الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الباء، ٧٧ بيتًا

كل يوم رنة

الجزء ١ص ١٤٣–١٤٨شروح الأبيات ١٢
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يرثي خاله أبا الحسين أحمد بن الحسين الناصر، وقد توفي في رجب سنة 391.

شروح وردت مع الخبر: من ملوك العمالقة-الشواعب: المنايا، ونقول شعبتهم المنية اذا فرقتهم. الذي لم يجرب الأمور-الجم: الكثير. الجرح الذي تعلوه قشرة.

  1. ١
    لنا كلّ يوم رنّة خلف ذاهب،ومستهلك بين النّوى والنّوادب
    شرح

    الرنّة: الصوت-النوى: البعد.

  2. ٢
    وقلعة إخوان كأنّا وراهمنرامق أعجاز النّجوم الغوارب
  3. ٣
    نوادع أحداث اللّيالي على شفامن الحرب لو سالمن من لم يحارب
    شرح

    الشفا: حرف كل شيء.

  4. ٤
    ونأمل من وعد المنى غير صادق،ونأمن من وعد الرّدى غير كاذب
  5. ٥
    وما النّاس إلاّ دارع مثل حاسريصاب، وإلاّ داجن مثل سارب
    شرح

    الدارع: الذي عليه درع-الداجن: المقيم-السارب: الذاهب.

  6. ٦
    إلى كم نمنّى بالغرور، وننثنيبأعناقنا للمطمعات الكواذب
  7. ٧
    وهل ينفع المغرور قرّب للنّوىتلوّم مغرور بأرجاء جاذب
  8. ٨
    لززنا من الدّهر الخئون بمصدميحطّم أشلاء القرين المجاذب
  9. ٩
    هو القدر المجلوب من حيث لا يرى،وأعيا علينا ردّ تلك الجوالب
  10. ١٠
    نراع إذا ما شيك أخمص بعضنا،وأقدامنا ما بين شوك العقارب
  11. ١١
    ونمسي بآمال طوال كأنّناأمنّا بيات الخطب دون المطالب
  12. ١٢
    نعم إنّها الدّنيا سمام لطاعم،وخوف لمطلوب، وهمّ لطالب
  13. ١٣
    تصدّى لنا قرب الموامق ذي الهوى،ويختلنا كيد العدوّ المجانب،
  14. ١٤
    وإنّا لنهواها على الغدر والقلى،ونمدحها مع علمنا بالمعايب
  15. ١٥
    وحسبي من ضرّاء دهري أنّنيأقيم الأعادي لي مقام الحبائب
  16. ١٦
    ألم يأن، يا للنّاس، هبّة نائمرأى سيرة الأيّام أوجد لاعب؟
  17. ١٧
    حدت بعصاها آل ساسان والتوتيداها بآل المنذرين الأشاهب
  18. ١٨
    وحلّت على أطلال عاد وحميرسنابكها حلّ الجياد اللّواغب
  19. ١٩
    نزلن قباب المنذر بن محرّق،وأندية الشّمّ الطّوال بمارب
  20. ٢٠
    نبا ببني العنقاء ناب، وقعقعتعماد بني الرّيّان إحدى الشّواعب
  21. ٢١
    فقادتهم قود الأيانق في البرى،وزمّتهم زمّ القروم المصاعب
  22. ٢٢
    أهبّت عليهم قاصفا من رياحها،فطاروا كما ولّى جفاء المذانب
  23. ٢٣
    مسير مع الأقدار ما فيه ونية،ولا وقعة بعد اللّغوب لراكب
  24. ٢٤
    ومن كانت الأيّام ظهرا لرحلهفيا قرب ما بين المدى والرّكائب
  25. ٢٥
    ومن أصبح المقدار حادي مطيّه،أجدّ بلا رزء، ولا سوط ضارب
  26. ٢٦
    على مثلها يدمي الحليم بنانه،عضاضا على أيدي المنايا السّوالب
  27. ٢٧
    على أيّ خلق آمن الدّهر بعد ماتباعد ما بيني وبين الأقارب
  28. ٢٨
    سنان على، عزّي، قناتي، ومضربمن المجد مستثنى به من مضاربي
  29. ٢٩
    ولمّا طوي طيّ البرود، وأقبلوايهادونه بين الطّلى والمناكب
  30. ٣٠
    صبرت عليه أطلب النّصر برهةمن الدّهر ثمّ انقدت طوع الجواذب
  31. ٣١
    تقطّعت الأسباب بيني وبينه،فلم تبق إلاّ علقة للمناسب
  32. ٣٢
    لئن لم نطل لدم التّرائب لوعة،فإنّ لنا لدما وراء التّرائب
  33. ٣٣
    يتمّ تمام الرّمح زادت كعوبه،ويهتزّ للحمد اهتزاز القواضب
  34. ٣٤
    فلا الحلم في عرك الخطوب بعازب،ولا الرّيق في كرّ الرّزايا بناضب
  35. ٣٥
    يداهي ضباب القاع، وهو كأنّهمن اللّين غمر غير جمّ المذاهب
  36. ٣٦
    إذا طبع الآراء ماطل غربها،فلم يمضها إلاّ بإذن العواقب
  37. ٣٧
    من القوم حلّوا في المكارم والعلىبملتف أعياص الفروع الأطايب
  38. ٣٨
    أقاموا بمستنّ البطاح، ومجدهممكان النّواصي من لؤيّ بن غالب
  39. ٣٩
    بهاليل، أزوال، تعاج إليهمصدور القوافي أو صدور النّجائب
  40. ٤٠
    عظام المقاري يمطرون نوالهمبأيدي مساميح سباط الرّواجب
  41. ٤١
    إذا طلبوا الأعداء كانوا نغيضةليوم الوغى من قبل جرّ الكتائب
  42. ٤٢
    وباتوا مبيت الأسد تلتمس القرىبمطرورة الأنياب عوج المخالب
  43. ٤٣
    وأضحوا على الأعواد تسمو لحاظهمكلمح القطاميّات فوق المراقب
  44. ٤٤
    فما شئت من داع إلى اللّه مسمع،ومن ناصر للحقّ ماضي الضّرائب
  45. ٤٥
    هم استخدموا الأملاك عزّا وأرهفوابصائرهم بعد الرّدى والمعاطب
  46. ٤٦
    وهم أنزلوهم بعد ما امتدّ غيّهمجماما على حكم من الدّين واجب
  47. ٤٧
    تساموا إلى العزّ الممنّع، وارتقوامن المجد أنشاز الذّرى والغوارب
  48. ٤٨
    على إرث مجد الأوّلين تعلّقواذوائب أعناق العلى والمناصب
  49. ٤٩
    بحيث ابتنت أمّ النّجوم منارها،وأوفت ربايا الطّالعات الثّواقب
  50. ٥٠
    لهم ورق من عهد عاد وتبّعحديد الظّبى إلاّ انثلام المضارب
    شرح

    الورق: النسل-الظبى، جمع ظبة: حد السيف.

  51. ٥١
    فضالات ما أبقى الكلاب وطخفة،وما أسأر الأبطال يوم الذّنائب
    شرح

    الفضالات، جمع فضالة: بقية-الكلاب: اسم قبيلة-طخفة: هو يوم طخفة، من أيام العرب، كان لبني يربوع على قابوس بن المنذر بن ماء السماء-يوم الذنائب: من أيام العرب.

  52. ٥٢
    بهنّ فلول من وريدي عتيبة،ونضخ نجيع من ذؤاب بن قارب
    شرح

    عتيبة وذؤاب: من أسماء الملوك القدماء.

  53. ٥٣
    تقلقل في الأغماد هزلا، وخطبهاجسيم إذا جرّبن بعض التجارب
  54. ٥٤
    غدوّا إلى هدم الكواهل والطّلى،وعود إلى حذف الذّرى والعراقب
  55. ٥٥
    لتبك قبور أفرغ الموت تحتهاسجال العطايا بعدهم والرّغائب
    شرح

    السجال، جمع سجل: الدلو.

  56. ٥٦
    وطاب ثراها، والثّرى غير طيّب،وذاب نداها، والنّدى غير ذائب
  57. ٥٧
    كأنّ اليماني ذا العياب بأرضها،يقلّب من دارين ما في الحقائب
  58. ٥٨
    إذا اجتاز ركب كان أجود عندهابعقر المطايا من سحيم وغالب
    شرح

    سحيم وغالب: من أجواد العرب.

  59. ٥٩
    أفي كلّ يوم يعرق الدّهر أعظمي،وينهس لحمي جانبا بعد جانب
    شرح

    عرق العظم: أكل ما عليه من اللحم-ينهس: يأخذ بالاسنان.

  60. ٦٠
    فيوما رزايا في صديق مصادق؛ويوما رزايا في قريب مقارب
  61. ٦١
    فكم فلّ منّي ساعدا بعد ساعد،وكم جبّ منّي غاربا بعد غارب
    شرح

    فلّ: كسر-جب: قطع.

  62. ٦٢
    وفادحة يستهزم الصّبر باسمها،وتظمى إلى ماء الدموع السّواكب
    شرح

    الفادحة: النازلة، المصيبة-يستهزم: يكسر، يهزم.

  63. ٦٣
    صبرنا لها صبر المناكب حسبة،إذا اضطرب الناس اضطراب الذوائب
    شرح

    الحسبة: الأجر والثواب-الذوائب: شعر الناصية.

  64. ٦٤
    تعاصي أنابيب الحلوم جلادة،وتهفو يراعات العقول العوازب
  65. ٦٥
    كظوما على مثل الجوائف أتعبتنطاسيّها من قارف بعد جالب
  66. ٦٦
    تحلّ الرّزايا بالرّجال وتنجلي،وربّ مصاب ينجلي عن مصائب
  67. ٦٧
    من اليوم يستدعي منازلك البكا،إذا ما طوى الأبواب مرّ المواكب
  68. ٦٨
    وتضحك عنك الأرض أنسا وغبطة،وتبكيك أخدان العلى والمناقب
  69. ٦٩
    سقاك الحيا إن كان يرضى لك الحيابغرّ الأعالي مظلمات الجوانب
  70. ٧٠
    تمدّ بأرداف ثقال وترتميعلى عجرفيّات الصّبا والجنايب
  71. ٧١
    كأنّ لواء يزدحمن وراءه،إذا اختلج البرق ازدحام المقانب
  72. ٧٢
    بودق كأخلاف العشار استفاضهاتداعي رغاء من مبسّ وحالب
  73. ٧٣
    يقرّ بعيني أن تطيل مواقفاعليك مجرّ المدجنات الهواضب
  74. ٧٤
    وأن ترقم الأنواء تربك بعدهابكلّ جديد النّور رقم الكواكب
  75. ٧٥
    ذكرتكم، والعين غير محيلة،فأنبطت غدران الدّموع السّواكب
  76. ٧٦
    وما جالت الألحاظ إلاّ بقاطر؛ولا امتدّت الأنفاس إلاّ بحاصب
  77. ٧٧
    وهل نافعي ذكر الأخلاّء بعده،جرى بيننا مور النّقا والسّباسب
حواشٍ أخرى (٣٥)
  • (1) لززنا: طعنا.
  • (2) الموامق: المحب-يختلنا: يخدعنا.
  • (3) القلى: لبغض.
  • (4) حدت: زجرت وساقت.
  • (5) سنابكها: أطراف حوافرها-اللواغب: المتعبة.
  • (6) مآرب: مأرب: مدينة باليمن اشتهرت بسدّها، وكانت قاعدة التبابعة.
  • (7) بنو العنقاء: الأوس والخزرج-قعقعت عمدهم: ارتحلوا-بنو الريّان:
  • (8) الأيانق: النياق-البرى، جمع برة: حلقة توضع في أنف الناقة- زمتهم: شدّتهم-القروم، جمع قرم: الفحل-المصاعب، جمع مصعب: -
  • ق-الفحل. وتكرار المعنى في لفظتين متتاليتين هو من باب إضافة المعنى إلى نفسه.
  • (1) الجفاء: الزبد-المذانب، جمع مذنب: المسيل.
  • (2) المقدار: القدر-الرزء: المصيبة.
  • (3) البرود: الثياب-الطلى، جمع طلية: العنق.
  • (4) العلقة: البقية.
  • (5) اللدم: اللطم-الترائب: عظام الصدر.
  • (6) العازب: البعيد-الناضب: الغائر.
  • (7) يداهي: يصيب بداهية-القاع: الارض السهلة بين جبلين-الغمر:
  • (8) طبع: عمل-الغرب: الحد.
  • (1) الأعياص، جمع عيص: الشجر الكثير الملتف.
  • (2) المستن: مكان انصباب الماء ومسيله.
  • (3) البهاليل، جمع بهلول: السيد الجامع لكل خير-الأزوال: الشجعان.
  • (4) المقاري، جمع مقراة: كل ما اجتمع فيه الماء-الرواجب: مفاصل الاصابع.
  • (5) النغيضة: جماعة يبعثون في الأرض لينظروا أفيها أعداء أم لا، كما تبحث النغيضة عن الأرض التي يتوفر فيها الماء.
  • (6) مطرورة الأنياب: حادة الأنياب.
  • (7) القطاميات، جمع قطامي: الصقر الحديد البصر.
  • (8) جماما: طافحا.
  • (9) أنشاز، جمع نشز: المكان المرتفع.
  • (10) الربايا، جمع ربيئة: الطليعة.
  • (1) العوازب: البعيدة.
  • (2) كظوما: ساكنا-الجوائف، جمع جائفة: الطعنة تبلغ الجوف- النطاسي: الطبيب-القارف: المنقشر من جلد الجرح-الجالب:
  • (3) العجرفيات: المسرعات-الصّبا والجنايب: الرياح الشرقية والجنوبية.
  • (4) المقانب: جماعة الخيل.
  • (5) الودق: المطر-المبس: السائق.
  • (6) المدجنات، من الدجن: المطر الكثير-الهواضب: الغيوم الماطرة.
  • (7) أنبطت: سكبت.
  • (8) المور: التراب تثيره الريح-النقا: القطعة من الرمل المحدودبة- السباسب، جمع سبسب: مفازة، أرض بعيدة مستوية.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)