الوافر، روي العين، ٥٢ بيتًا
طلاب العز
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يمدح أباه ويهنئه باسترجاع أملاكه، وذلك سنة 386.
شروح وردت مع الخبر: الأرض المطمئنة. وفي المثل: هو أذل من فقع بقرقرة.
- ١طلاب العزّ من شيم الشّجاع،وسعي المرء تحرزه المساعي
- ٢ودون المجد قلب مستطيل،وباع غير مجبوب الذّراع
شرح
المجبوب: المقطوع.
- ٣أخوّف بالزّماع، ولست أدريبأين أجزّ ناصية الزّماع
في المعجم: الزماع
شرح
الزماع: المضي في الأمر-بأين: من أين، استعاض بالباء استقامة للوزن.
- ٤ولست أضلّ في طرق المعالي،ونار العزّ عالية الشّعاع
- ٥ويعجبني البعاد كأنّ قلبييحدّث عن عديّ بن الرّقاع
- ٦لقيت من المقام على الأماني،كما لقي الطّموح من الصّقاع
- ٧ولو أنّي ملكت عنان طرفي،أخذت على الوسيقة بالكراع
- ٨وكنت إذا تلوّن لي خليل،تلوّن بي له خلو النّزاع
- ٩بخيل بالسّلام، إذا التقينا،ولكنّي جواد بالوداع
- ١٠أيصرعني الزّمان ولست آويإلى جنب ذليل للصّراع
- ١١وأرضع بالخداع عن المعالي،وكان الطّفل أولى بالرّضاع
- ١٢ألا للّه طينتنا بأرضمشوّهة المعالم والبقاع
- ١٣إذا مرق الدّجى منّا أخذناعليها بالمذانب والتّلاع
- ١٤وأولى بالضّيافة، لو علمنا،خصيب الرّحل مطروق الرّباع
- ١٥إلى أمل الحسين بسطت ظنّي،ورشّحت المطالب لانتجاعي
- ١٦إذا بخل الغمام على محلّ،تدارك غلّة الإبل الزّماع
- ١٧مجيري إن تناكرت اللّيالي،وعوني إن تكاثرت الدّواعي
- ١٨وقد جعل الزّمان يضيء وجهيويرفع ناظري ويمدّ باعي
- ١٩رفعت إليك دعوة مستجير،وأنت مدى عقيرة كلّ داع
- ٢٠ليهنك ما تجدّده اللّيالي،وحسبك من فراق واجتماع
- ٢١وما ردّ الزّمان عليك حفظامن الأملاك والمال المضاع
- ٢٢تمارى النّاس قبلك وهي غصب،أ ديوان الضّياع أم الضّياع
- ٢٣وعادت في يديك مروّضات،وكانت فقع قرقرة بقاع
- ٢٤ظفرت بما اشتهيت وأنت وان،ونال البعض غيرك وهو ساع
- ٢٥يبشّر، والقلوب مفجّعات،كأنّ بشيره في الخلق ناع
- ٢٦وما كلّ المواهب بالأماني،ولا كلّ الأحاظي بالقراع
- ٢٧لكلّ في بلوغ العزّ طبع،وبعض النّاس مختلف الطّباع
- ٢٨بزين الملّة اشتفت الأمانيمن المطل الممانع والدّفاع
- ٢٩وأصبحت الشّفاه مقلقلات،تنازع نطفة الخبر المذاع
- ٣٠فأعلن بشره في كلّ وجه،وبيّن طوله في كلّ باع
- ٣١رآك لكلّ ما يأتيه أهلا،وأنت أحقّ ذودا بالمراع
- ٣٢صنيعا لا يجرّ عليك منّا،وحمل المنّ غير المستطاع
- ٣٣أجار أبو الفوارس منك سيفا،تحامته يمين أبي شجاع
- ٣٤فدى لك من ينازعك الرّزايا،ويقرضك الأذى صاعا بصاع
- ٣٥يعضّ أنامل الأسد الضّواريعليك بغيظ أنياب الأفاعي
- ٣٦رعاك بلحظ طرف غير ران،وعاج عليك سمعا غير واع
- ٣٧فكنت السّيف أغمده جبان،فسلّ وقد تصدّى للمصاع
- ٣٨ألان رد العلاء بلا رقيب،وشمّر في الأمور ولا تراع
- ٣٩ولا يغررك قعقعة الأعادي،فذاك الصّخر خرّ من اليفاع
- ٤٠رجون منك يوما مستطيلاعلى الأعداء، وضّاح القناع
- ٤١تغيظ الحاسدين به وترضيقلوبا لا تعلّل بالخداع
- ٤٢أتقنع أن تضام، وأنت حام،وتهملنا البقاع، وأنت راع
- ٤٣وما في الأرض أحسن من يسار،إذا استولى على أمر مطاع
- ٤٤ألان تراجعت تلك الرّعايا،وجهّزت الرّعيّة للمراعي
- ٤٥وعاد السّرب أمنع من قلوبتقلّب بين أضلاع السّباع
- ٤٦وصار الدّهر أمرح من طروب،تصافح سمعه نغم السّماع
- ٤٧تسمّح عطفه بعد اجتناب،وتخطم أنفه بعد امتناع
- ٤٨تفاخرنا رجال ليس تدريبما علم الجبان من الشّجاع
- ٤٩ولو خلّيت عنّا في رهانتبيّنت البطاء من السّراع
- ٥٠ونحن أحقّ بالدّنيا، ولكنتخيّرت القطوف على الوساع
- ٥١أروم بحسن رأيك كلّ أمريؤلّف فرقة الأمل الشّعاع
- ٥٢وأطلب منك ما لا عيب فيه،وأين المجد إلاّ في اصطناعي
حواشٍ أخرى (١١)
- (1) الطموح: الجموح-الصقاع: حبل يشد به أنف الناقة.
- (2) الوسيقة: الناقة المرافقة-الكراع: ما دون الركبة من قائمة الدابة.
- (3) تلوّن: تبدّل-النزاع: الخصومة.
- (4) المذانب، جمع مذنب: مسيل الماء.
- (5) الزماع: البطيئة المشي.
- (6) عقيرة: صوت، صراخ.
- (1) مروّضات: عادت كالرياض-الفقع: الكمأة البيضاء الرخوة-القرقرة:
- (2) وان: ساكن، غير ساع.
- (3) النطفة: الريبة.
- (4) الصاع: المكيال.
- (5) المصاع: القتال.