الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الدال، ٣٦ بيتًا

قمر من السعد

الجزء ١ص ٣٠٣–٣٠٤شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

وجّه هذه القصيدة إلى أبي سعيد بن خلف وقد تخلص من نكبة لحقته.

  1. ١
    يا دار من قتل الهوى بعدي،وجدوا ولا مثل الذي عندي
  2. ٢
    لا تعجبي، يا دار، أنّهمأبدوا، ومن يك واجدا يبدي
  3. ٣
    ربع قريب العهد أحسبهبالظّاعنين، وقد مضى عهدي
  4. ٤
    لو حرّكت ذاك الرّماد يدلرأت بقايا الجمر والوقد
  5. ٥
    إنّي ليعجبني حماك، إذانشر النّسيم ذوائب الرّند
  6. ٦
    والماء تصقله الرّياح كماأبدى العياب مضاعف السّرد
    شرح

    العياب، جمع عيبة: ما توضع فيه الثياب-السّرد: الدرع.

  7. ٧
    حيّا مريض ثراك غادية،تعطيه ريح العنبر الورد
  8. ٨
    أو ذات نهد بين سارية،تتلوّيان تلوّي القدّ
    شرح

    معنى البيت أن سحابة فوق سارية ليلا تتداخلان تداخل السوط المجدول، والقد هو السوط.

  9. ٩
    يتشقّق البرق اللّموع بهاوتروعه بتهزّم الرّعد
  10. ١٠
    لي مقلة ما تستفيق جوى،تدمى، ويقرع ماؤها خدّي
  11. ١١
    والعيس ما وجدت تحنّ، ولاتخفي، وأكتم دائما وجدي
  12. ١٢
    وملام أيّام، وليس لهاعطف وبعض اللّوم لا يجدي
  13. ١٣
    لا خير في دنيا نوائبهاتدوي، وداء منونها يعدي
    شرح

    تدوي: تمرض.

  14. ١٤
    لا تحسبنّ الرّزق مطّرحا،فالرّزق بين مواضع الأسد
  15. ١٥
    ولربّ مصحوب غرضت بهغرض الخوامس من قذى الورد
    شرح

    غرضت به: مللته.

  16. ١٦
    دانى يدي فنفضتها حذرامن أن يدنّس هزله جدّي
  17. ١٧
    ومبخّل إن جاد بعد مدى،فالماء يطلع من صفا صلد
  18. ١٨
    كيف السّبيل إلى بلهنيةفي ذا الزّمان وعيشة رغد
  19. ١٩
    في كلّ ليل لي وقود منى،ومطامع وسّدتها عضدي
  20. ٢٠
    والمرء ما أرضى أمانيهينقاد من لعب إلى جدّ
  21. ٢١
    وجهي مجال للطعّان، فماخوفي لقاء الحرّ والبرد
  22. ٢٢
    فلأشربنّ مناقبا بدمي،ولأنقبنّ على العلى جهدي
  23. ٢٣
    ولأرحلنّ العيس مرحلةعوجاء، بين القور والوهد
  24. ٢٤
    علّي ألاقي من أسرّ به،ويفلّ عند لقائه كدّي
  25. ٢٥
    وأتوب من ذمّ الزّمان، إذاعلقت يداي يدي أبي سعدي
  26. ٢٦
    خلّي، وإن بعد الزّمان به،يوما، وما طلني به وعدي
  27. ٢٧
    ومطالعي في الأنس إن لويتعنّي الرّقاب، ولجّ في صدّي
  28. ٢٨
    لا تحسبوا ذا البعد غيّرني،فالبعد غير مغيّر ودي
  29. ٢٩
    وإذا الفتى حسنت رعايتهفي القرب ضاعفها على البعد
  30. ٣٠
    لو تسألون دمي سمحت بهمن غير معصية، ولا ردّ
  31. ٣١
    أو كان جلد يستعار إذا،يوم الطّعان، لعرتكم جلدي
  32. ٣٢
    أو أنّ خطوا يستراب بهمنكم سحبت وراءكم بردي
  33. ٣٣
    كانت غيابة حادث فجلاديجورها قمر من السّعد
  34. ٣٤
    ونهضت منها غير مكترث،مثل الحسام نزا من الغمد
  35. ٣٥
    اللّه جارك ما رمتك نوىتذري الرّكائب أو قطا الجرد
  36. ٣٦
    وأنا الذي إن تدج نائبةيصبح أمامك موريا زندي
حواشٍ أخرى (٣)
  • (1) الصفا، جمع صفاة: الحجر الصلب-الصلد: الأملس.
  • (2) البلهنية: رخاء العيش.
  • (3) القور والوهد: التلال والمنخفضات.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)