المتقارب، روي الراء، ٤٧ بيتًا
سهم العلى
حجم الخط
ترتيب الشطرين
- ١رأيت المنى نهزة الثّائر،وسهم العلى في يد القامر
- ٢وما عدم المجد مستأسديبلّ القنا بالدّم المائر
- ٣ولو ضمن العزّ بعض الوكورأغارت يداه على الطّائر
- ٤وإن ولج الضّغن أثوابهنضا لبدة الأسد الخادر
في المعجم: الضغن
شرح
الضغن: الحقد-نضا: خلع، نزع-اللبدة: العفرة، الشعر المجتمع بين كتفي الأسد-الخادر: الأسد في خدره، في عرينه وأجمته.
- ٥يسفّه في الرّوع فعل القنا،ويرضى عن المقضب الباتر
- ٦فشمّر لمظلمة ما تزال تقبض من بطشة النّاظر
- ٧ورد غمرة العزّ بين الرّماح،واحجر على الماء في الحاجر
- ٨رأيتك تصلى بحرّ الطّعان، كما صليت شحمة الصّاهر
- ٩أبثّك أنّي قطعت الزّمان أطلب عزّي، أو ناصري
- ١٠فما ارتاح همّي إلى صاحب،ولا نام عزمي على سامر
- ١١إذا قيّد اللّيل خطو المنىمشى النّوم في مقلة السّاهر
- ١٢وإنّي أخفّ إلى المسمعات عن خطرة الشّغف الخاطر
- ١٣وما ذاك جهلا، ولكنّهنزاع الجواد إلى الصّافر
- ١٤ولو لا القريض وأشغالهشغلت بغير المنى خاطري
- ١٥وما الشّعر فخري، ولكنّهأطول به همّة الفاخر
- ١٦أنزّهه عن لقاء الرّجال وأجعله تحفة الزّائر
- ١٧فما يتهدّى إليه الملوك إلاّ من المثل السّائر
- ١٨وإنّي، وإن كنت من أهله،لتنكرني حرفة الشّاعر
- ١٩وطوّقني الدّهر ثني الزّمام، فالآن أهزأ بالزّاجر
- ٢٠وإنّي لألقى من النّائبات ملقى الأشاء من الآبر
- ٢١أؤانس وحشيّ هذا البروق في موطن النّعم النّافر
- ٢٢وأصحب فيها رفاق السّحاب تنبو عن البلد العامر
- ٢٣لعلّي ألقى عصيّ النّوى،تأوّب ذي اللّبد الصّادر
- ٢٤وكنت، إذا منحتني الملوكنزازا من النّائل الغامر
- ٢٥أبيت القليل، ولكنّنيرددت الرّذاذ على الماطر
- ٢٦وما الفخر في أدب ناتجيضاف إلى مطلب عاقر
- ٢٧وكم قمت في مشهد للخطوبقياما بغيضا إلى الحاضر
- ٢٨أردّ النّوائب بالموسويّ،وأعطي الرّقائب بالنّاصري
- ٢٩ولو لا الحسين عصبت الرّجاء،وأغضيت عن برقه النّائر
- ٣٠وأشمتّ بالقرب أيدي النّوى،وخاطرت بالطّمع العائر
- ٣١إذا همّ باع الطّلى بالظّبى،وكفّ المعاقر بالثّائر
- ٣٢كأنّ الظّلام إذا خاضهتلثّم بالقمر السّافر
- ٣٣رأى المجد أعظم ما يقتنى،إذا السّيف عقّ يد الشّاهر
- ٣٤فطاعن حتّى استباح الرّماح؛ إنّ الغنيمة للظّافر
- ٣٥رمى بالجياد صدور الرّكاب عن قدرة الآمل القادر
- ٣٦فقاد الجديل إلى لاحق،وأهدى الوجيه إلى داعر
- ٣٧وأصبح، وهو وراء المطيّ يلعب بالأجرد الضّامر
- ٣٨إذا مشق الخفّ فوق البطاح وقّع فيهنّ بالحافر
- ٣٩يوقّع ألحاظه، والشّجاع يلحظ عن ناظر فاتر
- ٤٠إذا عزّ عن حلمه أوّل،فإنّ الحميّة في الآخر
- ٤١فما انفرج الدّهر عن مثلهإذا عصف الرّوع بالصّابر
- ٤٢أحدّ على الطّعن من صارم،وأصفح عن زلّة العاثر
- ٤٣وأجدر، إن نابه نائب،بردّ الأمور إلى الآمر
- ٤٤أبا أحمد! ثمرات المديـح تحرز عن فرعك النّاضر
- ٤٥إذا العجز حطّ المعالي هجمـت على هالة القمر الباهر
- ٤٦وما زلت تعدل في الغادريـن، حتّى انتصفت من الجائر
- ٤٧أتتك تشبّب لبّ الفتى،كما مزّقت نفثة السّاحر
حواشٍ أخرى (٥)
- (1) الأشاء: صغار النخل-الآبر: ملقّح النخل.
- (2) البروق: السحاب البارق-النعم النافر: الخير الذي لا ينال.
- (3) النوى: الوجهة المطلوبة والهدف-تأوّب: عودة.
- (4) النزاز: ما ينز من الماء ويرشح-النائل الغامر: العطاء الكثير.
- (1) الجديل: الزمام المجدول-لاحق ووجيه وداعر: أسماء فحول من الخيل معروفة.