الكامل، روي السين، ٤٥ بيتًا
شرف الخلافة
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يمدح الشريف الرضي القادر باللّه حين استقر في دار الخلافة في شهر رمضان سنة 381.
شروح وردت مع الخبر: مبيت الغزال.
- ١شرف الخلافة، يا بني العبّاس،اليوم جدّده أبو العبّاس
- ٢وافى لحفظ فروعها، وكنيّهكان المشير مواضع الأغراس
- ٣هذا الّذي رفعت يداه بناءها الـعالي وذاك موطّد الآساس
- ٤ذا الطّود بقّاه الزّمان ذخيرةمن ذلك الجبل العظيم الرّاسي
- ٥ملك تطاوح مالكوه وأصبحوامنه وراء معالم أدراس
- ٦غاب أبنّ به ضراغم هاشم،من كلّ أغلب للعدى فرّاس
- ٧حتّى نبا بهم الزّمان فأزعجواعن تلكم الأغيال والأخياس
- ٨فاليوم لم العزّ بعد تشعّث،وأعيد ذكر الدّين بعد تناس
- ٩قد كان زعزعك الزّمان فراعهعود على عجم النّوائب عاس
- ١٠ما كان غير مجرّب لك في العلىلتكون راعي الأمر دون النّاس
- ١١فبلاك عيب البأس يوم كريهة،ورآك طود الحلم يوم مراس
- ١٢فلأنت قائم سيفها الذّرب الشّبامجدا ووابل نوئها الرّجّاس
- ١٣من معشر وسموا الزّمان مناقباتبقى بقاء الوحي في الأطراس
- ١٤مترادفين على المكارم والعلى،متسابقين إلى النّدى والباس
- ١٥خطموا أنوف الخالعين وذلّلواأمما من الأعداء بعد شماس
- ١٦طلعوا على مروان يوم لقائهمن كلّ أروع بالقنا دعّاس
- ١٧سدّوا النّجاء عليه دون جمامهبقراع لا عزل ولا نكّاس
- ١٨بالزّاب والآمال واقفة الخطىبين الرّجاء لنيلها، والياس
- ١٩حتّى رأى الجعديّ ذلّ قيادهليد المنون تمدّ بالأمراس
- ٢٠وهوت به أيد أناملها القنا،مهوى كليب عن يدي جسّاس
- ٢١ضربوه في بطن الصّعيد بنومةأبد الزّمان ولات حين نعاس
- ٢٢وتسلّموها غضّة، فمضى بهاالأبرار ناشزة عن الأرجاس
- ٢٣فالآن قرّ العزّ في سكناته،ثلج الضّمائر بارد الأنفاس
- ٢٤وقفت أخامص طالبيه، ورفّهتأيد نفضن معاقد الأجلاس
- ٢٥واحتلّ غاربه وليّ خلافة،ما كان يلبسها على ألباس
- ٢٦سبق الرّجال إلى ذراها ناجيامن ناب كلّ مجاذب نهّاس
- ٢٧يقظان يخرج في الخطوب وينثنيولهاه للكلم الرّغيب أواس
- ٢٨ويرقّ أحيانا، وبين ضلوعهقلب على المال المثمّر قاس
- ٢٩تغدو ظبى البيض الرّقاق بقلبهأحلى وأعذب من ظباء كناس
- ٣٠وكأنّ حمل السّيف يقطر غربهأنسى يمين يديه حمل الكاس
- ٣١أ حسود ذي الغرر الشّوادخ أنّهاحرم على الأغيار للأفراس
- ٣٢لا تحسدن قوما إذا فاضلتهمفضلوك في الأخلاق والأجناس
- ٣٣وإذا رميت الطّرف راعك منهمأطلال أجبال عليك رواس
- ٣٤كانوا نجوما ثمّ شعشع نورهم،والنّار أوّلها من الأقباس
- ٣٥مجد، أمير المؤمنين، أعدتهغضّا كنور المورق الميّاس
- ٣٦وبعثت في قلب الخلافة فرحةدخلت على الخلفاء في الأرماس
- ٣٧ومكيدة أشلى عليك نيوبهاغضبان، للقربى القريبة ناس
- ٣٨فغرت إليك ففتّها وتراجعت،ففرته بالأنياب والأضراس
- ٣٩حمراء من جمر الخطوب وطئتهافلبست فيها الصّبر أيّ لباس
- ٤٠فردا سلكت بها المضيق وإنّماطرق العلاء قليلة الإيناس
- ٤١أورق أمين اللّه عودي، إنّماأغراس أصلك في العلى أغراسي
- ٤٢واملك على من كان قبلك شاؤهفي فرط تقريبي، وفي إيناسي
- ٤٣إنّي لأجتنب السّؤال متاركاخلفا يدرّ عليّ بالإبساس
شرح
الخلف: الضرع، استعاره للاشارة الى كرم الممدوح-الابساس: اللطف.
- ٤٤ولقد أطعتك طاعة ما رامهامنّي امرؤ إلا عصاه شماسي
- ٤٥فرّت إليك، بغير داع، همّتي،وصغا إليك، بلا قياد، راسي
حواشٍ أخرى (١٧)
- (1) المشير: المعرف-مواضع: منصوب بنزع الخافض.
- (2) في هذا البيت والبيت السابق يشير الى الخليفة الأول أبي العباس السفاح.
- (3) أبنّ به: أقام به-الأغلب: الأسد.
- (4) الأغيال والأخياس: عرائن الأسود.
- (1) أي أنك تظهر البأس والشجاعة في الشدّة، والحلم والتعقل في الصعوبات.
- (2) الذرب: الحديد، القاسي-الشبا: الحد-الرّجّاس: الرعّاد.
- (3) خطموا: قطعوا-بعد شماس: بعد عناد.
- (4) مروان: هو مروان بن محمد آخر خليفة أموي.
- (5) الزاب: نو نهر الزاب الذي جرت قربه المعركة الفاصلة بين العباسيين والأمويين.
- (6) تسلموها: الضمير عائد الى الخلافة.
- (7) الأجلاس، جمع جلس: الصخرة الضخمة وكل مرتفع من الأرض، والجلس هو الجمل الوثيق والمعنى الأخير هو المقصود.
- (1) الألباس: الشبهات، جمع لبس.
- (2) النهاس: النهس هو الأخذ بالأسنان، والنهش هو الأخذ بالأضراس.
- (3) الكلم الرغيب: الجرح الواسع-أواس: جمع آس، من المؤاساة.
- (4) الظبى: السيوف-الظباء: الغزلان، وهو يجانس بينهما-الكناس:
- (5) الشوادخ، من الشدخ: انتشار الغرة.
- (6) الأرماس: القبور.