الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الثاء، ٥٣ بيتًا

الرزق المقسوم

الجزء ١ص ٢١٩–٢٢٢شروح الأبيات ١٠
  1. ١
    خذوا نفثات من جوى القلب نافثدفاين ضغن قد رمين بنابث
    شرح

    الضغن: الحقد-نابث، من نبث: نبش.

  2. ٢
    لقد كنّ من قبل البواحث نزّعافكيف بهنّ اليوم بعد البواحث
  3. ٣
    عذيري من سيف رجوت قراعهأعاديّ طرّا من قديم وحادث
  4. ٤
    فخان يدي ثمّ انثنى بغراره،فكان لعنقي اليوم أوّل فارث
    شرح

    فارث: مفرق.

  5. ٥
    ومن جبل أعددت شمّ هضابه،مردّا لأيدي النّائبات الكوارث
  6. ٦
    فطوّح لي من حالق، وأزلّنيزليل المطايا عن متون الأواعث

    في المعجم: الأواعث

    شرح

    الأواعث: الطرق الصعبة.

  7. ٧
    ومن مشرب أنبطت ينبوع مائهبأعلى الرّوابي والرّياض الأثائث
    شرح

    أنبطت، من نبط: نبع-الأثائث: الملتفّة.

  8. ٨
    يضنّ عليّ اليوم منه بنهلة،وتبذل دوني للنّقا والكثاكث

    في المعجم: الكثاكث

    شرح

    الكثاكث: التراب.

  9. ٩
    هو الرّزق مقسوما، وليس تنالهببرد التّباطي أو بحرّ الحثاحث
  10. ١٠
    أعنتم على حربي المقادير عنوة،ورشتم إلى قلبي سهام الحوادث
    شرح

    راش السهم: علّق فيه الريش وجهّزه للانطلاق.

  11. ١١
    ولم تدعوني والزّمان، فإنّهلأكرم فعلا منكم في الهنابث
    شرح

    الهنابث، جمع هنبثة: الشدّة.

  12. ١٢
    كذاك من استدرى إلى غير هضبةوشدّ يدا بالمطمعات الرّثائث
  13. ١٣
    دعائي ذئاب القاع خير مغبّةإذا، من دعائي بعضكم للمغاوث
  14. ١٤
    فلو أنّني أدعو لؤيّ بن غالب،لقد أنجدوني بالطّوال الملاوث
    شرح

    الملاوث: الشريفة، جمع ملوث، والطوال الملاوث: الجياد الشريفة.

  15. ١٥
    يجيش بهم وادي الظّلام كأنّهمصدور العوالي بالملا المتواعث
  16. ١٦
    هم أطلعوني بالنّجاد وأرزموالنصري إرزام المطيّ الرّواعث
  17. ١٧
    وأرخوا خناقي، بعد ما كان فتلهيغار على عنقي بأيد عوابث
  18. ١٨
    ترى حلمهم تحت الظّبى غير طائشوخطوهم بين القنا غير رائث
  19. ١٩
    فلا الحلم بالنّائي، إذا ما دعوته؛ولا العزم بالواني، ولا المتماكث
  20. ٢٠
    وكلّ فتى إن آد ثقل ملمّة،تورّك حنوي عبئها غير لاهث
  21. ٢١
    ضنين بودّي، لا يزال بوجههكلام العدى عنّي ونفث النّوافث
  22. ٢٢
    شعاري من دون الشّعار، وتارةقريبي من دون القريب المنافث
  23. ٢٣
    تعمّمتموها سوأة جاهليّة،لقد فاز من أمسى بها غير لائث
  24. ٢٤
    فجرّوا ذيول العار، ثمّ تضاءلواتضاؤل أطهار الإماء الطّوامث
  25. ٢٥
    تقطّعت الأطماع فيكم، ولم يدعلكم أملا لؤم الطّباع الخوابث
  26. ٢٦
    وأصبحتم أطلال دار بقفرة،ترى الرّكب مجتازا بها غير لابث
  27. ٢٧
    وكيف أرجّيكم لدفع مغارم،وقد خاب راجيكم لدفع مغارث
  28. ٢٨
    قعوا وقعة السّاري، فقد طال حثّكمإلى العار، أعناق المطيّ الدّلائث
  29. ٢٩
    فحتّى متى أخفي التّرات، وأنتمتثيرون عن مدفونها بالمباحث
  30. ٣٠
    وكم أدمل الأضغان بيني وبينكموأغضي على نقض القوى والنكائث
  31. ٣١
    إذا رمت من سوآتكم سدّ هوّةتشاغلتم عن غيرها بالنّبائث
  32. ٣٢
    رأيت الصّقور الغلب خمصى من الطوىوما مطعم الدّنيا لغير الأباغث
  33. ٣٣
    فلا حظّ في استنزال رزق محلّقولا نفع في حثّ الحظوظ الرّوائث
  34. ٣٤
    تركت صدوعا بيننا لانشعابهاولم أتجشّم لم تلك المشاعث
  35. ٣٥
    فزيدوا، فإنّي بعدها غير ناقصوجدّوا فإنّي بعدها غير عابث
  36. ٣٦
    ديون من الأضغان إن أبق أجزكمبهنّ وإن أعطب يرثهنّ وارثي
  37. ٣٧
    وإن أنس يوما ذمّكم يمس فعلكمعلى الذّمّ عندي من أشدّ البواعث
  38. ٣٨
    وإن أبط يسرع بي إلى ما يسوؤكملواعج أضغان إليكم حثائث
  39. ٣٩
    نحلت إذا ما فيكم من معايب،ونازعتكم طعمات تلك الخبائث
  40. ٤٠
    لئن إنا لم أعلق بأعراض قومكمبراثن أظفار القريض الضّوابث
  41. ٤١
    فو اللّه لا أقلعن إلاّ دواميا،أليّة برّ لا أليّة حانث
  42. ٤٢
    لكي تعلموا غبّ العداوة بيننا،ويعرككم كيد المطول المماغث
  43. ٤٣
    سلام على الآمال فيكم، ولا سقىمعاهدها جود القطار الدّثائث
  44. ٤٤
    لعلّمتموني اليأس من كلّ مطمعوعوّدتموني الصّبر في كلّ حادث
  45. ٤٥
    وعرّفتموني كيف ألتمس الجداإلى غير أيدي الألأمين الشّرابث
  46. ٤٦
    تذلّلكم لقياي باليأس منكمولم أتذلّل للمطال الملابث
  47. ٤٧
    فشكرا لمن لم يجعل الرّزق عندكمفلا ريّ ظمآن ولا شبع غارث
  48. ٤٨
    لئن ساءكم منّي حزون خلائقيفقد طال ما لم أنتفع بالدّمائث
    شرح

    حزون: سمو، علو-الدمائث: الطباع الليّنة.

  49. ٤٩
    خذوها كأطواق الحمام، فإنّهاستبقى بقاء الرّاسيات اللّوابث
  50. ٥٠
    قوافي يقطرن النّجيع، كأنّماطبعن على طبع الرّقاق الفوارث
    شرح

    الفوارث: القاطعة.

  51. ٥١
    إذا ما مطلناهنّ بقيا عليكم،خرجن خروج الخالعين النّواكث
  52. ٥٢
    فآليت لا أعطي اللّئام مقادة،ولو تحت ضغّاط من الأمر كارث
  53. ٥٣
    ذنوبي أن استمطرت من غير ماطروأنّي طلبت الغيث من غير غائث
حواشٍ أخرى (١٧)
  • (1) يجيش: يزخر-الملا: الصحراء-المتواعث، من الوعث: المكان السهل الدهس تغيب فيه الأقدام.
  • (2) أرزموا: صوتوا تصويتا شديدا-الرواعث: اللابسة الأقراط.
  • (3) يغار: يشد.
  • (4) حلمهم: تعقلهم-الظبى، جمع ظبة: حد السيف-رائث: بطيء.
  • (5) آد: ثقل وشق-تورك: ركب-الحنو: عود الركب المعوج.
  • (6) لائث: عاصب العمامة.
  • (7) تضاءلوا: تصاغروا-الطوامث: الحيض.
  • (8) مغارث، من الغرث: الجوع.
  • (9) الدلائث، من دلاث: السريع من النوق.
  • (10) الترات، جمع ترة: الثأر.
  • (1) الروائث، من الريث: البطيء.
  • (2) الضوابث، من ضبث: قبض عليه بكفه.
  • (3) الأليّة: اليمين.
  • (4) المماغث: المخاصم.
  • (5) المعاهد: الأماكن، المعالم-القطار: المطر-الدثائث: الخفيف.
  • (6) الجدا: النفع، العطاء-الشرابث: الغليظ الكف.
  • (7) الغارث: الجائع.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)