الرَّضِي
العودة إلى الديوان
مجزوء الكامل، روي الراء، ٦٨ بيتًا

نطق اللسان

الجزء ١ص ٣٩٤–٣٩٧شروح الأبيات ١
خبر القصيدة

نظم الشاعر هذه القصيدة مادحا أباه سنة 396، وفيها يذكر رد أملاكه إليه.

  1. ١
    نطق اللّسان عن الضّمير،والبشر عنوان البشير
  2. ٢
    الآن أعفيت القلوب من التّقلقل والنّفور
  3. ٣
    وانجابت الظّلماء عنوضح الصّباح المستنير
  4. ٤
    ما طال يوم ملثّمإلاّ استراح إلى السّفور
  5. ٥
    خبر تشبّث بالمسامع عن فم الملك الخطير
  6. ٦
    وأذلّ أعناق العدى،ذلّ المطيّة للجرير
  7. ٧
    يسمو به قول الخطيـب وتستطيل يد المشير
  8. ٨
    وضمائر الأعداء تقـذف بالحنين على الزّفير
  9. ٩
    وسوابق العبرات تركض في السّوالف والنّحور
  10. ١٠
    تفدي ضميرك في النّوائب مستريب بالأمور
  11. ١١
    غرض بنعمته، وبعـض القوم يشرق بالنّمير
  12. ١٢
    يغترّ بالدّنيا، وحبـلك لا يدلّى بالغرور
  13. ١٣
    حسب المضمّخ بالدّماء كمن تغلّف بالعبير
  14. ١٤
    ولأنت مثل القرّ يعـصف منه بالشّعرى العبور
  15. ١٥
    كنت النّسيم جرى عليـه، فغضّ من نار الحرور
  16. ١٦
    عجلان يحمل مغرم الـدّنيا على ظهر حسير
  17. ١٧
    يسطو بلا سبب، وتلـك طبيعة الكلب العقور
  18. ١٨
    أنت المكلّل بالمناقب عند إيماض الثّغور
  19. ١٩
    في رفقة البيداء، أوبين المنازل والقصور
  20. ٢٠
    غيّرت ألوان الرّماح، ورونق البيض الذّكور
  21. ٢١
    ورددت أعطاف الظّبى،تختال في العلق الغزير
  22. ٢٢
    بضوامر مثل النّسور وغلمة مثل الصّقور
  23. ٢٣
    وبأسرة من هاشمغدروا بربّات الخدور
  24. ٢٤
    سمر التّرائب والطّلى،بيض العوارض لا الشّعور
  25. ٢٥
    مستنجدون على البعاد، ومنجدون على الحضور
  26. ٢٦
    المانعون من الأذى،والمنقذون من الدّهور
  27. ٢٧
    لهم الكلام، وإنّماللأسد صولات الزّئير
  28. ٢٨
    النّجر مختلف، وإنكان النّبال من الجفير
  29. ٢٩
    في النّاس غير مطهّر،والحرّ معدوم النّظير
  30. ٣٠
    والنّسل يخبث بعضه،ما كلّ ماء للطّهور
  31. ٣١
    لك دون أعراض الرّجال حميّة الرّجل الغيور
  32. ٣٢
    ولماء كفّك في المحول طلاقة العام المطير
  33. ٣٣
    ما بين نعمة طالبفينا، ودعوة مستجير
  34. ٣٤
    العزّ من شيع الغنى،والذّلّ أولى بالفقير
  35. ٣٥
    ولربّما رزق الغنىربّ الشّويهة والبعير
  36. ٣٦
    عصفت بمبغضك النّوائب من أمير، أو وزير
  37. ٣٧
    لمّا أراد بك المنـيّة صار من تحف القبور
  38. ٣٨
    جذبته في شطن المنون يد النّآد العنقفير
  39. ٣٩
    وضحت به الأيّام فيظلّ النّعيم إلى الهجير
  40. ٤٠
    متأوّها تحت الخطوبتأوّه الجمل العقير
  41. ٤١
    لعبت بك الدّنيا، وسعـيك في فم الجدّ العثور
  42. ٤٢
    والرّيح تلعب بالذّوابل، وهي تطعن في الصّدور
  43. ٤٣
    ما التذّ لبس الصّوف إلا من تعمّم بالقتير
  44. ٤٤
    متخدّد الخدّين مغـبرّ الذّوائب والضّفور
  45. ٤٥
    سام بفضل حيائه،والطّرف يوصف بالفتور
  46. ٤٦
    أسر الوقار طماحه،والقدّ أملك بالأسير
  47. ٤٧
    من بعد ما صحب الرّكائب لا يعفّ عن المسير
  48. ٤٨
    جذلان ينظر وجههفي عارض العضب الشّهير
  49. ٤٩
    متغطرفا كالسّيل يبـطش بالجنادل والصّخور
  50. ٥٠
    إنّا بني الدّنيا نعلّل باللّيالي والشّهور
  51. ٥١
    كفلت بأنفسنا، وهلطفل يعيش بغير ظير
  52. ٥٢
    نحن الشّبول من الضّراغم والنّطاف من البحور
  53. ٥٣
    وإذا عزانا ناسبنسب الشّموس إلى البدور
  54. ٥٤
    غدر السّرور بنا، وكان وفاؤه يوم الغدير
  55. ٥٥
    يوم أطاف به الوصـيّ، وقد تلقّب بالأمير
  56. ٥٦
    فتسلّ فيه وردّ عارية الغرام إلى المعير
  57. ٥٧
    وابتزّ أعمار الهموم بطول أعمار السّرور
  58. ٥٨
    فلغير قلبك من يعلّل همّه نطف الخمور
  59. ٥٩
    لا تقنعن عند المطالب بالقليل من الكثير
  60. ٦٠
    فتبرّض الأطماع مثلتبرّض الثّمد الجرور
    شرح

    التبرّض: التبلغ بالقليل-الثمد: الماء القليل-الجرور: البعيد القعر.

  61. ٦١
    هذا أوان تطاول الحاجات والأمل القصير
  62. ٦٢
    فانفح لنا من راحتيـك بلا القليل ولا النّزور
  63. ٦٣
    لا تحوجنّ إلى العصاب وأنت في الضّرع الدّرور
  64. ٦٤
    آثار شكرك في فمي،وسمات ودّك في ضميري
  65. ٦٥
    وقصيدة عذراء مثـل تألّق الرّوض النّضير
  66. ٦٦
    فرحت بمالك رقّها،فرح الخميلة بالغدير
  67. ٦٧
    وكأنّه في رصفها،جار الفرزدق أو جرير
  68. ٦٨
    وكأنّه في حسنهابين الخورنق والسّدير
حواشٍ أخرى (١٣)
  • (1) المطية: الناقة أو الدابة-الجرير: الحبل، الرسن.
  • (2) غرض بنعمته: مملوء بنعمته-يشرق بالنمير: يغص بالماء الزلال.
  • (3) القر: البرد-الشعرى: كوكب يطلع في الجوزاء، ويبدو واضحا في الليالي الحارة-العبور: العابر.
  • (1) البيض الذكور: السيوف القاطعة.
  • (2) الترائب، جمع تريبة: عظمة الصدر-الطلى: الأعناق-العوارض، جمع عارضة: صفحة الوجه.
  • (3) الجفير: جعبة السهام تكون من الجلد.
  • (4) شويهة: تصغير شاة.
  • (1) الشطن: الحبل-النآد العنقفير: الداهية.
  • (2) الذوابل: الرماح.
  • (3) القتير: الشيب.
  • (4) القد: سير من جلد يقيد به الأسير.
  • (5) ظير، ظئر مخففة: مرضعة.
  • (6) النطاف: الماء القليل، جمع نطفة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)