الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الدال، ٤٦ بيتًا

أطلب العلى

الجزء ١ص ٣٠٥–٣٠٧شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

يهنئ بعض أصدقائه بمولود، وقيل إنه أعدها ليهنئ بها أخاه السيد المرتضى فجاءته بنت فصرفها إلى غيره.

  1. ١
    أسائل سيفي: أيّ بارقة تجدي،ولي رغبة عمّن يعلّل بالوعد
  2. ٢
    وأطلب في الدّنيا العلى، وركائبيمقلقلة ما بين غور إلى نجد
  3. ٣
    يشتّت ترب القاع وسم أكفّها،وأخفافها في حيّز النّصّ والوخد
  4. ٤
    وخطّة ضيم خادعتني، ففتّهاإلى مطلع بين المذمّة والحمد
  5. ٥
    ويوم من الشّعرى خرقت وشمسهتساقط من هام الإكام إلى الوهد
  6. ٦
    وليل دجوجيّ كأنّ ظلامهسماوة ملويّ الذّراعين بالقدّ
  7. ٧
    خطوت، وفي كفّي خطام نجيبةمدفّعة من كلّ قرب إلى بعد
  8. ٨
    إذا لحظت ماء جذبت زمامها،وقلت: ارغبي بالعزّ عن مورد ثمد
  9. ٩
    تؤمّين خير الأرض أهلا وتربةيحطّ بها رحل المكارم والمجد
  10. ١٠
    وفي الأرض قوم يلطمون جباههاإذا هجمت أعلى المنازل بالوفد
  11. ١١
    وتنبو أكفّ العيس عن عرصاتهممن البخل حتّى تستغيث إلى الطّرد
  12. ١٢
    فما خدعتها روضة عن مسيرها،ولا لمع معسول تطلّع من ورد
  13. ١٣
    أكفّ بني عدنان تستمطر الظّبىوتأنف من جود الغمائم بالعهد
  14. ١٤
    وتلقى الوغى، واليوم ينصر بيضهعلى البيض في مجرى من الجدّ والجدّ
  15. ١٥
    منازلهم عقر المطايا، وإنّماتعقّلها بالبشر والنّائل الجعد
  16. ١٦
    جذبتم بضبع المجد، يا آل غالب،وغادرتم الإعدام منعفر الخدّ
  17. ١٧
    على حين سدّت ثلمة العار عنكمصدور العوالي والمطهّمة الجرد
  18. ١٨
    وكم غارة أقبلتموها مواقرامن الأسل الذّيّال والبيض والسّرد
  19. ١٩
    كما قاد علّويّ السّحاب غمامةوجلجلها ملء من البرق والرّعد
  20. ٢٠
    كفى أملي في ذا الزّمان وأهلهعليّ مجيرا من يد الدّهر أو معدي
  21. ٢١
    فتى ما مشى في سمعه شدو قينةولا جذبت أحشاءه سورة الوجد
  22. ٢٢
    ولا هجر السّمر العوالي للذّة،ولا عاتب البيض الغواني على الصّدّ
  23. ٢٣
    إذا أظلمت آمال قوم بردّهاأضاء سنا معروفه ظلمة الرّدّ
  24. ٢٤
    وإن شام يوما ناره خلت أنّهاتطلّع نحو الواردين من الزّند
  25. ٢٥
    وكم بين كفّيه إذا احتدم الرّدىوبين العوالي من زمام ومن عقد
  26. ٢٦
    ليهنك يا ابن الأكرمين ابن حرّة،تمزّق عنه النّحس عن غرّة السّعد
  27. ٢٧
    فربّ له خيل الوغى، فلمثلهتربّي اللّيالي كاهل الفرس النّهد
  28. ٢٨
    وبشّر به البيض الصّوارم والقنا،وبشّره عن قول النّوائب بالجلد
  29. ٢٩
    ستذكره والحرب ينكحها الرّدىوقد طلّقت أغمادها قضب الهند
  30. ٣٠
    كأنّي به جار على حكم سيفهيعاهده أن لا يبيت على حقد
  31. ٣١
    إذا أنهضته للنّزال حفيظة،وأنهض مستنّ الحسام من الغمد
  32. ٣٢
    وأرخى بعطفيه حواشي نجادهوجرّ على أعقابه فاضل البرد
  33. ٣٣
    وعطّف خرصان الرّماح، كأنّهامن الدّم في أطرافها شجر الورد
  34. ٣٤
    وزعزع نظم الرّمح حتّى يردّهنثارا على الأعداء بالحطم والقصد
    شرح

    النثار: المنثور-القصد: الكسر.

  35. ٣٥
    وشايح عن أحسابه بحسامهوذبّ عن العرض الممنّع بالرّفد
    شرح

    شايح: قاتل، دافع-ذب: منع، دافع.

  36. ٣٦
    رأيت فتى في كفّه سمة النّدى،وفي وجهه شبه من الأب والجدّ
  37. ٣٧
    إذا ما احتبى في الحيّ وامتدّ باعه،رأيت أباه حين يحكم أو يجدي
  38. ٣٨
    إلى جدّه تنمى شمائل مجده،وهل ترجع الأشبال إلاّ إلى الأسد
  39. ٣٩
    وليد همى ماء العلى في جبينه،وقد شمت منه بارق الحسب العدّ
    شرح

    الحسب العد: الشرف والأصل، والعد هو القديم.

  40. ٤٠
    فلو قيل يوما: أين صفوة يعرب؟رأيت العلى تومي إلى ذلك المهد
  41. ٤١
    إلى ربعك المألوف منّي تطلّعترقاب القوافي تحت أدعج مزبد
  42. ٤٢
    ولمّا بعثت الشّعر نحوك قال لي:الان فعق، إلاّ إلى بابه، قصدي
    شرح

    الآن: الآن مخففة.

  43. ٤٣
    سقيت النّدى شعري فأنبت حمدهولو صاب في جسمي لأنبته جلدي
  44. ٤٤
    وإنّي لأستحيي العلى فيك أن أرىضنينا من الشّعر المصون بما عندي
  45. ٤٥
    كبتّ الحسود النّدب حتّى كببته،فمن عاذري يوما من الحاسد الوغد
  46. ٤٦
    إذا الشّمس غاضت كلّ عين صحيحةفكيف بها في هذه المقل الرّمد
حواشٍ أخرى (١١)
  • (1) النص والوخد: نوعان من السّير السريع.
  • (2) الشعرى: اسم لجبل.
  • (3) سماوة: علامة، طيف.
  • (4) خطام نجيبة: زمام ناقة أصيلة.
  • (5) ارغبي عن مورد ثمد: أشيحي عن مورد قليل الماء.
  • (6) الظبى: السيوف-العهد: المطر الربيعي.
  • (1) النائل الجعد: العطاء الكريم والكثير.
  • (2) ضبع المجد: صدره وعضده-منعفر الخد: ذليل.
  • (3) جلجلها: حرّكها.
  • (4) سورة الوجد: شدّة الشوق.
  • (5) الفرس النهد: الحسن المنظر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)