الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي الباء، ٥٥ بيتًا

بني عمنا

الجزء ١ص ١٢٦–١٢٩شروح الأبيات ٨
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: الخيول التي تقاد-قب: ضوامر، جمع أقب.

  1. ١
    أثرها على ما بها من لغب،يقلقل أغراضها والحقب
    شرح

    اللغب: التعب-يقلقل: يحرّك-الاغراض، جمع غرض: هو للرحل كالحزام للسرج-الحقب: حبل يشد به الرحل في البطن.

  2. ٢
    ولا ترقب اليوم ميط الأذىعن اخفافها واندماء الجلب
    شرح

    الميط: الإبعاد-اندماء: سيلان الدم-الجلب، جمع جلبة: القشرة تعلو الجرح بعد ما يبرأ.

  3. ٣
    إلى أن تعجعجها كالحنيّ،تجترّ بالدّم لا بالعشب

    في المعجم: تعجعجها

    شرح

    تعجعجها: تجعلها تصوت-الحني، جمع حنية: القوس.

  4. ٤
    عليها أخامص مثل الصّقور،طوال الرّجاء جسام الأرب
    شرح

    الأخامص: الضوامر البطون، جمع خميص.

  5. ٥
    وكلّ فتى حظّ أجفانهمن الضّيم مضمضة تستلب
    شرح

    المضمضة: دبيب النعاس في العينين.

  6. ٦
    فبينا يقال كرى جفنهبقطع من اللّيل إذ قيل: هب
  7. ٧
    إذا وقعوا بعد طول الكلال،لم يغمزوا قدما من تعب

    في المعجم: الكلال

    شرح

    الكلال: التعب، الاعياء-الغمز: العرج.

  8. ٨
    ولمّا يعافوا، على عزّهم،توسّد أعضادها والرّكب
  9. ٩
    وعرّج على الغرّ من هاشم،فأهد السّلام لهم من كثب
  10. ١٠
    وقل لبني عمّنا الواجدين:بني عمّنا، بعض هذا الغضب
    شرح

    الواجدين: الغاضبين-بعض هذا الغضب: قللوا من غضبكم.

  11. ١١
    أما آن للرّاقد المستمرّفي ظلم الغيّ أن يستهبّ
  12. ١٢
    سرحتم سفاهتكم في العقوقولم تحفلوا الحلم لمّا غرب

    في المعجم: تحفلوا

    شرح

    تحفلوا: تجمعوا-غرب: بعد.

  13. ١٣
    ولمّا أرنتم إران الجموح،وماج بكم حبلكم واضطرب
  14. ١٤
    أقمنا أنابيبكم بالثّقاف،وداوى الهناء مطال الجرب
  15. ١٥
    ويا ربّما عاد سوء العقابعلى المذنبين بحسن الأدب
  16. ١٦
    وليس يلام امرؤ شفّهمضيض من الدّاء أن يستطبّ
  17. ١٧
    أطال وأعرض ما بيننا،مبير الحياء مثير الرّيب
  18. ١٨
    أفي كلّ يوم لرقّ الهوانصبيبة أنفسكم تنسكب
  19. ١٩
    إذا قادكم مثل قود الذّلولنفرنا نفور البعير الأزبّ
  20. ٢٠
    وفي كلّ يوم إلى داركممزاحف من فيلق ذي لجب
  21. ٢١
    بوهوهة الخيل تحت الرّماحمكرهة، ورغاء النّجب
  22. ٢٢
    سياط الجياد به إن ونين،وزجر الرّحال بهال وهب
  23. ٢٣
    وتلقونها كقداح السّراء، قودا تجرّ العوالي وقب
  24. ٢٤
    كأنّ حوافرها والصّخورإذا ما ذرعن الدّجى في صخب
  25. ٢٥
    تسدّ على البيد خرق الشّمالبما نسجت من سحيل التّرب
  26. ٢٦
    وطئن النّجيع بأرساغهنّ،ممّا انتعلن الرّبى والذّأب
  27. ٢٧
    وكم قرع الدّوّ من حافريخال على الأرض قعبا يكبّ
  28. ٢٨
    تهزّ السّيوف لأعناقكمفتأبى مضارب تلك القضب
  29. ٢٩
    وتسفر أحسابنا بيننا،فنلقي طوائلنا أو نهبّ
  30. ٣٠
    يناشدنا اللّه في حربكمعريق لكم في أبينا ضرب
  31. ٣١
    وما أحدث الدّهر من نبوة،وقطّع ما بيننا من سبب
  32. ٣٢
    فإنّ النّفوس إليكم تشاق؛وإنّ القلوب عليكم تجب
  33. ٣٣
    وإنّا نرى لجوار الدّيارحقوقا، فكيف جوار النّسب
  34. ٣٤
    تماسس أرحامنا، والذّمام من دون ذاك علينا يجب
  35. ٣٥
    فإن نرع شركة أحسابناجميعا، فذلك دين العرب
  36. ٣٦
    إذا لبست بقواها قوى،وإن طنب مسّ منها طنب
  37. ٣٧
    أراح بني عامر ذلّهم،وعرّضنا عزّنا للتّعب
  38. ٣٨
    وفرنا عليهم طريق البقاء،وخلّوا لنا عن طريق العطب
  39. ٣٩
    فقد أصبحوا في ذمام الخمول،لا تدّريهم مرامي النّوب
  40. ٤٠
    أبى النّاس إلاّ ذميم النّفاق،إذا جرّبوا، أو قبيح الكذب
  41. ٤١
    كلاب تبصبص خوف الهوان،وتنبح بين يدي من غلب
  42. ٤٢
    أذمّ لوجهي على ما به،ولا يعدل الذّلّ عندي النّشب
  43. ٤٣
    ومن وجد الرّزق عند السيوففلم يتحمّل لذلّ الطّلب
  44. ٤٤
    وإنّ منازل هذا الزّمانلأبنائه نوب أو عقب
  45. ٤٥
    لذلك يركب من قد سعىطويلا ويرحل من قد ركب
  46. ٤٦
    أنا ابن الأناجب من هاشم،إذا لم يكن نجب من نجب
  47. ٤٧
    تلاث برودهم بالرّماح،وتلوى عمائمهم بالشّهب
  48. ٤٨
    عتاق الوجوه، وعتق الجياد في الضّمر تعرفه والقبب
  49. ٤٩
    يشفّ الوضاء خلال الشّحوب منها، وخلف الدّخان اللّهب
  50. ٥٠
    وقار يهاب، وناد يناب،وحلم يراح، ورأي يغبّ
  51. ٥١
    إذا استبق القوم طرق النّجاء،وذمّ الجبان قعود الهرب
  52. ٥٢
    رأيتهم في ظلال القنا،وقد ضاق للكرب عقد اللّبب
  53. ٥٣
    قد امتنعوا بحصون الدّروع، واستعصموا بقباب اليلب
  54. ٥٤
    أولئك قومي لم يغمزوابهجنة أمّ ولا لؤم أب
  55. ٥٥
    ومن قال: إنّ جميع الفخارلغير ذوائب قومي كذب
حواشٍ أخرى (٢٥)
  • (1) أرنتم: نشطتم-الحبل: العهد.
  • (2) أنابيبكم: رماحكم-الثقاف: ما تسوى به الرماح-الهناء: القطران -المطال: المماطلة.
  • (3) شفّه: أضعفه-المضيض: الألم-يستطب: يطلب البرء.
  • (4) مبير: مهلك.
  • (5) الأزب: الكثير الشعر.
  • (6) الوهوهة: صوت الجواد في آخر صهيله.
  • (7) الونى: التعب-هال وهب: أصوات تزجر بها الجياد.
  • (8) القداح: السهام قبل أن تراش: السّراء: شجر تتخذ منه السهام-القود:
  • (9) السحيل: ثوب لا يبرم غزله.
  • (1) النجيع: الدم الضارب الى السواد-الأرساغ، جمع رسغ: مفصل ما بين الساق والقدم-الذأب: الخوف، سوق الدابة أو الناقة.
  • (2) الدّو: الفلاة-القعب: القدح الضخم.
  • (3) نلقي: نبذل-طوائلنا، جمع طائله: الفضل والسعة.
  • (4) النبوة: البعد، الجفاء-سبب: صلة، علاقة.
  • (5) لبست: خلطت-القوى، جمع قوة: طاقة الحبل-الطنب: الحبل.
  • (6) تدّريهم: تختلهم.
  • (7) تبصبص: تحرك أذنابها.
  • (8) النشب: المال والأملاك.
  • (1) النوب: مسيرة يوم وليلة-العقب، جمع عقبة: قدر فرسختين.
  • (2) تلاث: تلاك.
  • (3) عتاق الوجوه: يقال فلان عتيق الوجه أي جميله-عتق الجواد: تقدمه في السير-القبب: دقة الخصر ونحول البطن.
  • (4) يشف: يرقّ-الوضاء: الحسن.
  • (5) يناب: يتردد إليه-يغب، من غب الرأي: تأنى فيه.
  • (6) عقد اللبب: كناية عن الشدّة والضيق.
  • (7) اليلب: الحديد والفولاذ.
  • (8) ذوائب قومي: اشرافهم، أصحاب المقامات فيهم.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)