الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي النون، ٣٧ بيتًا

الدهر ينصبني

الجزء ٢ص ٣٩٩–٤٠٠شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

كان الملك بهاء الدولة قد خلع على الرضي خلعا جليلة القدر، ثم رفع قوم الى الملك أقوالا عن الرضي راح يعتب من أجلها. فكتب إليه من بغداد ينفي ما قيل عنه ويتنصل مما نسب إليه، وذلك في رمضان سنة 388.

  1. ١
    ملك الملوك، نداء ذي شجن،لو شئت لم يعتب على الزّمن
  2. ٢
    الخطب هين مع صفائك لي،وإذا كدرت عليّ لم يهن
  3. ٣
    ألقى زماني باللّيان، ويلـقاني الزّمان بجانب خشن
  4. ٤
    عدة على الأيّام أطلبها،والدّهر يفتلني ويمطلني
  5. ٥
    ما لي رأيت الدّهر ينصبني،ولغير وجد ما يؤرّقني

    في المعجم: ينصبني

    شرح

    ينصبني: يعاديني.

  6. ٦
    وأبيت كالملسوع، في كبديمن شدّة الإقلاق، لا بدني
  7. ٧
    إنّي أتاني عنك، آونة،لذع يضيق بوقعه عطني
    شرح

    يضيق عطني: يضيق ذراعي.

  8. ٨
    وتنكّر بدرت بوادرهمن غير ذنب كان من لدني
  9. ٩
    أهدى إلى قلبي لواذعه،وأطار عنّي واقع الوسن
  10. ١٠
    إنّي، وما رفع الحجيج له،عند الجمار، شعائر البدن
  11. ١١
    والبيت ذي الأستار يمسحه الـنّزّاع من شام ومن يمن
  12. ١٢
    ما زلت عن سنن الحفاظ، وكمزال المعادي لي عن السّنن

    في المعجم: السنن

    شرح

    السنن: الطريقة.

  13. ١٣
    ستر الذي أظهرت من كرم،وطوى الذي أبديت من حسن
  14. ١٤
    لم أوت من نصح ولا شفق،فالشّرّ والأعداء في قرن
  15. ١٥
    إحباط أجري، مع زكا عملي،طرف من الخسران والغبن
  16. ١٦
    إن كان لي ذنب، فلا نظرتعيني، ولا سمعت، إذا، أذني
  17. ١٧
    أنسى بأيّ يد رددت يدي،لمّا نزعت إليك من وطني
  18. ١٨
    ألبستني النّعماء في قفلي،وأنلتني العلياء في ظعني
  19. ١٩
    ومن العجائب أنت بالإحسان تبـنيني، وبالإعراض تهدمني
  20. ٢٠
    أنا عبد أنعمك التي نشطتأملي، وأنهض عزّها منني
  21. ٢١
    والحرّ، إمّا شئت تملكه،بالمنّ يملك، ليس بالثّمن
  22. ٢٢
    وغرستني بندى يديك، فلاتدع الزّمان يعيث في غصني
  23. ٢٣
    أيجرّني عن رعي أنعمه،من كان قبل أجرّه رسني
  24. ٢٤
    لا أتّقي طعن الخطوب، إذالاقيتها، ورضاك من جنني
  25. ٢٥
    لو رمت ليّ الجيد عنك لقدعطفته أطواق من المنن
  26. ٢٦
    لا تسمعن قول الوشاة، ومنغرس الأضالع لي على الإحن
  27. ٢٧
    يتطلّبون لي العيوب، ويرموني بأفراد من الظّنن
  28. ٢٨
    النّقص أخّرهم على ظلعمن غايتي، والفضل قدّمني
  29. ٢٩
    فالفرق ما بيني وبينهم،كالفرق بين العيّ واللّسن
  30. ٣٠
    إنّي أرى الأيّام مومضةلك عن بوارق عارض هتن
  31. ٣١
    فكأنّني بعداك قد حبطواحبطا لما شبّوا من الفتن
  32. ٣٢
    وكأنّني بالهام قد جعلتمنهم عمائم للقنا اللّدن
  33. ٣٣
    تبكي ديارهم كما بكيتمطموسة الأطلال والدّمن
  34. ٣٤
    فاسلم، بهاء الملك، ما سلمتعاديّة الأطواد والقنن
  35. ٣٥
    الوجه طلق، والبنان ند،والوعد نقد، والعطاء هني
  36. ٣٦
    سترى مخالصتي، وتخبرنيطبعا على غير النّفاق بني
  37. ٣٧
    وإذا الزّمان رمى بنائبة،ونأى الأقارب فالتفت ترني
حواشٍ أخرى (٣)
  • (1) المنن، جمع منة: الضعف.
  • (2) جنني: ستري، وقايتي.
  • (3) العارض: الغيم الماطر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)