البسيط، روي اللام، ٢٦ بيتًا
كيف يسلو الفؤاد
حجم الخط
ترتيب الشطرين
- ١ما بعد يومك ما يسلو به السّالي،ومثل يومك لم يخطر على بالي
شرح
يومك: الضمير عائد إلى صديق له توفي وهو يرثيه في هذه القصيدة.
- ٢وكيف يسلو فؤاد هاض جانبهقوارع من جوى همّ وبلبال
في المعجم: يسلو
شرح
يسلو: يتعزى، ينسى-هاض: كسر.
- ٣يا قلب صبرا، فإنّ الصّبر منزلة،بعد الغلوّ إليها يرجع الغالي
- ٤ولا تقل سابق لم يعد غايته،فما المقدّم بالنّاجي، ولا التّالي
- ٥نقص الجديدين من عمري يزيد علىما ينقصان على الأيّام من حالي
- ٦دهر تؤثّر في جسمي نوائبه،فما اهتمامي، إذا أودى بسريالي
- ٧نغترّ بالحفظ منه، وهو يختلنا،كما يغرّ ذبول الجمرة الصّالي
- ٨مضى الذي كنت في الأيّام آملهمن الرّجال، فيا بعدا لآمالي
- ٩قد كان شغلي من الدّنيا، فمذ فرغتمنه يدي زاد طول الوجد أشغالي
- ١٠تركته لذيول الرّيح مدرجة،ورحت أسحب عنه فضل أذيالي
- ١١كأنّني لم أدع في الأرض، يوم ثوىمودّعا، شطر أعضائي وأوصالي
- ١٢ما بالي اليوم لم ألحق به كمدا،أو أنزع الصّبر والسّلوان من بالي
- ١٣عواطف الهمّ ما تنفكّ ترجع ليمن ذاهب وجديد الوجد من بال
- ١٤ما شئت من والد يودي ومن ولد،يمضي الزّمان بآسادي وأشبالي
- ١٥بالمال طورا وبالأهلين آونة،ما أضيع المرء بعد الأهل والمال
- ١٦أليح منه رويدا، أو على عجل،لو كان ينفع إروادي وإعجالي
- ١٧ما أعجب الدّهر، والأيّام دائبة،تسعى على عمد نحوي وتسعى لي
- ١٨نحبّها، وعلى رغم نودّعها،إلى المنون، وداع الصّارم القالي
- ١٩كم أنزل الدّهر من علياء شاهقة،وشال من قعر نائي الغور منهال
- ٢٠وكم هوى بعظيم في عشيرته،مطعام أندية طعّان أبطال
- ٢١عال على نظر الأعداء يلحظهملواحظ الصّقر فوق المربإ العالي
- ٢٢لئن ترامت بك الأعواد معجلةعن الدّيار إلى مزورة الخالي
- ٢٣فليس حيّ من الدّنيا على ثقة،والدّهر أعوج لا يبقى على حال
- ٢٤فلا يسرّك إكثاري ولا جدتي،ولا يغمّك إقتاري وإقلالي
- ٢٥أرى يقين المنى شكّا فأرفضه،ما أشبه الماء في عينيّ بالآل
- ٢٦قبّحت، يا دار، من دار نغرّ بها،فأنت أغدر مظعان ومحلال
حواشٍ أخرى (٥)
- (1) السربال: القميص، الدرع.
- (2) الصالي: طالب الدفء.
- (3) الارواد: التمهّل، ضد الإعجال.
- (4) المربأ: المرقبة.
- (5) المزورة: المقبوضة.