الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المنسرح، روي الباء، ٣٧ بيتًا

خبّت إليك الخطوب

الجزء ١ص ١٤٩–١٥١شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

يرثي الشريف، في هذه القصيدة، أبا منصور المرزبان الشيرازي الكاتب. وكان بينهما صداقة ومراسلات شعرية ونثرية. وقد توفي أبو منصور يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة بقيت من محرم سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.

  1. ١
    أيّ دموع عليك لم تصب؛وأيّ قلب عليك لم يجب
    شرح

    تصب، من وصب: دام جريانه-يجب: يخفق.

  2. ٢
    خبّت إليك الخطوب معجلة،ضروب شدّ الجياد والخبب

    في المعجم: خبّت

    شرح

    خبّت: أسرعت-الخبب: نوع من العدو.

  3. ٣
    وا عجبي للزّمان كيف نبا،وا عجب أن أقول وا عجبي

    في المعجم: نبا

    شرح

    نبا: تجافى وبعد.

  4. ٤
    ما لي وما للخطوب تسلبنيفي كلّ يوم غرائب السّلب
  5. ٥
    إمّا فتى ناضر الصّبا كأخيعندي، أو زائد المدى كأبي
  6. ٦
    وإنّني للشّقاء أحسبنيألعب بالدّهر، وهو يلعب بي
  7. ٧
    ما نمت عنه، إلاّ وأيقظني،من الرّزايا، بفيلق لجب
  8. ٨
    ولم أزعه، إلاّ وأعقبنيسطوا كوقع الظّبى على اليلب
    شرح

    أزعه، من وزع: كفّ، ردع، منع، وزع الجيش: حبسه-اليلب: الترس.

  9. ٩
    في كلّ دار تعدو المنون ومنكلّ الثّنايا مطالع النّوب
  10. ١٠
    يفوز بالرّاحة الفقيد، وللـفاقد طول العناء والتّعب
  11. ١١
    يطيب نفسا عنّا، وواحدناإن طيّب القلب عنه لم يطب
  12. ١٢
    أحمد كم لي عليك من كمدباق ومن جود أدمع سرب
  13. ١٣
    ولوعة تحطم الضّلوع، إذاذكرت قرب اللّقاء عن كثب
  14. ١٤
    إن قطع الموت بيننا، فلقدعشنا وما حبلنا بمنقضب
  15. ١٥
    كم مجلس صبّحته ألسنناتفضّ فيه لطائم الأدب
  16. ١٦
    من أثر يونق الفتى حسن؛أو خبر يبسط المنى عجب
  17. ١٧
    أو غرض أصبحت خواطرناتساقط الدّرّ منه في الكتب
  18. ١٨
    كالبارد العذب روّقته صبا الـفجر، أو الظّلم زين بالشّنب
  19. ١٩
    غاض غدير الكلام ما بقي الـدّهر وقرّت شقاشق الخطب
  20. ٢٠
    يا علم المجد لم هويت وقدكنت أمين العماد والطّنب
  21. ٢١
    يا مقول الدّهر لم صمتّ وقدكنت زمانا أمضى من القضب
  22. ٢٢
    يا ناظر الفضل لم غضضت وماكنت قديما تغضي على الرّيب
  23. ٢٣
    كنت قريني ولست من لدتي؛كنت نسيبي ولست من نسبي
  24. ٢٤
    ممّا يقوّي العزاء عنك، وإنشرّد قلبي العزاء بالكرب
  25. ٢٥
    أنّك أحرزتها، وإن رغم الـدّهر، ثمانين طلقة الحقب
  26. ٢٦
    فإن دموعي جرين نهنههاعلمي بأن قد ظفرت بالأرب
  27. ٢٧
    فليت عشرين بتّ أحسبهاباعدن بين الورود والقرب
  28. ٢٨
    وإن يزر طالع البياض أقليا ليت ليل الشّباب لم يغب
  29. ٢٩
    مرّ على ذلك التّراب من الـمزن خفوق الأعلام والعذب
  30. ٣٠
    كالعير ذات الأوساق صاح بهامعتسف بالأيانق النّجب
  31. ٣١
    إذا خبا برقه استعان علىإيقاده بالمجلجل اللّجب
  32. ٣٢
    لترتوي ثمّ أعظم نزلتداجي الدّماميم موحش الحدب
    شرح

    الدماميم، جمع ديمومة: الفلاة الواسعة-الحدب: الارض المرتفعة والغليظة.

  33. ٣٣
    بحيث تزوى عن النّسيم، وتسـتدرج عنّا مطالع الشّهب
  34. ٣٤
    فثمّ بشر أصفى من الغدق الـعذب وجود أندى من السّحب
  35. ٣٥
    وأجبل كان يستذمّ بهمن اللّيالي فساخ في التّرب
    شرح

    يستذمّ به: يستجار به-ساخت: زالت، غارت.

  36. ٣٦
    لا تحسبنّ الخلود بعدك لي؛إنّ المنايا أعدى من الجرب
  37. ٣٧
    إن انج منها وقد شربت بها،فإنّ خيل المنون في طلبي
حواشٍ أخرى (٧)
  • (1) يونق: يعجب ويحسن.
  • (2) الظلم: ماء الاسنان-الشنب: البرودة والعذوبة.
  • (3) الشقاشق، جمع شقشقة: شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه اذا هاج.
  • (4) لدتي: تربي.
  • (5) القرب: سير الليل للورد في الغد.
  • (6) العذب: أطراف الألوية.
  • (7) الأوساق: الجمال-المعتسف: الذي يخبط في الطريق على غير هداية -الأيانق: النياق.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)