الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الفاء، ٣٦ بيتًا

أنف كأنف الليث

الجزء ٢ص ١٣–١٥شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

يفتخر ويذكر غرضا من الأغراض وهو ضيق صدره بأمر النقابة وما يتكلفه من التشدد وإقامة الهيبة فيها:

  1. ١
    ردي مرّ الورود ولا تعافي،فما ينأى بيومك أن تخافي
  2. ٢
    فطورا تعرضين على زلال،وطورا تعرضين على ذعاف
  3. ٣
    ومن يشرب بصاف غير رنقيرد يوما برنق غير صافي
  4. ٤
    غمست يديّ في أمر، فمن لي،وأين بنزع كفّي وانكفافي
  5. ٥
    كفاني أنّني حرب لقومي،وذلك لي من الضّرّاء كاف
  6. ٦
    حطمت صعادهم حتّى استقاموا،مجاوزة بهم حدّ الثّقاف
  7. ٧
    فصرت لذمّهم غرضا، رجيما،يراموني بمثل حصى القذاف
  8. ٨
    وأكذب بالتّصوّن مدّعيهم،وألجم قائليهم بالعفاف
  9. ٩
    ولو أنّي أطعت الرّشد يوما،لأبدلت التّحامل بالتّجافي
  10. ١٠
    وأغضيت اللّواحظ عن ذنوب،وموضعها لعيني غير خاف
  11. ١١
    ولكنّ الحميّة فيّ تأبىقراري للرّجال على التّكافي
  12. ١٢
    وأنظر سبّة وعظيم عاررضاي من المنازع بالكفاف
  13. ١٣
    ولو أنّي رميت أصاب سهمي،ولكنّي أنقّب عن شغافي
  14. ١٤
    فما سهمي السّديد من النّوابي،ولا باعي الطّويل من الضّعاف
  15. ١٥
    ولي أنف كأنف اللّيث يأبىشميمي للمذلّة واستيافي
  16. ١٦
    وقد عرف العدى وبلوا قديماخطاي إلى المنايا وازدلافي
  17. ١٧
    لي العزم الذي قد جرّبوه،يقدّ مضارب البيض الخفاف
  18. ١٨
    وربط الجأش، والأقدام زلّيزلزلها الرّدى يوم الوقاف
  19. ١٩
    وقد كلّت صوارمها وملّتعرانين القنيّ من الرّعاف
  20. ٢٠
    فعال أغرّ ريّان العواليمن الأعداء ملآن الصّحاف
  21. ٢١
    يضيف، فلا يميّز من يراهأمارات المضيف من المضاف
  22. ٢٢
    إذا عدّ المناقب جاء بيتييجرّ ذيول أحساب ضوافي
  23. ٢٣
    أقلّوا، لا أبا لكم، وخلّوامطاعنة الأسنّة بالأشافي
  24. ٢٤
    فقد مدّت غيابات المخازيعلى عرصاتكم مدّ الطّراف
  25. ٢٥
    صفوت لكم، فرنّقتم غديري،وأيّ مضاغن رجع المصافي
  26. ٢٦
    ويوشك أن يقام على التّقالي،أنابيب رجعن إلى التّصافي
    شرح

    الثقالي: التباغض.

  27. ٢٧
    مضى زمن التّمازج والتّداني،وذا زمن التّزايل والتّنافي
  28. ٢٨
    لئن أعلى بناءكم اصطناعي،فسوف يثلّ عرشكم انحرافي
  29. ٢٩
    أداوي داءهم، فيزيد خبثا،وليس لداء ذي البغضاء شاف
  30. ٣٠
    حنوت عليهم ولربّ حانعلى جان، وإن بعد التّلافي
  31. ٣١
    فما قلبي، وإن جهلوا، بقاس،ولا حلمي، وإن قطعوا، بهاف
    شرح

    الهافي: الذاهب.

  32. ٣٢
    فما تغني القوادم من جناح،تحامل، إن قعدن به الخوافي
  33. ٣٣
    وعندي للزّمان مسوّماتمن الأشعار تخترق الفيافي
  34. ٣٤
    قصائد أنست الشّعراء طرّاعواءهم على أثر القوافي
  35. ٣٥
    بوادر للغليل كأنّ قلبييعبّ بهنّ في برد النّطاف
    شرح

    النطاف: الماء القليل.

  36. ٣٦
    أسرّ بهنّ أقواما، وأرميأقيواما بثالثة الأثافي
    شرح

    الأثافي، جمع أثفية: الحجر توضع عليه القدر، ورماه بثالثة الأثافي. أي رماه بالشر كلّه-أقيوام: تصغير أقوام.

حواشٍ أخرى (٨)
  • (1) الأجدل: الصقر-الغطريف: الفتي القوي.
  • (2) لط: ستر-السجوف: الأستار.
  • (3) الزلال: البارد، المنعش-ذعاف: السم.
  • (4) غير رنق: غير كدر.
  • (1) الصعاد، جمع صعدة: القناة المستقيمة-الثقاف: الرماح المقوّمة.
  • (2) شغافي: غلاف قلبي أو حجابه.
  • (3) العرانين، جمع عرنين: الأنف-القني: الأنوف المرتفعة.
  • (4) الأشافي: مثاقب الأساكفة، جمع إشفى-الرعاف: النزيف.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)