الكامل، روي الباء، ٦٧ بيتًا
أخوّف بالردى
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
نظمها في مدح أبيه وفيها يهنئه بعيد الفطر سنة 378.
شروح وردت مع الخبر: كاهل الناقة-الزاغف: الرمح الطاعن-القاضب: السيف القاطع.
- ١مثواي إمّا صهوة أو غارب،ومناي إمّا زاغف أو قاضب
شرح
المثوى: المنزل، مكان الاقامة-الصهوة: ظهر الفرس-الغارب:
- ٢في كلّ يوم تنتضيني عزمة،وتمدّ أعناق الرّجاء مآرب
- ٣قلب يصادقني الطّلاب جراءة،ومن القلوب مصادق وموارب
شرح
الموارب: المخاتل، المخادع.
- ٤ما مذهبي إلاّ التّقحّم بالقنابين الضّلوع وللرّجال مذاهب
- ٥وعليّ في هذا المقال غضاضة،إن لم يساعدني القضاء الغالب
- ٦ما لي أخوّف بالرّدى، فأخافه،هيهات لي في الخلق بعد عجائب
- ٧والعزم يطرحني بكلّ مفازة،متشابه فيها زبى وغوارب
- ٨أعطي الهجير مراده من صفحتي،وتكدّ سمعي بالصّرير جنادب
- ٩إمّا أقيم صدور مجدي بالقنا،ويقرّ عضبي، أو تقوم منادب
- ١٠متأنّقا، وذرى الرّمال كأنّها،دون النّواظر، عارض متراكب
- ١١أ صبابة من بعد ما ذهب الهوىطلقا، وأعوز ما يرام الذّاهب
- ١٢وعليّ تضمير الجياد لغارة،فيها خضيب بالدّماء وخاضب
- ١٣أرضا، وذؤبان الخطوب تنوشني،والعزم ماض والرّماح سوالب
- ١٤أنا أكلة المغتاب، إن لم أجنهاشعواء يحضرها العقاب الغائب
- ١٥وكأنّما فيها الرّماح أراقم،وكأنّما فيها القسيّ عقارب
- ١٦قد عزّ من ضنّت يداه بوجهه،إنّ الذّليل من الرّجال الطّالب
- ١٧إن كان فقر فالقريب مباعد،أو كان مال فالبعيد مقارب
- ١٨وأرى الغنيّ مطاعنا بثرائهأعداءه والمال قرن غالب
- ١٩يشكو تبذّلي الصّحاب، وعاذرأن ينبذ الماء المرنّق شارب
- ٢٠من أجل هذا النّاس أبعدت الهوى،ورضيت أن أبقى، وما لي صاحب
- ٢١وأي اللّيالي إن غدرن، فإنّهما سنّ أحباب لنا وحبائب
- ٢٢الذّنب لي أنّي جزعت وعنونتعنّي دموع العين، وهي سواكب
- ٢٣دنيا تضرّ، ولا تسرّ، وذا الورىكلّ يجاذبها، وكلّ عاتب
- ٢٤تلقي لنا طرفا، فإن هي أعرضتنزعت، ولو أنّ الجبال جواذب
- ٢٥هيهات، يا دنيا، وبرقك صادق،أرجو، فكيف إذا وبرقك كاذب
- ٢٦والنّاس إمّا قانع أو طالبلا ينتهي، أو راغب أو راهب
- ٢٧وإذا نعمت فكلّ شيء ممكن،وإذا شقيت فكلّ شيء عازب
- ٢٨قد قلت للباغي عليّ، ودونهمن فضل أحلامي ذرى وذوائب
- ٢٩احذر مباغضة الرّجال، فإنّهاتدمي، وتقدر أن يقول العائب
- ٣٠البيد يا أيدي المطيّ، فإنّنيللضّيم، إن أسرى إليّ، مجانب
- ٣١ومجاهل الفلوات أطيب منزلعندي، وأوفى الواعدين نجائب
- ٣٢وإذا بلغن بي الحسين، فإنّهحقّ لهنّ على المطايا، واجب
- ٣٣في بلدة فيها العيون حوافل،والرّوض غضّ، والرّياح لواعب
- ٣٤عجب من الأيّام رؤية مثلهنجم العلى، إذ كلّ نجم غارب
- ٣٥أوردنه أطراف كلّ فضيلة،شيم تساندها على ومناقب
- ٣٦وله، إذا خبثت أصول عداته،في تربة العلياء عرق ضارب
- ٣٧متفيّئ الآراء في ظلل القنا،تجري إليه من العلاء مذانب
- ٣٨أنت المنوّه في المحافل باسمه،وإذا حضرت فكلّ لؤم غائب
- ٣٩لك من حياض المجد زرق جمامها،فلم ينازعك الورود غرائب
- ٤٠ويروم شأوك من غبارك، دونهيوم الجزاء، غياطل وغياهب
- ٤١نفحات كفّك للوليّ غمائمتهمي، وهنّ على العدوّ نوائب
- ٤٢فشمائل فيها النّدى، وضرائب،وكتائب فيها الرّدى ومقانب
- ٤٣ولقد وقفت على الأعادي وقفةفيها لمن أبقى المنون تجارب
- ٤٤تحت العجاج، وللدّروع قعاقعضربا، وغربان الرّماح نواعب
- ٤٥ومطاعن ولّى بها، وكأنّه،ممّا يجرّ من العوامل، حاطب
- ٤٦من كلّ نافذة المغار كأنّهافي قلب حاملها فم متثاوب
- ٤٧ومزمجر قطع العجاج أمامه،للهام منه عمائم وذوائب
- ٤٨يرمي الوحوش على الوحوش زهاؤه،والأكم فيه مع الجياد لواعب
- ٤٩تهدي أوائله الأواخر كلّماطلع الجنيب طغى عليه الجانب
- ٥٠شدّ كمعمعة الحريق، وكبّةكاللّيل، أنجمها قنا وقواضب
- ٥١والنّقع قد كتم الرّبى، فكأنّهسيل تحدّر، والجياد قوارب
- ٥٢ولربّ ليل قد طويت رداءه،وعلى الإكام من الظّلام جلابب
- ٥٣ليل ترامى بالعبير نسيمه،والتّرب تحفزه صبا وجنائب
- ٥٤وركبت أعجاز النّجوم وفتيةمثل النّجوم طوالع وغوارب
- ٥٥خضنا الظّلام، وكلّنا بجنانهماض على عجل، وليس كواكب
- ٥٦غلب كأنّهم الصّقور جوانحا،وكأنّ أكناف الجياد مراقب
- ٥٧وإذا قلوب لم تكن كعيوننالم يغننا أنّ النّجوم ثواقب
- ٥٨وأذلّ من قبر الخمول نشرته،فغدا يناهبك العلى ويجاذب
- ٥٩أوسعته كرما، فأوغر صدرهأنّ الأقارب بعدها لعقارب
- ٦٠جود ضعيف إن تلمّ ملمّةلمؤمّل، وأذى ألدّ مشاغب
- ٦١ولقد ملأت على عدوّك جلده،حتى طمى جزع، وضاق مذاهب
- ٦٢بالعقل يبلغ ما تعذّر بالقنا،وظبى القواضب، والعقول مواهب
- ٦٣أ منيل طالب نائل من جودهكمنال صدر العضب يوم يضارب
- ٦٤اليوم من فتيات دهرك، فارعه،وجميع أيّام الزّمان أشائب
- ٦٥والعيد داعية السّرور، وليتهأبدا على بعض الرّجال مصائب
- ٦٦فتهنّ طمّاح العلاء، ولا تزلفي غمر جودك للرّجال رغائب
- ٦٧خير من المال الذي يعطيكه،وأحدّ من غرب الحسام الضّارب
حواشٍ أخرى (٢٧)
- (1) الزبى، جمع زبية: رابية-الغوارب: أعالي كل شيء.
- (2) الهجير: نصف النهار وعند اشتداد الحر-صفحتي: جانب وجهي -تكد: تتعب-الصرير: صوت الجنادب.
- (3) متأنقا: متتبعا-العارض: الجبل المعترض.
- (4) أرضا: مقيما في الأرض-تنوشني: تنهشني-سوالب: طوال.
- (5) الأكلة: الاغتياب، العيب-المغتاب: ذاكر العيوب-الشعواء: الغارة المتفرقة.
- (6) القرن: الشجاع.
- (7) المرنّق: المكدّر.
- (1) الوأي: الوعد.
- (2) نزع عنه: كفّ عنه، أقلع.
- (3) عازب: بعيد.
- (4) الاحلام، جمع حلم: الأناة، التعقّل-الذوائب: أعالي كل شيء.
- (5) تقدر: تجعله مقدورا، تهيّئ.
- (6) البيد، جمع بيداء: الصحراء، وهو منصوب على الاغراء، أو مفعول به لفعل محذوف.
- (7) العيون: عيون الماء-حوافل: غزيرة.
- (8) المذانب، جمع مذنب: مسيل الماء.
- (1) الزرق، جمع أزرق وهو الماء الصافي-الجمام: مجتمع الماء. وفي قوله زرق جمامها إضافة الصفة الى الموصوف.
- (2) شأوك: بعدك، مقامك-الغياطل والغياهب: الظلمات الشديدة.
- (3) الندى: الكرم-الضرائب: السيوف-المقانب، جمع مقنب: جماعة الخيل تجتمع للغارة.
- (4) القعاقع: أصوات السلاح.
- (5) المغار: المدخل-متثاوب: متثائب، والتثاؤب فتح الفم واسعا من غير قصد.
- (6) زهاؤه: عدده الكثير.
- (7) الجنيب: المنقاد-الجانب: الذي لا ينقاد.
- (8) المعمعة: صوت الحريق في القصب ونحوه-الكبّة: الدفعة في القتال.
- (1) النقع: الغبار-القوارب، جمع قارب: طالب الماء.
- (2) الأكناف: الجوانب-المراقب، جمع مرقب: الموضع العالي والمشرف.
- (3) ثواقب: مرتفعة.
- (4) طمى: علا-جزع: قسم من الوادي.