المنسرح، روي الباء، ٣٩ بيتًا
ذبول القضيب
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
وجّه الشريف الرضي هذه القصيدة الى بهاء الدولة، وفيها يعزّيه عن ولده أبي منصور بويه الذي توفي في شعبان سنة 398.
شروح وردت مع الخبر: عصب غليظ فوق العقب أي مؤخر القدم.
- ١كان قضاء الإله مكتوبالولاك كان العزاء مغلوبا
- ٢ما بقيت كفّك الصّناع لنا،فكلّ كسر يكون مرءوبا
في المعجم: الصناع
شرح
الصناع: الصنيع والاحسان-مرءوب: مجبور.
- ٣ما احتسب المرء قد يهون، وماأوجع ما لا يكون محسوبا
شرح
احتسب ولده: فقده كبيرا.
- ٤نهضا بها صابرا، فأنت لهاوالثّقل لا يعجز المصاعيبا
شرح
المصاعيب، جمع مصعب: الفحل، القوي والشديد.
- ٥فقد أرتك الأسى، وإن قدمت،عن يوسف كيف صبر يعقوبا
- ٦طمعت، يا دهر، أن تروّعه،ظنّا على الرّغم منك مكذوبا
- ٧ما يؤمن المرء بعد مسمعهقرع اللّيالي له الظّنابيبا
- ٨تنذر أحداثها ويأمنهاما اضن أن يستريب من ريبا
- ٩شلّ بنان الزّمان كيف رمىمسوّما للسّباق مجنوبا
- ١٠طرف رهان رماه ذو غررنال طلوبا، وفات مطلوبا
- ١١كان هلال الكمال منتظرا،وكان نوء العلاء مرقوبا
- ١٢وأعجميّ الأصول تنصرهبداهة تفضح الأعاريبا
- ١٣مدّت إليه الظّبا قوائمهاتعجله ضاربا ومضروبا
- ١٤مرشّحا للجياد يطلعهاعلى العدى ضمّرا سراحيبا
- ١٥وللمباتير في وغى وقرىيولغها الهام والعراقيبا
- ١٦ذوى كما يذبل القضيب، وكممأمول قوم يصير مندوبا
- ١٧صبرا فراعي البهام إن كثرتلا بدّ من أن يحاذر الذّئبا
- ١٨وإنّ دنيا الفتى، وإن نظرت،خميلة تنبت الأعاجيبا
- ١٩نسيغ أحداثها على مضض،ما جدح الدّهر كان مشروبا
- ٢٠إذا السّنان الطّرير دام لنافدعه يستبدل الأنابيبا
- ٢١وهل يخون الطّعان يوم وغىأن نقص السّمهريّ أنبوبا
- ٢٢ما هيبة السّيف بالغمود، ولاأهيب من أن تراه مسلوبا
- ٢٣والبدر ما ضرّه تفرّده،ولا خبا نوره ولا عيبا
- ٢٤وما افتراق الشّبول عن أسدبمانع من منجب مناجيبا
- ٢٥والعنبر الورد إن عبثت به،مثلما زاد عرفه طيبا
- ٢٦يطيح مستصغر الشّرار عن الزّنـد، ويبقى الضّرام مشبوبا
- ٢٧محّصت النّار كلّ شائبة،وزاد لون النّضار تهذيبا
- ٢٨إن زال ظفر، فأنت تخلفه،واللّيث لا يخلف المخاليبا
- ٢٩بقدر عزّ الفتى رزيّته،من وتر الدّهر بات مرعوبا
- ٣٠واللّؤلؤ الرّطب في قلائده،ما كان لو لا الجلال مثقوبا
- ٣١إن كنت مستسقيا لمنجعة،مجلجلا بالقطار أسكوبا
- ٣٢فاستسق مستغنيا به أبدا،من قطر جدوى أبيه شؤبوبا
- ٣٣وما انتفاع النّبات صوّحههيف الرّدى أن يكون مهضوبا
- ٣٤فاسلم مليك الملوك ما بقي الـدّهر مبقّى لنا وموهوبا
- ٣٥لا خاف أبناؤك الّذين بقواحدّا من النّائبات مذروبا
- ٣٦ولا ترى السّوء فيهم أبدا،حتّى يكونوا الدّوالف الشّيبا
- ٣٧لا روّعت سرحك المنون ولاأصبح سرب حميت منهوبا
- ٣٨لا يجد الدّهر مسلكا أبدا،ولا طريقا إليك ملحوبا
- ٣٩ولا رأينا الخطوب داخلةرواق مجد عليك مضروبا
حواشٍ أخرى (١٥)
- (1) قرع ظنابيب الأمر: كناية عن تسهيله، والظنبوب: حرف عظم الساق.
- (2) المسوّم: المعد للسباق من الجياد-مجنوبا: منقادا، سهلا.
- (3) الطرف: الكريم الأبوين.
- (4) النوء: النجم المائل الى الغروب.
- (5) السراحيب، جمع سرحوب: العتيق الخفيف.
- (6) المباتير: السيوف-يولغها، من أولغ: أسقى-العراقيب، جمع عرقوب:
- (7) نسيغ: نجعلها سائغة أي سهلة الشرب-الأحداث: نوب الدهر- جدح: خلط.
- (8) الطرير: المحدد.
- (1) وتره: أخافه.
- (2) المنجعة: مكان طلب الكلأ-القطار: المطر-الأسكوب: المنسكب.
- (3) الجدوى: المطر-الشؤبوب: الدفعة من المطر.
- (4) صوحه: أيبس أعلاه-الهيف: العطش-مهضوبا: ممطورا.
- (5) مذروبا: مسموما، محدودا.
- (6) الدوالف، من دلف الشيخ: مشى مشي المقيّد-الشيب: جمع أشيب.
- (7) الملحوب: الطريق الواضح.