الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الباء، ٦٧ بيتًا

أخوّف بالردى

الجزء ١ص ٨٣–٨٧شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

نظمها في مدح أبيه وفيها يهنئه بعيد الفطر سنة 378.

شروح وردت مع الخبر: كاهل الناقة-الزاغف: الرمح الطاعن-القاضب: السيف القاطع.

  1. ١
    مثواي إمّا صهوة أو غارب،ومناي إمّا زاغف أو قاضب
    شرح

    المثوى: المنزل، مكان الاقامة-الصهوة: ظهر الفرس-الغارب:

  2. ٢
    في كلّ يوم تنتضيني عزمة،وتمدّ أعناق الرّجاء مآرب
  3. ٣
    قلب يصادقني الطّلاب جراءة،ومن القلوب مصادق وموارب
    شرح

    الموارب: المخاتل، المخادع.

  4. ٤
    ما مذهبي إلاّ التّقحّم بالقنابين الضّلوع وللرّجال مذاهب
  5. ٥
    وعليّ في هذا المقال غضاضة،إن لم يساعدني القضاء الغالب
  6. ٦
    ما لي أخوّف بالرّدى، فأخافه،هيهات لي في الخلق بعد عجائب
  7. ٧
    والعزم يطرحني بكلّ مفازة،متشابه فيها زبى وغوارب
  8. ٨
    أعطي الهجير مراده من صفحتي،وتكدّ سمعي بالصّرير جنادب
  9. ٩
    إمّا أقيم صدور مجدي بالقنا،ويقرّ عضبي، أو تقوم منادب
  10. ١٠
    متأنّقا، وذرى الرّمال كأنّها،دون النّواظر، عارض متراكب
  11. ١١
    أ صبابة من بعد ما ذهب الهوىطلقا، وأعوز ما يرام الذّاهب
  12. ١٢
    وعليّ تضمير الجياد لغارة،فيها خضيب بالدّماء وخاضب
  13. ١٣
    أرضا، وذؤبان الخطوب تنوشني،والعزم ماض والرّماح سوالب
  14. ١٤
    أنا أكلة المغتاب، إن لم أجنهاشعواء يحضرها العقاب الغائب
  15. ١٥
    وكأنّما فيها الرّماح أراقم،وكأنّما فيها القسيّ عقارب
  16. ١٦
    قد عزّ من ضنّت يداه بوجهه،إنّ الذّليل من الرّجال الطّالب
  17. ١٧
    إن كان فقر فالقريب مباعد،أو كان مال فالبعيد مقارب
  18. ١٨
    وأرى الغنيّ مطاعنا بثرائهأعداءه والمال قرن غالب
  19. ١٩
    يشكو تبذّلي الصّحاب، وعاذرأن ينبذ الماء المرنّق شارب
  20. ٢٠
    من أجل هذا النّاس أبعدت الهوى،ورضيت أن أبقى، وما لي صاحب
  21. ٢١
    وأي اللّيالي إن غدرن، فإنّهما سنّ أحباب لنا وحبائب
  22. ٢٢
    الذّنب لي أنّي جزعت وعنونتعنّي دموع العين، وهي سواكب
  23. ٢٣
    دنيا تضرّ، ولا تسرّ، وذا الورىكلّ يجاذبها، وكلّ عاتب
  24. ٢٤
    تلقي لنا طرفا، فإن هي أعرضتنزعت، ولو أنّ الجبال جواذب
  25. ٢٥
    هيهات، يا دنيا، وبرقك صادق،أرجو، فكيف إذا وبرقك كاذب
  26. ٢٦
    والنّاس إمّا قانع أو طالبلا ينتهي، أو راغب أو راهب
  27. ٢٧
    وإذا نعمت فكلّ شيء ممكن،وإذا شقيت فكلّ شيء عازب
  28. ٢٨
    قد قلت للباغي عليّ، ودونهمن فضل أحلامي ذرى وذوائب
  29. ٢٩
    احذر مباغضة الرّجال، فإنّهاتدمي، وتقدر أن يقول العائب
  30. ٣٠
    البيد يا أيدي المطيّ، فإنّنيللضّيم، إن أسرى إليّ، مجانب
  31. ٣١
    ومجاهل الفلوات أطيب منزلعندي، وأوفى الواعدين نجائب
  32. ٣٢
    وإذا بلغن بي الحسين، فإنّهحقّ لهنّ على المطايا، واجب
  33. ٣٣
    في بلدة فيها العيون حوافل،والرّوض غضّ، والرّياح لواعب
  34. ٣٤
    عجب من الأيّام رؤية مثلهنجم العلى، إذ كلّ نجم غارب
  35. ٣٥
    أوردنه أطراف كلّ فضيلة،شيم تساندها على ومناقب
  36. ٣٦
    وله، إذا خبثت أصول عداته،في تربة العلياء عرق ضارب
  37. ٣٧
    متفيّئ الآراء في ظلل القنا،تجري إليه من العلاء مذانب
  38. ٣٨
    أنت المنوّه في المحافل باسمه،وإذا حضرت فكلّ لؤم غائب
  39. ٣٩
    لك من حياض المجد زرق جمامها،فلم ينازعك الورود غرائب
  40. ٤٠
    ويروم شأوك من غبارك، دونهيوم الجزاء، غياطل وغياهب
  41. ٤١
    نفحات كفّك للوليّ غمائمتهمي، وهنّ على العدوّ نوائب
  42. ٤٢
    فشمائل فيها النّدى، وضرائب،وكتائب فيها الرّدى ومقانب
  43. ٤٣
    ولقد وقفت على الأعادي وقفةفيها لمن أبقى المنون تجارب
  44. ٤٤
    تحت العجاج، وللدّروع قعاقعضربا، وغربان الرّماح نواعب
  45. ٤٥
    ومطاعن ولّى بها، وكأنّه،ممّا يجرّ من العوامل، حاطب
  46. ٤٦
    من كلّ نافذة المغار كأنّهافي قلب حاملها فم متثاوب
  47. ٤٧
    ومزمجر قطع العجاج أمامه،للهام منه عمائم وذوائب
  48. ٤٨
    يرمي الوحوش على الوحوش زهاؤه،والأكم فيه مع الجياد لواعب
  49. ٤٩
    تهدي أوائله الأواخر كلّماطلع الجنيب طغى عليه الجانب
  50. ٥٠
    شدّ كمعمعة الحريق، وكبّةكاللّيل، أنجمها قنا وقواضب
  51. ٥١
    والنّقع قد كتم الرّبى، فكأنّهسيل تحدّر، والجياد قوارب
  52. ٥٢
    ولربّ ليل قد طويت رداءه،وعلى الإكام من الظّلام جلابب
  53. ٥٣
    ليل ترامى بالعبير نسيمه،والتّرب تحفزه صبا وجنائب
  54. ٥٤
    وركبت أعجاز النّجوم وفتيةمثل النّجوم طوالع وغوارب
  55. ٥٥
    خضنا الظّلام، وكلّنا بجنانهماض على عجل، وليس كواكب
  56. ٥٦
    غلب كأنّهم الصّقور جوانحا،وكأنّ أكناف الجياد مراقب
  57. ٥٧
    وإذا قلوب لم تكن كعيوننالم يغننا أنّ النّجوم ثواقب
  58. ٥٨
    وأذلّ من قبر الخمول نشرته،فغدا يناهبك العلى ويجاذب
  59. ٥٩
    أوسعته كرما، فأوغر صدرهأنّ الأقارب بعدها لعقارب
  60. ٦٠
    جود ضعيف إن تلمّ ملمّةلمؤمّل، وأذى ألدّ مشاغب
  61. ٦١
    ولقد ملأت على عدوّك جلده،حتى طمى جزع، وضاق مذاهب
  62. ٦٢
    بالعقل يبلغ ما تعذّر بالقنا،وظبى القواضب، والعقول مواهب
  63. ٦٣
    أ منيل طالب نائل من جودهكمنال صدر العضب يوم يضارب
  64. ٦٤
    اليوم من فتيات دهرك، فارعه،وجميع أيّام الزّمان أشائب
  65. ٦٥
    والعيد داعية السّرور، وليتهأبدا على بعض الرّجال مصائب
  66. ٦٦
    فتهنّ طمّاح العلاء، ولا تزلفي غمر جودك للرّجال رغائب
  67. ٦٧
    خير من المال الذي يعطيكه،وأحدّ من غرب الحسام الضّارب
حواشٍ أخرى (٢٧)
  • (1) الزبى، جمع زبية: رابية-الغوارب: أعالي كل شيء.
  • (2) الهجير: نصف النهار وعند اشتداد الحر-صفحتي: جانب وجهي -تكد: تتعب-الصرير: صوت الجنادب.
  • (3) متأنقا: متتبعا-العارض: الجبل المعترض.
  • (4) أرضا: مقيما في الأرض-تنوشني: تنهشني-سوالب: طوال.
  • (5) الأكلة: الاغتياب، العيب-المغتاب: ذاكر العيوب-الشعواء: الغارة المتفرقة.
  • (6) القرن: الشجاع.
  • (7) المرنّق: المكدّر.
  • (1) الوأي: الوعد.
  • (2) نزع عنه: كفّ عنه، أقلع.
  • (3) عازب: بعيد.
  • (4) الاحلام، جمع حلم: الأناة، التعقّل-الذوائب: أعالي كل شيء.
  • (5) تقدر: تجعله مقدورا، تهيّئ.
  • (6) البيد، جمع بيداء: الصحراء، وهو منصوب على الاغراء، أو مفعول به لفعل محذوف.
  • (7) العيون: عيون الماء-حوافل: غزيرة.
  • (8) المذانب، جمع مذنب: مسيل الماء.
  • (1) الزرق، جمع أزرق وهو الماء الصافي-الجمام: مجتمع الماء. وفي قوله زرق جمامها إضافة الصفة الى الموصوف.
  • (2) شأوك: بعدك، مقامك-الغياطل والغياهب: الظلمات الشديدة.
  • (3) الندى: الكرم-الضرائب: السيوف-المقانب، جمع مقنب: جماعة الخيل تجتمع للغارة.
  • (4) القعاقع: أصوات السلاح.
  • (5) المغار: المدخل-متثاوب: متثائب، والتثاؤب فتح الفم واسعا من غير قصد.
  • (6) زهاؤه: عدده الكثير.
  • (7) الجنيب: المنقاد-الجانب: الذي لا ينقاد.
  • (8) المعمعة: صوت الحريق في القصب ونحوه-الكبّة: الدفعة في القتال.
  • (1) النقع: الغبار-القوارب، جمع قارب: طالب الماء.
  • (2) الأكناف: الجوانب-المراقب، جمع مرقب: الموضع العالي والمشرف.
  • (3) ثواقب: مرتفعة.
  • (4) طمى: علا-جزع: قسم من الوادي.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)