الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي العين، ١٥ بيتًا

يا يوسف

الجزء ١ص ٥٨٦–٥٨٧شروح الأبيات ٣
خبر القصيدة

قالها يرثي أبا محمد يوسف بن الحسن بن عبد اللّه بن أبي سعيد السيرافي اللغوي النحوي، وذلك في يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة 385. وكان من أعيان الأعلام في العربية، وبلغ خمسا وخمسين سنة، وتوفي بعد وفاة الصاحب بن عباد بأيام قلائل.

  1. ١
    يا يوسف، ابن أبي سعيد دعوةأوحى إليك بها ضمير موجع
  2. ٢
    إنّ الفجائع بالرّجال كثيرة،ولقلّ من يرعى ومن يتفجّع
  3. ٣
    لمّا رأيت النّاس بعدك نكّبواسنن الحفاظ فغادر ومضيّع
  4. ٤
    قرطست في غرض الوفاء بقولةلأكون بعدك حافظا ما ضيّعوا
  5. ٥
    من كان أسرع عند أمرك نهضةقد بات، وهو إلى سلوّك أسرع
  6. ٦
    كم من أخ لك لم يدم لك عهده،قد كان منك بحيث تثنى الإصبع
  7. ٧
    لم ينسنا كافي الكفاة مصابه،حتّى رمانا فيك خطب مظلع
  8. ٨
    قرف على قرح تقارب عهده،إنّ القروف على القروح لأوجع
    شرح

    قرف الجرح: قشره وأدماه.

  9. ٩
    وتلاحق الفضلاء أعظم شاهد،إنّ الحمام بغير علق مولع
  10. ١٠
    واها له لو كان أسر يفتدىبرغيبة أو كان خرق يرقع
  11. ١١
    في كلّ يوم للنّعوش مشيّعمنّا يرفّ وراجع يسترجع
  12. ١٢
    كيف الغرور وللفناء ثنيّة،ويد المنون تشير ثمّ المطلع
    شرح

    ثمّ: هناك، أين.

  13. ١٣
    ولربّ أصغر عاقد عرنينهأمسى له في الأرض خدّ أضرع
    شرح

    العرنين: الأنف.

  14. ١٤
    ما كنت أبخل أن أطيل لو انّهيجدي المطيل إذا أطال وينفع
  15. ١٥
    لكنّه سيّان من تجري لهعند الفجائع دمعة أو أدمع
حواشٍ أخرى (٣)
  • (1) قرطست: أصبت القرطاس، الغرض.
  • (2) سلوك: نسيانك، والسلو هو العزاء والنسيان.
  • (3) كافي الكفاة: من الوظائف المهمة في العصر العباسي.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)