الكامل، روي العين، ١٥ بيتًا
يا يوسف
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
قالها يرثي أبا محمد يوسف بن الحسن بن عبد اللّه بن أبي سعيد السيرافي اللغوي النحوي، وذلك في يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة 385. وكان من أعيان الأعلام في العربية، وبلغ خمسا وخمسين سنة، وتوفي بعد وفاة الصاحب بن عباد بأيام قلائل.
- ١يا يوسف، ابن أبي سعيد دعوةأوحى إليك بها ضمير موجع
- ٢إنّ الفجائع بالرّجال كثيرة،ولقلّ من يرعى ومن يتفجّع
- ٣لمّا رأيت النّاس بعدك نكّبواسنن الحفاظ فغادر ومضيّع
- ٤قرطست في غرض الوفاء بقولةلأكون بعدك حافظا ما ضيّعوا
- ٥من كان أسرع عند أمرك نهضةقد بات، وهو إلى سلوّك أسرع
- ٦كم من أخ لك لم يدم لك عهده،قد كان منك بحيث تثنى الإصبع
- ٧لم ينسنا كافي الكفاة مصابه،حتّى رمانا فيك خطب مظلع
- ٨قرف على قرح تقارب عهده،إنّ القروف على القروح لأوجع
شرح
قرف الجرح: قشره وأدماه.
- ٩وتلاحق الفضلاء أعظم شاهد،إنّ الحمام بغير علق مولع
- ١٠واها له لو كان أسر يفتدىبرغيبة أو كان خرق يرقع
- ١١في كلّ يوم للنّعوش مشيّعمنّا يرفّ وراجع يسترجع
- ١٢كيف الغرور وللفناء ثنيّة،ويد المنون تشير ثمّ المطلع
شرح
ثمّ: هناك، أين.
- ١٣ولربّ أصغر عاقد عرنينهأمسى له في الأرض خدّ أضرع
شرح
العرنين: الأنف.
- ١٤ما كنت أبخل أن أطيل لو انّهيجدي المطيل إذا أطال وينفع
- ١٥لكنّه سيّان من تجري لهعند الفجائع دمعة أو أدمع
حواشٍ أخرى (٣)
- (1) قرطست: أصبت القرطاس، الغرض.
- (2) سلوك: نسيانك، والسلو هو العزاء والنسيان.
- (3) كافي الكفاة: من الوظائف المهمة في العصر العباسي.