الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي الراء، ٤٧ بيتًا

سهم العلى

الجزء ١ص ٣٩٧–٣٩٩شروح الأبيات ١
  1. ١
    رأيت المنى نهزة الثّائر،وسهم العلى في يد القامر
  2. ٢
    وما عدم المجد مستأسديبلّ القنا بالدّم المائر
  3. ٣
    ولو ضمن العزّ بعض الوكورأغارت يداه على الطّائر
  4. ٤
    وإن ولج الضّغن أثوابهنضا لبدة الأسد الخادر

    في المعجم: الضغن

    شرح

    الضغن: الحقد-نضا: خلع، نزع-اللبدة: العفرة، الشعر المجتمع بين كتفي الأسد-الخادر: الأسد في خدره، في عرينه وأجمته.

  5. ٥
    يسفّه في الرّوع فعل القنا،ويرضى عن المقضب الباتر
  6. ٦
    فشمّر لمظلمة ما تزال تقبض من بطشة النّاظر
  7. ٧
    ورد غمرة العزّ بين الرّماح،واحجر على الماء في الحاجر
  8. ٨
    رأيتك تصلى بحرّ الطّعان، كما صليت شحمة الصّاهر
  9. ٩
    أبثّك أنّي قطعت الزّمان أطلب عزّي، أو ناصري
  10. ١٠
    فما ارتاح همّي إلى صاحب،ولا نام عزمي على سامر
  11. ١١
    إذا قيّد اللّيل خطو المنىمشى النّوم في مقلة السّاهر
  12. ١٢
    وإنّي أخفّ إلى المسمعات عن خطرة الشّغف الخاطر
  13. ١٣
    وما ذاك جهلا، ولكنّهنزاع الجواد إلى الصّافر
  14. ١٤
    ولو لا القريض وأشغالهشغلت بغير المنى خاطري
  15. ١٥
    وما الشّعر فخري، ولكنّهأطول به همّة الفاخر
  16. ١٦
    أنزّهه عن لقاء الرّجال وأجعله تحفة الزّائر
  17. ١٧
    فما يتهدّى إليه الملوك إلاّ من المثل السّائر
  18. ١٨
    وإنّي، وإن كنت من أهله،لتنكرني حرفة الشّاعر
  19. ١٩
    وطوّقني الدّهر ثني الزّمام، فالآن أهزأ بالزّاجر
  20. ٢٠
    وإنّي لألقى من النّائبات ملقى الأشاء من الآبر
  21. ٢١
    أؤانس وحشيّ هذا البروق في موطن النّعم النّافر
  22. ٢٢
    وأصحب فيها رفاق السّحاب تنبو عن البلد العامر
  23. ٢٣
    لعلّي ألقى عصيّ النّوى،تأوّب ذي اللّبد الصّادر
  24. ٢٤
    وكنت، إذا منحتني الملوكنزازا من النّائل الغامر
  25. ٢٥
    أبيت القليل، ولكنّنيرددت الرّذاذ على الماطر
  26. ٢٦
    وما الفخر في أدب ناتجيضاف إلى مطلب عاقر
  27. ٢٧
    وكم قمت في مشهد للخطوبقياما بغيضا إلى الحاضر
  28. ٢٨
    أردّ النّوائب بالموسويّ،وأعطي الرّقائب بالنّاصري
  29. ٢٩
    ولو لا الحسين عصبت الرّجاء،وأغضيت عن برقه النّائر
  30. ٣٠
    وأشمتّ بالقرب أيدي النّوى،وخاطرت بالطّمع العائر
  31. ٣١
    إذا همّ باع الطّلى بالظّبى،وكفّ المعاقر بالثّائر
  32. ٣٢
    كأنّ الظّلام إذا خاضهتلثّم بالقمر السّافر
  33. ٣٣
    رأى المجد أعظم ما يقتنى،إذا السّيف عقّ يد الشّاهر
  34. ٣٤
    فطاعن حتّى استباح الرّماح؛ إنّ الغنيمة للظّافر
  35. ٣٥
    رمى بالجياد صدور الرّكاب عن قدرة الآمل القادر
  36. ٣٦
    فقاد الجديل إلى لاحق،وأهدى الوجيه إلى داعر
  37. ٣٧
    وأصبح، وهو وراء المطيّ يلعب بالأجرد الضّامر
  38. ٣٨
    إذا مشق الخفّ فوق البطاح وقّع فيهنّ بالحافر
  39. ٣٩
    يوقّع ألحاظه، والشّجاع يلحظ عن ناظر فاتر
  40. ٤٠
    إذا عزّ عن حلمه أوّل،فإنّ الحميّة في الآخر
  41. ٤١
    فما انفرج الدّهر عن مثلهإذا عصف الرّوع بالصّابر
  42. ٤٢
    أحدّ على الطّعن من صارم،وأصفح عن زلّة العاثر
  43. ٤٣
    وأجدر، إن نابه نائب،بردّ الأمور إلى الآمر
  44. ٤٤
    أبا أحمد! ثمرات المديـح تحرز عن فرعك النّاضر
  45. ٤٥
    إذا العجز حطّ المعالي هجمـت على هالة القمر الباهر
  46. ٤٦
    وما زلت تعدل في الغادريـن، حتّى انتصفت من الجائر
  47. ٤٧
    أتتك تشبّب لبّ الفتى،كما مزّقت نفثة السّاحر
حواشٍ أخرى (٥)
  • (1) الأشاء: صغار النخل-الآبر: ملقّح النخل.
  • (2) البروق: السحاب البارق-النعم النافر: الخير الذي لا ينال.
  • (3) النوى: الوجهة المطلوبة والهدف-تأوّب: عودة.
  • (4) النزاز: ما ينز من الماء ويرشح-النائل الغامر: العطاء الكثير.
  • (1) الجديل: الزمام المجدول-لاحق ووجيه وداعر: أسماء فحول من الخيل معروفة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)