الرَّضِي
العودة إلى الديوان
السريع، روي الراء، ٢٨ بيتًا

عيون المجد والفخر

الجزء ١ص ٣٩٢–٣٩٣
خبر القصيدة

يمدح أبا سعيد بن خلف ويهنئه بخلع السلطان عليه.

  1. ١
    قرّت عيون المجد والفخربخلعة الشّمس على البدر
  2. ٢
    صبّت على عطفيه أطرافهامعلمة بالعزّ والنّصر
  3. ٣
    كأنّها خلعة ثوب الدّجى،في عاتق العيّوق والنّسر
  4. ٤
    زرّ عليه الملك فضفاضها،وإنّما زرّ على البحر
  5. ٥
    خطوت فيها غير مستكبر،خطو السّها في خلع الفجر
  6. ٦
    جاءت عوانا من تحيّاته،وأنت منها في على بكر
  7. ٧
    فكلّ يوم أنت في صدرهفارس طرف الحمد والأجر
  8. ٨
    تغدو بك الأيّام نهّاضةتطلع من مجد إلى فخر
  9. ٩
    فانهض فلو رمت لحاق العلىصافحت أيدي الأنجم الزّهر
  10. ١٠
    ولو زجرت المزن عن صوبه،لضنّت الأقطار بالقطر
  11. ١١
    وضمّت الأنواء أخلافها،كما استمرّ الماء في الغدر
  12. ١٢
    فأنت سرّ في ضمير العلى،كالعقد بين الجيد والنّحر
  13. ١٣
    تبرّجت منك وجوه المنىمرتجّة في النّائل الغمر
  14. ١٤
    إنّك من قوم، إذا استلأمواتقبّلوا في البيض والسّمر
  15. ١٥
    وقطّروا الخيل بفرسانها،خارجة عن حلقة الحضر
  16. ١٦
    وجاذبوا الأيّام أثوابهاعنها، بأيدي النّهي والأمر
  17. ١٧
    من كلّ طلق الوجه سهل الحيايبسم عن أخلاقه الغرّ
  18. ١٨
    مقدّم في القوم ما قدّمتعن ريشها قادمة النّسر
  19. ١٩
    ريّان، والأيّام ظمآنة،من النّدى، نشوان بالبشر
  20. ٢٠
    لا يمسك العذل يديه، ولاتأخذ منه سورة الخمر
  21. ٢١
    إليك سيّرت بها شامة،واضحة في غرّة الدّهر
  22. ٢٢
    شدا بها العترف في جوّه،وارتاح طير الصّبح في الوكر
  23. ٢٣
    أبياتها مثل عيون المها،مطروفة الألحاظ بالسّحر
  24. ٢٤
    جاءت تهنّيك بطوق العلى،ولفظها يفترّ عن درّ
  25. ٢٥
    فاسعد، أبا سعد، بإقباله،فالهدي مجنوب إلى النّحر
  26. ٢٦
    ما هو إنعام، ولكنّهما خلع الغيث على الزّهر
  27. ٢٧
    جاءتك من قبلي، وإحسانهايقوم لي عندك بالعذر
  28. ٢٨
    ولو أجبت الشّوق لمّا دعاجاءك بي من قبل أن تسري
الحواشي (٨)
  • (1) الأباغث: طيور لا تصيد اللحوم، وفي قوله: أباغث تراءت صقرها تذكير بالمثل: إن البغاث بأرضنا تستنسر.
  • (2) العيّوق: نجم يجاور الثريا-النسر: كوكب، وهناك نسران يقال لأحدهما النسر الطائر وللآخر النسر الواقع.
  • (3) المزن: الغيم الماطر-الصوب: المطر-ضنت الأقطار: نصب الأقطار بنزع الخافض، والمراد: ضنت على الأقطار.
  • (1) استلأموا: لبسوا اللأمة أي الدرع-البيض والسمر: السيوف والرماح.
  • (2) الحضر: ارتفاع الفرس في عدوه.
  • (3) سورة الخمر: أثرها، سكرها.
  • (4) العترف: الديك.
  • (5) أبياتها: الضمير عائد الى القصيدة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)