الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي الباء، ٨ أبيات

بعد الثلاثين

الجزء ١ص ١٧٥
خبر القصيدة

نظم الشريف هذه الأبيات في منى، بعد ما حلق صدغيه، وسنّه يومئذ فوق الثلاثين بقليل، وقد رأى في شعره بياضا.

  1. ١
    لا يبعدنّ اللّه برد شبيبةألقيته بمنى، ورحت سليبا
  2. ٢
    شعر صحبت به الشّباب غرانقا،والعيش مخضرّ الجناب رطيبا
  3. ٣
    بعد الثّلاثين انقراض شبيبة،عجبا أميم لقد رأيت عجيبا
  4. ٤
    قد كان لي قططا يزيّن لمّتيشروى السّنان يزيّن الأنبوبا
  5. ٥
    فاليوم أطلب الهوى متكلّفا،حصرا، وألقى الغانيات مريبا
  6. ٦
    إمّا بكيت على الشّباب، فإنّهقد كان عهدي بالشّباب قريبا
  7. ٧
    لو كان يرجع ميّت بتفجّعوجوى شققت على الشّباب جيوبا
  8. ٨
    ولئن حننت إلى منى من بعدها،فلقد دفنت بها الغداة حبيبا
الحواشي (٤)
  • (1) البرد: الثوب، وبرد الشبيبة كناية عن سواد الشعر-منى: من مناسك الحج.
  • (2) غرانقا: شابا أبيض.
  • (3) أميم: ترخيم أميمة: وهو اسم امرأة.
  • (4) القطط: الشعر القصير الجعد-اللمة: الصدغ-شروى: مثل- السنان: حديدة الرمح المسننة-الانبوب: قصبة الرمح التي تحمل السنان.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)