الرَّضِي
العودة إلى الديوان
مجزوء السريع، روي الراء، ٨٧ بيتًا

الظلام المنجلي

الجزء ١ص ٣٨٢–٣٨٧
خبر القصيدة

نظم هذه القصيدة في مدح بهاء الدولة، مهنئا إياه بنيروزه.

شروح وردت مع الخبر: المطر، العطية.

  1. ١
    ما للبياض والشّعرما كلّ بيض بغرر
  2. ٢
    صفقة غبن في الهوىبيع بهيم بأغرّ
  3. ٣
    صغّره في أعين الغيـد بياض وكبر
  4. ٤
    لو لا الشّباب ما نهىعلى المها، ولا أمر
  5. ٥
    ما كان أغنى ليل ذا المفـرق عن ضوء القمر
  6. ٦
    قد كان صبح ليلهأمرّ صبح ينتظر
  7. ٧
    واها، وهل يغني الفتىبكاء عين لأثر
  8. ٨
    يا حبّذا ضيفك منمفارق، وإن عذر
  9. ٩
    أين غزال داجن،رأى البياض، فنفر
  10. ١٠
    هيهات ريم السّرب لايدنو إلى ذيب الخمر
  11. ١١
    يا دهر! ما ذنبك فيما رابني بمغتفر
  12. ١٢
    ربّ ذنوب للفتىليس لها اليوم عذر
  13. ١٣
    أقصر فقد جزت المدىمجاملا، أو فاقتصر
  14. ١٤
    الآن إذ لفّ النّهىمرّة حزم بمرر
  15. ١٥
    وعاد منصاتي علىأيدي اللّيالي يناطر
  16. ١٦
    وسالمت شمائلي،جنّ العرام والأشر
  17. ١٧
    كان ظلاما، فانجلى الـيوم، وظلاّ فانحسر
  18. ١٨
    أقسمت بالأطلاح قدأدمج منهنّ الضّمر
  19. ١٩
    كأنّ أيديها يلاطمن من المرو إبر
  20. ٢٠
    يمطلن بالعشب، فلارعي لها إلاّ الجرر
  21. ٢١
    كلّ علاة تتّقي السّوط بمجدول ممرّ
  22. ٢٢
    كأنّها حنيّة،إلاّ اللّياط والوتر
  23. ٢٣
    يحملن كلّ شاحب،طوى اللّيالي ونشر
  24. ٢٤
    ملبّدا يرمي إلىمكّة حصباء الوبر
  25. ٢٥
    إذا رأى أعلامهاعجّ إليها وجأر
  26. ٢٦
    أمّ اللّوى ثمّ نحا الـخيف، ولبّى وجمر
  27. ٢٧
    في محرمين بدّلوا الــغيظ بتعقاد الأزر
  28. ٢٨
    إنّ قوام الدّين أولي بالعلى من البشر
  29. ٢٩
    وبالجياد والقنا،وبالعديد والنّفر
  30. ٣٠
    وبالمقاويم العلا،وبالمعاظيم الكبر
  31. ٣١
    مهذّب الأعياص في الـآباء مختار الشّجر
  32. ٣٢
    مفترش للملك أحـلى في المعالي وأمرّ
  33. ٣٣
    في صبية تفوّقوا،من حلب العزّ درر
  34. ٣٤
    ملاعب بين قبابالملك منهم والحجر
  35. ٣٥
    من معشر لم يخلقواإلاّ لنفع، أو ضرر
  36. ٣٦
    لسدّ ثغر فاغر،بالبيض، أو طعن ثغر
  37. ٣٧
    كانوا ثمال النّاس والـأمن، إذا ما الأمر هرّ
  38. ٣٨
    أيّام لا نلقى لنامعتصما، ولا وزر
  39. ٣٩
    جرّوا إلى طعن العدىأرعن هدّاد المجرّ
  40. ٤٠
    جحافلا، كالسّيل أبـقى غمرا بعد غمر
  41. ٤١
    قد لبست جيادهابراقعا من الغرر
  42. ٤٢
    ضمر كأمثال القنا،لو لا السّبيب والعذر
  43. ٤٣
    معجلة فرسانهاحتّى عن الدّرع تزرّ
  44. ٤٤
    يقرع فيهنّ القنا،وقع المداري في الشّعر
  45. ٤٥
    ألم أكن أنهى العدىعن ناب نضناض ذكر
  46. ٤٦
    له إليهم مسحبيهدي المنايا ومجرّ
  47. ٤٧
    مجاليا بكيده،إن عاجز القوم أسر
  48. ٤٨
    يمسي بطينا من دم الـأعداء وهو مضطمر
  49. ٤٩
    ينام لا عن غفلة،عينا، وبالقلب سهر
  50. ٥٠
    ما ضرّه من سمعهأن لا يعان بالبصر
  51. ٥١
    بقيّة من قدم الـأضلال وقّاد النّظر
  52. ٥٢
    ومؤجد المتنين إنصمّم للعقر عقر
  53. ٥٣
    كأنّ في ساعدهوعيا وعى ثمّ جبر
  54. ٥٤
    كالقاتل اعتام القوىبعد القوى ثمّ شزر
  55. ٥٥
    مخفّض الجأش، إذاصاح به الجمع وقر
  56. ٥٦
    أخبر خافي الشّخص إلا بالمقام المشتهر
  57. ٥٧
    يقعي بنجد والحمى،من وثبة على غرر
  58. ٥٨
    مبترك الصّالي علىالنّار ليالي القرر
  59. ٥٩
    كم قلت منه للعدى:حذار إن أغنى الحذر
  60. ٦٠
    وعوّذوا منه النّحور والرّقاب والقصر
  61. ٦١
    إيّاكم منه، إذاأوعد نابا، وظفر
  62. ٦٢
    وقام نفض الحلس يجـلو ناظرا ثمّ زأر
  63. ٦٣
    ملتفعا بشملة،فيها البجاري والبجر
  64. ٦٤
    أنذرهم منه، وعنـد القوم أضعاف الخبر
  65. ٦٥
    توقّعوا طلاعهاكناغر العرق نغر
  66. ٦٦
    إنّ العدى لينضها،إن لم يق العفو حزر
  67. ٦٧
    كأنّها حائمة العقـبان في اليوم المطر
  68. ٦٨
    يمشين من صبغ الدّماء في رياط وأزر
  69. ٦٩
    تخاطر البزل، وقدمار عليهنّ القطر
  70. ٧٠
    في كلّ يوم تحتهامنجدل ومنعفر
  71. ٧١
    تجرّ في شوك القناجرّ القديد المصطهر
  72. ٧٢
    تخبّروا اليوم، فمابعد الطّعان من خبر
  73. ٧٣
    آل بويه أنتم الأمـطار، والنّاس الخضر
  74. ٧٤
    ما في اللّيالي غيركمشيء به العين تقرّ
  75. ٧٥
    إن نهض الجأش بكمفما نبالي من عثر
  76. ٧٦
    لولاكم لم يبق فيعود الرّجاء معتصر
  77. ٧٧
    قد غني الملك بكم،وهو إليكم مفتقر
  78. ٧٨
    فدم على الأيّام أرسى في العلى من الحجر
  79. ٧٩
    ترفع ذيلا لمراقي الـمجد، أو ذيلا تجرّ
  80. ٨٠
    وانعم بذا النّيروز زورا نازلا ومنتظر
  81. ٨١
    يفاوح النّعمى، كمافاوحت الرّوض المطر
  82. ٨٢
    قضيت فيه وطرا،وما قضى منك وطر
  83. ٨٣
    ما جزعي لمن مضى،وأنت لي، فيمن غبر
  84. ٨٤
    أنت المراد والمراد، والمعاذ والعصر
  85. ٨٥
    رد من جمام العزّ لامطّرقا، ولا كدر
  86. ٨٦
    وازدد بقاء وعلى،ما بعد ورديك صدر
  87. ٨٧
    مقدّما إلى العلى،مؤخّرا عن القدر
الحواشي (٢٥)
  • (1) الريم: الغزال-الخمر: الشجر الغض الذي يخبئ ما وراءه.
  • (1) المرّة: قوة الخلق-المرر، جمع مرة: طاقة الحبل. أي أن رجاحة العقل تفتل الاخلاق وتقويها كما تفتل طاقة الحبل.
  • (2) المنصاة، من النصي: عظم العنق-ينأطر: يتعطف.
  • (3) جن العرام: كناية عن الأذى والشراسة-الأشر: البطر.
  • (4) الأطلاح: الابل-أدمج: لف-الضمر: الهزال.
  • (5) المرو: حجارة رقيقة بيضاء.
  • (6) الرعي: العشب، ما يرعى-الجرر: ما يفيض به البعير فيأكله ثانية.
  • (7) العلاة: الناقة المشرفة الجسيمة-المجدول: السوط-ممر: مفتول.
  • (8) الحنيّة: القوس-اللياط: قشرة القصبة، وهي القوس أيضا.
  • (9) المحرمون: الذين قصدوا الأماكن المقدسة المحرمة.
  • (1) الأعياص: الأصول، وعبارة مختار الشجر كناية عن النسب المختار.
  • (2) ثمال الناس: أي أنهم يغيثون الناس وينجدونهم-هر: ساء.
  • (3) جيش أرعن: أي ذو فضول، يشمل كل شيء ويدخل كل مكان- مجرّ الجيش: طوله، كثرته.
  • (4) غمرا بعد غمر: شدة بعد شدة، مكروه بعد مكروه.
  • (5) المداري، جمع مدرى: المشط.
  • (6) النضناض: يقال حيّة نضناض لا تستقر في مكان أو اذا نهشت قتلت -ذكر: نافذ.
  • (1) الحلس: كساء على ظهر البعير تحت البرذعة.
  • (2) البجاري: الدواهي-البجر (بالضم): الشر، الأمر العظيم.
  • (3) ناغر: من قولهم جرح نغار أي يسيل منه الدم.
  • (1) رياط، جمع ريطة: الثوب اللين والرقيق.
  • (2) البزل: النياق الشابة، التي نبتت أنيابها-مار: تحرك.
  • (3) المصطهر: الذائب.
  • (4) الزور: الزائر، ويعني به العيد.
  • (5) المراد (بفتح الميم): المرعى، كناية عن الكرم-العصر (بضم العين):
  • (6) الجمام: الكثير، الخير الفائض-المطرق: الماء الذي عكرته الابل.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)