الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي القاف، ١٦ بيتًا

لا صديق يشفق

الجزء ٢ص ٧٧–٧٨شروح الأبيات ١
خبر القصيدة

وجّه هذه القصيدة الى أحد أصدقائه وقد بلغه أن كلاما جرى في داره مما ينكره.

  1. ١
    ما رقّع الواشون فيّ ولفّقوا،قل لي، فإمّا حاسد أو مشفق
  2. ٢
    في كلّ يوم ظهر داري مغربلكلامهم، وجبين دارك مشرق
  3. ٣
    وإلى متى عودي على أيديهمملقى ينيّب دائبا ويحرّق
  4. ٤
    كم يسبك الذّهب المصفّى مرّة،قد لاح جوهره وبان الرّونق
  5. ٥
    يحلو لهم عرضي، فيسترطونه،ويصلّ عرضهم الذليل فيبصق
  6. ٦
    نفضوا عيوبهم عليّ، وإنّماوجدوا مصحّا في الأديم فمزّقوا
  7. ٧
    من لي بمن إن بان عيب خليلهغطّاه عن شانيه، أو من يصدق
  8. ٨
    وإذا الحليم رمى بسرّ صديقهعمدا، فأولى بالوداد الأحمق
  9. ٩
    من كان يغتاب الرّجال وهمّ أنيبلو الأصادق فالصّديق المطرق
  10. ١٠
    وإذا تألّقت الثّغور لسبّة،لم يدر ثغرا أو سنا يتألّق
  11. ١١
    لا تملك الفحشاء جانب سمعه،ويزلّ قول الهجر عنه ويزلق
  12. ١٢
    جار الزّمان فلا جواد يرتجىللنّائبات، ولا صديق يشفق
  13. ١٣
    وطغى عليّ فكلّ رحب ضيّق،إن قلت فيه، وكلّ حبل يخنق
  14. ١٤
    أ مرشّحي للعزم غير مرشّح،واليوم من ليل العجاجة أبلق
  15. ١٥
    دعني، فإنّ الدّهر يقصف همّتي،ويجذّ من أملي الذي أتعلّق
  16. ١٦
    الموت يركض في نواحي دهرنا،وكأنّ صرف النّائبات مطرّق
    شرح

    المطرّق، من طرقه: جعل له طريقا.

حواشٍ أخرى (٤)
  • (1) استرطه: ابتلعه-يصلّ: ينتن.
  • (2) شانيه: مبغضه.
  • (3) يغتاب: يتكلم سوءا عن شخص في غيابه.
  • (4) الهجر: الكلام السيئ.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)