الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الفاء، ٧٠ بيتًا

سلي بي!

الجزء ٢ص ١٥–١٩شروح الأبيات ١
خبر القصيدة

يفتخر بآبائه عموما ثم بأبيه الأدنى خصوصا: حمر.

  1. ١
    وفى بمواعيد الخليط، وأخلفوا،وكم وعدوا القلب المعنّى ولم يفوا
    شرح

    الخليط: الجماعة، القوم الذين أمرهم واحد-المعنّى: المعذب.

  2. ٢
    وما ضرّهم أن لم يجودوا بمقنعمن النّيل، إذ منّوا قليلا وسوّفوا
  3. ٣
    أفي كلّ يوم لفتة ثمّ عبرةعلى رسم دار، أو مطيّ موقّف
  4. ٤
    وركب على الأكوار يثني رقابهم،لداعي الصّبا، عهد قديم ومألف
  5. ٥
    فمن واجد قد ألزم القلب كفّه،ومن طرب يعلو اليفاع ويشرف
  6. ٦
    ومستعبر قد أتبع الدّمع زفرة،تكاد لها عوج الضّلوع تثقّف
  7. ٧
    قضى ما قضى من أنّة الشّوق وانثنىبدار الجوى والقلب يهفو ويرجف
  8. ٨
    ولم تغن حتّى زايل البعد بيننا،وحتّى رمانا الأزلم المتغطرف
  9. ٩
    كأنّ اللّيالي كنّ آلين حلفة،بأن لا يرى فيهنّ شمل مؤلّف
  10. ١٠
    ألمّ خيال العامريّة بعد ماتبطّننا جفن من اللّيل أوطف
  11. ١١
    يحيّي طلاحا حين همّوا بوقعة،تهاووا على الأذقان ممّا تعسّفوا
  12. ١٢
    ووقيذين مال النّعاس بهامهمكما أرعشت أيدي المعاطين قرقف
  13. ١٣
    أعاريب لا يدرون ما الرّيف بالفلا،ولا يغبطون القوم إمّا تريّفوا
  14. ١٤
    رذايا هوى إن عنّ برق تطاولوا،وإن عارضوا الطير الغوادي تعيّفوا
  15. ١٥
    توارك للشّقّ الذي هو آمن،نوازل بالأرض التي هي أخوف
  16. ١٦
    أيا وقفة التّوديع هل فيك راجعإشارته ذاك البنان المطرّف
  17. ١٧
    وهل مطمعي ذاك الغزال بلفتة،وإن ثوّر الرّكب العجال وأوجفوا
  18. ١٨
    عشيّة لا ينفكّ لحظ مبهّت،مراقبة منّا، ودمع مكفكف
  19. ١٩
    فللّه من غنّى الحداة وراءه؛وللّه ما وارى العبيط المسجّف
  20. ٢٠
    وسائلة عنّي كأنّي لم ألجحمى قومها واليوم بالنّقع مسدف
  21. ٢١
    لئن كنت مجهولا بذلّي في الهوى،فإنّي بعزّي عند غيرك أعرف
  22. ٢٢
    فلا تعجبي أنّي تعرّقني الضّنى،فإنّ الهوى يقوى عليّ وأضعف
  23. ٢٣
    يقرّع باسمي الجيش ثمّ يردّنيإلى طاعة الحسناء قلب مكلّف
  24. ٢٤
    سلي بي ألم أنغلّ في لهواتها،وفحل الرّدى دوني بنابيه يصرف
  25. ٢٥
    سلي بي ألم أحمل على الضّيم ساعدي،وقد ثلم الماضي، ورضّ المثقّف
  26. ٢٦
    سلي بي ألم أثن الأعنّة ظافرا،تحدّث عن يومي نزار وخندف
  27. ٢٧
    وحيّ تخطّت بي أعزّ بيوتهصدور المواضي والوشيج المرعّف
  28. ٢٨
    سلي بي ألم أصبر على الظّمء بعد ماهوى بالمهاري نفنف ثمّ نفنف
  29. ٢٩
    وكلّ غلام ملء درعيه نجدةولوثة أعرابيّة وتغطرف
  30. ٣٠
    على كلّ طاو فيه جدّ وميعة،وطاوية فيها هباب وعجرف
  31. ٣١
    وقد أتبعت سمر العوالي زجاجها،وحنّ من الإنباض جزع معطّف
  32. ٣٢
    فإن تسمعوا صوت المرنّات تعلموابمن جعلت تدعو النّواعي وتهتف
  33. ٣٣
    لنا الدّولة الغرّاء، ما زال عندهامن الجور واق أو من الظّلم منصف
  34. ٣٤
    بعيدة صوت في العلى، غير رافعبها صوته المظلوم والمتحيّف
  35. ٣٥
    ونحن أعزّ النّاس شرقا ومغربا،وأكرم أبصار على الأرض تطرف
  36. ٣٦
    بنو كلّ فيّاض اليدين من النّدى،إذا جاد ألغى ما يقول المعنّف
  37. ٣٧
    وكلّ محيّا بالسّلام معظّم،كثير إليه النّاظر المتشوّف
  38. ٣٨
    وأبيض بسّام كأنّ جبينهسنا قمر، أو بارق متكشّف
  39. ٣٩
    حييّ، فإن سيم الهوان رأيتهيشدّ ولا ماضي الغرارين مرهف
  40. ٤٠
    لنا الجبهات المستنيرات في العلى،إذا التثم الأقوام ذلاّ وأغدفوا
  41. ٤١
    أبونا الذي أبدى بصفّين سيفه،ضغاء ابن هند، والقنا يتقصّف
  42. ٤٢
    ومن قبل ما أبلى ببدر وغيرها،ولا موقف إلاّ له فيه موقف
  43. ٤٣
    ورثنا رسول اللّه علويّ مجده،ومعظم ما ضمّ الصّفا والمعرّف
  44. ٤٤
    وعند رجال أنّ جلّ تراثهقضيب محلّى، أو رداء مفوّف
  45. ٤٥
    يريدون أن نلقي إليهم أكفّنا،ومن دمنا أيديهم، الدّهر، تنطف
  46. ٤٦
    فللّه ما أقسى ضمائر قومنا،لقد جاوزوا حدّ العقوق وأسرفوا
  47. ٤٧
    يضنّون أن نعطى نصيبا من العلا،وقد عالجوا دين العلى وتسلّفوا
  48. ٤٨
    وهذا أبي الأدنى الذي تعرفونهمقدّم مجد أوّل ومخلّف
  49. ٤٩
    مؤلّف ما بين الملوك إذا هفوا،وأشفوا على حزّ الرّقاب، وأشرفوا
  50. ٥٠
    إذا قال: ردّوا غارب الحلم راجعوا،وإن قال: مهلا بعض ذا الجدّ وقّفوا
  51. ٥١
    وبالأمس لمّا صال قادر ملكهم،وأعرض منه الجانب المتخوّف
  52. ٥٢
    تلافاه حتّى سامح الضّغن قلبه،وأسمح لمّا قيل لا يتألّف
  53. ٥٣
    وكان وليّ العقد والعهد بينهوبين بهاء الملك يسعى ويلطف
  54. ٥٤
    ولمّا التقى نجوى عقيل لنبوة،ومدّ لهم حبلا من الغدر محصف
  55. ٥٥
    لوى عطفه ليّ القنيّ رقابهم،ولو لسواه استعطفوا ما تعطّفوا
  56. ٥٦
    وسل مضرا لمّا سما لديارها،فهبّ ونام العاجز المتضعّف
  57. ٥٧
    تولّجها كالسّيل صلحا وعنوة،فأبقى وردّ البيض ظمأى تلهّف
  58. ٥٨
    له وقفات بالحجيج شهودهاإلى عقب الدّنيا منى والمخيّف
  59. ٥٩
    ومن مأثرات غير هاتيك لم تزللها عنق عال على النّاس مشرف
  60. ٦٠
    حمى فاه عن بسط الملوك وقد كبتعليها جباه من رجال وآنف
  61. ٦١
    زمام علا لو غيره رام جرّه،لساق به حاد من الذّلّ معنف
  62. ٦٢
    جرى ما جرى قبلي، وها أنا خلفهإلى الأمد الأقصى أغذّ وأوجف
  63. ٦٣
    ولو لا مراعاة الأبوّة جزته،ولكن لغير العجز ما أتوقّف
  64. ٦٤
    حذفت فضول العيش حتّى رددتهاإلى دون ما يرضى به المتعفّف
  65. ٦٥
    وأمّلت أن أجري خفيفا إلى العلى،إذا شئتم أن تلحقوا فتخفّفوا
  66. ٦٦
    حلفت بربّ البدن تدمى نحورها،وبالنّفر الأطوار لبّوا وعرّفوا
  67. ٦٧
    لأبتذلنّ النّفس حتّى أصونها،وغيري في قيد من الذّلّ يرسف
  68. ٦٨
    فقد طالما ضيّعت في العيش فرصة،وهل ينفع الملهوف ما يتلهّف
  69. ٦٩
    وإنّ قوافي الشّعر ما لم أكن لهامسفسفة، فيها عتيق ومقرف
  70. ٧٠
    أنا الفارس الوثّاب في صهواتها،وكلّ مجيد جاء بعدي مردف
حواشٍ أخرى (٢١)
  • (1) واجد، من الوجد: الحب المتألم-اليفاع: التلّ المشرف.
  • (2) الأزلم: الدهر الشديد.
  • (3) مؤلّف: مجتمع، قائم على الألفة.
  • (4) تبطننا: جفّنا-الجفن: غمد السيف، استعاره لليل-أوطف: دان، قريب.
  • (5) الطلاح: التعبين، جمع طليح-الأذقان: جمع ذقن-تعسّفوا: ساروا على غير هدى.
  • (6) وقيذين، جمع وقيذ: الذي مال به النعاس-المعاطين: الشاربين-قرقف:
  • (7) الريف: أرض فيها زرع وخصب.
  • (8) الرذايا: الضعاف-تعيّفوا، من العيافة: زجر الطير، التكهن.
  • (1) العبيط: الفتي والسمين من الجمال-المسجّف: الذي عليه السجف أي الأستار.
  • (2) أنغل: أدخل-لهواتها: مهالكها-يصرف: يصر بأسنانه.
  • (3) الوشيج المرعف: الرماح التي تقطر دما.
  • (4) المهاري: الجياد الفتيّة-النفنف: المهوى بين جبلين.
  • (5) طاو: ضامر-هباب: نشاط-عجرف: كبرياء، شموخ.
  • (1) التثموا: لبسوا اللثام-أغدف القناع: أرسله على وجهه.
  • (2) الضغاء: صياح السنور، صوت الذليل-يتقصّف: يتكسّر.
  • (3) رداء مفوّف: ثوب مزخرف، موشّى.
  • (4) المحصف: المفتول.
  • (1) أغذ: أسرع، وكذلك أوجف.
  • (2) البدن: النياق-الأطوار: الأصناف المختلفة.
  • (3) يرسف: يمشي مشي المقيّد.
  • (4) مسفسفة: غير محكمة-العتيق: الجواد الأصيل-المقرف: الضامر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)