الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي اللام، ٦٤ بيتًا

العيد الجديد

الجزء ٢ص ١٤٥–١٤٩شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يمدح الشاعر أباه ويهنئه بعيد الأضحى، ويعرض له بنكبة بعض أعدائه.

شروح وردت مع الخبر: تماثل للشفاء.

  1. ١
    إلى اللّه إنّي للعظيم حمول،كثير بنفسي، والعديل قليل
    شرح

    العديل: الشبيه، المماثل، وقد وردت في نسخة أخرى العدو.

  2. ٢
    ومن طعمه من سيفه كيف يتّقي،ومن يطلب العلياء كيف يقيل
  3. ٣
    يقولون: خالل في البلاد، وإنّماخليلي من لا يطّبيه خليل

    في المعجم: يطبّيه

    شرح

    يطبّيه: يستميله.

  4. ٤
    وليس طباع النّاس وفقا، وربّماتفاضل فيهم أنفس وعقول
  5. ٥
    ولو لا نفوس في الأقلّ عزيزة،لغطّى جميع العالمين خمول
  6. ٦
    فما تطلب الأيّام من متغرّب،له كلّ يوم رحلة ونزول
  7. ٧
    رمى مقتل الدّنيا بسهم قناعة،فعزّ لأن غال الرّميّة غول
  8. ٨
    ألا إنّما الدّنيا، إذا ما نظرتهابقلبك، أمّ للبنين ثكول
  9. ٩
    وما يثقل الميت الصّعيد، وإنّماعلى الحيّ عبء للزّمان ثقيل
  10. ١٠
    وتختلف الأيّام حتّى ترى العلىعناء، ويغدو ما يروق يهول
  11. ١١
    أقول لغرّ بالمنايا ودونهلهنّ خيول جمّة وحبول
  12. ١٢
    ستعطى يد العاني، إذا ما دنا لهابغير وغى قرن ألدّ صئول
  13. ١٣
    فلا تعتصم بالبعد عنها، فإنّهامسرّة نقي في العظام دمول
  14. ١٤
    أرى شيبة في العارضين فيلتويبقلبي حدّاها جوى وغليل
  15. ١٥
    ومن عجب غضّي عن الشّيب جازعا،وكرّي إذا لاقى الرّعيل رعيل
  16. ١٦
    ولي نفس يطغى، إذا ما رددته،فيعرقني عرق المدى، ويغول
  17. ١٧
    وما تسع الأضلاع ريعان زفرة،يكاد لها قلب الجليد يزول
  18. ١٨
    وما ذاك من وجد خلا أنّ همّةعنائي بها في الواجدين طويل
  19. ١٩
    بكيت وكان الدّمع شيبا مبيضاعذاري، لا جاري الغروب هطول
  20. ٢٠
    وشوكة ضغن ما انتقشت شباتهاذهابا بنفسي أن يقال عجول
  21. ٢١
    وإنّي إن أعط المدى متنفّسا،نزعت أذاها، والزّمان يديل
  22. ٢٢
    وما أنا إلاّ اللّيث، لو تعلمونه،وذا الشّعر البادي عليّ قبيل
  23. ٢٣
    وقد عصبت منّي اللّيالي بساعد،تئنّ الأعادي مرّة وتنيل
  24. ٢٤
    إذا سطّرت نهرا وراء بيوتها،سطوت، وما يعدي عليّ قبيل
  25. ٢٥
    وزور المآقي من جديل وشدقمتبلّد عنها شدقم وجديل
  26. ٢٦
    شققنا بها قلب الظّلام، وفوقهارجال كأطراف الذّوابل ميل
  27. ٢٧
    وهبّت لأصحابي شمال لطيفة،قريبة عهد بالحبيب بليل
  28. ٢٨
    ترانا، إذا أنفاسنا مزجت بها،نرنّح في أكوارنا ونميل
  29. ٢٩
    ولم أر نشوى للشّمال عشيّة،كأنّ الذي غال الرّءوس شمول
  30. ٣٠
    وبرق يعاطينا الجوى غير أنّهبه من عيون النّاظرين نحول
  31. ٣١
    وليل مريض النّجم من صحّة الدّجىنضونا، ولألاء النّصول دليل
  32. ٣٢
    وأخضر مستور التّراب بروضة،رعينا، وقد لبّى الرّغاء صهيل
  33. ٣٣
    وعدنا بها واللّيل ينفض طلّه،سقاط اللآلي، والنّسيم عليل
  34. ٣٤
    إذا استوحشت آذانها من تنوفة،وحمحم وخد دائب وذميل
  35. ٣٥
    رمت بأناسيّ الحداق وراعهاأبارق يعرضن الرّدى وهجول
  36. ٣٦
    ولو لا رجاء منك هزّ رقابها،لما آب إلاّ ضالع وكليل
  37. ٣٧
    ودون رواق المجد منك ممنّعجزيل المعالي، والعطاء جزيل
  38. ٣٨
    مرير القوى لا يرأم الضّيم أنفه،وأيدي العدى إلاّ عليه تصول
  39. ٣٩
    ينهنه بالأعداء، وهو مصمّم،ويزجر بالعذّال، وهو منيل
  40. ٤٠
    فتى لا يرى الإحسان عبأ يجرّه،ولكنّه، لو لا الإباء، ذلول
  41. ٤١
    أقرّ بحقّ المجد، وهو مضيّع،وعظّم قدر الدّين، وهو ضئيل
  42. ٤٢
    سرى طالبا ما يطلب النّاس غيره،وما كلّ قرن في الرّجال رجيل
  43. ٤٣
    فما آب حتّى استفرغ المجد كلّهشروب على غيظ العدوّ أكول
  44. ٤٤
    أيرجى مداه بعد ما ضحكت به،أمام المعالي، غرّة وحجول؟
  45. ٤٥
    أرى كلّ حيّ من فضالات سيفه،وها هو ذا طاغي الغرار صقيل
  46. ٤٦
    وكم غمرة يعلو الملجّم ماؤهاشققت، ولو أنّ الدّماء تسيل
  47. ٤٧
    وهول يغيظ الحاسدين ركبته،وحيد العلى، والهائبون نزول
  48. ٤٨
    بطعنة ميّاس إلى الموت رمحه،يروم العلى من غاية فيطول
  49. ٤٩
    فداك رجال للمنى في ديارهمنحيب، وللظّنّ الجميل عويل
  50. ٥٠
    فواغر عمر الدّهر لم يطعموا العلى،ألا قلّ ما يعطي العلاء بخيل
  51. ٥١
    أرادوك بالأمر الجليل، وإنّمايصادم بالأمر الجليل جليل
  52. ٥٢
    أ الآن إن ألقيت ثني زمامها،وعطّل أغراض لها وجديل
  53. ٥٣
    وإلاّ ليال أنت راكب ظهرها،وأمر العلى، جمعا، إليك يؤول
  54. ٥٤
    وطاغ، وعاء الشّرّ بين ضلوعه،وداء من الغلّ القديم دخيل
  55. ٥٥
    رماك، وبين العين والعين حاجز،وقال، وراء الغيب فيك، وقيل
  56. ٥٦
    فما زلت تستوفي مراميه، والقوىتقطّع، والإقبال عنه يميل
  57. ٥٧
    إلى أن أطعت اللّه، ثمّ رميته،فلم تغض إلاّ والرّميّ قتيل
  58. ٥٨
    كذلك أعداء الرّجال وهذهلسائر من يطغى عليك سبيل
  59. ٥٩
    وتسمو سموّ النّار عزّا وهمّة،ويهوي هويّ الأرض، وهو ذليل
  60. ٦٠
    هنيئا لك العيد الجديد، فإنّهبيمنك وضّاح الجبين جميل
  61. ٦١
    ولا زالت الأعياد هطلى رخيّة،يحيّيك منها زائر ونزيل
  62. ٦٢
    وساق عداك العاصفات وأقبلتعليك شمال لدنة وقبول
    شرح

    الشمال والقبول: الريح الشمالية والريح الجنوبية.

  63. ٦٣
    وقد تعقم الأفهام عن قول قائل،فيوجز بعض القول وهو مطيل
  64. ٦٤
    وما الفضل إلاّ ما أقول براعة،وباقي مقامات الأنام فضول
    شرح

    براعة: بتفوّق.

حواشٍ أخرى (١٧)
  • (1) العاني: المهتم، المتعب-القرن: السيد الشجاع.
  • (2) مسرّة، من أسرّه: كتمه-النقي: مخ العظم-الدمول، من دمل الجرح:
  • (3) الرعيل: القطعة من الخيل.
  • (4) يعرقني: يأكل لحمي، يأخذ من لحمي كما تأخذ المدى.
  • (5) الضغن: الحقد-الشباة: إبرة العقرب وحدّ كل شيء.
  • (6) القبيل: الكفيل.
  • (1) القبيل: الجماعة.
  • (2) الزور، جمع أزور: المائل-جديل وشدقم: فحلان من الإبل كانا للنعمان ابن المنذر.
  • (3) الأكوار: الرّحل.
  • (4) التنوفة: الفلاة-الوخد والذميل: ضربان من السير.
  • (5) الأناسي: جمع انسان-الأبارق، جمع أبرق: أرض فيها حجارة ورمل وطين-الهجول، جمع هجل: المطمئن من الأرض.
  • (6) مرير: شديد-يرأم: يألف.
  • (7) ينهنه: يكف ويزجر-منيل، من النوال: العطاء.
  • (1) الرجيل: الراجل.
  • (2) الفضالات، جمع فضالة: البقية.
  • (3) الملجّم، من لجمه الماء: بلغ فاه.
  • (4) أغراض، جمع غرض: حزام الرحل-الجديل: الزمام المجدول من أدم.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)