الطويل، روي الدال، ٢١ بيتًا
تجنّبني
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
هذه القصيدة أرسلها الشريف المرتضى الى أخيه الشريف الرضي.
- ١تكشّف ظلّ العتب عن غرّة العهد،وأعدى اقتراب الوصل منّا على البعد
شرح
أعداه: نصره وأعانه.
- ٢تجنّبني من لست عن بعض هجرهصفوحا، ولا في قسوة عنه بالجلد
شرح
الجلد: الصبور.
- ٣نضته يد الإعتاب عمّا سخطتهكما ينتضى العضب الجراز من الغمد
- ٤وكنت على ما جرّه الهجر ممسكابحبل وفاء غير منفصم العقد
- ٥أمين نواحي السّرّ لم تسر غدرةببالي، ولم أحفل بادعية الصّدّ
- ٦تلين على مسّ الإخاء مضاربي،وإن كنت في الأقوام مستحسن الجدّ
- ٧ولمّا استمرّ البين في عدوائه،تغوّل عفوي أو ترقّى إلى جهدي
- ٨أصاحب حسن الظنّ والشّكّ مقبلبوجهي إلى حيث استترت عرى الودّ
- ٩إذا اتسعت في خطّة الصّدّ فكرتي،تجلّلني همّ يضيق به جلدي
- ١٠وإن ناكرتني خلّة من خلاله،تعرّض قلبي يفتديها من الحقد
- ١١يخال رجال ما رأوا لضلالة،ولن تستشفّ الشمس بالأعين الرّمد
- ١٢وكم مظهر سيما الوداد يرونهحميدا، وما يخفي بعيدا من الحمد
- ١٣وحوشيت أن ألقاك سبطا تظاهري،وإن كنت مطويّا على باطن جعد
- ١٤إذا تركت يمنى يديك تعلّقي،فيا ليت شعري من تمسّك من بعدي
- ١٥إيابا، فلم تشرف غلى غاية النّوى،ولم تنأ كلّ النأي عن سنن القصد
- ١٦فلا الدّرّ نثرا ليس يدفع حسنه،وليس كما ضمّته ناحية العقد
- ١٧ولو لم يلاق القدح زندا بمثلهلما انبعثت شهب الشّرار من الزّند
- ١٨فقد غاض سخطانا، فهل من صبابةبرأيك؟ إنّي قد تصرّم ما عندي
- ١٩هلمّ نعد صفو الوداد كما بدا،إعادة من لم يلف عن ذاك من بدّ
- ٢٠ونغتنم الأيّام، فهي طوائش،تواتي بلا قصد، وتأبى بلا عمد
- ٢١ومثلك أهدى أن يقاد إلى الهدى،وأرشد أن ينحاز عن جهة الرّشد
حواشٍ أخرى (٥)
- (1) العضب الجراز: السيف القاطع.
- (2) العدواء: البعد، الموانع-تغوّل: زال.
- (3) استترت: أخفيت، قطعت.
- (4) خلّة: الخصلة، الصفة.
- (5) السّبط: المالس، نقيض الجعد، وفي القول إشارة الى أن ما يظهره غير ما يخفيه.