الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الميم، ٤٣ بيتًا

بعض النقص تمام

الجزء ٢ص ٢٥٣–٢٥٥
خبر القصيدة

وجّه هذه القصيدة إلى الملك قوام الدين وفيها يعزيه عن ابنة له توفيت وكان الخليفة القادر باللّه قد عقد عليها. وقد كتبها في شهر ربيع الآخر من سنة 400.

شروح وردت مع الخبر: أخلف اللّه عليك أي رد عليك مثل ما ذهب.

  1. ١
    لهان الغمد ما بقي الحسام،وبعض النّقص، آونة، تمام
  2. ٢
    إذا سلك العلى سلمت قواه،فلا جزع، إذا انتقص النّظام
  3. ٣
    وأهون بالمناكب يوم يبقىلنا الرّأس المقدّم والسّنام
  4. ٤
    وما شكوى المناهل حين تمسيمغيّضة، إذا بقي الغمام
  5. ٥
    وهل هو غير فذّ أخلفتهلك العلياء، والنّعم التؤام
  6. ٦
    وما شرر تطاوح عن زناد،بمفتقد، إذا بقي الضّرام
  7. ٧
    أفق، يا دهر، من أمسيت تحدو،وقد منع الخزامة والزّمام
  8. ٨
    قدعت مبرّز الحلبات يغدوجموحا، لا ينهنهه اللّجام
  9. ٩
    ولودا مثل ما خالست منه،وأنت بمثله أبدا عقام
  10. ١٠
    من القوم الّذين أقام فيهمعداد المجد والعدد اللّهام
  11. ١١
    إذا سلموا، فقد سلم البرايا،وإن فقدوا، فقد فقد الأنام
  12. ١٢
    لهم كرم تزيّده المعالي،إذا لؤم المعاشر، أو ألاموا
  13. ١٣
    وأيّام من الإحسان بيض،لهم نسب إلى العليا قدام
  14. ١٤
    مراجحة، وأصبية ملوك،إليهم يعقد النّادي الكرام
  15. ١٥
    وكلّ معمّم بالمجد قضّىبه ذمم العلاء أب همام
  16. ١٦
    ربا بين الصّوارم والعوالي،فجاء كأنّ توأمه الحسام
  17. ١٧
    يروع سوامه بالسّيف، حتّىتمنّى أن أسرّتها اللّئام
  18. ١٨
    معاشر للسّوائم في ذراهمأمان الطّير آمنها الحرام
  19. ١٩
    يذمّ اللّؤم عندهم عليها،وليس لجارهم أبدا ذمام
  20. ٢٠
    وحادثة لها في العظم وقر،كفضّ السّنّ ليس له التئام
  21. ٢١
    كفى بعتاتها، والموت دان،وقد قعد الرّجال بها وقاموا
  22. ٢٢
    فقل للحائن المغرور أمسىبمارنك الرّغامة والرّغام
  23. ٢٣
    أتعلم من تخاطر، أو تساميغرورا ما أراك به المنام
  24. ٢٤
    فخلّ عن الطّريق لسيل طودتحدّر لا يخاض ولا يعام
  25. ٢٥
    ألم يقنعك بالأهواز منهقطار، غيم عارضه القتام
  26. ٢٦
    بأربق حطّ عارضه وأجلىعن الأعداء والأعداء هام
  27. ٢٧
    وأرسلها تخبّ بدار زينعباب اليمّ لجّ به التطام
  28. ٢٨
    يملن من اللّغوب كما تهادىنساء الحيّ يثقلها الخدام
  29. ٢٩
    وكنّ، إذا رمين إلى عدوّطلبن أمام حتّى لا أمام
  30. ٣٠
    ولست لحاصن إن لم تروهامواقر، حملها بيض ولام
  31. ٣١
    توقّص تحتها القلل الرّوابي،وتجدع من حوافرها الإكام
  32. ٣٢
    بنقع يظلم الإصباح منه،على بيض يضيء بها الظّلام
  33. ٣٣
    تفارط بالقنا متمطّراتكما فاجاك بالدّوّ النّعام
  34. ٣٤
    حذار له، فبعد اليوم يومله شرر، وبعد العام عام
  35. ٣٥
    وما ترك الرّماء قصور باع،ولكن كي تراش له السّهام
  36. ٣٦
    فمنه البيض ماضية، ومنكم،يد الدّهر، المفارق واللّمام
  37. ٣٧
    لنا تحت الصّفائح كلّ يوم،مقيم لا يريم ولا يرام
  38. ٣٨
    كرائم من قلوب أو عيونعليهنّ الجنادل والرّجام
  39. ٣٩
    صموت لا يجاب لهنّ داعأرنّ، ولا يردّ له سلام
  40. ٤٠
    فدم ما طاب للباقي بقاء،وما حسن التلوّم، والدّوام
  41. ٤١
    فلا كشف الضّياء على اللّيالي،ولا عدم الغياث ولا القوام
  42. ٤٢
    يكون لك التّقدّم في المعالي،وفي الأجل التّأخّر والمقام
  43. ٤٣
    وكان لنا أمامك كلّ نقصيكون من الرّدى ولك التّمام
الحواشي (٢٣)
  • (1) مغيّضة: قليلة الماء.
  • (2) الفذ: الفرد-أخلفته: يقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض:
  • (3) تطاوح: تناثر، ترامى.
  • (4) منع: أصبح منيعا قويا-الخزامة: حلقة يشد فيها الزمام.
  • (5) قدعت: كبحت-ينهنهه: يكفكفه.
  • (6) اللهام: العدد الكثير والجيش العظيم.
  • (1) قدام: قديم. وقد وردت في نسخة أخرى: لهن إلى العلى نسب قدام.
  • (2) مراجحة: ذوو عقول راجحة، حلماء-النادي: مجلس القوم.
  • (3) السوام: الإبل الراعية.
  • (4) الوقر: الصدع، الأثر-الفض: الكسر.
  • (5) عتاتها: خصامها.
  • (6) الحائن: الأحمق-المارن: الأنف-الرغام: التراب.
  • (7) الأهواز: اسم منطقة-قطار، جمع قطر: ما يقطر-القتام: الغبار الأسود.
  • (8) أربق: اسم بلدة-هام: قرية باليمن.
  • (1) اللغوب: التعب-الخدام: الخلاخيل، جمع خدمة.
  • (2) حاصن: امرأة عفيفة محصّنة-مواقر: محملة-اللام: الدروع، جمع لامة.
  • (3) توقص: تكسر.
  • (4) النقع: الغبار-البيض، جمع بيضة: الخوذة.
  • (5) تفارط: تقتل-فاجاك: فاجأك، هجم بغتة-الدو: الفلاة.
  • (6) تراش: تصلح، يوضع لها الريش وتهيّأ للرماية.
  • (7) يريم: يبرح.
  • (8) الجنادل والرجام: الحجارة الكبيرة والصغيرة، وهي توضع فوق القبر.
  • (9) أرن: صاح.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)