الطويل، روي اللام، ٦٤ بيتًا
العيد الجديد
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يمدح الشاعر أباه ويهنئه بعيد الأضحى، ويعرض له بنكبة بعض أعدائه.
شروح وردت مع الخبر: تماثل للشفاء.
- ١إلى اللّه إنّي للعظيم حمول،كثير بنفسي، والعديل قليل
شرح
العديل: الشبيه، المماثل، وقد وردت في نسخة أخرى العدو.
- ٢ومن طعمه من سيفه كيف يتّقي،ومن يطلب العلياء كيف يقيل
- ٣يقولون: خالل في البلاد، وإنّماخليلي من لا يطّبيه خليل
في المعجم: يطبّيه
شرح
يطبّيه: يستميله.
- ٤وليس طباع النّاس وفقا، وربّماتفاضل فيهم أنفس وعقول
- ٥ولو لا نفوس في الأقلّ عزيزة،لغطّى جميع العالمين خمول
- ٦فما تطلب الأيّام من متغرّب،له كلّ يوم رحلة ونزول
- ٧رمى مقتل الدّنيا بسهم قناعة،فعزّ لأن غال الرّميّة غول
- ٨ألا إنّما الدّنيا، إذا ما نظرتهابقلبك، أمّ للبنين ثكول
- ٩وما يثقل الميت الصّعيد، وإنّماعلى الحيّ عبء للزّمان ثقيل
- ١٠وتختلف الأيّام حتّى ترى العلىعناء، ويغدو ما يروق يهول
- ١١أقول لغرّ بالمنايا ودونهلهنّ خيول جمّة وحبول
- ١٢ستعطى يد العاني، إذا ما دنا لهابغير وغى قرن ألدّ صئول
- ١٣فلا تعتصم بالبعد عنها، فإنّهامسرّة نقي في العظام دمول
- ١٤أرى شيبة في العارضين فيلتويبقلبي حدّاها جوى وغليل
- ١٥ومن عجب غضّي عن الشّيب جازعا،وكرّي إذا لاقى الرّعيل رعيل
- ١٦ولي نفس يطغى، إذا ما رددته،فيعرقني عرق المدى، ويغول
- ١٧وما تسع الأضلاع ريعان زفرة،يكاد لها قلب الجليد يزول
- ١٨وما ذاك من وجد خلا أنّ همّةعنائي بها في الواجدين طويل
- ١٩بكيت وكان الدّمع شيبا مبيضاعذاري، لا جاري الغروب هطول
- ٢٠وشوكة ضغن ما انتقشت شباتهاذهابا بنفسي أن يقال عجول
- ٢١وإنّي إن أعط المدى متنفّسا،نزعت أذاها، والزّمان يديل
- ٢٢وما أنا إلاّ اللّيث، لو تعلمونه،وذا الشّعر البادي عليّ قبيل
- ٢٣وقد عصبت منّي اللّيالي بساعد،تئنّ الأعادي مرّة وتنيل
- ٢٤إذا سطّرت نهرا وراء بيوتها،سطوت، وما يعدي عليّ قبيل
- ٢٥وزور المآقي من جديل وشدقمتبلّد عنها شدقم وجديل
- ٢٦شققنا بها قلب الظّلام، وفوقهارجال كأطراف الذّوابل ميل
- ٢٧وهبّت لأصحابي شمال لطيفة،قريبة عهد بالحبيب بليل
- ٢٨ترانا، إذا أنفاسنا مزجت بها،نرنّح في أكوارنا ونميل
- ٢٩ولم أر نشوى للشّمال عشيّة،كأنّ الذي غال الرّءوس شمول
- ٣٠وبرق يعاطينا الجوى غير أنّهبه من عيون النّاظرين نحول
- ٣١وليل مريض النّجم من صحّة الدّجىنضونا، ولألاء النّصول دليل
- ٣٢وأخضر مستور التّراب بروضة،رعينا، وقد لبّى الرّغاء صهيل
- ٣٣وعدنا بها واللّيل ينفض طلّه،سقاط اللآلي، والنّسيم عليل
- ٣٤إذا استوحشت آذانها من تنوفة،وحمحم وخد دائب وذميل
- ٣٥رمت بأناسيّ الحداق وراعهاأبارق يعرضن الرّدى وهجول
- ٣٦ولو لا رجاء منك هزّ رقابها،لما آب إلاّ ضالع وكليل
- ٣٧ودون رواق المجد منك ممنّعجزيل المعالي، والعطاء جزيل
- ٣٨مرير القوى لا يرأم الضّيم أنفه،وأيدي العدى إلاّ عليه تصول
- ٣٩ينهنه بالأعداء، وهو مصمّم،ويزجر بالعذّال، وهو منيل
- ٤٠فتى لا يرى الإحسان عبأ يجرّه،ولكنّه، لو لا الإباء، ذلول
- ٤١أقرّ بحقّ المجد، وهو مضيّع،وعظّم قدر الدّين، وهو ضئيل
- ٤٢سرى طالبا ما يطلب النّاس غيره،وما كلّ قرن في الرّجال رجيل
- ٤٣فما آب حتّى استفرغ المجد كلّهشروب على غيظ العدوّ أكول
- ٤٤أيرجى مداه بعد ما ضحكت به،أمام المعالي، غرّة وحجول؟
- ٤٥أرى كلّ حيّ من فضالات سيفه،وها هو ذا طاغي الغرار صقيل
- ٤٦وكم غمرة يعلو الملجّم ماؤهاشققت، ولو أنّ الدّماء تسيل
- ٤٧وهول يغيظ الحاسدين ركبته،وحيد العلى، والهائبون نزول
- ٤٨بطعنة ميّاس إلى الموت رمحه،يروم العلى من غاية فيطول
- ٤٩فداك رجال للمنى في ديارهمنحيب، وللظّنّ الجميل عويل
- ٥٠فواغر عمر الدّهر لم يطعموا العلى،ألا قلّ ما يعطي العلاء بخيل
- ٥١أرادوك بالأمر الجليل، وإنّمايصادم بالأمر الجليل جليل
- ٥٢أ الآن إن ألقيت ثني زمامها،وعطّل أغراض لها وجديل
- ٥٣وإلاّ ليال أنت راكب ظهرها،وأمر العلى، جمعا، إليك يؤول
- ٥٤وطاغ، وعاء الشّرّ بين ضلوعه،وداء من الغلّ القديم دخيل
- ٥٥رماك، وبين العين والعين حاجز،وقال، وراء الغيب فيك، وقيل
- ٥٦فما زلت تستوفي مراميه، والقوىتقطّع، والإقبال عنه يميل
- ٥٧إلى أن أطعت اللّه، ثمّ رميته،فلم تغض إلاّ والرّميّ قتيل
- ٥٨كذلك أعداء الرّجال وهذهلسائر من يطغى عليك سبيل
- ٥٩وتسمو سموّ النّار عزّا وهمّة،ويهوي هويّ الأرض، وهو ذليل
- ٦٠هنيئا لك العيد الجديد، فإنّهبيمنك وضّاح الجبين جميل
- ٦١ولا زالت الأعياد هطلى رخيّة،يحيّيك منها زائر ونزيل
- ٦٢وساق عداك العاصفات وأقبلتعليك شمال لدنة وقبول
شرح
الشمال والقبول: الريح الشمالية والريح الجنوبية.
- ٦٣وقد تعقم الأفهام عن قول قائل،فيوجز بعض القول وهو مطيل
- ٦٤وما الفضل إلاّ ما أقول براعة،وباقي مقامات الأنام فضول
شرح
براعة: بتفوّق.
حواشٍ أخرى (١٧)
- (1) العاني: المهتم، المتعب-القرن: السيد الشجاع.
- (2) مسرّة، من أسرّه: كتمه-النقي: مخ العظم-الدمول، من دمل الجرح:
- (3) الرعيل: القطعة من الخيل.
- (4) يعرقني: يأكل لحمي، يأخذ من لحمي كما تأخذ المدى.
- (5) الضغن: الحقد-الشباة: إبرة العقرب وحدّ كل شيء.
- (6) القبيل: الكفيل.
- (1) القبيل: الجماعة.
- (2) الزور، جمع أزور: المائل-جديل وشدقم: فحلان من الإبل كانا للنعمان ابن المنذر.
- (3) الأكوار: الرّحل.
- (4) التنوفة: الفلاة-الوخد والذميل: ضربان من السير.
- (5) الأناسي: جمع انسان-الأبارق، جمع أبرق: أرض فيها حجارة ورمل وطين-الهجول، جمع هجل: المطمئن من الأرض.
- (6) مرير: شديد-يرأم: يألف.
- (7) ينهنه: يكف ويزجر-منيل، من النوال: العطاء.
- (1) الرجيل: الراجل.
- (2) الفضالات، جمع فضالة: البقية.
- (3) الملجّم، من لجمه الماء: بلغ فاه.
- (4) أغراض، جمع غرض: حزام الرحل-الجديل: الزمام المجدول من أدم.