الوافر، روي الميم، ٤٣ بيتًا
بعض النقص تمام
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
وجّه هذه القصيدة إلى الملك قوام الدين وفيها يعزيه عن ابنة له توفيت وكان الخليفة القادر باللّه قد عقد عليها. وقد كتبها في شهر ربيع الآخر من سنة 400.
شروح وردت مع الخبر: أخلف اللّه عليك أي رد عليك مثل ما ذهب.
- ١لهان الغمد ما بقي الحسام،وبعض النّقص، آونة، تمام
- ٢إذا سلك العلى سلمت قواه،فلا جزع، إذا انتقص النّظام
- ٣وأهون بالمناكب يوم يبقىلنا الرّأس المقدّم والسّنام
- ٤وما شكوى المناهل حين تمسيمغيّضة، إذا بقي الغمام
- ٥وهل هو غير فذّ أخلفتهلك العلياء، والنّعم التؤام
- ٦وما شرر تطاوح عن زناد،بمفتقد، إذا بقي الضّرام
- ٧أفق، يا دهر، من أمسيت تحدو،وقد منع الخزامة والزّمام
- ٨قدعت مبرّز الحلبات يغدوجموحا، لا ينهنهه اللّجام
- ٩ولودا مثل ما خالست منه،وأنت بمثله أبدا عقام
- ١٠من القوم الّذين أقام فيهمعداد المجد والعدد اللّهام
- ١١إذا سلموا، فقد سلم البرايا،وإن فقدوا، فقد فقد الأنام
- ١٢لهم كرم تزيّده المعالي،إذا لؤم المعاشر، أو ألاموا
- ١٣وأيّام من الإحسان بيض،لهم نسب إلى العليا قدام
- ١٤مراجحة، وأصبية ملوك،إليهم يعقد النّادي الكرام
- ١٥وكلّ معمّم بالمجد قضّىبه ذمم العلاء أب همام
- ١٦ربا بين الصّوارم والعوالي،فجاء كأنّ توأمه الحسام
- ١٧يروع سوامه بالسّيف، حتّىتمنّى أن أسرّتها اللّئام
- ١٨معاشر للسّوائم في ذراهمأمان الطّير آمنها الحرام
- ١٩يذمّ اللّؤم عندهم عليها،وليس لجارهم أبدا ذمام
- ٢٠وحادثة لها في العظم وقر،كفضّ السّنّ ليس له التئام
- ٢١كفى بعتاتها، والموت دان،وقد قعد الرّجال بها وقاموا
- ٢٢فقل للحائن المغرور أمسىبمارنك الرّغامة والرّغام
- ٢٣أتعلم من تخاطر، أو تساميغرورا ما أراك به المنام
- ٢٤فخلّ عن الطّريق لسيل طودتحدّر لا يخاض ولا يعام
- ٢٥ألم يقنعك بالأهواز منهقطار، غيم عارضه القتام
- ٢٦بأربق حطّ عارضه وأجلىعن الأعداء والأعداء هام
- ٢٧وأرسلها تخبّ بدار زينعباب اليمّ لجّ به التطام
- ٢٨يملن من اللّغوب كما تهادىنساء الحيّ يثقلها الخدام
- ٢٩وكنّ، إذا رمين إلى عدوّطلبن أمام حتّى لا أمام
- ٣٠ولست لحاصن إن لم تروهامواقر، حملها بيض ولام
- ٣١توقّص تحتها القلل الرّوابي،وتجدع من حوافرها الإكام
- ٣٢بنقع يظلم الإصباح منه،على بيض يضيء بها الظّلام
- ٣٣تفارط بالقنا متمطّراتكما فاجاك بالدّوّ النّعام
- ٣٤حذار له، فبعد اليوم يومله شرر، وبعد العام عام
- ٣٥وما ترك الرّماء قصور باع،ولكن كي تراش له السّهام
- ٣٦فمنه البيض ماضية، ومنكم،يد الدّهر، المفارق واللّمام
- ٣٧لنا تحت الصّفائح كلّ يوم،مقيم لا يريم ولا يرام
- ٣٨كرائم من قلوب أو عيونعليهنّ الجنادل والرّجام
- ٣٩صموت لا يجاب لهنّ داعأرنّ، ولا يردّ له سلام
- ٤٠فدم ما طاب للباقي بقاء،وما حسن التلوّم، والدّوام
- ٤١فلا كشف الضّياء على اللّيالي،ولا عدم الغياث ولا القوام
- ٤٢يكون لك التّقدّم في المعالي،وفي الأجل التّأخّر والمقام
- ٤٣وكان لنا أمامك كلّ نقصيكون من الرّدى ولك التّمام
الحواشي (٢٣)
- (1) مغيّضة: قليلة الماء.
- (2) الفذ: الفرد-أخلفته: يقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض:
- (3) تطاوح: تناثر، ترامى.
- (4) منع: أصبح منيعا قويا-الخزامة: حلقة يشد فيها الزمام.
- (5) قدعت: كبحت-ينهنهه: يكفكفه.
- (6) اللهام: العدد الكثير والجيش العظيم.
- (1) قدام: قديم. وقد وردت في نسخة أخرى: لهن إلى العلى نسب قدام.
- (2) مراجحة: ذوو عقول راجحة، حلماء-النادي: مجلس القوم.
- (3) السوام: الإبل الراعية.
- (4) الوقر: الصدع، الأثر-الفض: الكسر.
- (5) عتاتها: خصامها.
- (6) الحائن: الأحمق-المارن: الأنف-الرغام: التراب.
- (7) الأهواز: اسم منطقة-قطار، جمع قطر: ما يقطر-القتام: الغبار الأسود.
- (8) أربق: اسم بلدة-هام: قرية باليمن.
- (1) اللغوب: التعب-الخدام: الخلاخيل، جمع خدمة.
- (2) حاصن: امرأة عفيفة محصّنة-مواقر: محملة-اللام: الدروع، جمع لامة.
- (3) توقص: تكسر.
- (4) النقع: الغبار-البيض، جمع بيضة: الخوذة.
- (5) تفارط: تقتل-فاجاك: فاجأك، هجم بغتة-الدو: الفلاة.
- (6) تراش: تصلح، يوضع لها الريش وتهيّأ للرماية.
- (7) يريم: يبرح.
- (8) الجنادل والرجام: الحجارة الكبيرة والصغيرة، وهي توضع فوق القبر.
- (9) أرن: صاح.