الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي اللام، ٧٤ بيتًا

جدي النبي المرسل

الجزء ٢ص ١٤١–١٤٥شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

نظم هذه القصيدة في عيد الفطر سنة 379 وفيها يهنئ والده ويمدحه.

  1. ١
    ما ابيضّ من لون العوارض أفضل،وهوى الفتى ذاك البياض الأوّل
  2. ٢
    مثلان: ذا حرب الملام وذا لهسبب يعاون من يلوم ويعذل
  3. ٣
    أرنو إلى يقق المشيب، فلا أرىإلاّ قواضب للرّقاب تسلّل
    شرح

    اليقق: البياض الشديد.

  4. ٤
    واللّمّة البيضاء أهون حادثفي الدّهر لو أنّ الرّدى لا يعجل

    في المعجم: اللمّة

    شرح

    اللمّة: الشعر المجاوز شحمة الأذن.

  5. ٥
    ولقد حملت شبابها ومشيبها،فإذا المشيب على الذّوائب أثقل
  6. ٦
    إنّي غررت من الهوى، فشربته،لم أدر أنّ عقيب شربي حنظل
  7. ٧
    وعلمت أنّ وراي أطول سكرةممّا أعلّ من الغرام وأنهل
  8. ٨
    عجبا لمن يلقى الهوى بفؤاده،عجلان، وهو من التّجلّد أعزل
  9. ٩
    إن لا يعرّض للذّوابل قلبه،إنّ الطّعان من البلابل أسهل
  10. ١٠
    الآن جلّلني الوقار رداءه،وانجاب عن عينيّ ذاك الغيطل
  11. ١١
    ونزعت وجدا كان يشمخ كلّماأغرى الملام به ولجّ العذّل
  12. ١٢
    أنا من علمت وليس يطفئ سطوتيغلواء من يطغى إليّ ويجهل
  13. ١٣
    يغضي العدوّ، إذا طلعت، وقلبهيغلي عليه من الضّغائن مرجل
  14. ١٤
    ويزيغني عمّا أجنّ مخاتلا،والأورق العاديّ لا يتزلزل
  15. ١٥
    أجلو عليه ناجذي، ولو اجتلىما بين أضلاعي لبات يقلقل
  16. ١٦
    فعلام أزجر بالوعيد وأجتري،وإلام أطلب بالدّخول وأمطل
  17. ١٧
    ما لي قنعت كأنّ ليس مهنّديبيدي، ولا جدّي النّبيّ المرسل
  18. ١٨
    فلآخذنّ من الزّمان، غلبة،حقّي، وأمنع ما أشاء وأبذل
  19. ١٩
    ولأدخلنّ على النّساء خدورهاواليوم ليل بالعجاجة أليل
  20. ٢٠
    متضايق يدعو القريب ضجاجهأبدا، ويلمع بالبعيد القسطل
  21. ٢١
    وعليّ أن يطأ العراق وأهلها،يوم أغرّ من الدّماء محجّل
  22. ٢٢
    يوم تزلّ به القلوب من الرّدىجزعا، وأحرى أن تزلّ الأرجل
  23. ٢٣
    وعجاجة تلقى السّماء بمثلهاعظما، كما مدّ الغمام المثقل
  24. ٢٤
    لو شام موسى كفّه في ليلها،خفي البياض على الذي يتأمّل
  25. ٢٥
    طلب العلى، والجدّ فيه من العلى،وإلى المرام نأى وطال تغلغل
  26. ٢٦
    فاعزم، فليس عليك إلاّ عزمة،والعجز عنوان لمن يتوكّل
  27. ٢٧
    أو حمّل اللّوم القضاء، فإنّهعود لأثقال الملام مذلّل
  28. ٢٨
    ويجير من عوراء همّك سابح،أو صارم، أو ذابل، أو مقول
  29. ٢٩
    لا تحدثن طمعا وجدّك مدبر،واطلب مدى الدّنيا وجدّك مقبل
  30. ٣٠
    واعقل رجاءك بالحسين، فإنّهحرم يذمّ من الزّمان ومعقل
  31. ٣١
    جذلان تقطر نعمة أيّامه،للطّالبين، فراغب ومؤمّل
  32. ٣٢
    ماضي المقال يكاد من تطبيقه،يوم الجدال، يئنّ منه المفصل
  33. ٣٣
    غير المعاجل بالعقاب، إذا هفاجرم، ويسبق بالعطاء ويعجل
  34. ٣٤
    ضرغام هيجاء كفاه بأنّهعند القواضب والقنا بي مشبل
  35. ٣٥
    نستعطف الأمر المولّي باسمهفيعود، أو ندعو العلاء فيقبل
  36. ٣٦
    ولربّ يوم قد ملأت فروجهخيلا، تدرّع بالغبار وترقل
  37. ٣٧
    وفوارسا يتزاحمون على الرّدىنهلا، وقد عزّ البرود السّلسل
  38. ٣٨
    من كلّ أروع ماجد في كفّهقلق هتوف بالمنون ومعول
  39. ٣٩
    ضربا كأشداق الهجان رواغيا،ووغى كما اضطرم الأباء المشعل
  40. ٤٠
    وعيون طعن كالعيون يمدّهاماء مذانبه العروق الذّبّل
  41. ٤١
    من كلّ شوهاء الضّلوع مثيرهامتعوّذ، والنّاظر المتأمّل
  42. ٤٢
    شهّاقة تدق النّجيع، وتنطويفيها المسائل أو تضلّ الأنمل
  43. ٤٣
    ينزو لها علق تمطّق خلفه،أو عاند يلقى النّواظر شلشل
  44. ٤٤
    ولديك إن طمح العدوّ صوارمتدمي عرانين العدا وتذلّل
  45. ٤٥
    كالنّار ما يسألن غير ضريبة،والسّيف أعلى من يجود ويسأل
  46. ٤٦
    يستبهم الأمر الفظيع، فلا ترىإلاّ القواضب مطلعا يتقبّل
  47. ٤٧
    ما بين من يخشى المنيّة، والذييصلى بها في العمر، إلاّ منزل
  48. ٤٨
    لا تنظر الباغي لقربى، وارمهبالذّلّ، واقطع ما عليه يعوّل
  49. ٤٩
    هذا الأمين أدال منه شقيقه،ومضى عقيرا بابنه المتوكّل
  50. ٥٠
    والعفو مكرمة، فإن أغرى بهامتغافل قال الرّجال: مغفّل
  51. ٥١
    ولقد حضرت، وأنت غائب نكبة،فخلاك ما قال العدا، وتقوّلوا
  52. ٥٢
    لا يغررنّك أنّهم بسهامهمأشووا، وما بلغوا مدى ما أمّلوا
  53. ٥٣
    هيهات لم يرم العدوّ بسهمه،وإن انزوى، إلاّ ليدمى المقتل
  54. ٥٤
    وأنا المضارب عن علاك بمقولماضي الغرار، ولا الجزار المصقل
  55. ٥٥
    يدمي الجوارح وهو ساكن غمده،ولقلّما يمضي بغمد منصل
  56. ٥٦
    هيهات يلحق بالصّميم مدرّع،أبدا، ويزري بالبحار الجدول
  57. ٥٧
    ما صارم كدر الذّباب كصارمخلع الجلاء على ظباه الصّيقل
  58. ٥٨
    وسماؤنا الظّلماء يكتم شخصهاأنّى أضاء العارض المتهلّل
  59. ٥٩
    ليس التّفرّد بالعلاء طماعة،إنّ العلى درج لمن يتوقّل
  60. ٦٠
    نظم ونثر قد طمحت إليهماصعدا، ويعنو للأخير الأوّل
  61. ٦١
    وحديث فضلي ضارب بعروقهفي الأرض ينقله المطيّ البزّل
  62. ٦٢
    لولاك ما سمحت بقول همّتي،قدري أجلّ من القريض وأفضل
  63. ٦٣
    هذا، وفي بعض الذي امتلأت بهعنّي البلاد لقائل متعلّل
  64. ٦٤
    لمّا نظرت إلى علاك غريبة،ومضيّع راعي المناقب مهمل
  65. ٦٥
    أحرزتها متوغّلا غاياتها،والمجد ملء يد الذي يتوغّل
  66. ٦٦
    في سيرة غرّاء تستضوى بها الـدّنيا، ويلبسها الزّمان الأطول
  67. ٦٧
    ملئت بفضلك، فالوليّ مكثّرما شاع عنها، والعدوّ مقلّل
  68. ٦٨
    يفتن فيها القائلون كأنّماطلعت كما طلع الكتاب المنزل
  69. ٦٩
    هنّأت جدّك بالتّحلّق في العلى،ولأنت نعم المقبل المتقبّل
  70. ٧٠
    وطرحت تهنئة بأيّام أرىفيها سواء من يقلّ وينبل
  71. ٧١
    وأرى لحاظ الحاسدين مريبة،والغيظ بين ضلوعهم يتغلغل
  72. ٧٢
    ما للزّمان يعقّني بعصابةتجفو عليّ، مع الزّمان، وتثقل
  73. ٧٣
    يذوي على قدم اللّيالي عهدها،مثل الأديم على التّقادم ينغل
    شرح

    ينغل: يفسد.

  74. ٧٤
    ودّ الحليم شفاء دائك كلّه،وصداقة السّفهاء داء معضل
حواشٍ أخرى (١٧)
  • (1) البلابل، جمع بلبال: الهموم والوساوس.
  • (2) الغيطل: هو حيث تكون الشمس من مشرقها كهيئتها من مغربها.
  • (3) يزيغني: يميلني-الأورق: هو من الإبل ما في لونه بياض الى سواد.
  • (4) الغلبة: القهر.
  • (5) العجاجة: الغبار-أليل: أشدّ سوادا.
  • (6) القسطل: غبار الحرب.
  • (1) يذم، من أذمّ: أجار.
  • (2) مشبل: ملتصق، ملتزم، وقد استعملها على سبيل الاستعارة.
  • (3) ترقل: تسرع.
  • (4) الأباء: القصب.
  • (5) المذانب، جمع مذنب: جدول.
  • (6) تدق: تقطر-النجيع: الدم.
  • (7) العلق: الدم-التمطق: التذوق-العاند: العرق الذي لا يرقا دمه- الشلشل: المتتابع القطر.
  • (1) أدال: أزال.
  • (2) أشووا: أصابوا ولم يقتلوا.
  • (3) الغرار: الحد-الجراز: السيف-المصقل: الصقيل، القاطع.
  • (4) التوقل: الاسراع في الصعود.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)