الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الباء، ٧٣ بيتًا

أنا السيف

الجزء ١ص ٧٩–٨٣شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

وضع هذه القصيدة في مدح أبيه، وفيها يهنئه بعيد الفطر سنة 377.

  1. ١
    لغام المطايا من رضابك أعذب،ونبت الفيافي منك أشهى وأطيب
    شرح

    اللغام: الزبد في أفواه الإبل-الفيافي: الصحاري.

  2. ٢
    وما لي عند البيض يا قلب حاجةوعند القنا والخيل واللّيل مطلب
  3. ٣
    أحبّ خليليّ الصّفيّين صارم،وأطيب داريّ الخباء المطنّب
  4. ٤
    ذليل لريب الدّهر من كان حاضرا،وحرب لدى الأيّام من يتغرّب
  5. ٥
    ولي من ظهور الشّدقميّات مقعد،وفوق متون اللاّحقيّات مركب

    في المعجم: الشّدقميات

    شرح

    الشّدقميات: النياق المنسوبة الى شدقم وهو فحل للنعمان بن المنذر -اللاحقيات: أفراس منسوبة الى لاحق وهو فرس أصيل ينسب الى معاوية بن أبي سفيان.

  6. ٦
    لثامي غبار الخيل في كلّ غارة،وثوبي العوالي والحديد المذرّب

    في المعجم: المذرب

    شرح

    المذرب: المسموم.

  7. ٧
    أساكت بعض النّاس والقول نافع،وأغمد عن أشياء والضّرب أنجب
  8. ٨
    وأطمعني في العزّ أنّي مغامر،جريّ على الأعداء والقلب قلب
  9. ٩
    وعندي ممّا خوّل اللّه سابح،وأسمر عسّال وأبيض مقضب
  10. ١٠
    وليس الغنى في الخلق إلاّ غنيمةتحامي عليها، والمعالي تغلّب
  11. ١١
    إذا قلّ مالي قلّ صحبي، وإن نمافلي من جميع النّاس أهل ومرحب
  12. ١٢
    غنى المرء عزّ، والفقير كأنّهلدى النّاس مهنوء الملاطين أجرب
  13. ١٣
    تطالبني نفسي بكلّ عظيمة،أرى دونها جاري دم يتصبّب
  14. ١٤
    ويأمرني الذّلان أن لا أطيعها،وأعلم من طرق العلى أين أذهب
  15. ١٥
    إذا كان حبّ المرء للشيء ضيعة،فأضيع شيء ما يقول المؤنّب
  16. ١٦
    أنا السّيف إلاّ أنّني في معاشرأرى كلّ سيف فيهم لا يجرّب
  17. ١٧
    ولا علم لي بالغيب إلاّ طليعةمن الحزم لا يخفى عليها المغيّب
  18. ١٨
    أجرّب من أهواه قبل فراقه،فيصدق منه الغدر والودّ يكذب
  19. ١٩
    تغيّر لي أخلاق من كنت أصطفي،وتغدرني أيّام من كنت أصحب
  20. ٢٠
    فلو لوّحت لي بالبروق سحابة،لأغضيت علما أنّ ما بان خلّب
  21. ٢١
    إذا شئت فارقت الحبيب، وبيننامن الشّوق ما يملي عليّ وأكتب
  22. ٢٢
    وليس نسيبي أنّ في القلب لوعة،ولكنّني أبكي زماني وأندب
  23. ٢٣
    وما نافعي عند البعيد تقرّبي،ولا ضائري عند القريب التّجنّب
  24. ٢٤
    قريب الفتى دون الأنام صديقه،وليس قريبا منه من لا يقرّب
  25. ٢٥
    وما في نجاد السّيف زين لحامل،ولا الزّين إلاّ للفتى يوم يضرب
  26. ٢٦
    أخو الحرب من للسّيف فيه علامة،وللطّعن في جنبيه طرق وملعب
  27. ٢٧
    وحسب غلام شاهدا بشجاعةتغيظ العدى، أنّ القنا منه تخضب
  28. ٢٨
    إلى غاية تجري الأنام لنحوها،فماش بطيء مشيه ومقرّب
  29. ٢٩
    يغرّ الفتى ما طال من حبل عمره،وترخي المنايا برهة، ثمّ تجذب
  30. ٣٠
    يقولون عنقا مغرب مستحيلة،ألا كلّ حيّ مات عنقاء مغرب
  31. ٣١
    يطول عناء العيس ما دمت فوقها،وما دام لي عزم ورأي ومذهب
  32. ٣٢
    وهوّن عندي ما بقلبي من الصّدى،ظماء تجافي مورد الماء لغّب
  33. ٣٣
    فما أنا بالواني، إذا كنت صاديا،ولا الماء يعطيني قوى يوم أشرب
  34. ٣٤
    وما الورد بعد الورد بلاّ لغلّتي،وإن بلّ ظمأ الداعريّات مشرب
  35. ٣٥
    وما لي إلى غير الحسين وسيلة،وفي جوده دون الرّغائب أرغب
  36. ٣٦
    جريء على الأمر الّذي لا يرومهمن القوم إلاّ حازم الرّأي أغلب
  37. ٣٧
    ألا إنّ فحلا ساعدته نجيبة،فجاء بنجل كالحسين، لمنجب
  38. ٣٨
    وإنّ محلاّ حلّ فيه لواسع؛وإنّ زمانا عاش فيه لطيّب
  39. ٣٩
    لك اللّه من مغض على جرم جارم،ولو شاء ما استولى على الذّنب مذنب
  40. ٤٠
    وفي كلّ يوم أنت طالب غارةتجرّر أذيال العوالي وتسحب
  41. ٤١
    تنام على أمر، وهمّك ساهر،وتنزل عن أمر، وعزمك يركب
  42. ٤٢
    تحقّقت الأحياء أنّك فخرها،وأغضت على علم نزار ويعرب
  43. ٤٣
    إذا شئت أحيانا شفاك من العدىسنان بصير بالطّعان ومضرب
  44. ٤٤
    وخيل لها في كلّ شرق ومغربعقير مدمّى أو طعين مخضّب
  45. ٤٥
    إذا طلعت نجدا أضاءت وجوههاوقدّامها من سائق النّقع غيهب
  46. ٤٦
    يصيح القنا في كلّ حيّ ترومه،ويردي بك الأعداء يوم عصبصب
  47. ٤٧
    ألا ربّ حال ساعدتك وفتكةرددت بها قرن الرّدى وهو أعضب
  48. ٤٨
    رميت بها قلب العدوّ بخيفةوأعرضت، والمغرور يلهو ويلعب
  49. ٤٩
    كما خرق الرّامي بسهم رميّه،وأعرض علما أنّه سوف يعطب
  50. ٥٠
    عدوّان، أمّا واحد فمكاشفجريّ، وأمّا آخر فمؤلّب
  51. ٥١
    يمسّح خلف الشّرّ ذاك بخيفة،وهذا طويل الباع يمري فيحلب
  52. ٥٢
    يرومون غيّا، والعوائق دونهم،ويرمون بغيا، والمقادير تحجب
  53. ٥٣
    سما بك طلاّعا إلى العمر مشرق،وأدبر بالباغي إلى الموت مغرب
  54. ٥٤
    فذاك كما شاء الفسوق مبغّض،وأنت كما شاء العفاف محبّب
  55. ٥٥
    أهنّيك بالعيد الجديد تعلّة،وغيرك بالأعياد واللّهو يعجب
  56. ٥٦
    فلا زال ممدودا عليك ظلاله،ولا زلت في نعمائه تتقلّب
  57. ٥٧
    ولا ظفر الباغي عليك بفرصة،ولا طلب الأعداء ما كنت تطلب
  58. ٥٨
    غمامك فيّاض، وريحك غضّة،وحوضك ملآن، وروضك معشب
  59. ٥٩
    إذا قلت فيك الشّعر جوّد مادح،وأكثر وصّاف، وأعرق مطنب
  60. ٦٠
    وغيرك لا أطريه إلاّ تكلّفا،وغير حنيني عند غيرك مصحب
  61. ٦١
    بغيض إلى الأيّام أنّك لي حمى،وغيظ بني الأيّام أنّك لي أب
  62. ٦٢
    أبعد النّبيّ والوصيّ تروقنيمناسب من يعزى لمجد وينسب
  63. ٦٣
    يقرّ بفضلي كلّ باد وحاضر،ويحسدني هذا العظيم المحجّب
  64. ٦٤
    ومن لي بأن يشتاق ما أنا قائل،ويسمع مني ما يروق ويعجب
  65. ٦٥
    ولو لا جزاء الشّعر ممّن يريده،وجدت كثيرا من أغنّي ويطرب
  66. ٦٦
    ألا إنّ راعي الذّود يعنى بذودهحفاظا وراعي الناس حيران مغرب
    شرح

    المغرب: الذي يأتي بالشيء الغريب أو بالكلام الغريب البعيد عن الفهم.

  67. ٦٧
    أحبّكم ما دمت أعزى إليكم،وما دام لي فيكم مراد ومطلب
  68. ٦٨
    وإنّي عن الرّبع الذي لا يضمّكمعلى كلّ حال نازح الودّ أجنب
  69. ٦٩
    فلا تتركنّي عاطلا من مروّة،ولا قانعا بالدّون أرضى وأغضب
  70. ٧٠
    فما أنا بالواني، إذا ما دعوتني،ولا موقفي عمّا شهدت مغيّب
    شرح

    الواني: الضعيف الفاتر.

  71. ٧١
    أما لي قرار في نعيم ولذّة،فإنّي في الضّرّاء أطفو وأرسب
  72. ٧٢
    أريد من اللّه القضاء بحالةتقرّ بها عين وقلب معذّب
  73. ٧٣
    وأسأل أن يعطيك في العمر فسحة،لعلمي أنّ العمر يعطى ويوهب
حواشٍ أخرى (١٨)
  • (1) القلّب: البصير بتقلب الأمور.
  • (2) السابح: الفرس السهل الانقياد-أسمر عسّال: رمح مهتز-أبيض مقضب: سيف قاطع.
  • (3) المهنوء: المطلي بالقطران-الملاطين: جانبي السنام.
  • (4) الذلان: الذليل.
  • (5) الخلّب: الكاذب.
  • (1) المقرّب: السريع في العدو.
  • (2) عنقاء مغرب: طائر وهمي.
  • (3) العيس: النياق.
  • (4) ظماء: ظمأ-اللّغب، جمع لاغبة: شديدة الإعياء.
  • (5) الواني: الضعيف، الفاتر.
  • (6) الغلّة: العطش الشديد-الداعريات: إبل منسوبة إلى داعر بن الحماس.
  • (7) العقير: المنحور، المذبوح.
  • (1) النقع: الغبار-الغيهب: الظلمة.
  • (2) يردي: يهلك-عصبصب: شديد.
  • (3) أعضب: مكسور.
  • (4) مؤلّب: محرّض، مفسد.
  • (5) أعرق: صار عريقا-مطنب: مبالغ من الإطناب.
  • (6) مصحب: ذليل، منقاد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)