الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الهمزة، ٤٤ بيتًا

السابقون

الجزء ١ص ١٩–٢٢شروح الأبيات ٨
خبر القصيدة

وهو يستهلها بالوقوف على الاطلال على طريقة القدماء.

شروح وردت مع الخبر: مرحلة من الليل، وفي القول تشبيه الجيش بالعتمة التي تلف كل شيء. ما تمّ سنّه من الخيل وكملت قوته-الأسل: الرماح، وقوله: الى أن نورد الأسل الظماء، يعني: إلى أن نروي الرماح بالدماء.

  1. ١
    أيا للّه! أيّ هوى أضاءبريق بالطّويلع إذ تراءى
  2. ٢
    ألمّ بنا كنبض العرق وهنا،فلمّا جازنا ملأ السّماء
    شرح

    وهنا: ضعفا.

  3. ٣
    كأنّ وميضه أيدي قيونتعيد على قواضبها جلاء
    شرح

    القيون، جمع قين: الحدّاد-القواضب: السيوف. أي كأن وميض ذلك البرق لمعان سيوف يقلّبها الحدّاد ويجلوها.

  4. ٤
    طربت إليه، حتى قال صحبيلأمر هاج منك البرق داء
  5. ٥
    ولم يك قبلها يقتاد طرفي،ولا يمضي بلبّي حيث شاء
  6. ٦
    خليليّ اطلقا رسني، فإنّيأشدّكما على عزم مضاء
  7. ٧
    أبت لي صبوتي إلاّ التفاتاإلى الدّمن البوائد وانثناء

    في المعجم: صبوتي

    شرح

    صبوتي: اشتياقي-البوائد: البائدة-انثناء: انحناء.

  8. ٨
    فإن تريا، إذا ما سرت، شخصيأمامكما، فلي قلب وراء
  9. ٩
    وربّت ساعة حبّست فيهامطايا القوم أمنعها النّجاء
  10. ١٠
    على طلل كتوشيع اليمانيأمحّ، فخالط البيد القواء
  11. ١١
    قفار لا تهاج الطّير فيها،ولا غاد يروع بها الظّباء
  12. ١٢
    فيا لي منه يصبيني أنيقابساكنه، ويبكيني خلاء
  13. ١٣
    أنادي الرّكب: دونكم ثراهلعلّ به لذي داء دواء
  14. ١٤
    تساقين التذكّر، فانثنيناكأنّا قد تساقين الطّلاء
  15. ١٥
    وعجنا العيس توسعنا حنينا،تغنّينا، ونوسعها بكاء
  16. ١٦
    إلى كم ذا التّردّد في التّصابي،وفجر الشّيب عندي قد أضاء
  17. ١٧
    فيا مبدي العيوب سقى سوادايكون على مقابحها غطاء
  18. ١٨
    شبابي إن تكن أحسنت يوما،فقد ظلم المشيب، وقد أساء
  19. ١٩
    ويا معطي النّعيم بلا حساب،أتاني من يقتّر لي العطاء
  20. ٢٠
    متاع أسلفتناه اللّيالي،وأعجلنا، فأسرعنا الأداء
  21. ٢١
    تسخّطنا القضاء، ولو عقلنافما يغني تسخّطنا القضاء
  22. ٢٢
    سأمضي للّتي لا عيب فيها،وإن لم أستفد إلاّ عناء
  23. ٢٣
    وأطلب غاية إن طوّحت بي،أصابت بي الحمام أو العلاء
  24. ٢٤
    أنا ابن السّابقين إلى المعالي،إذا الأمد البعيد ثنى البطاء
  25. ٢٥
    إذا ركبوا تضايقت الفيافي،وعطّل بعض جمعهم الفضاء
  26. ٢٦
    نماني من أباة الضّيم نام،أفاض عليّ تلك الكبرياء
  27. ٢٧
    شأونا النّاس أخلاقا لدانا،وأيمانا رطابا، واعتلاء
  28. ٢٨
    ونحن النّازلون بكلّ ثغر،نريق على جوانبه الدّماء
  29. ٢٩
    ونحن الخائضون بكلّ هولإذا دبّ الجبان به الضّراء
  30. ٣٠
    ونحن اللاّبسون لكل مجدإذا شئنا ادّراعا وارتداء
  31. ٣١
    أقمنا بالتّجارب كلّ أمرأبى إلاّ اعوجاجا والتواء
  32. ٣٢
    نجرّ إلى العداة سلاف جيشكعرض اللّيل يتّبع اللّواء
  33. ٣٣
    نطيل به صدى الجرد المذاكيإلى أن نورد الأسل الظّماء
  34. ٣٤
    إذا عجم العدا أدمى وأصمىوطيّر عن قضيبهم اللّحاء
  35. ٣٥
    عجاج ترجع الأرواح عنهفلا هوجا يجيز ولا رخاء
  36. ٣٦
    شواهق من جبال النّقع ترميبها أبدا غدوّا أو مساء
  37. ٣٧
    وغرّ آكل بالغيب لحمي،وإنّ لأكله داء عياء
  38. ٣٨
    يسيء القول إمّا غبت عنه،ويحسن لي التّجمّل واللّقاء
  39. ٣٩
    عبأت له وسوف يعبّ فيهامن الضّرّاء آنية ملاء
  40. ٤٠
    ومنّا كلّ أغلب مستحينإن انت لددته بالذّلّ قاء
    شرح

    الأغلب: الأسد-مستحين: مترقّب، متحيّن الفرصة-لددته: سقيته -قاء: أخرج ما في بطنه.

  41. ٤١
    إذا ما ضيم نمّر صفحتيه،وقام على براثنه إباء
    شرح

    ضيم: ظلم-نمرّ صفحتيه: غيّر وجهه-براثنه: مخالبه، وفي البيت مراعاة للنظير وكناية عن شدّة الغضب.

  42. ٤٢
    وإن نودي به، والحلم يهفو،صغا كرما إلى الدّاعي، وفاء
    شرح

    يهفو: يميل-فاء: رجع.

  43. ٤٣
    ونأبى أن ينال النّصف منّا،وأن نعطي مقارعنا السّواء
    شرح

    النصف: هو من كان من أواسط الناس، أي لا صغير ولا كبير- المقارع: المقاتل.

  44. ٤٤
    ولو كان العداء يسوغ فينا،لما سمنا الورى إلاّ العداء
    شرح

    العداء (الأولى): الظلم-العداء (الثانية): العداوة، وقد جانس الشاعر بين اللفظتين.

حواشٍ أخرى (١٢)
  • (1) التوشيح: التوشية والزخرفة-اليماني: الثوب المنسوب الى بلاد اليمن -أمحّ: بلي-القواء: الخالية. أي أن معالم الطلل تبدو كزخرفة ثوب يمني بال.
  • (2) الطلاء: الخمر.
  • (3) العيس: النياق. يلاحظ في قوله «نوسعها بكاء» جنوحه الى المبالغة في البكاء على فراق الأحبة، وهو بالطبع بكاء تقليدي.
  • (4) شأونا: سبقنا وابتعدنا-لدان: ليّنة-أيمانا، جميع يمين: ضد اليسار، وقوله: أيمانا رطابا، فيه كناية عن الكرم.
  • (1) الضراء: السير المتخفّي بين الشجر.
  • (2) سلاف الجيش: مقدمته-العرض هو الجيش العظيم، وعرض الليل:
  • (3) الجرد، جمع أجرد: السبّاق من الخيل-المذاكي، جمع المذكي:
  • (4) العجم: الاختبار-اللحاء: القشر.
  • (5) العجاج: الغبار-الهوج: الرياح العاصفة-الرخاء: الريح الهادئة -الأرواح: جمع ريح.
  • (6) النقع: الغبار، وقوله «جبال النقع» نوع من المبالغة يرمي بها الى التهويل.
  • (7) الغر: الجاهل. ينتقل مع هذا البيت الى تقلب الأصحاب ونكران الجميل.
  • (8) عبأت له: هيأت له-يعب: يشرب.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)