الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الفاء، ٣٩ بيتًا

ردوا الغليل

الجزء ٢ص ١١–١٣
خبر القصيدة

قال رضي اللّه عنه يفتخر ويذكر غرضا من الأغراض:

  1. ١
    ردّوا الغليل لقلبي المشغوف،وخذوا الكرى عن ناظري المطروف
  2. ٢
    ودعوا الهوى يقوى عليّ مضاعفا،إنّي على الأشجان غير ضعيف
  3. ٣
    ولقد رتقت على العذول مسامعي،وصممت عن عذل وعن تعنيف
  4. ٤
    أرضى البطالة أن تكون قلائديأبدا، ولوم اللاّئمين شنوفي
  5. ٥
    هل دارنا بالرّمل غير نزيعة،أم حيّنا بالجزع غير خلوف
  6. ٦
    فلقد عهدت بها كنافرة المها،من كلّ ممشوق القوام قضيف
  7. ٧
    سرب، إذا استوقفت في ظبياته،عينيّ رحت على جوى موقوف
  8. ٨
    يرعين أثمار القلوب تواركامرعى ربيع باللّوى وخريف
  9. ٩
    كم بين أثناء الضّلوع لهنّ منقرف بأظفار النّوى مقروف
  10. ١٠
    لا تأخذيني بالمشيب، فإنّهتفويف ذي الأيّام لا تفويفي
  11. ١١
    لو أستطيع نضوت عنّي برده،ورميت شمس نهاره بكسوف
  12. ١٢
    كان الشّباب دجنّة، فتمزّقتعن ضوء لا حسن، ولا مألوف
  13. ١٣
    ولئن تعجّل بالنّصول، فخلفهروحات سوق للمنون عنيف
  14. ١٤
    وإذا نظرت إلى الزّمان رأيتهتعب الشّريف، وراحة المشروف
  15. ١٥
    وعقال كلّ مشيّع متغطرف،ومجال كلّ موضّع مضعوف
  16. ١٦
    أعليّ يستلّ الدّنيّ لسانه،سيذوق موبى مربعي ومصيفي
  17. ١٧
    فيمن تعيّرني، بفيك رغامها،أبتالدي في المجد أم بطريفي
  18. ١٨
    أبمعشري، وهم الأولى عاداتهمفي الرّوع ضرب طلى وخرق صفوف
  19. ١٩
    من كلّ وضّاح الجبين مغامرعند العظائم، باسمه مهتوف
  20. ٢٠
    وإذا قرعت، فهم صدور ذوابلي،ومن العدوّ معاقلي وكهوفي
  21. ٢١
    فاذهب بنفسك حاسما أطماعهاعن صلّ واد أو هزبر غريف
  22. ٢٢
    فلقد جررت على الزّمان عوائدي،إنّي أدقّ زحوفه بزحوفي
  23. ٢٣
    هذا، وقومك بين قاذف معشر،كذبا، وبين ملعّن مقذوف
  24. ٢٤
    لا المجد في أبياتهم بمعرّقيوما، ولا لهم النّدى بحليف
  25. ٢٥
    قبلي سقاك أبي كئوس مذلّة،ولتشربن بيدي كئوس حتوف
  26. ٢٦
    ذاك الثّقاف يقيم كلّ مميّل،وأنا الجراز أقدّ كلّ صليف
  27. ٢٧
    فحذار إن شبّ الفنيق لحاظه،وتقاربت أنيابه لصريف
  28. ٢٨
    خلّ الطّريق لمجمر أخفافه،ماض على سنن الطّريق منيف
  29. ٢٩
    ولضيغم يطأ الرّجال، غلبةبقنا من الأنياب أو بسيوف
  30. ٣٠
    واشدد حشاك فلست تطمح خالياإلاّ بدا لك موقفي ووقوفي
  31. ٣١
    وإذا رميت من الحذار بمقلةفي الجوّ راعك في السّماء حفيفي
  32. ٣٢
    أهوي إلى فرص يسوؤك غبّها،متسرّعا كالأجدل الغطريف
  33. ٣٣
    كيدا يري أن لا دعيّ أميّةكاد الرّجال، ولا دعيّ ثقيف
  34. ٣٤
    أوفيت معتليا عليكم واضعاقدمي على قمر السّماء الموفي
  35. ٣٥
    ووليتكم فحززت في عيدانكمحتّى أقام مميلها تثقيفي
  36. ٣٦
    وفطمتكم بالزّجر عن عاداتكم،ورددت منكركم إلى المعروف
  37. ٣٧
    عفّ السّريرة لم تلطّ لريبةيوما عليّ مغالقي وسجوفي
  38. ٣٨
    فلئن صرفت فلست عن شرف العلىومقاعد العظماء بالمصروف
  39. ٣٩
    ولئن بقيت لكم، فإنّي واحدأبدا، أقوّم منكم بألوف
الحواشي (١٤)
  • (1) رتقت: أقفلت.
  • (2) البطالة: الشجاعة-الشنوف: الأقراط، جمع شنف.
  • (3) الحي الخلوف: هو الذي رحل أهله.
  • (4) القضيف: النحيف.
  • (5) القرف: القشر، قلامة الظفر.
  • (6) التفويف: الخطوط البيض.
  • (1) الموبى: مكان الوباء.
  • (2) الرغام: التراب-التالد والطريف: القديم والجديد، الموروث والمستحدث.
  • (3) الطلى: الأعناق.
  • (4) الصل: الحية الخبيثة-الغريف: الأجمة.
  • (5) الثقاف: الرمح المقوّم-مميّل: واقع عن الجواد-الجراز: السيف القاطع-الصليف: المتكبّر.
  • (6) الفنيق: الفحل من الجمال-الصريف: صوت الأسنان.
  • (7) المجمر: الصلب، المسرع في السير-المنيق: العالي.
  • (8) الضيغم: الأسد-غلبة: قهرا، والغلبة من الرجال هو الذي يغلب بسرعة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)