الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المنسرح، روي الباء، ٣٩ بيتًا

ذبول القضيب

الجزء ١ص ١٣٣–١٣٥شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

وجّه الشريف الرضي هذه القصيدة الى بهاء الدولة، وفيها يعزّيه عن ولده أبي منصور بويه الذي توفي في شعبان سنة 398.

شروح وردت مع الخبر: عصب غليظ فوق العقب أي مؤخر القدم.

  1. ١
    كان قضاء الإله مكتوبالولاك كان العزاء مغلوبا
  2. ٢
    ما بقيت كفّك الصّناع لنا،فكلّ كسر يكون مرءوبا

    في المعجم: الصناع

    شرح

    الصناع: الصنيع والاحسان-مرءوب: مجبور.

  3. ٣
    ما احتسب المرء قد يهون، وماأوجع ما لا يكون محسوبا
    شرح

    احتسب ولده: فقده كبيرا.

  4. ٤
    نهضا بها صابرا، فأنت لهاوالثّقل لا يعجز المصاعيبا
    شرح

    المصاعيب، جمع مصعب: الفحل، القوي والشديد.

  5. ٥
    فقد أرتك الأسى، وإن قدمت،عن يوسف كيف صبر يعقوبا
  6. ٦
    طمعت، يا دهر، أن تروّعه،ظنّا على الرّغم منك مكذوبا
  7. ٧
    ما يؤمن المرء بعد مسمعهقرع اللّيالي له الظّنابيبا
  8. ٨
    تنذر أحداثها ويأمنهاما اضن أن يستريب من ريبا
  9. ٩
    شلّ بنان الزّمان كيف رمىمسوّما للسّباق مجنوبا
  10. ١٠
    طرف رهان رماه ذو غررنال طلوبا، وفات مطلوبا
  11. ١١
    كان هلال الكمال منتظرا،وكان نوء العلاء مرقوبا
  12. ١٢
    وأعجميّ الأصول تنصرهبداهة تفضح الأعاريبا
  13. ١٣
    مدّت إليه الظّبا قوائمهاتعجله ضاربا ومضروبا
  14. ١٤
    مرشّحا للجياد يطلعهاعلى العدى ضمّرا سراحيبا
  15. ١٥
    وللمباتير في وغى وقرىيولغها الهام والعراقيبا
  16. ١٦
    ذوى كما يذبل القضيب، وكممأمول قوم يصير مندوبا
  17. ١٧
    صبرا فراعي البهام إن كثرتلا بدّ من أن يحاذر الذّئبا
  18. ١٨
    وإنّ دنيا الفتى، وإن نظرت،خميلة تنبت الأعاجيبا
  19. ١٩
    نسيغ أحداثها على مضض،ما جدح الدّهر كان مشروبا
  20. ٢٠
    إذا السّنان الطّرير دام لنافدعه يستبدل الأنابيبا
  21. ٢١
    وهل يخون الطّعان يوم وغىأن نقص السّمهريّ أنبوبا
  22. ٢٢
    ما هيبة السّيف بالغمود، ولاأهيب من أن تراه مسلوبا
  23. ٢٣
    والبدر ما ضرّه تفرّده،ولا خبا نوره ولا عيبا
  24. ٢٤
    وما افتراق الشّبول عن أسدبمانع من منجب مناجيبا
  25. ٢٥
    والعنبر الورد إن عبثت به،مثلما زاد عرفه طيبا
  26. ٢٦
    يطيح مستصغر الشّرار عن الزّنـد، ويبقى الضّرام مشبوبا
  27. ٢٧
    محّصت النّار كلّ شائبة،وزاد لون النّضار تهذيبا
  28. ٢٨
    إن زال ظفر، فأنت تخلفه،واللّيث لا يخلف المخاليبا
  29. ٢٩
    بقدر عزّ الفتى رزيّته،من وتر الدّهر بات مرعوبا
  30. ٣٠
    واللّؤلؤ الرّطب في قلائده،ما كان لو لا الجلال مثقوبا
  31. ٣١
    إن كنت مستسقيا لمنجعة،مجلجلا بالقطار أسكوبا
  32. ٣٢
    فاستسق مستغنيا به أبدا،من قطر جدوى أبيه شؤبوبا
  33. ٣٣
    وما انتفاع النّبات صوّحههيف الرّدى أن يكون مهضوبا
  34. ٣٤
    فاسلم مليك الملوك ما بقي الـدّهر مبقّى لنا وموهوبا
  35. ٣٥
    لا خاف أبناؤك الّذين بقواحدّا من النّائبات مذروبا
  36. ٣٦
    ولا ترى السّوء فيهم أبدا،حتّى يكونوا الدّوالف الشّيبا
  37. ٣٧
    لا روّعت سرحك المنون ولاأصبح سرب حميت منهوبا
  38. ٣٨
    لا يجد الدّهر مسلكا أبدا،ولا طريقا إليك ملحوبا
  39. ٣٩
    ولا رأينا الخطوب داخلةرواق مجد عليك مضروبا
حواشٍ أخرى (١٥)
  • (1) قرع ظنابيب الأمر: كناية عن تسهيله، والظنبوب: حرف عظم الساق.
  • (2) المسوّم: المعد للسباق من الجياد-مجنوبا: منقادا، سهلا.
  • (3) الطرف: الكريم الأبوين.
  • (4) النوء: النجم المائل الى الغروب.
  • (5) السراحيب، جمع سرحوب: العتيق الخفيف.
  • (6) المباتير: السيوف-يولغها، من أولغ: أسقى-العراقيب، جمع عرقوب:
  • (7) نسيغ: نجعلها سائغة أي سهلة الشرب-الأحداث: نوب الدهر- جدح: خلط.
  • (8) الطرير: المحدد.
  • (1) وتره: أخافه.
  • (2) المنجعة: مكان طلب الكلأ-القطار: المطر-الأسكوب: المنسكب.
  • (3) الجدوى: المطر-الشؤبوب: الدفعة من المطر.
  • (4) صوحه: أيبس أعلاه-الهيف: العطش-مهضوبا: ممطورا.
  • (5) مذروبا: مسموما، محدودا.
  • (6) الدوالف، من دلف الشيخ: مشى مشي المقيّد-الشيب: جمع أشيب.
  • (7) الملحوب: الطريق الواضح.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)