الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الخفيف، روي الباء، ٣٦ بيتًا

همّة كالسماء

الجزء ١ص ٥٣–٥٥شروح الأبيات ٧
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يمدح الطائع للّه ويهنئه بالمهرجان ويقتضيه وعدا منه له. مقطوع.

  1. ١
    لو على قدر ما يحاول قلبي،طلبي لم يقرّ في الغمد عضبي
    شرح

    العضب: السيف القاطع. أي لو أراد أن يلبّي طموح قلبه لما استقرّ السيف في غمده. والمطلع من نوع الفخر الذي يذكرنا بشعر المتنبي.

  2. ٢
    همّة كالسّماء بعدا، وكالرّيـح هبوبا في كلّ شرق وغرب
  3. ٣
    ونزاع إلى العلى يفطم العيـس عن الورد بين ماء وعشب
    شرح

    العيس: النياق-الورد: طلب الماء.

  4. ٤
    ربّ بؤس غدا عليّ بنعماء، وبعد أفضى إليّ بقرب
  5. ٥
    أتقرّى هذا الأنام، فيغدوعجبي منهم طريقا لعجبي

    في المعجم: أتقرّى

    شرح

    أتقرّى: أتتّبع-العجب: التعجّب، الاستعظام-العجب: الزهو، الكبر.

  6. ٦
    وإذا قلّب الزّمان لبيب،أبصر الجدّ حرب عقل ولبّ
  7. ٧
    أ مقاما ألذّ في غير علياء، وزادي من عيشتي زاد ضبّ
  8. ٨
    دون أن أترك السّيوف كقتلاها رزايا من حرّ قرع وضرب
  9. ٩
    ومن العجز إن دعا بك عزم،فرآك الحسام غير ملبّي
  10. ١٠
    وإذا ما الإمام هذّب دنياي كفاني وصالح الغمد غربي
  11. ١١
    يا جميلا جماله ملء عيني،وعظيما إعظامه ملء قلبي
  12. ١٢
    بك أبصرت كيف يصفو غديريمن صروف القذى ويأمن سربي
  13. ١٣
    أنت أفسدتني على كلّ مأمول، وأعديتني على كلّ خطب
  14. ١٤
    فإذا ما أراد قربي مليك،قلت: قربي من الخليفة حسبي
  15. ١٥
    عزّ شعري إلاّ عليك، وما زال عزيزا يأبى على كلّ خطب
  16. ١٦
    أيّ ندب ما بين برديك، والدّهـر أجدّ اليدين من كلّ ندب
  17. ١٧
    بين كفّ تقي المطامع والآمال، أو ذابل يغير ويسبي
  18. ١٨
    ما تبالي بأيّ يوميك تغدو،يوم جود بالمال، أو يوم حرب
  19. ١٩
    كم غداة صباحها في حداد،نسجته أيدي نزائع قبّ
  20. ٢٠
    تتراءى السّيوف فيها، وتخفى،وينير الطّعان فيها، ويخبي
  21. ٢١
    فرّجتها يداك، والنّقع قد سـدّ على العاصفات كلّ مهبّ
  22. ٢٢
    ومربّي العلى، إذا بلغ الغاية، ربّاه في العلى ما يربّي
  23. ٢٣
    يا أمين الإله، والنّبأ الأعـظم، والعقب من مقاول غلب
  24. ٢٤
    عادة المهرجان عندي أن أروى بذكراك فيه قلبي ولبّي
  25. ٢٥
    هو عيد، ولا يمرّ على وجـهك يوم إلاّ يروق ويصبي
  26. ٢٦
    راحل عنك، وهو يرقب لقياك إلى الحول عن علاقة صبّ
  27. ٢٧
    كيف أنسى وقد محضتك أهواي وحصّيت عن عدوّك حبّي
  28. ٢٨
    أنت ألبستني العلى، فأطلها،أحسن اللّبس ما يجلّل عقبي
  29. ٢٩
    إنّني عائذ بنعماك أن أكـثر قولي، وأن أطوّل عتبي
    شرح

    العتب: الرضى والارتياح.

  30. ٣٠
    بي داء شفاؤه أنت، لو تدنو، وأين الطّبيب للمستطبّ
  31. ٣١
    كيف أرضى ظما بقلبي وطرفييتجلّى برق الرّباب المربّ
    شرح

    الرباب: السحاب الأبيض-المربّ: المقيم، الدائم.

  32. ٣٢
    نظرة منك ترسل الماء في عودي، وتمطي ظلّي وتنبت تربي
    شرح

    ترسل الماء في عودي: تحييني-تمطي ظلي: تجعلني كبيرا.

  33. ٣٣
    ما ترجّيت غير جودك جودا،أيرجّى القطار من غير سحب
    شرح

    القطار: المطر. واستعارة السحب للاشارة الى جود الممدوح صورة تقليدية معروفة.

  34. ٣٤
    لا تدعني بين المطامع واليأس ووردي ما بين مرّ وعذب
  35. ٣٥
    وارم بي عن يديك إحدى الطريقيـن، فما الشّعر جلّ مالي وكسبي
  36. ٣٦
    وإذا حاجة نأت عن سؤاليمنك لم تنأ عن غلابي وعضبي
حواشٍ أخرى (٦)
  • (1) الغرب: حد السيف. بعد المقدمة الفخرية ينتقل الشاعر الى المدح.
  • (2) النّدب: السريع الى الفضائل، الخفيف في الحاجة لأنه إذا ندب إليها خفّ لقضائها، وعبارة أي ندب تعني كل فضيلة وكل عطاء-أجد:
  • (3) النزائع: الابل أو غيرها التي انتزعت من غير بلادها-القب: الضامرة.
  • (4) النقع: الغبار الكثيف.
  • (5) المقاول: الملوك.
  • (6) حصّيت: وقيت، باعدت.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)