الرَّضِي
العودة إلى الديوان
مجزوء الكامل، روي اللام، ٣٧ بيتًا

سقوط طود

الجزء ٢ص ١٧٤–١٧٦شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

في شعبان من سنة 381 خلع الخليفة الطائع للّه، فحزن الشريف الرضي لذلك ونظم هذه القصيدة التي يذكر فيها أيامه ويرثيها ويتوجّع له مما لحقه.

  1. ١
    إن كان ذاك الطّود خـرّ، فبعد ما استعلى طويلا
  2. ٢
    موف على القلل الذّواهب في العلى عرضا وطولا
  3. ٣
    قرم يسدّد لحظه،فترى القروم له مثولا
    شرح

    القرم: السيد الشجاع.

  4. ٤
    ويرى عزيزا حيث حـلّ، ولا يرى إلاّ ذليلا
  5. ٥
    كاللّيث، إلاّ أنّهاتّخذ العلى والمجد غيلا
  6. ٦
    وعلا على الأقران لامثلا يعدّ ولا عديلا
  7. ٧
    من معشر ركبوا العلى،وأبوا عن الكرم النّزولا
  8. ٨
    غرّ، إذا نسبوا لنا الـغرر اللّوامع والحجولا
  9. ٩
    كرموا فروعا، بعد ماطابوا، وقد عجموا أصولا
  10. ١٠
    نسب غدا روادهيستنجبون لنا الفحولا
  11. ١١
    يا ناظر الدّين الّذيرجع الزّمان به كليلا
  12. ١٢
    يا صارم المجد الّذيملئت مضاربه فلو لا
  13. ١٣
    يا كوكب الأحساب أعـجلك الدّجى عنّا أفولا
  14. ١٤
    يا غارب النّعم العظام غدوت معمورا جزيلا
  15. ١٥
    يا مصعب العلياء قادتك العدا نقضا ذلولا
  16. ١٦
    لهفي على ماض قضىألاّ ترى منه بديلا
  17. ١٧
    وزوال ملك لم يكنيوما يقدّر أن يزولا
  18. ١٨
    ومنازل سطر الزّمان على معالمها الحئولا
  19. ١٩
    من بعد ما كانت على الـأيّام مربأة زلولا
  20. ٢٠
    والأسد ترتكز القنافيها، وترتبط الخيولا
  21. ٢١
    من يسبغ النّعم الجسام، ويصطفي المجد الجزيلا
  22. ٢٢
    من ينتج الآمال يوم تعود باللّيّان حولا
  23. ٢٣
    من يورد السّمر الطّوال، ويطعم البيض النّصولا
  24. ٢٤
    من يزجر الدّهر الغشوم، ويكشف الخطب الجليلا
  25. ٢٥
    وتراه يمنع دونناوادي النّوائب أن يسيلا
  26. ٢٦
    عقّاد ألوية الملوك على العلى جيلا، فجيلا
  27. ٢٧
    هذا، وكم حرب تبـزّ الأسد سطوتها الغليلا
  28. ٢٨
    صمّاء تخرس آلها،إلاّ قراعا، أو صهيلا
  29. ٢٩
    والخيل عابسة تجـرّ من العجاج بها ذيولا
  30. ٣٠
    أجتاب عارضها، وقدرحل المنون به همولا
    شرح

    الهمول: المتروك ليلا ونهارا يرعى بلا راع.

  31. ٣١
    كالثّائر الضّرغام إنلبس الوغى دقّ الرّعيلا
    شرح

    دق: كسر، هزم-الرعيل: القطعة من الخيل.

  32. ٣٢
    صانعت يوم فراقهقلبا، قد اعتنق الغليلا
  33. ٣٣
    ظعن الغنى عنّي، وحـوّل رحله إلاّ قليلا
  34. ٣٤
    إن عاد يوما عاد وجـه الدّهر مقتبلا جميلا
  35. ٣٥
    ولئن مضى طوع المنونمؤمّما تلك السّبيلا
  36. ٣٦
    فلقد تخلّف مجدهعبأ على الدّنيا ثقيلا
  37. ٣٧
    واستذرت الأيّام مننفحاته ظلاّ ظليلا
    شرح

    استذرت: استظلت.

حواشٍ أخرى (٦)
  • (1) الغارب: الكاهل-المعمور: الباقي على الزمان.
  • (2) المصعب: الفحل-النقض: المهزول.
  • (3) الحئول: التحول من حالة إلى أخرى.
  • (4) المربأة: المكان الذي يقف فيه من يرقب-الزلول: المزلقة.
  • (5) الليان: المطل-الحول: من التحول والانقلاب.
  • (6) تبز: تسلب-الغليل: الحقد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)