الرَّضِي
العودة إلى الديوان
مجزوء الرمل، روي الميم، ٦١ بيتًا

الركب الحرام

الجزء ٢ص ٢٤٩–٢٥٢شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

كتب الشريف هذه القصيدة إلى الملك قوام الدين، وفيها يذكره بوعد قطعه له، وذلك في شوال من سنة 397.

  1. ١
    زار، والرّكب حرام،أو داع أم سلام؟
  2. ٢
    طارقا، والبدر لا يحـفزه إلاّ الظّلام
  3. ٣
    بين جمع والمصلّى،ريم سرب لا يرام
  4. ٤
    وحلول ما قرى نازلهم إلاّ الغرام
  5. ٥
    بدّلوا الدّور، فلمّانزلوا القلب أقاموا
  6. ٦
    يا خليليّ اسقياني،زمن الوجد سقام
  7. ٧
    وصفا لي قلعة الرّكـب وللّيل مقام
  8. ٨
    من ألال حفزوا العيـس كما ريع النّعام

    في المعجم: ألال

    شرح

    ألال: جبل بعرفات-حفزوا: دفعوا.

  9. ٩
    فزفير، ونشيج،وعجيج، وبغام
    شرح

    الزفير: مدّ النفس-النشيج: الاجهاش بالبكاء-العجيج: الصيام- البغام: صوت الظباء والإبل.

  10. ١٠
    ومنى، أين منى مـنّي، لقد شطّ المرام
    شرح

    شط: بعد-المرام: الهدف، الغاية.

  11. ١١
    هل على جمع نزول،وعلى الخيف خيام
  12. ١٢
    يا غزال الجزع لو كان على الجزع لمام
    شرح

    اللّمام، جمع لمة: الصاحب والمؤانس في السفر.

  13. ١٣
    أحسد الطّوق على جيـدك، والطّوق لزام
  14. ١٤
    وأعضّ الكفّ إن نال ثناياك البشام
  15. ١٥
    وأغار اليوم إن مـرّ على فيك اللّثام
  16. ١٦
    أنا عرّضت فؤادي،أوّل الحرب كلام
  17. ١٧
    أن جعلت القلب مرمىكثرت فيه السّهام
  18. ١٨
    من يداوي داء أحشائك، والدّاء عقام
  19. ١٩
    يا غياث الخلق! أيّامك في الأيّام شام
  20. ٢٠
    غرر واضحة الأعـلام، والدّهر ظلام
  21. ٢١
    أنت للدّنيا وللدّيـن مساك ونظام
  22. ٢٢
    وبهاء، وضياء،وغياث، وقوام
  23. ٢٣
    إنّ أعداءك لمّاقادهم ذاك الزّمام
  24. ٢٤
    ورأوا أنّ طريق الـمجد وعر وإكام
  25. ٢٥
    واستطالوا الغاي حتّىجرجر الثّلب العبام
  26. ٢٦
    سلّموا الثّقل إلى العود، فما ناء، وقاموا
  27. ٢٧
    مقرم إن قيد للورد، وقد حرّ اللّطام
  28. ٢٨
    حبس الأوراد بالغـلّة، والحيّ قيام
  29. ٢٩
    ليس بدر إن بغى أوّل من عزّ الحمام
  30. ٣٠
    جامح أقعصه منقائم العضب لجام
  31. ٣١
    كان ممّن أسكرته،أمس هاتيك المدام
  32. ٣٢
    ونجا من زحمة الموت، وللموت زحام
  33. ٣٣
    طافيا تقذفه الغمـرة، والماء جمام
  34. ٣٤
    منزع النّبلة قد طار بها الرّيش اللّؤام
  35. ٣٥
    عجمة طوّحها المرضاخ، والعجم رمام
  36. ٣٦
    وإلى اليوم قذى ناظره ذاك القتام
  37. ٣٧
    قدّر العاجز أنّ الغيـل يخليه الهمام
  38. ٣٨
    كان في معطسه الرّغـم، وفي فيه الرّغام
  39. ٣٩
    أترى لم يكفه مالقي الخيل الطّغام
  40. ٤٠
    لا حديث القوم منسـيّ، ولا العهد قدام
  41. ٤١
    جاش واديك، فسال الـسّيل، والقوم نيام
  42. ٤٢
    راكبا ظهرا من الغـيّ، مسيم ومسام
  43. ٤٣
    خطم الأوّل، والآخر يبغيه الخطام
  44. ٤٤
    شمّه رئبال غاب،أوّل الفرس شمام
  45. ٤٥
    يا دليل المجد إن ضـلّ عن المجد الكرام
  46. ٤٦
    والّذي يرعي بدار الـعزّ، والنّاس بهام
  47. ٤٧
    لي مواعيد، ووعد الـغيب عقد وزمام
  48. ٤٨
    لويت عنّي، فيا للـنّاس! هل ضنّ الغمام
  49. ٤٩
    حبس القطر بأرضي،وأرى الجوّ يغام
  50. ٥٠
    إنّما اللّوم لجدّي،ما على الغيث ملام
  51. ٥١
    قد تيقّظتم لأمري،لكن الجدّ ينام
  52. ٥٢
    وعتاب القوم إلاّبالمعاريض خصام
  53. ٥٣
    عجبا كيف نبا اليوم بكفّيّ الحسام
  54. ٥٤
    لا ذراعي رخوة الحبـل، ولا السّيف كهام
  55. ٥٥
    موضع الذّمّ زماني،وخلاك اليوم ذام
  56. ٥٦
    أيّها الزّارع سقيا،فبذا الزّرع أوام
  57. ٥٧
    إنّما غرسك نبع،ومن الغرس ثمام
  58. ٥٨
    عد بما عوّدتني، منـك أياديك الجسام
  59. ٥٩
    ثمّ دم ما حسن العيـش، وما طاب الدّوام
  60. ٦٠
    آمرا تخدمك الـأيّام طوعا والأنام
  61. ٦١
    إنّما الأقدار جندلك، والدّهر غلام
حواشٍ أخرى (٢١)
  • (1) البشام: شجر طيب الرائحة.
  • (2) عقام: عديم النفع.
  • (3) شام: علامة مميّزة.
  • (4) الثلب: البعير المنكسرة أسنانه من الكبر-العبام: العاجز، الثقيل.
  • (5) العود: المسن من الإبل-ناء: نهض بمشقة وثقل، عجز.
  • (6) المقرم: البعير المكرم لا يحمل عليه-اللطام: ملاطمة الإبل بعضها بعضا عند التزاحم على شرب الماء.
  • (7) الأوراد، جمع ورد: الإشراف على الماء-الغلة: العطش.
  • (8) البدر: السيد-عزّ: غلب-الحمام: الموت.
  • (1) أقعصه: قتله-العضب: السيف.
  • (2) عجمة: صخرة-طوّحها: رماها، فتتها-المرضاخ: حجر يكسر به النوى-الرمام: العظام البالية.
  • (3) القتام: الغبار.
  • (4) الغيل: الأجمة، غاب الأسد-الهمام: الأسد.
  • (5) المعطس: الأنف-الرغام: التراب.
  • (6) الطغام: أوغاد الناس.
  • (7) أسام الإبل: أخرجها الى المرعى-أسامة: رماه بنظرة. وقد أراد هنا سامه الخسف: أذله.
  • (8) الخطام: ما يوضع في أنف البعير ليقاد به.
  • (9) رئبال: أسد-الفرس، من فرسه: قتله.
  • (1) هل ضن الغمام: هل بخل الغيم بمطره؟ وفي ذلك إشارة إلى عدم إنجاز الوعد.
  • (2) كهام: كليل، لا يقطع.
  • (3) الأوام: العطش.
  • (4) النبع والثمام: نبتتان.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)