الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الهزج، روي الباء، ٤٣ بيتًا

شم السيف

الجزء ١ص ٥٥–٥٨شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

نظم الشريف هذه القصيدة في مدح بهاء الدولة، وفيها يشكره على تلقيبه إياه بالرضي ذي الحسين (من جهة الأب والأم). وقد وجهها اليه من البصرة سنة 398 هـ.

  1. ١
    يد في قائم العضب،فما الإنظار بالضّرب
  2. ٢
    وقد أمكنت الهامظبى المطرورة القضب
    شرح

    الظبى: السيوف-المطرورة: المحددة-القضب: الحد القاطع.

  3. ٣
    وللأرماح بالقومحكاك الإبل الجرب
  4. ٤
    ينازعن نزاع الذّود، يرمين عن الشّرب
  5. ٥
    قوام الدّين والدّنيا،غياث الأزل واللّزب
  6. ٦
    لزدت الملك أوضاحاإلى أوضاحه الشّهب
  7. ٧
    وقرّرت مبانيهعلى الذّابل والعضب
  8. ٨
    وأوضحت إلى المجدمنار اللّقم اللّجب
  9. ٩
    رأينا الملك من بأسـك قد دار على القطب
  10. ١٠
    فقل للخائن المغرور: من أغراك بالشّغب
  11. ١١
    ومن طوّحك اليومبدار الأسد الغلب
  12. ١٢
    فأقبلت بمحفارك كي تصدع بالهضب
  13. ١٣
    وهيهات لقد طالعـك الحين من النّقب
  14. ١٤
    ضلالا لك من غاو،سليب الرّأي واللّبّ
  15. ١٥
    أبى العزّ لبيت الصّلّ أن يطرق بالضّبّ
  16. ١٦
    وما ذا آنس الكردبمن زلزل بالعرب
  17. ١٧
    شم السّيف، فقد قوتـل أعداؤك بالرّعب
  18. ١٨
    ومذ أسخطك المغرور ما قرّ على الجنب
  19. ١٩
    وقدما طاله الخوفمطال المخض للوطب
  20. ٢٠
    بغى السّلم، وقد أشفىعلى مزلقة الخطب
  21. ٢١
    وكم سلم، وإن غرّ الـعدى، أدمى من الحرب
  22. ٢٢
    نقلت الطّعن في الجلدإلى طعنك في القلب
  23. ٢٣
    تقوا من ربضة اللّيث،فقد يربض للوثب
  24. ٢٤
    وخافوا نومة الأسياف في الأغماد والقرب
  25. ٢٥
    سترمون بها يقظى،إذا قال لها: هبّي
  26. ٢٦
    قضى اللّه لراياتك بالإظهار والغلب
  27. ٢٧
    وأصفاك بملك الأرض من شرق إلى غرب
  28. ٢٨
    وأغنى بك من عدم،وأسقى بك من جدب
  29. ٢٩
    وولّى بأعاديكمع الزّعازع النّكب
  30. ٣٠
    على آثارهم حدو الـقنا بالضّمّر القبّ
  31. ٣١
    رفعت اليوم من قدري،وأوطأت العدى عقبي
  32. ٣٢
    ووطّأت لي الرّحلعلى عرعرة الصّعب
  33. ٣٣
    وحلّيت لي العاطل بالطّوق وبالقلب
  34. ٣٤
    ووسّعت لي الضّيقإضلى المضطرب الرّحب
  35. ٣٥
    وزاوجت لي الطّولزواج الماء للعشب
  36. ٣٦
    فكم من نعمة منككعرف المندل الرّطب
    شرح

    العرف: الرائحة الطيبة-المندل: عود طيب الرائحة.

  37. ٣٧
    أتتني سمحة القود،ذلولا سهلة الرّكب
  38. ٣٨
    مهنّاة، كما ساغزلال البارد العذب
  39. ٣٩
    ولم أظفر بها منك،جذاب العلق بالعضب
    شرح

    العلق: النفيس-العضب: السيف القاطع.

  40. ٤٠
    وما إنعامك الغمربزوّار على الغبّ
    شرح

    الغمر: الواسع-الغب في الزيارة: الزيارات المتقطعة.

  41. ٤١
    سقاني كرع الجمّبلا واسطة القعب
    شرح

    الجم: الكثير-القعب: القدح.

  42. ٤٢
    وأرضاني على الأيّام بعد اللّوم والعتب
  43. ٤٣
    وأعلى المدح ما يثنيبه العبد على الرّبّ
حواشٍ أخرى (١٤)
  • (1) الذود: هو من الابل ما بين الثلاثة الى العشرة.
  • (2) الأزل: الضيق-اللزب: الشدّة.
  • (3) المنار: الاعلام-اللّقم: الطريق-اللّجب: الكثير الأصوات.
  • (4) الشغب: هيجان الشر.
  • (5) الحين: الهلاك-النّقب: الثقب.
  • (6) شم السيف: أغمده.
  • (7) الوطب: سقاء اللبن.
  • (1) تقوا: اتقوا، احذروا.
  • (2) القرب، جمع قراب: غمد السيف.
  • (3) الزعازع: الشدائد-النكب، جمع نكباء: الريح التي تنحرف عن مهب الارياح، وتقع بين ريحين، وهي شديدة مدمّرة.
  • (4) القنا: الرماح-الضّمر: المضمرة والقليلة اللحم-القب: الدقيقة الخصور.
  • (5) العرعرة: رأس كل شيء-الصعب: الأسد. والمعنى أنك ذللت أمامي كل الصعاب.
  • (6) العاطل: المكان الخالي من كل زينة-القلب: سوار المرأة.
  • (7) الطّول: الفضل.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)