الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الدال، ٤٥ بيتًا

كريم القوم

الجزء ١ص ٣٧٠–٣٧٢شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

سافر الشريف الرضي الى الكوفة وقيل إنه عزم على التوجه الى مصر. إلا أنه رجع الى بغداد، ثم نظم هذه القصيدة يعبّر عما في نفسه ويمدح الأتراك، ويذكر ملوك بني بويه. محددة-القلل: القمم-الصلد: الصلب.

  1. ١
    تزوّد من الماء النّقاخ، فلن ترىبوادي الغضا ماء نقاخا ولا بردا
    شرح

    الماء النقاخ: الماء البارد العذب الصافي.

  2. ٢
    ونل من نسيم الرّند والبان نفحة؛فهيهات واد ينبت البان والرّندا
  3. ٣
    وعج بالحمى عينا، فلست برامقطوال اللّيالي ذلك العلم الفردا
  4. ٤
    وكرّ إلى نجد بطرفك إنّهمتى يعد لا ينظر عقيقا ولا نجدا
  5. ٥
    تلفّت دون الرّكب والعين غمرةوقد مدّها سيل الدّموع بما مدّا
  6. ٦
    لعلّي أرى دارا بأسنمة النّقا،فأطربنا للدّار أقربنا عهدا
  7. ٧
    تلاعب بي بين المعالم لوعة،فتذهب بي يأسا وترجع بي وجدا
  8. ٨
    منازل ناشدت السّحاب فما قضىفريضتها عنّي السّحاب، ولا أدّى
  9. ٩
    وهل بالغ ما يبلغ الدّمع عندهاحقائب غيث تحمل البرق والرّعدا
  10. ١٠
    أمنك الخيال الطّارقي بعد هجعة،يعاطي جوى الظّمآن مبتسما بردا
  11. ١١
    دنا من أعالي الرّقمتين، وما دنا،وصدّ وقد ولّى الظّلام، وما صدّا
  12. ١٢
    ومن عجب ربّي وما نقع الصّدى،وعدّي له منّا عليّ، وما اعتدّا
  13. ١٣
    أساء ليالي القرب نأيا وهجرة،وأسدى على بعد من الدار ما أسدى
  14. ١٤
    أفي كلّ يوم للمطامع جاذبيجشّمني ما يعجز الأسد الوردا
  15. ١٥
    كأنّي إذا جادلت دون مطالبي،أجادل للأيّام ألسنة لدّا
    شرح

    لد: أعداء.

  16. ١٦
    أحلّ عقود النّائبات، وأنثني،وخلفي يد للدّهر تحكمها عقدا
  17. ١٧
    إذا ما نفذت السّدّ من كلّ حادثرأيت أمامي دون ما أبتغي سدّا
  18. ١٨
    أ أترك أملاكا رزانا حلومهم،حلولا على الزّوراء أيمانهم تندى
  19. ١٩
    كأنّك تلقى منهم أجميّةمؤلّلة الأنياب أو قللا صلدا
  20. ٢٠
    ولا يأنف الجبّار أن يعتفيهم،ولا الحرّ يأبى أن يكون لهم عبدا
  21. ٢١
    إذا ما عدمنا الجود منهم وجدتهعلى النّار لا كابي الزّناد ولا وغدا
  22. ٢٢
    لهم كلّ موقوذ من التّاج رأسهغني بالعلى أن ينسب الأب والجدّا
  23. ٢٣
    نحاسن أقمار الدّجى بوجوههمفنبهرها نورا ونغلبها سعدا
  24. ٢٤
    تخالهم غيدا، إذا بذلوا النّدى،وتحسبهم جنّا، إذا ركبوا الجردا
  25. ٢٥
    إذا طربوا للجود أمطرتهم حيا؛وإن غضبوا للمجد هيّجتهم أسدا
  26. ٢٦
    وأنقل بيتي في البلاد مجاورابيوت المخازي قد ضللت إذا جدّا
  27. ٢٧
    خياما قصيرات العماد تخالهاكلابا على الأذناب مقعية ربدا
  28. ٢٨
    إذا عزّ ماء بينهم وردوا القذى؛وإن قلّ زاد عندهم مضغوا القدّا
  29. ٢٩
    ترى الوفد عن أعطانهم وقبابهممن اللّؤم أنأى من نعامهم طردا
  30. ٣٠
    أ أترك أمطاء السّوابق ضلّة،وأستحمل الحاجات أحمرة قفدا
  31. ٣١
    لرأي لعمري غير دان من النّهى،ولا واسط في الحزم قبلا ولا بعدا
  32. ٣٢
    فلا طرب إن زدت قربا إليهم،ولا أسف إن زاد ما بيننا بعدا
  33. ٣٣
    كعمت لساني أن يقول، وإن يقل،فقل في الجراز العضب إن فارق الغمدا
    شرح

    الجراز العضب: السيف القاطع.

  34. ٣٤
    وإنّ برودا للمخازي معدّة،فمن شاء في ذا الحيّ أسحبته بردا
  35. ٣٥
    قلائد في الأعناق بالعار لا تهيعلى مرّ أيّام الزّمان، ولا تصدا
    شرح

    لا تهي: لا تضعف.

  36. ٣٦
    إذا صلصلت بين القنا قضت القنا؛وإن زفرت بالسّرد قطّعت السّردا
  37. ٣٧
    لها بين أعراض الرّجال قعاقع،مدارجها أسعى من الغرّ أو أعدى
    شرح

    قعاقع: ضجة، أصوات.

  38. ٣٨
    أ آل بويه ما نرى النّاس غيركم،ولا نشتكي للخلق أولاكم فقدا
  39. ٣٩
    نرى منعكم جودا ومطلكم جدا،وإذلالكم عزّا وإمراركم شهدا
  40. ٤٠
    وعيش اللّيالي عند غيركم ردى،وبرد الأماني عند غيركم وقدا
  41. ٤١
    إذا لم تكونوا نازلي الأرض لم نجدبها الوادي الممطور والكلأ الجعدا
  42. ٤٢
    وينبط محفاري بأرضكم الغنى،إذا ما نبا عن جانب اللّؤم أو أكدى
    شرح

    ينبط: يستخرج الماء-أكدى: قطع، منع.

  43. ٤٣
    وكنت أرى أنّي متى شئت دونكموجدت مجازا للأماني ولا مغدى
  44. ٤٤
    خذوا بزمامي قد رجعت إليكم،رجوع نزيل لا يرى منكم بدّا
  45. ٤٥
    أريد ذهابا عنكم، فيردّنيإليكم تجاريب الرّجال، ولا حمدا
حواشٍ أخرى (٦)
  • (1) الأجمية، نسبة الى الأجمة: مأوى الأسد، وأراد الأسد نفسه-مؤلّلة:
  • (2) الموقوذ: النعسان، من وقذه النعاس: غلبه.
  • (3) الجرد: الجياد القصيرة الشعر.
  • (4) القد: سير من جلد
  • (5) الأعطان، جمع عطن: مبرك الابل.
  • (6) القفد، جمع أقفد: المسترخي العنق.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)