الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الدال، ٢١ بيتًا

تجنّبني

الجزء ١ص ٣٠١–٣٠٢شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

هذه القصيدة أرسلها الشريف المرتضى الى أخيه الشريف الرضي.

  1. ١
    تكشّف ظلّ العتب عن غرّة العهد،وأعدى اقتراب الوصل منّا على البعد
    شرح

    أعداه: نصره وأعانه.

  2. ٢
    تجنّبني من لست عن بعض هجرهصفوحا، ولا في قسوة عنه بالجلد
    شرح

    الجلد: الصبور.

  3. ٣
    نضته يد الإعتاب عمّا سخطتهكما ينتضى العضب الجراز من الغمد
  4. ٤
    وكنت على ما جرّه الهجر ممسكابحبل وفاء غير منفصم العقد
  5. ٥
    أمين نواحي السّرّ لم تسر غدرةببالي، ولم أحفل بادعية الصّدّ
  6. ٦
    تلين على مسّ الإخاء مضاربي،وإن كنت في الأقوام مستحسن الجدّ
  7. ٧
    ولمّا استمرّ البين في عدوائه،تغوّل عفوي أو ترقّى إلى جهدي
  8. ٨
    أصاحب حسن الظنّ والشّكّ مقبلبوجهي إلى حيث استترت عرى الودّ
  9. ٩
    إذا اتسعت في خطّة الصّدّ فكرتي،تجلّلني همّ يضيق به جلدي
  10. ١٠
    وإن ناكرتني خلّة من خلاله،تعرّض قلبي يفتديها من الحقد
  11. ١١
    يخال رجال ما رأوا لضلالة،ولن تستشفّ الشمس بالأعين الرّمد
  12. ١٢
    وكم مظهر سيما الوداد يرونهحميدا، وما يخفي بعيدا من الحمد
  13. ١٣
    وحوشيت أن ألقاك سبطا تظاهري،وإن كنت مطويّا على باطن جعد
  14. ١٤
    إذا تركت يمنى يديك تعلّقي،فيا ليت شعري من تمسّك من بعدي
  15. ١٥
    إيابا، فلم تشرف غلى غاية النّوى،ولم تنأ كلّ النأي عن سنن القصد
  16. ١٦
    فلا الدّرّ نثرا ليس يدفع حسنه،وليس كما ضمّته ناحية العقد
  17. ١٧
    ولو لم يلاق القدح زندا بمثلهلما انبعثت شهب الشّرار من الزّند
  18. ١٨
    فقد غاض سخطانا، فهل من صبابةبرأيك؟ إنّي قد تصرّم ما عندي
  19. ١٩
    هلمّ نعد صفو الوداد كما بدا،إعادة من لم يلف عن ذاك من بدّ
  20. ٢٠
    ونغتنم الأيّام، فهي طوائش،تواتي بلا قصد، وتأبى بلا عمد
  21. ٢١
    ومثلك أهدى أن يقاد إلى الهدى،وأرشد أن ينحاز عن جهة الرّشد
حواشٍ أخرى (٥)
  • (1) العضب الجراز: السيف القاطع.
  • (2) العدواء: البعد، الموانع-تغوّل: زال.
  • (3) استترت: أخفيت، قطعت.
  • (4) خلّة: الخصلة، الصفة.
  • (5) السّبط: المالس، نقيض الجعد، وفي القول إشارة الى أن ما يظهره غير ما يخفيه.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)