الوافر، روي الدال، ٩ أبيات
ثلج بغداد
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
سقط الثلج ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة 398، وهذا ما لم ير الشريف الرضي مثله، فنظم هذه الأبيات.
- ١أرى بغداد قد أخنى عليها،وصبّحها بغارته الجليد
- ٢كأنّ ذرى معالمها قلاصنواء كشّطت عنها الجلود
- ٣كأنّ به لغام العيس باتتتساقطه عجال الرّجع قود
- ٤غطى قمم النّجاد، فكلّ وادعلى نشزاته سبّ جديد
- ٥كما تعرى به الغيطان محلا،وتغبرّ التّهائم والنّجود
- ٦فمهما شئت تنظر من رباهاإلى بيض عواقبهنّ سود
- ٧أقول له، وقد أمسى مكبّاعلى الأقطار يضعف، أو يزيد:
- ٨وراءك، فالخواطر بارداتعلى الإحسان، والأيدي جمود
- ٩وإنّك لو تروم مزيد بردإلى برد، لأعوزك المزيد
الحواشي (٤)
- (1) القلاص، جمع قلوص: الناقة الشابة-نواء، جمع نائية: بعيدة.
- (2) اللغام: زبد أفواه الابل-قود، جمع أقود: السهل القيادة.
- (3) غطى: ستر-نشزاته: مرتفعاته-السب: الخمار، العمامة.
- (4) الغيطان، جمع غوط: الأرض المطمئنة الواسعة-التهايم: الارض المنخفضة والمنحدرة نحو البحر-النجود: المرتفعات.