الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الباء، ٥١ بيتًا

قنعت

الجزء ١ص ١٣٠–١٣٣شروح الأبيات ٢٤
  1. ١
    هل الطّرف يعطي نظرة من حبيبه،أم القلب يلقى راحة من وجيبه
    شرح

    الوجيب: الخفقان.

  2. ٢
    وهل للّيالي عطفة بعد نفرة،تعود فتلهي ناظرا عن غروبه
  3. ٣
    وللّه أيّام عفون كما عفاذوائب ميّاس العرار رطيبه

    في المعجم: العرار

    شرح

    العرار: نبت طيب الرائحة.

  4. ٤
    أحنّ إلى نور الرّبى في بطاحه،وأظما إلى ريّا اللّوى في هبوبه
    شرح

    النّور: الزهر-ريّا: رائحة-اللوى: ما التوى من الرمل.

  5. ٥
    وذاك الحمى يغدو عليلا نسيمهويمسي صحيحا ماؤه في قليبه
    شرح

    القليب: البئر.

  6. ٦
    حببت لقلبي ظلّه في هجيرهإذا ما دجا أو شمسه في ضريبه
    شرح

    الهجير: شدّة الحر-الضريب: الثلج والصقيع والجليد.

  7. ٧
    وعهدي بذاك الظّبي إبّان زرته،رعاني، ولم يحفل بعيني رقيبه
  8. ٨
    وحكّم ثغري في إناء رضابه،وأدنى جوادي من إناء حليبه
  9. ٩
    هو الشّوق مدلولا على مقتل الفتىإذا لم يعد قلبا بلقيا حبيبه
  10. ١٠
    تهيّرني تلويح وجهي، وإنّماغضارته مدفونة في شحوبه
  11. ١١
    فربّ شقاء قد نعمنا بمرّه،وربّ نعيم قد شقينا بطيبه
  12. ١٢
    ولو لا بواقي نائبات من الرّدىغفرت لهذا الدّهر ماضي ذنوبه
  13. ١٣
    وإنّي لعرفان الزّمان وغدرهأبيت وما لي فكرة في خطوبه
    شرح

    العرفان: المعرفة-خطوبه: تقلباته، مصائبه.

  14. ١٤
    وأصبح لا مستعظما لعظيمهبقلبي، ولا مستعجبا لعجيبه
  15. ١٥
    يغمّ الفتى ذكر المشيب، وربّماليلقى انقضاء العمر قبل مشيبه
  16. ١٦
    وينسيه بدء العيش ما في عقيبه،وجيئته تبدي لنا عن ذهوبه
  17. ١٧
    إلى كم أشقّ اللّيل عن كلّ مهمه،وأرعى طلوع النّجم حتى مغيبه
    شرح

    المهمه: المفازة البعيدة.

  18. ١٨
    أخطّ بأطراف القنا كلّ بلدة،وأملي جلابيب الملا من ندوبه

    في المعجم: أملي

    شرح

    أملي: أطيل وأوسع-الملا: الصحراء.

  19. ١٩
    وكنت إذا خوّى نجيب تركتهأسير عقال مؤلم من لغوبه

    في المعجم: خوّى

    شرح

    خوّى: ضعف وارتفع-اللغوب: الاعياء الشديد.

  20. ٢٠
    رجاء لعزّ أقتنيه وحالةتزيد عدوّي من غواشي كروبه
  21. ٢١
    وبزلاء من جند اللّيالي لقيتهابقلب بعيد العزم فيها قريبه
    شرح

    البزلاء: الشدّة، المصيبة.

  22. ٢٢
    نصبت لها وجهي، وليس كعاجزيوقّيه حرّ الطّعن من يتّقي به
  23. ٢٣
    وخيل كأمثال القنا تحمل القناعلى كلّ عنق عاقد من سبيبه
    شرح

    السبيب: شعر الذنب والعرف والناصية.

  24. ٢٤
    حملت عليها كلّ طعّان سربةكما نهز السّاقي بجنبي قليبه
    شرح

    السّربة: الجماعة من العسكر-نهز: يقال نهز الدلو اذا حرّكه في البئر-القليب: البئر.

  25. ٢٥
    قضى وطر العلياء من ركب القنا،وأولغ بيضا من دم في صبيبه
  26. ٢٦
    ولمّا ركبت الهول لم أرض دونه،ومن ركب اللّيث اعتلى عن نجيبه
  27. ٢٧
    تريح علينا ثلّة المجد شزّبتغالي، وأيد من قنا في صليبه
    شرح

    ثلّة المجد: كساء المجد-الشزّب: الخيول الضامرة-تغالي: تغالي في سيرها.

  28. ٢٨
    وأبيض من عليا معدّ، بنانهمقاوم ريّان الغرار خصيبه
  29. ٢٩
    أخفّ إلى يوم الوغى من سنانه،وأمضى على هام العدى من قضيبه
    شرح

    القضيب: السيف.

  30. ٣٠
    هل السّيف إلاّ منتضى من لحاظه،أو البدر إلاّ طالع من جيوبه
  31. ٣١
    إذا سئل انهال النّدى من بنانه،كما انهال أذيال النّقا من كثيبه
  32. ٣٢
    جواد، إذا ما مزّق الذّود عضبهأذاع النّدى من جرده بعد نيبه

    في المعجم: الذّود

    شرح

    الذّود: هو من الابل ما بين الثلاثة الى العشرة-العضب: السيف -الجرد: الجياد القصيرة الشعر-النيب: النياق المسنّة، جمع ناب.

  33. ٣٣
    يسير أمام النّجم عند طلوعه،ويهوي أمام النّجم عند غروبه
  34. ٣٤
    رضيت به في صدر يوم عجاجهعلى شمسه عاريّة من سهوبه
    شرح

    العجاج: الغبار: سهوبه: من أسهب الفرس أي اتسع في الجري، أو اجتاز السهب أي البراري.

  35. ٣٥
    مضى يحرس الأقران بالطّعن في الطّلى،وقد لجّ نعّاب القنا في نعيبه
  36. ٣٦
    أنا ابن نبيّ اللّه، وابن وصيّهفخار علا عن ندّه وضريبه
    شرح

    الندّ: الشريك، المنافس-الضريب: الشبيه، المثيل.

  37. ٣٧
    تأدّب منّي رائع الخطب بعد ماتجلّى سفيه الجدّ لي عن أديبه
  38. ٣٨
    فو اللّه لا ألقى الزّمان بذلّة،ولو حطّ في فوديّ أمضى غروبه
    شرح

    أمضى غروبه: اكثر السيوف حدّة ومضاء، وفي القول كناية عن بروز المشيب.

  39. ٣٩
    قنعت، فعندي كلّ ملك نزولهعن العزّ والعلياء مثل ركوبه
  40. ٤٠
    وما أسفي إلاّ على ما جلوتهعلى سمع منزور النّوال نضوبه
    شرح

    المنزور: القليل-النضوب، من نضب الماء: جفّ، غار.

  41. ٤١
    إذا ما رآني قطّع اللّحظ طرفه،وعنون لي إطراقه عن قطوبه
  42. ٤٢
    ومن لم يكن حمدي نصيبا لبشرهجعلت ضروب الذّمّ أدنى نصيبه
  43. ٤٣
    ولو أنّ عضبي ممكن ما ذممته،وكان مكان الذّمّ ردع جيوبه
    شرح

    عضبي: سيفي-الردع: أثر الطيب في الثياب.

  44. ٤٤
    وإنّ عناء النّاظرين كليهما،إذا طمعا من بارق في خلوبه
    شرح

    العناء: التعب-الخلوب: الخادع.

  45. ٤٥
    أعاب بشعري، والّذي أنا قائليقلقل جنبي عائب من معيبه
  46. ٤٦
    وكلّ فتى يرنو إلى عيب غيرهسريعا وتعمى عينه عن عيوبه
  47. ٤٧
    وما قولي الأشعار إلاّ ذريعةإلى أمل قد آن قود جنيبه
    شرح

    الذريعة: الوسيلة-قود جنيبه: قيادة السهل من الجياد.

  48. ٤٨
    وإنّي، إذا ما بلّغ اللّه منيتي،ضمنت له هجر القريض وحوبه
    شرح

    الحوب: الاثم.

  49. ٤٩
    فهل عائبي قول عقدت بفضلهفخاري، وحصّنت العلى بضروبه
  50. ٥٠
    سأترك هذا الدّهر يرغو رغاؤه،وتصرف من غيظي بوادي نيوبه
    شرح

    بوادي نيوبه: ما يظهر الغضب.

  51. ٥١
    وأجعل عضبي دون وجهي وقاية،ليأمن عندي ماؤه من نضوبه
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)