الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المنسرح، روي العين، ٢١ بيتًا

لو أنصف الحي

الجزء ١ص ٥٨٤–٥٨٦
خبر القصيدة

يرثي في هذه القصيدة أبا طاهر ابراهيم بن ناصر الدولة. وقد بلغ الشاعر أن قوما من بني عقيل غضبوا من مرثيته الرائية المتقدمة.

  1. ١
    آب الرّدينيّ والحسام معا،ولم يئوب حامل الحسام معه
  2. ٢
    إنّ الخفيف الحاذين جدّلهمعيّر بالقعود والرّتعه
  3. ٣
    غدا عليه من كان خيفتهبرقا على الهون لازما ظلعه
  4. ٤
    لو أنصف الحيّ من ربيعتهما صاف محتلّه ولا ربعه
  5. ٥
    وانتزع الثّار من مظنّتهمعاجلا بالدّم الذي انتزعه
  6. ٦
    بالسّمر تهتزّ في أسنّتها،والخيل تعدو العنيق والرّبعه
  7. ٧
    في جحفل قعقعت حوافرهقعاقع الرّعد حاديا قزعه
  8. ٨
    تملؤه عين من رآه وترتجّ من الرّعب أذن من سمعه
  9. ٩
    كان سنانا يزين صعدتهمشلّ بذاك السّنان من نزعه
  10. ١٠
    ومارنا لم يزل له ظبةيجدع أعناق حيّ من جدعه
  11. ١١
    يطلعه فوق كلّ مرقبةقلب جريّ وعزمة طلعه
  12. ١٢
    إذا جرى والحسود في صعدمن العلى يبغيان ممتنعه
  13. ١٣
    خلّى غبار المدى له ومضىيطلب قوت العيون منقطعه
  14. ١٤
    أبكي نداه العريض أم بشره اللاّمع للمعتفين أم ورعه؟
  15. ١٥
    إيها عقيل وأيّ منقصةكوضع مولى الأقوام من رفعه
  16. ١٦
    صار طراد الملوك عادتكمبعد طراد البعوض والقمعه
  17. ١٧
    ألام أنّي رثيت زافرة،كانوا نجوم الفخار أو لمعه
  18. ١٨
    إن لا تكن ذي الأصول تجمعنايوما إنّ القلوب مجتمعه
  19. ١٩
    كم رحم بالعقوق نقطعها،ورحم الودّ غير منقطعه
  20. ٢٠
    لا تيأسوا من ثقوب زندهم،كأنّني بالزّمان قد قرعه
  21. ٢١
    لا بدّ من أن يثوب حالهم،لكلّ ضيق من الأمور سعه
الحواشي (١١)
  • (1) جبّ: قطع.
  • (2) الرديني والحسام: الرمح والسيف-لم يئوب: لم يعد.
  • (1) الخفيف الحاذين: القليل المال-الرتعة: التوسع في الخصب
  • (2) الهون: الهوان-ظلعه، من الظلع: العرج.
  • (3) العنيق والربعة: ضربان من السير السريع.
  • (4) القزع: قطع السحاب.
  • (5) الصعدة: القناة المستقيمة.
  • (6) المارن: السيف-الظبة: الحدّ القاطع.
  • (7) نداه: كرمه-المعتافين: المحتاجين.
  • (8) القمعة: ذباب يركب الابل والظباء إذا اشتد الحر.
  • (9) الزافرة واللمعة: الجماعة من الناس.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)