الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الدال، ٣١ بيتًا

أقيك الردى

الجزء ١ص ٢٩٩–٣٠١شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

كتب إلى أخيه هذه القصيدة بعد زوال جفوة بينهما. المكسور. السيف.

  1. ١
    عجبت من الأيّام إنجازها وعدي،وتقريبها ما كان منّي على بعد
    شرح

    إنجازها وتقريبها: نصبهما بنزع الخافض، والتقدير لانجازها.

  2. ٢
    وإنّ اللّيالي، مذ لبست رداءها،تحاذر من حدّي فتزري على جدّي
    شرح

    تزري: تعيب.

  3. ٣
    ولي إن يطل عمري مع الدّهر وقفةتذلّل أحداث الزّمان لمن بعدي
  4. ٤
    وإنّي لمرّ البأس، مسترعف الظّبى؛وإنّي لحلو الجود مستمطر الرّفد
  5. ٥
    إذا بزّني مالي عطاء تركتهحميدا، وطالبت القواضب بالرّدّ
  6. ٦
    وقد عجمت منّي اللّيالي مذرّباتخلّل أنياب الأساود والأسد
  7. ٧
    إذا خبّ فيه، ملء حيزومه، الجوىتوقّر يخفي منه غير الذي يبدي
  8. ٨
    وكنت، إذا الأيّام جلن بساحتي،رجعن ولم يبلغن آخر ما عندي
  9. ٩
    ولكنّها نفس، كما شئت، حرّة،تصول ولو في ماضغ الأسد الورد
  10. ١٠
    وأعظم ما ألفيت، شجوا ولوعة،عتاب أخ فلّ الزّمان به حدّي
  11. ١١
    أقيك الرّدى ما كان ما كان عن قلى،ولكن هنات كدن يلعبن بالجلد
  12. ١٢
    ولا تحسبنّ القلب جازت كلومهإلى القلب، إلاّ بعد ما حزّ في الجلد
  13. ١٣
    منحتك ما عندي من الصّدّ معلنا،وعقد ضميري أن أدوم على الودّ
  14. ١٤
    ولم أغد محلول اللّحاظ طلاقة،وقلبي معقود الجنان على الحقد
  15. ١٥
    سجايا رعين المجد في تلعاته،وناقلن في العلياء غورا إلى نجد
  16. ١٦
    وقد كنت أبغي رتبة بعد رتبة،فآنف لي من أن أفوز بها وحدي
  17. ١٧
    حفاظا على القربى الرّءوم، وغيرةعلى الحسب الدّاني، وبقيا على المجد
  18. ١٨
    ولم لا؟ ونحن الرّاجعان من العلىإلى المغرس الرّيّان والسّؤدد الرّغد
  19. ١٩
    من القوم أشباه المكارم فيهم،وعرق المعالي الغرّ والحسب العدّ
  20. ٢٠
    حسدت عليك الأجنبين محبّة،ونافست فيك الأبعدين على الودّ
  21. ٢١
    وقد كان لذع، فاتّقيت شباتهبقلب على الضرّاء كالحجر الصّلد
  22. ٢٢
    تجلّدت حتّى لم يجد فيّ مغمزا،وعدت كما عاد الجراز إلى الغمد
    شرح

    الجراز: السيف القاطع.

  23. ٢٣
    وها أنا عريان الجنان من التيتسوء ومنفوض الضّلوع من الوجد
  24. ٢٤
    وكم سخط أمسى دليلا إلى رضى،وكم خطإ أضحى طريقا إلى عمد
  25. ٢٥
    أقلّب عينا في الإخاء صحيحة،إذا ارتمت الأعداء بالأعين الرّمد
  26. ٢٦
    وإنّي مذ عاد التّودّد بينناتجلّى الدّجى عن ناظري وورى زندي
  27. ٢٧
    وعاد زماني بعد ما غاض حسنه،أنيقا كبرد العصب أو زمن الورد
    شرح

    العصب: البرود اليمانية.

  28. ٢٨
    وكنت سليب الكفّ من كلّ ثروة،فأصبحت من نيل الأماني على وعد
  29. ٢٩
    وفارقت ضيق الصّدر عنك إلى الرّضى،كما نشط المأسور من حلق القدّ
    شرح

    القد: سير من جلد يربط به الأسير.

  30. ٣٠
    وقد ضمّني محض الصّفاء وصدقهإليك كما ضمّت ذراع إلى عضد
  31. ٣١
    وكنت، على ما بيننا من عيابة،أعدّك جدّي حين أسطو على ضدّي
حواشٍ أخرى (٦)
  • (1) مسترعف الظبى: المسترعف هو الذي يقطر الدم، والظبى، جمع ظبّة:
  • (2) المذرّب: السيف المصقول-الأساود: الحيّات.
  • (3) خبّ: أسرع-الحيزوم: الصدر-الجوى: عذاب الحب.
  • (4) ماضغ: فم-الورد: الأسد.
  • (5) ما كان عن قلى: الذي حصل لم يكن عن بغض، وفي القول إشارة إلى الجفوة بينهما.
  • (6) العد: الكثير العدد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)