الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي العين، ٥٢ بيتًا

طلاب العز

الجزء ١ص ٥٥٢–٥٥٥شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يمدح أباه ويهنئه باسترجاع أملاكه، وذلك سنة 386.

شروح وردت مع الخبر: الأرض المطمئنة. وفي المثل: هو أذل من فقع بقرقرة.

  1. ١
    طلاب العزّ من شيم الشّجاع،وسعي المرء تحرزه المساعي
  2. ٢
    ودون المجد قلب مستطيل،وباع غير مجبوب الذّراع
    شرح

    المجبوب: المقطوع.

  3. ٣
    أخوّف بالزّماع، ولست أدريبأين أجزّ ناصية الزّماع

    في المعجم: الزماع

    شرح

    الزماع: المضي في الأمر-بأين: من أين، استعاض بالباء استقامة للوزن.

  4. ٤
    ولست أضلّ في طرق المعالي،ونار العزّ عالية الشّعاع
  5. ٥
    ويعجبني البعاد كأنّ قلبييحدّث عن عديّ بن الرّقاع
  6. ٦
    لقيت من المقام على الأماني،كما لقي الطّموح من الصّقاع
  7. ٧
    ولو أنّي ملكت عنان طرفي،أخذت على الوسيقة بالكراع
  8. ٨
    وكنت إذا تلوّن لي خليل،تلوّن بي له خلو النّزاع
  9. ٩
    بخيل بالسّلام، إذا التقينا،ولكنّي جواد بالوداع
  10. ١٠
    أيصرعني الزّمان ولست آويإلى جنب ذليل للصّراع
  11. ١١
    وأرضع بالخداع عن المعالي،وكان الطّفل أولى بالرّضاع
  12. ١٢
    ألا للّه طينتنا بأرضمشوّهة المعالم والبقاع
  13. ١٣
    إذا مرق الدّجى منّا أخذناعليها بالمذانب والتّلاع
  14. ١٤
    وأولى بالضّيافة، لو علمنا،خصيب الرّحل مطروق الرّباع
  15. ١٥
    إلى أمل الحسين بسطت ظنّي،ورشّحت المطالب لانتجاعي
  16. ١٦
    إذا بخل الغمام على محلّ،تدارك غلّة الإبل الزّماع
  17. ١٧
    مجيري إن تناكرت اللّيالي،وعوني إن تكاثرت الدّواعي
  18. ١٨
    وقد جعل الزّمان يضيء وجهيويرفع ناظري ويمدّ باعي
  19. ١٩
    رفعت إليك دعوة مستجير،وأنت مدى عقيرة كلّ داع
  20. ٢٠
    ليهنك ما تجدّده اللّيالي،وحسبك من فراق واجتماع
  21. ٢١
    وما ردّ الزّمان عليك حفظامن الأملاك والمال المضاع
  22. ٢٢
    تمارى النّاس قبلك وهي غصب،أ ديوان الضّياع أم الضّياع
  23. ٢٣
    وعادت في يديك مروّضات،وكانت فقع قرقرة بقاع
  24. ٢٤
    ظفرت بما اشتهيت وأنت وان،ونال البعض غيرك وهو ساع
  25. ٢٥
    يبشّر، والقلوب مفجّعات،كأنّ بشيره في الخلق ناع
  26. ٢٦
    وما كلّ المواهب بالأماني،ولا كلّ الأحاظي بالقراع
  27. ٢٧
    لكلّ في بلوغ العزّ طبع،وبعض النّاس مختلف الطّباع
  28. ٢٨
    بزين الملّة اشتفت الأمانيمن المطل الممانع والدّفاع
  29. ٢٩
    وأصبحت الشّفاه مقلقلات،تنازع نطفة الخبر المذاع
  30. ٣٠
    فأعلن بشره في كلّ وجه،وبيّن طوله في كلّ باع
  31. ٣١
    رآك لكلّ ما يأتيه أهلا،وأنت أحقّ ذودا بالمراع
  32. ٣٢
    صنيعا لا يجرّ عليك منّا،وحمل المنّ غير المستطاع
  33. ٣٣
    أجار أبو الفوارس منك سيفا،تحامته يمين أبي شجاع
  34. ٣٤
    فدى لك من ينازعك الرّزايا،ويقرضك الأذى صاعا بصاع
  35. ٣٥
    يعضّ أنامل الأسد الضّواريعليك بغيظ أنياب الأفاعي
  36. ٣٦
    رعاك بلحظ طرف غير ران،وعاج عليك سمعا غير واع
  37. ٣٧
    فكنت السّيف أغمده جبان،فسلّ وقد تصدّى للمصاع
  38. ٣٨
    ألان رد العلاء بلا رقيب،وشمّر في الأمور ولا تراع
  39. ٣٩
    ولا يغررك قعقعة الأعادي،فذاك الصّخر خرّ من اليفاع
  40. ٤٠
    رجون منك يوما مستطيلاعلى الأعداء، وضّاح القناع
  41. ٤١
    تغيظ الحاسدين به وترضيقلوبا لا تعلّل بالخداع
  42. ٤٢
    أتقنع أن تضام، وأنت حام،وتهملنا البقاع، وأنت راع
  43. ٤٣
    وما في الأرض أحسن من يسار،إذا استولى على أمر مطاع
  44. ٤٤
    ألان تراجعت تلك الرّعايا،وجهّزت الرّعيّة للمراعي
  45. ٤٥
    وعاد السّرب أمنع من قلوبتقلّب بين أضلاع السّباع
  46. ٤٦
    وصار الدّهر أمرح من طروب،تصافح سمعه نغم السّماع
  47. ٤٧
    تسمّح عطفه بعد اجتناب،وتخطم أنفه بعد امتناع
  48. ٤٨
    تفاخرنا رجال ليس تدريبما علم الجبان من الشّجاع
  49. ٤٩
    ولو خلّيت عنّا في رهانتبيّنت البطاء من السّراع
  50. ٥٠
    ونحن أحقّ بالدّنيا، ولكنتخيّرت القطوف على الوساع
  51. ٥١
    أروم بحسن رأيك كلّ أمريؤلّف فرقة الأمل الشّعاع
  52. ٥٢
    وأطلب منك ما لا عيب فيه،وأين المجد إلاّ في اصطناعي
حواشٍ أخرى (١١)
  • (1) الطموح: الجموح-الصقاع: حبل يشد به أنف الناقة.
  • (2) الوسيقة: الناقة المرافقة-الكراع: ما دون الركبة من قائمة الدابة.
  • (3) تلوّن: تبدّل-النزاع: الخصومة.
  • (4) المذانب، جمع مذنب: مسيل الماء.
  • (5) الزماع: البطيئة المشي.
  • (6) عقيرة: صوت، صراخ.
  • (1) مروّضات: عادت كالرياض-الفقع: الكمأة البيضاء الرخوة-القرقرة:
  • (2) وان: ساكن، غير ساع.
  • (3) النطفة: الريبة.
  • (4) الصاع: المكيال.
  • (5) المصاع: القتال.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)