الخفيف، روي الباء، ٣٦ بيتًا
همّة كالسماء
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يمدح الطائع للّه ويهنئه بالمهرجان ويقتضيه وعدا منه له. مقطوع.
- ١لو على قدر ما يحاول قلبي،طلبي لم يقرّ في الغمد عضبي
شرح
العضب: السيف القاطع. أي لو أراد أن يلبّي طموح قلبه لما استقرّ السيف في غمده. والمطلع من نوع الفخر الذي يذكرنا بشعر المتنبي.
- ٢همّة كالسّماء بعدا، وكالرّيـح هبوبا في كلّ شرق وغرب
- ٣ونزاع إلى العلى يفطم العيـس عن الورد بين ماء وعشب
شرح
العيس: النياق-الورد: طلب الماء.
- ٤ربّ بؤس غدا عليّ بنعماء، وبعد أفضى إليّ بقرب
- ٥أتقرّى هذا الأنام، فيغدوعجبي منهم طريقا لعجبي
في المعجم: أتقرّى
شرح
أتقرّى: أتتّبع-العجب: التعجّب، الاستعظام-العجب: الزهو، الكبر.
- ٦وإذا قلّب الزّمان لبيب،أبصر الجدّ حرب عقل ولبّ
- ٧أ مقاما ألذّ في غير علياء، وزادي من عيشتي زاد ضبّ
- ٨دون أن أترك السّيوف كقتلاها رزايا من حرّ قرع وضرب
- ٩ومن العجز إن دعا بك عزم،فرآك الحسام غير ملبّي
- ١٠وإذا ما الإمام هذّب دنياي كفاني وصالح الغمد غربي
- ١١يا جميلا جماله ملء عيني،وعظيما إعظامه ملء قلبي
- ١٢بك أبصرت كيف يصفو غديريمن صروف القذى ويأمن سربي
- ١٣أنت أفسدتني على كلّ مأمول، وأعديتني على كلّ خطب
- ١٤فإذا ما أراد قربي مليك،قلت: قربي من الخليفة حسبي
- ١٥عزّ شعري إلاّ عليك، وما زال عزيزا يأبى على كلّ خطب
- ١٦أيّ ندب ما بين برديك، والدّهـر أجدّ اليدين من كلّ ندب
- ١٧بين كفّ تقي المطامع والآمال، أو ذابل يغير ويسبي
- ١٨ما تبالي بأيّ يوميك تغدو،يوم جود بالمال، أو يوم حرب
- ١٩كم غداة صباحها في حداد،نسجته أيدي نزائع قبّ
- ٢٠تتراءى السّيوف فيها، وتخفى،وينير الطّعان فيها، ويخبي
- ٢١فرّجتها يداك، والنّقع قد سـدّ على العاصفات كلّ مهبّ
- ٢٢ومربّي العلى، إذا بلغ الغاية، ربّاه في العلى ما يربّي
- ٢٣يا أمين الإله، والنّبأ الأعـظم، والعقب من مقاول غلب
- ٢٤عادة المهرجان عندي أن أروى بذكراك فيه قلبي ولبّي
- ٢٥هو عيد، ولا يمرّ على وجـهك يوم إلاّ يروق ويصبي
- ٢٦راحل عنك، وهو يرقب لقياك إلى الحول عن علاقة صبّ
- ٢٧كيف أنسى وقد محضتك أهواي وحصّيت عن عدوّك حبّي
- ٢٨أنت ألبستني العلى، فأطلها،أحسن اللّبس ما يجلّل عقبي
- ٢٩إنّني عائذ بنعماك أن أكـثر قولي، وأن أطوّل عتبي
شرح
العتب: الرضى والارتياح.
- ٣٠بي داء شفاؤه أنت، لو تدنو، وأين الطّبيب للمستطبّ
- ٣١كيف أرضى ظما بقلبي وطرفييتجلّى برق الرّباب المربّ
شرح
الرباب: السحاب الأبيض-المربّ: المقيم، الدائم.
- ٣٢نظرة منك ترسل الماء في عودي، وتمطي ظلّي وتنبت تربي
شرح
ترسل الماء في عودي: تحييني-تمطي ظلي: تجعلني كبيرا.
- ٣٣ما ترجّيت غير جودك جودا،أيرجّى القطار من غير سحب
شرح
القطار: المطر. واستعارة السحب للاشارة الى جود الممدوح صورة تقليدية معروفة.
- ٣٤لا تدعني بين المطامع واليأس ووردي ما بين مرّ وعذب
- ٣٥وارم بي عن يديك إحدى الطريقيـن، فما الشّعر جلّ مالي وكسبي
- ٣٦وإذا حاجة نأت عن سؤاليمنك لم تنأ عن غلابي وعضبي
حواشٍ أخرى (٦)
- (1) الغرب: حد السيف. بعد المقدمة الفخرية ينتقل الشاعر الى المدح.
- (2) النّدب: السريع الى الفضائل، الخفيف في الحاجة لأنه إذا ندب إليها خفّ لقضائها، وعبارة أي ندب تعني كل فضيلة وكل عطاء-أجد:
- (3) النزائع: الابل أو غيرها التي انتزعت من غير بلادها-القب: الضامرة.
- (4) النقع: الغبار الكثيف.
- (5) المقاول: الملوك.
- (6) حصّيت: وقيت، باعدت.