المنسرح، روي العين، ٢١ بيتًا
لو أنصف الحي
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
يرثي في هذه القصيدة أبا طاهر ابراهيم بن ناصر الدولة. وقد بلغ الشاعر أن قوما من بني عقيل غضبوا من مرثيته الرائية المتقدمة.
- ١آب الرّدينيّ والحسام معا،ولم يئوب حامل الحسام معه
- ٢إنّ الخفيف الحاذين جدّلهمعيّر بالقعود والرّتعه
- ٣غدا عليه من كان خيفتهبرقا على الهون لازما ظلعه
- ٤لو أنصف الحيّ من ربيعتهما صاف محتلّه ولا ربعه
- ٥وانتزع الثّار من مظنّتهمعاجلا بالدّم الذي انتزعه
- ٦بالسّمر تهتزّ في أسنّتها،والخيل تعدو العنيق والرّبعه
- ٧في جحفل قعقعت حوافرهقعاقع الرّعد حاديا قزعه
- ٨تملؤه عين من رآه وترتجّ من الرّعب أذن من سمعه
- ٩كان سنانا يزين صعدتهمشلّ بذاك السّنان من نزعه
- ١٠ومارنا لم يزل له ظبةيجدع أعناق حيّ من جدعه
- ١١يطلعه فوق كلّ مرقبةقلب جريّ وعزمة طلعه
- ١٢إذا جرى والحسود في صعدمن العلى يبغيان ممتنعه
- ١٣خلّى غبار المدى له ومضىيطلب قوت العيون منقطعه
- ١٤أبكي نداه العريض أم بشره اللاّمع للمعتفين أم ورعه؟
- ١٥إيها عقيل وأيّ منقصةكوضع مولى الأقوام من رفعه
- ١٦صار طراد الملوك عادتكمبعد طراد البعوض والقمعه
- ١٧ألام أنّي رثيت زافرة،كانوا نجوم الفخار أو لمعه
- ١٨إن لا تكن ذي الأصول تجمعنايوما إنّ القلوب مجتمعه
- ١٩كم رحم بالعقوق نقطعها،ورحم الودّ غير منقطعه
- ٢٠لا تيأسوا من ثقوب زندهم،كأنّني بالزّمان قد قرعه
- ٢١لا بدّ من أن يثوب حالهم،لكلّ ضيق من الأمور سعه
الحواشي (١١)
- (1) جبّ: قطع.
- (2) الرديني والحسام: الرمح والسيف-لم يئوب: لم يعد.
- (1) الخفيف الحاذين: القليل المال-الرتعة: التوسع في الخصب
- (2) الهون: الهوان-ظلعه، من الظلع: العرج.
- (3) العنيق والربعة: ضربان من السير السريع.
- (4) القزع: قطع السحاب.
- (5) الصعدة: القناة المستقيمة.
- (6) المارن: السيف-الظبة: الحدّ القاطع.
- (7) نداه: كرمه-المعتافين: المحتاجين.
- (8) القمعة: ذباب يركب الابل والظباء إذا اشتد الحر.
- (9) الزافرة واللمعة: الجماعة من الناس.