الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الخفيف، روي الفاء، ٤٢ بيتًا

رواق من القنا

الجزء ٢ص ٨–١٠شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

كتب هذه القصيدة الى الملك أبي شجاع بن قوام الدين بفارس، وذلك في شهر صفر سنة 404، وهي آخر قصيدة مدح بها الملوك.

شروح وردت مع الخبر: توقد بالحطب اليابس-العرق: المعروف، الجود.

  1. ١
    قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا،ضرم يعجل الطّرائد خطفا
    شرح

    الأقنى: المرتفع الأنف-الضرم: فرخ العقاب.

  2. ٢
    طار يستشرف المواقع، حتّىوجد العزّ موقعا، فأسفا
  3. ٣
    يا عماد الدّين الذي رفع المجـد، وقد مال بالعمادين ضعفا
  4. ٤
    ومغيث الأنام، وابن مغيث الـخلق، طود رسا وطود تعفّى
    شرح

    طود تعفّى: جبل زال، كناية عن زوال والد الممدوح.

  5. ٥
    ومجاري الزّمان خطبا، فخطبا،سابقا خطوه، وصرفا، فصرفا
  6. ٦
    أنت ثاني جماحها يوم لا يمـلك كفّ لجامح الخطب كفّا
  7. ٧
    في رواق من القنا لا ترى فيـه سوى البيض والعوامل سقفا
  8. ٨
    كافأت أرضه السّماء على المزن، وأهدت لها قساطل وطفا
    شرح

    قساطل، جمع قسطل: غبار الحرب.

  9. ٩
    تتبع الطّعن فيه طعنا على الأعـناق شزرا والضّرب ضربا طلحفا
  10. ١٠
    لاث أبطاله عمائم بيضالبسوا تحتها قتيرا وزغفا
  11. ١١
    رسبوا في غمارها، ولو انّ الـطّود يمنى بها لذلّ وخفّا
  12. ١٢
    قد كفيت السّعي الطّويل، وتأبىأن يرى المجد منك حلسا وقفّا
  13. ١٣
    بين جدّ بذّ الجدود، فأوفى،وأب ضمّن العلاء، فوفّى
  14. ١٤
    قام فيه يلفّ خطبا بخطب،لا نئوما، ولا سئوما ألفّا
  15. ١٥
    يلبس الهمّة العليّة للأعـداء درعا، ويركب العزم طرفا
  16. ١٦
    من رجال جنوا لكم ثمر المجـد عريضا وعاقروا الموت صرفا
  17. ١٧
    عقدوا بينكم وبين المعالي،قبل يعلو الرّجال عقدا وحلفا
  18. ١٨
    ركبوا صعبة العلى أوّل النّاس، فمن جاء بعدهم جاء ردفا
  19. ١٩
    بيت جود تكفى النّوائب فيه،وجفان القرى به ليس تكفا
  20. ٢٠
    عنده النّار أوقدت باليلنجوجيّ تذكى عرفا، وتجزل عرفا
  21. ٢١
    قد بلاك الأعداء حلوا ومرّا،وبلوا شيمتيك لينا وعنفا
  22. ٢٢
    فرأوك الحسام قدّا وقطّا،ورأوك الغمام وبلا ووكفا
  23. ٢٣
    قلّبوا الغرّ من سجاياك تقليـب اليمانيّ برده المستشفّا
  24. ٢٤
    حسبوها تصنّعا، فرأوهاكلّ يوم تزداد ضعفا وضعفا
  25. ٢٥
    جحد الحاسدون منها الضّرورات، وأخفوا دراريا ليس تخفى
  26. ٢٦
    كهلال السّحاب ما غاب حتّىرقّ عن وجهه الغمام فشفّا
  27. ٢٧
    كذبوا، أنت أسبق النّاس إحسانا، وأندى يدا وأمطر كفّا
  28. ٢٨
    خلق ثابت، إذا غيّر الدّهـر رجالا أخلاقهم تتكفّا
  29. ٢٩
    إن تناسوا تذكّر الجود طبعا،أو تولّوا ثنى إلى المجد عطفا
  30. ٣٠
    رام منّي قود القريض، ولو لاه، لقد جاذب الزّمام الأكفّا
  31. ٣١
    هبّ من رقدة الفتور إليه،بعد ما غضّ ناظريه وأغفى
  32. ٣٢
    هو ظهر ينقاد طوعا على اللّيـن، ويأبى القياد إن قيد عسفا
  33. ٣٣
    وبرود غالى بهنّ أبوك الـقرم، فاختارها الأشفّ الأشفّا
  34. ٣٤
    إنّ من ضوئها لذي التّاج تاجا،ولربّ الأطواق طوقا وشنفا
  35. ٣٥
    فابق للخطب مقذيا منه عينا،كلّ يوم، ومرغما منه أنفا
  36. ٣٦
    أنت أعلى من أن تهنّأ بالعزّ،إذا ما ضفا عليك ورفّا
  37. ٣٧
    بل تهنّا ملابس العزّ أن أبـقيت فيها نشرا وأعبقت عرفا
  38. ٣٨
    ومراقي العلى بأن بتّ تعلوها وثوبا، إذا علا النّاس زحفا
  39. ٣٩
    صل بفخر الملك الأغرّ حساماتجمع الماضيين عضبا وكفّا
  40. ٤٠
    داعم الملك يوم مال ولاقىموجانا من الخطوب ورجفا
  41. ٤١
    ومداوي العلاء من علّة البؤس، وقد أعجز الطّبيب وأشفى
  42. ٤٢
    لن ترى مثله اللّيالي، وهيهات! لقد أجمل الزّمان وأصفى
حواشٍ أخرى (١١)
  • (1) الطلحف: الشديد.
  • (2) لاث: عصب-القتير والزغف: الدرع.
  • (3) رسبوا: ثقلوا وصاروا إلى أسفل-الغمار: الماء الكثير-يمنى: يبتلى.
  • (4) الحلس: الذي لا يبرح بيته-القف: الصغير من الرجال، القصير الضعيف.
  • (5) بذ: فاق، غلب.
  • (6) الألف: الرجل العي بالأمور.
  • (7) الطرف: الجواد الخفيف السريع.
  • (8) عاقروا الموت صرفا: جعل الموت خمرا للإشارة إلى لذتهم في الحرب.
  • (9) اليلنجوجي: عود طيب الرائحة يتبخر به-القرف: الرائحة-تجزل:
  • (1) القرم: السيد الشجاع.
  • (2) الشنف: القرط.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)