الكامل، روي الميم، ٢٣ بيتًا
شوق الى الآرام
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
وضع الشريف هذه القصيدة في مدح والده، وأنفذها إليه قبل دخوله بغداد بأيام على يد أصحابه. أصوات.
- ١شوق يعرّض لا إلى الآرام،وجوى يخادعني عن الأحلام
- ٢ومقيل صبر شذّبته يد الهوى،في غير ما طرب ولا استغرام
في المعجم: شذبته
شرح
شذبته: فرّقته.
- ٣بل في انتزاع المجد من سكناتهبمطالب تسطو على الأيّام
- ٤ومناقب تبقى، ويفنى أهلها،إذ كلّ عيش فرصة لحمام
- ٥لعذرت من في المجد يمرض فكره،وتكنّ فيه بواطن الآلام
- ٦يا راكبا تخدي به عيرانةسرح تشقّ جلابب الآكام
- ٧خوصاء تحسب عينها ماويّة،نظرت بها الفلوات شخص غمام
- ٨جار كأنّ ربابه متعلّمشيم الرّياح الهوج في الإقدام
- ٩أقر السّلام فتى تخاوص هيبةعنه عيون تحيّتي وسلامي
- ١٠سيف صقيل أغمدته عداته،فاستلّ، وهو، من الأعادي، دام
- ١١ما ضرّه من أن يشام وما اقتنىصدأ يشبّه نصله بكهام
- ١٢إن غبت عنّا فالقلوب حواضر،في حيث أنت، نوازع الأوهام
- ١٣ونفوسنا مرضى تشبّث منكمبثنا يطهّرها من الأسقام
- ١٤يا أيّها ذا النّدب دعوة مدنف،علقت ضمائره بكلّ غرام
- ١٥لمّا ذكرتك عاد قلبي شوقه،فبكين عنه مدامع الأقلام
- ١٦خلّفتني زرعا، فطلت، وإنّماذاك الغرار نمي إلى الصّمصام
- ١٧كم مدحة لي في علاك، كأنّماتفترّ عن خلق الغمام الهامي
- ١٨أكدت عليّ الأرض من أطرافها،وتدرّعت بمدارع الإظلام
- ١٩وعهدتها خضراء كيف لقيتهاأبصرت فيها مسرحا لسوامي
- ٢٠أشكو، وأكتم بعض ما أنا واجد،فأعاف أن أشكو من الإعدام
- ٢١وإذا ظفرت من المناقب بالمنىأهونت بالأرزاق والأقسام
- ٢٢جاءتك تحدوها يدا ذي فاقة،وهي السّفين له إلى الإنعام
- ٢٣فاعرف له ما متّ من شعري به،فلقد أتاك بحرمة وذمام
شرح
متّ: أقام علاقة.
حواشٍ أخرى (٩)
- (1) العيرانة: الناقة النشيطة-السرح: السريعة.
- (2) خوصاء: صغيرة العينين، وهي صفة مستحبة في النياق-ماوية: مرآة.
- (3) الرباب: السحاب الأبيض-الهوج، جمع هوجاء: الريح العاتية.
- (4) تخاوص، تتخاوص: تغض.
- (5) يشام: يغمد-الكهام: الكليل.
- (6) الندب: السريع إلى الفضائل.
- (7) زرعا: ولدا، ومراعاة لزرع قال: طلت أي نموت.
- (8) أكدت: أجدبت.
- (9) سوامي: إبلي الراعية.