الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي اللام، ٦٩ بيتًا

ما حاجتي إلاّ المعالي

الجزء ٢ص ١٣٧–١٤١شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

نظم الشاعر هذه القصيدة سنة 378 وفيها يهنئ والده بعيد الأضحى.

شروح وردت مع الخبر: القيد، الخلخال.

  1. ١
    ردي، يا جيادي، وأذني برحيل،سترعين أرض الحيّ بعد قليل
  2. ٢
    ألا إنّ في قلبي إلى المجد طربة،وعند القنا يوما شفاء غليلي
  3. ٣
    إذا ما اتّخذت اللّيل درعا حصينةفأهون بخطب للزّمان جليل
  4. ٤
    عليّ دماء البدن إن لم أثر بهارعيلا يشقّ الأرض بعد رعيل
    شرح

    أثر: أثب-الرعيل: جماعة الخيل المتقدمة.

  5. ٥
    فآخذ حقّي أو يثور غبارها،من القاع، عن أرض بشرّ مقيل
  6. ٦
    وما حاجتي إلاّ المعالي، وقلّمايضيع رجائي، والطّعان رسولي
  7. ٧
    وإنّي لترّاك البلاد، إذا نبتعليّ، وما ذو نجدة بذليل
  8. ٨
    وإنّي معير ساعدي من أراده،بأبيض طاغي الشّفرتين صقيل
  9. ٩
    إلى المجد دون الرّبع رمّت عزائمي،وبالعزّ دون الغيد بان نحولي
    شرح

    رمّت: بليت-نحولي: هزالي.

  10. ١٠
    أسوم الهوى نفسا عزوفا عن الهوى،وقلبا لضيم الحبّ غير قبول
  11. ١١
    وأمنع ودّي النّاس إلاّ أقلّه،لآمن من طاغ عليّ صئول
  12. ١٢
    وأعدو من عقلي خبيئا أصونه،وأفدي كثيري منهم بقليل
  13. ١٣
    وأحطم سرّي في الضّلوع مخافة،ألم يأن يوما أن أذيع دخيلي
  14. ١٤
    نديمي على شرب الهموم مهنّد،إذا شاء أصغى الهمّ دون مقيلي
  15. ١٥
    وإنّي آبى أن أذلّ وفي يديعناني، ولم يقطع عليّ سبيلي
  16. ١٦
    وكلّ دم عندي، إذا ما حملته،وإن أثقل الأقوام، غير ثقيل
  17. ١٧
    وإنّ طريقي بالمناسم فاضحي،إذا لم تسر فيه الصّبا بذيول
  18. ١٨
    وكم من حبيب قد سقاني فراقهوغالطت عنه القلب غير ملول
  19. ١٩
    وقد نمنم الوسميّ بيني وبينه،ووالى بمغبرّ الرّباب هطول
  20. ٢٠
    وإنّ طراد النّفس عمّا ترومهأشدّ عناء من طراد قتيل
  21. ٢١
    يرجّي عداتي كلّ يوم، ويتّقىشذاتي، وبعضي في الجدال لقيلي
  22. ٢٢
    يقرّ بعيني أن أروح محسّدا،فما حسد الحسّاد غير نبيل
  23. ٢٣
    وما صافحت يوما يدي يد غادر،ولا ضاق خلقي عن مقام نزيل
  24. ٢٤
    وأوّل لؤم المرء لؤم أصوله،وأوّل غدر المرء غدر خليل
  25. ٢٥
    عذولي من أوطا قرا العجز مركبا،ولكنّ ظهر العزم غير ذلول
  26. ٢٦
    نسيم من الدّنيا يطيب لناشق،وأيّ أوام بعده وغليل
  27. ٢٧
    تفيء اللّيالي فيئة الظّلّ للفتى،بنعمى، وما إنعامها بجزيل
  28. ٢٨
    تداعت لي الأيّام حتّى رميننيبما كنت أخشى من لقاء بخيل
  29. ٢٩
    ولا بدّ لي أن أغسل العار بعده،ويا ربّ عار دام غير غسيل
  30. ٣٠
    يظنّ الفتى أنّ التّطاول دائم،وكلّ صعود معقب بنزول
  31. ٣١
    أ أرجو ذباب السّيف ثمّ أخافه،وأرضى بسخط المجد قول عذول
  32. ٣٢
    وبالضّرب ما نال ابن موسى مراده،وحلّ ذرى العلياء أيّ حلول
  33. ٣٣
    فتى سوّم الآراء مبرمة القوى،ولا رأي إلاّ الرّأي غير سحيل
  34. ٣٤
    تعلّم من آبائه وثباتهمعلى المجد من عليا قنا ونصول
  35. ٣٥
    وما ضرّه لو كان كلّ قبيلةتطالبه يوم الوغى بدخول
  36. ٣٦
    وقد علم الأعداء أن لا يردّهمبغير زفير خانق وعويل
  37. ٣٧
    إذا طرق الخطب البهيم عياله،وقد مال عنق الرّأي كلّ مميل
  38. ٣٨
    عزيمة لاو مستبدّ برأيه،وعقل امرئ لم يستعن بعقول
  39. ٣٩
    جرور على مرّ الخدائع ذيله،وأعظم ما يعطي بغير سئول
  40. ٤٠
    ويا ربّ طاغ من أعاديه طامحأذال اللّيالي منه أيّ مذيل
  41. ٤١
    أطال عنان الأمن حتّى أظلّهبأغبر طام من قنا وخيول
  42. ٤٢
    وكم رحم أطّت به وهو مغضبفعاد إلى الإحسان غير مطول
  43. ٤٣
    إذا بعد الأعداء عن سطواته،فلا يأمنوا من بالغ ووصول
  44. ٤٤
    كأنّي بها بزلاء قد صبّحتهمسميط الذّنابى غير ذات حجول
  45. ٤٥
    مذكّرة لا تصدم القوم صدمةفتقلع إلاّ عن دم وقتيل
  46. ٤٦
    نذار لكم من كيده، إنّ قلبهضموم على الأسرار غير مذيل
  47. ٤٧
    ورجراجة تلتفّ أيدي جيادها،وأيّ ضجاج من وغى وصهيل
  48. ٤٨
    وجرد تمطّى في الأعنّة شزّب،كأنّ حواميها رقاب وعول
  49. ٤٩
    ضوامر من طول الوجيف كأنّهاذوائب نبت طامنت لذيول
  50. ٥٠
    تدافعن في شعواء لا الطّود عندهابعال، ولا جلد الرّبى بحمول
  51. ٥١
    رعين بها شول الرّماح كأنّهاغداة الوغى في بارض وجليل
  52. ٥٢
    وكم خاض تأمور الظّلام بفتية،يرون وعور اللّيل مثل سهول
  53. ٥٣
    تنوش أنابيب الرّماح وراءهمكأسد تماشيها جوانب غيل
  54. ٥٤
    سيوف إباء في أكفّ أبيّة،وكلّ طويل في يمين طويل
  55. ٥٥
    تغامر بالآراء قبل جيوشه،وبيض الظّبى بيض بغير فلول
  56. ٥٦
    فإن غنم الجيش المغير وراءه،فما غنمه في الحرب غير غلول
  57. ٥٧
    لك اللّه هذا العيد يحدو طليعةكغائب عزّ مؤذن بقفول
  58. ٥٨
    ولو لم يكن في عيدنا غير أنّهدليل على السّرّاء أيّ دليل
  59. ٥٩
    وما زاحم الأيّام إلاّ تطلّعا،إليك، بيوم في العيون جميل
  60. ٦٠
    ومدّ سماء من علائك ملؤهانجوم من الإقبال غير أفول
  61. ٦١
    فنل ما أنال الدّهر سعدا وغبطة،فربّ زمان حلّ غير منيل
  62. ٦٢
    بقيت اللّيالي ما سلبن، وهل فتىيطالب أمرا إن مضى بكفيل
  63. ٦٣
    بقيت، وأفنيت الأعادي، فإنّهشفاء جوى بين الضّلوع دخيل
  64. ٦٤
    وهوّن تقديم العدوّ بغصّة،ولوج الرّدى في أسرتي وقبيلي
  65. ٦٥
    ولي في عدوّي إن مشى الموت نحوهعزاء إذا أودى الرّدى بخليل
  66. ٦٦
    على أنّه ما أخطأتني منيّة،إذا هي غالت من أودّ بغول
  67. ٦٧
    ولي غرض أن لا تزال قصيدةتجمجم يوما عن مناي وسولي
    شرح

    تجمجم: تقول كلاما مبهما.

  68. ٦٨
    كلام كنظم الدّرّ غير مناهب،وقول كصدر العضب غير مقول
  69. ٦٩
    ولست بداع بعد هذه فوقها،ولا مثلها من موجز ومطيل
    شرح

    بداع: وردت في نسخة أخرى: براع، وفي غيرها: بواع.

حواشٍ أخرى (١٧)
  • (1) أصغى: أمال.
  • (2) المناسم، جمع منسم: الطريق.
  • (3) الوسمي: أول المطر-نمنم: نقش، زخرف، ترك أثرا في التراب- الرباب: السحاب الأبيض-الهطول: المطر الغزير.
  • (4) الشذاة: بقيّة القوة-القيل: القول.
  • (5) نبيل: ذكي.
  • (6) أوطا: مهّد-القرا: الظهر.
  • (7) الأوام: العطش.
  • (1) السحيل: ما لم يبرم غزله.
  • (2) أطت: حنت-المطول: المماطل.
  • (3) البزلاء: الداهية العظيمة-السميط: المسموطة-الحجول، جمع حجل:
  • (1) الرجراجة: الكتيبة المحاربة التي تضطرب في سيرها لكثرتها.
  • (2) الشزّب: الضامرة-الحوامي: الحوافر.
  • (3) الوجيف: ضرب من سير الإبل والخيل-طامنت: سكنت وانحنت.
  • (4) الشعواء: الغارة المتفرقة-جلد الربى: أرض الربى.
  • (5) الشول: الموضع-البارض: النبات أول خروجه-الجليل: نوع من النبات.
  • (6) تامور الظلام: قلبه.
  • (7) تنوش: تقضم، تكسر-الغيل: مبيت الأسد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)