. ٢١
    وآخر مال كالنّشوان مالتبهامته شآبيب الطّلاء

    في المعجم: شآبيب

    شرح

    شآبيب، جمع شؤبوب: الدفعة من المطر، وأراد الدماء المتدفقة-الطلاء:

  22. ٢٢
    وعدت وقد خبأت الحرب عنهإلى سلم الرّغائب والعطاء
  23. ٢٣
    فيوم للمكارم والعطاياويوم للحميّة والإباء
    شرح

    الحميّة: الأنفة. هذا البيت يختصر فيه الشاعر صفات الممدوح: مكارم الأخلاق، الكرم، الاباء والشجاعة.

  24. ٢٤
    تقود الخيل أرشق من قناهاشوازب كالقداح من السّراء

    في المعجم: الشوازب

    شرح

    الشوازب: الخيول الضامرة-القداح: السهام-السراء: شجر تتخذ منه القسي.

  25. ٢٥
    بغارات كولغ الذّئب تترى،على الأعداء بيّنة العداء
    شرح

    الولغ، من ولغ الذئب أو الكلب: شرب بطرف لسانه-تترى: تتراخى، تتراكم.

  26. ٢٦
    عزائم كالرّياح مررن رهوا،على الأقطار من دان وناء

    في المعجم: رهوا

    شرح

    رهوا: سريعة، متتابعة-دان وناء: بعيد وقريب.

  27. ٢٧
    وقلب كالشّجاع يسور عزماويجذب بالعلى جذب الرّشاء

    في المعجم: الرشاء، يسور

    شرح

    الشجاع: من أسماء الأسد-يسور: يثب-الرشاء: الحبل.

  28. ٢٨
    وكفّ كالغمام يفيض حتىيعمّ الأرض من كلأ وماء
    شرح

    الكلأ العشب، وفي البيت كناية عن الكرم، وتشبيه يجنح الى المبالغة.

  29. ٢٩
    ووجه ماج ماء الحسن فيهولاح عليه عنوان الوضاء

    في المعجم: الوضاء

    شرح

    الوضاء: الحسن، والاشراق.

  30. ٣٠
    يشارك في السّنى قمر الدّياجيويفضله بزائدة السّناء
    شرح

    السنى: الضوء، والسناء: الرفعة

  31. ٣١
    ومعتلج الجلال نزعت عنه،على عجل، رداء الكبرياء
    شرح

    المعتلج: المجتمع-الجلال: العظمة. أي أنه، على الرغم من العظمة التي يرفل بها، يبقى بعيدا عن الكبرياء قريبا من التواضع.

  32. ٣٢
    فأصبح خارجا من كلّ عزّخروج العود بزّ من اللّحاء
    شرح

    بزّ من اللحاء: جرّد من قشره.

  33. ٣٣
    وحزت جمام نعمته وكانتغمارا لا تكدّر بالدّلاء

    في المعجم: جمام

    شرح

    جمام نعمته: فيض نعمته-الغمار: المياه الكثيرة-الدلاء: جمع دلو.

  34. ٣٤
    برأي ثقّف الإقبال منه،فأقدم كالسّنان إلى اللّقاء
    شرح

    ثقف: أدرك-السنان: رأس الرمح.

  35. ٣٥
    إذا أشر القريب عليك فاقطعبحدّ السّيف قربى الأقرباء

    في المعجم: أشر

    شرح

    أشر: كفر بالنعمة، أظهر بغضه.

  36. ٣٦
    وكن إن عقّك القرباء ممّنيميل على الأخوّة للإخاء
  37. ٣٧
    فربّ أخ خليق بالتّقالي،ومغترب جدير بالصّفاء
    شرح

    التقالي، من القلى: البغض-الصفاء: الثقة، الصداقة الصافية.

  38. ٣٨
    ولا تدن الحسود، فذاك عرّمضيض لا يعالج بالهناء

    في المعجم: مضيض

    شرح

    العر: الجرب-مضيض: مزعج وموجع-الهناء: القطران، والصورة تقليدية موروثة.

  39. ٣٩
    كفاك نوائب الأيّام كافطرير العزم مشحوذ المضاء
    شرح

    طرير العزم: شديده-مشحوذ: مسنون الحد.

  40. ٤٠
    أمين الغيب لا يوكى حشاهلآمنه على الدّاء العياء

    في المعجم: يوكى

    شرح

    يوكى: يربط-الداء العياء: الذي استعصي شفاؤه.

  41. ٤١
    أقام ينازل الأبطال، حتىتفلّل كلّ مشهور المضاء
  42. ٤٢
    إزاء الحرب يعتنق العوالي،ويغتبق النّجيع من الدّماء
  43. ٤٣
    إذا ما قيل: ملّ، رأيت منهنوازع تشرئبّ إلى اللّقاء

    في المعجم: تشرئب

    شرح

    النوازع: الجواذب-تشرئب: تمد الأعناق.

  44. ٤٤
    فجرّبني تجدني سيف عزميصمّم غربه، وزناد راء

    في المعجم: يصمم

    شرح

    يصمم: يمضي ويقطع-غربه: حدّه-زناد راء: زناد رأي. وقد شبّه اقتداح الرأي وتوقّده بقدح الزناد أي اخراج النار منه.

  45. ٤٥
    وأسمر شارعا في كلّ نحرشروع الصّلّ في ينبوع ماء

    في المعجم: الصل

    شرح

    الأسمر: الرمح-شارعا: خائضا-الصل: الحيّة الخبيثة.

  46. ٤٦
    إذا علقت يداك به حفاظا،ملأت يديك من كنز الغناء

    في المعجم: حفاظا

    شرح

    حفاظا: دفاعا عن المكارم والمحارم.

  47. ٤٧
    يعاطيك الصّواب بلا نفاق،ويمحضك السّداد بلا رياء
  48. ٤٨
    جريّ يوم تبعثه لحرب،وقور يوم تبحثه لراء
    شرح

    جريّ: جريء-راء: رأي.

  49. ٤٩
    إذا كان الكفاة لذا عبيدا،فذا كافي الكفاة، بلا مراء
  50. ٥٠
    بهاء الدّولة المنصور إنّيدعوتك بعد لأي من دعائي

    في المعجم: لأي

    شرح

    بهاء الدولة: اسم الممدوح-لأي: إبطاء، تأخير.

  51. ٥١
    وكنت أظنّ أنّ غناك يسريإليّ بما تبيّن من غناء
  52. ٥٢
    فلم أنا كالغريب وراء قوملو اختبروا لقد كانوا ورائي
  53. ٥٣
    بعيد عن حماك ولي حقوققواض أن يطول به ثوائي
    شرح

    حقوق قواض: حقوق مقضية ومكتسبة-ثوائي: إقامتي.

  54. ٥٤
    أ أبلى ثمّ يبدو باصطناعي،كفاني ما تقدّم من بلائي
    شرح

    يبدو باصطناعي: يظهر له رأي آخر فيّ.

  55. ٥٥
    وذبّي عن حمى بغداد قدمابفضل العزم والنّفس العصاء
    شرح

    ذبّي: دفاعي: العصاء: العاصية، وهو نعت المصدر.

  56. ٥٦
    غداة أظلّت الأقطار منهامضرّجة تبزّل بالدّماء
  57. ٥٧
    دخان تلهب الهبوات منه،مدى بين البسيطة والسّماء

    في المعجم: الهبوات

    شرح

    الهبوات: الغبار الكثيف-البسيطة: الأرض.

  58. ٥٨
    صبرت النّفس ثمّ على المناياإلى أقصى الثّميلة والذّماء

    في المعجم: الثميلة

    شرح

    الثميلة: البقية-الذماء: الحشاشة، بقية الروح.

  59. ٥٩
    رجاء أن تفوز قداح ظنّي،وتلوي بالنّجاح قوى رجائي
  60. ٦٠
    ولي حقّ عليك، فذاك جدّيقديم في رضاك وذا ثنائي
  61. ٦١
    ومن شيم الملوك على اللّياليمجازاة الوليّ على الولاء
  62. ٦٢
    سيبلو منك هذا الصّوم خرقارحيب الباع فضفاض الرّداء
    شرح

    الصوم: صوم رمضان المبارك-الخرق: الكثير الكرم-الفضفاض:

  63. ٦٣
    تصوم فلا تصوم عن العطاياوعن بذل الرّغائب والحباء
  64. ٦٤
    ألا فاسعد به، وبكلّ يوميفوّقه الصّباح إلى المساء
  65. ٦٥
    ودم أبد الزّمان، فأنت أولىبني الدّنيا بعارية البقاء
  66. ٦٦
    عليّ الجدّ، مقترب الأماني،عزيز الجار، مطروق الفناء
    شرح

    عليّ الجد: عالي الحظ-مطروق الفناء: مقصد الناس، مطروق الباب.

نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)