الطويل، روي الفاء، ٧٠ بيتًا
سلي بي!
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
يفتخر بآبائه عموما ثم بأبيه الأدنى خصوصا: حمر.
- ١وفى بمواعيد الخليط، وأخلفوا،وكم وعدوا القلب المعنّى ولم يفوا
شرح
الخليط: الجماعة، القوم الذين أمرهم واحد-المعنّى: المعذب.
- ٢وما ضرّهم أن لم يجودوا بمقنعمن النّيل، إذ منّوا قليلا وسوّفوا
- ٣أفي كلّ يوم لفتة ثمّ عبرةعلى رسم دار، أو مطيّ موقّف
- ٤وركب على الأكوار يثني رقابهم،لداعي الصّبا، عهد قديم ومألف
- ٥فمن واجد قد ألزم القلب كفّه،ومن طرب يعلو اليفاع ويشرف
- ٦ومستعبر قد أتبع الدّمع زفرة،تكاد لها عوج الضّلوع تثقّف
- ٧قضى ما قضى من أنّة الشّوق وانثنىبدار الجوى والقلب يهفو ويرجف
- ٨ولم تغن حتّى زايل البعد بيننا،وحتّى رمانا الأزلم المتغطرف
- ٩كأنّ اللّيالي كنّ آلين حلفة،بأن لا يرى فيهنّ شمل مؤلّف
- ١٠ألمّ خيال العامريّة بعد ماتبطّننا جفن من اللّيل أوطف
- ١١يحيّي طلاحا حين همّوا بوقعة،تهاووا على الأذقان ممّا تعسّفوا
- ١٢ووقيذين مال النّعاس بهامهمكما أرعشت أيدي المعاطين قرقف
- ١٣أعاريب لا يدرون ما الرّيف بالفلا،ولا يغبطون القوم إمّا تريّفوا
- ١٤رذايا هوى إن عنّ برق تطاولوا،وإن عارضوا الطير الغوادي تعيّفوا
- ١٥توارك للشّقّ الذي هو آمن،نوازل بالأرض التي هي أخوف
- ١٦أيا وقفة التّوديع هل فيك راجعإشارته ذاك البنان المطرّف
- ١٧وهل مطمعي ذاك الغزال بلفتة،وإن ثوّر الرّكب العجال وأوجفوا
- ١٨عشيّة لا ينفكّ لحظ مبهّت،مراقبة منّا، ودمع مكفكف
- ١٩فللّه من غنّى الحداة وراءه؛وللّه ما وارى العبيط المسجّف
- ٢٠وسائلة عنّي كأنّي لم ألجحمى قومها واليوم بالنّقع مسدف
- ٢١لئن كنت مجهولا بذلّي في الهوى،فإنّي بعزّي عند غيرك أعرف
- ٢٢فلا تعجبي أنّي تعرّقني الضّنى،فإنّ الهوى يقوى عليّ وأضعف
- ٢٣يقرّع باسمي الجيش ثمّ يردّنيإلى طاعة الحسناء قلب مكلّف
- ٢٤سلي بي ألم أنغلّ في لهواتها،وفحل الرّدى دوني بنابيه يصرف
- ٢٥سلي بي ألم أحمل على الضّيم ساعدي،وقد ثلم الماضي، ورضّ المثقّف
- ٢٦سلي بي ألم أثن الأعنّة ظافرا،تحدّث عن يومي نزار وخندف
- ٢٧وحيّ تخطّت بي أعزّ بيوتهصدور المواضي والوشيج المرعّف
- ٢٨سلي بي ألم أصبر على الظّمء بعد ماهوى بالمهاري نفنف ثمّ نفنف
- ٢٩وكلّ غلام ملء درعيه نجدةولوثة أعرابيّة وتغطرف
- ٣٠على كلّ طاو فيه جدّ وميعة،وطاوية فيها هباب وعجرف
- ٣١وقد أتبعت سمر العوالي زجاجها،وحنّ من الإنباض جزع معطّف
- ٣٢فإن تسمعوا صوت المرنّات تعلموابمن جعلت تدعو النّواعي وتهتف
- ٣٣لنا الدّولة الغرّاء، ما زال عندهامن الجور واق أو من الظّلم منصف
- ٣٤بعيدة صوت في العلى، غير رافعبها صوته المظلوم والمتحيّف
- ٣٥ونحن أعزّ النّاس شرقا ومغربا،وأكرم أبصار على الأرض تطرف
- ٣٦بنو كلّ فيّاض اليدين من النّدى،إذا جاد ألغى ما يقول المعنّف
- ٣٧وكلّ محيّا بالسّلام معظّم،كثير إليه النّاظر المتشوّف
- ٣٨وأبيض بسّام كأنّ جبينهسنا قمر، أو بارق متكشّف
- ٣٩حييّ، فإن سيم الهوان رأيتهيشدّ ولا ماضي الغرارين مرهف
- ٤٠لنا الجبهات المستنيرات في العلى،إذا التثم الأقوام ذلاّ وأغدفوا
- ٤١أبونا الذي أبدى بصفّين سيفه،ضغاء ابن هند، والقنا يتقصّف
- ٤٢ومن قبل ما أبلى ببدر وغيرها،ولا موقف إلاّ له فيه موقف
- ٤٣ورثنا رسول اللّه علويّ مجده،ومعظم ما ضمّ الصّفا والمعرّف
- ٤٤وعند رجال أنّ جلّ تراثهقضيب محلّى، أو رداء مفوّف
- ٤٥يريدون أن نلقي إليهم أكفّنا،ومن دمنا أيديهم، الدّهر، تنطف
- ٤٦فللّه ما أقسى ضمائر قومنا،لقد جاوزوا حدّ العقوق وأسرفوا
- ٤٧يضنّون أن نعطى نصيبا من العلا،وقد عالجوا دين العلى وتسلّفوا
- ٤٨وهذا أبي الأدنى الذي تعرفونهمقدّم مجد أوّل ومخلّف
- ٤٩مؤلّف ما بين الملوك إذا هفوا،وأشفوا على حزّ الرّقاب، وأشرفوا
- ٥٠إذا قال: ردّوا غارب الحلم راجعوا،وإن قال: مهلا بعض ذا الجدّ وقّفوا
- ٥١وبالأمس لمّا صال قادر ملكهم،وأعرض منه الجانب المتخوّف
- ٥٢تلافاه حتّى سامح الضّغن قلبه،وأسمح لمّا قيل لا يتألّف
- ٥٣وكان وليّ العقد والعهد بينهوبين بهاء الملك يسعى ويلطف
- ٥٤ولمّا التقى نجوى عقيل لنبوة،ومدّ لهم حبلا من الغدر محصف
- ٥٥لوى عطفه ليّ القنيّ رقابهم،ولو لسواه استعطفوا ما تعطّفوا
- ٥٦وسل مضرا لمّا سما لديارها،فهبّ ونام العاجز المتضعّف
- ٥٧تولّجها كالسّيل صلحا وعنوة،فأبقى وردّ البيض ظمأى تلهّف
- ٥٨له وقفات بالحجيج شهودهاإلى عقب الدّنيا منى والمخيّف
- ٥٩ومن مأثرات غير هاتيك لم تزللها عنق عال على النّاس مشرف
- ٦٠حمى فاه عن بسط الملوك وقد كبتعليها جباه من رجال وآنف
- ٦١زمام علا لو غيره رام جرّه،لساق به حاد من الذّلّ معنف
- ٦٢جرى ما جرى قبلي، وها أنا خلفهإلى الأمد الأقصى أغذّ وأوجف
- ٦٣ولو لا مراعاة الأبوّة جزته،ولكن لغير العجز ما أتوقّف
- ٦٤حذفت فضول العيش حتّى رددتهاإلى دون ما يرضى به المتعفّف
- ٦٥وأمّلت أن أجري خفيفا إلى العلى،إذا شئتم أن تلحقوا فتخفّفوا
- ٦٦حلفت بربّ البدن تدمى نحورها،وبالنّفر الأطوار لبّوا وعرّفوا
- ٦٧لأبتذلنّ النّفس حتّى أصونها،وغيري في قيد من الذّلّ يرسف
- ٦٨فقد طالما ضيّعت في العيش فرصة،وهل ينفع الملهوف ما يتلهّف
- ٦٩وإنّ قوافي الشّعر ما لم أكن لهامسفسفة، فيها عتيق ومقرف
- ٧٠أنا الفارس الوثّاب في صهواتها،وكلّ مجيد جاء بعدي مردف
حواشٍ أخرى (٢١)
- (1) واجد، من الوجد: الحب المتألم-اليفاع: التلّ المشرف.
- (2) الأزلم: الدهر الشديد.
- (3) مؤلّف: مجتمع، قائم على الألفة.
- (4) تبطننا: جفّنا-الجفن: غمد السيف، استعاره لليل-أوطف: دان، قريب.
- (5) الطلاح: التعبين، جمع طليح-الأذقان: جمع ذقن-تعسّفوا: ساروا على غير هدى.
- (6) وقيذين، جمع وقيذ: الذي مال به النعاس-المعاطين: الشاربين-قرقف:
- (7) الريف: أرض فيها زرع وخصب.
- (8) الرذايا: الضعاف-تعيّفوا، من العيافة: زجر الطير، التكهن.
- (1) العبيط: الفتي والسمين من الجمال-المسجّف: الذي عليه السجف أي الأستار.
- (2) أنغل: أدخل-لهواتها: مهالكها-يصرف: يصر بأسنانه.
- (3) الوشيج المرعف: الرماح التي تقطر دما.
- (4) المهاري: الجياد الفتيّة-النفنف: المهوى بين جبلين.
- (5) طاو: ضامر-هباب: نشاط-عجرف: كبرياء، شموخ.
- (1) التثموا: لبسوا اللثام-أغدف القناع: أرسله على وجهه.
- (2) الضغاء: صياح السنور، صوت الذليل-يتقصّف: يتكسّر.
- (3) رداء مفوّف: ثوب مزخرف، موشّى.
- (4) المحصف: المفتول.
- (1) أغذ: أسرع، وكذلك أوجف.
- (2) البدن: النياق-الأطوار: الأصناف المختلفة.
- (3) يرسف: يمشي مشي المقيّد.
- (4) مسفسفة: غير محكمة-العتيق: الجواد الأصيل-المقرف: الضامر.