الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الدال، ١٣ بيتًا

أتاني نعي

الجزء ١ص ٣٥٤–٣٥٥شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

لدى عودته من مكة في ربيع الآخر سنة 394 نعي إليه أحد فقهاء الشيعة. فرثاه على البديهة بهذه القصيدة، وهو بالعذيب.

  1. ١
    أتاني، ورحلي بالعذيب، عشيّة،وأيدي المطايا قد قطعن بنا نجدا
  2. ٢
    نعيّ أطار القلب عن مستقرّه،وكنت على قصد فأغلطني القصدا
  3. ٣
    فليت نعى الرّكب العراقيّ غيره،فما كلّ مفقود وجعت له فقدا
  4. ٤
    ويا ناعييه اليوم غضّا على قذى،فقد زدتما قلبي على وجده وجدا
    شرح

    الوجد: الحزن.

  5. ٥
    فبئس، على بعد اللّقاء، تحيّةأحيّا بها تذكي على كبدي وقدا
    شرح

    اي أن التحية الأولى لدى عودته أضرمت النار في قلبه.

  6. ٦
    برغمي أن أوردت قبلي بمورد،تبرّضت منه لا زلالا ولا بردا
    شرح

    تبرّضت منه: أخذت قليلا من مائه.

  7. ٧
    جزتك الجوازي عن عماد أقمتها،وعن عقد للدّين أحكمتها شدّا
  8. ٨
    وذي جدل ألجمت فاه بغصّة،تلجلج فيه، لا مساغا، ولا ردّا
  9. ٩
    قعست له حتّى التقيت سهامه،وأثبتّ في تاموره الحجج اللّدّا
    شرح

    قعست له: قعدت له-التامور: القلب أو النفس.

  10. ١٠
    ومزلقة للقول ما شئت دحضها،وقد زلّ عنها من أعاد ومن أبدى
  11. ١١
    وإنّي لأستسقي لك اللّه عفوه،ويا لك غيثا ما أعمّ، وما أندى
  12. ١٢
    وأخلق بمن كان النّبيّ ورهطهمحامين عنه أن يفوز ولا يردى
  13. ١٣
    بكيتك حتّى استنفد الدّمع ناظري،ولو مدّني دمعي عليك لما أجدى
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)