الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الكامل، روي السين، ٤٥ بيتًا

شرف الخلافة

الجزء ١ص ٤٩٨–٥٠١شروح الأبيات ١
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يمدح الشريف الرضي القادر باللّه حين استقر في دار الخلافة في شهر رمضان سنة 381.

شروح وردت مع الخبر: مبيت الغزال.

  1. ١
    شرف الخلافة، يا بني العبّاس،اليوم جدّده أبو العبّاس
  2. ٢
    وافى لحفظ فروعها، وكنيّهكان المشير مواضع الأغراس
  3. ٣
    هذا الّذي رفعت يداه بناءها الـعالي وذاك موطّد الآساس
  4. ٤
    ذا الطّود بقّاه الزّمان ذخيرةمن ذلك الجبل العظيم الرّاسي
  5. ٥
    ملك تطاوح مالكوه وأصبحوامنه وراء معالم أدراس
  6. ٦
    غاب أبنّ به ضراغم هاشم،من كلّ أغلب للعدى فرّاس
  7. ٧
    حتّى نبا بهم الزّمان فأزعجواعن تلكم الأغيال والأخياس
  8. ٨
    فاليوم لم العزّ بعد تشعّث،وأعيد ذكر الدّين بعد تناس
  9. ٩
    قد كان زعزعك الزّمان فراعهعود على عجم النّوائب عاس
  10. ١٠
    ما كان غير مجرّب لك في العلىلتكون راعي الأمر دون النّاس
  11. ١١
    فبلاك عيب البأس يوم كريهة،ورآك طود الحلم يوم مراس
  12. ١٢
    فلأنت قائم سيفها الذّرب الشّبامجدا ووابل نوئها الرّجّاس
  13. ١٣
    من معشر وسموا الزّمان مناقباتبقى بقاء الوحي في الأطراس
  14. ١٤
    مترادفين على المكارم والعلى،متسابقين إلى النّدى والباس
  15. ١٥
    خطموا أنوف الخالعين وذلّلواأمما من الأعداء بعد شماس
  16. ١٦
    طلعوا على مروان يوم لقائهمن كلّ أروع بالقنا دعّاس
  17. ١٧
    سدّوا النّجاء عليه دون جمامهبقراع لا عزل ولا نكّاس
  18. ١٨
    بالزّاب والآمال واقفة الخطىبين الرّجاء لنيلها، والياس
  19. ١٩
    حتّى رأى الجعديّ ذلّ قيادهليد المنون تمدّ بالأمراس
  20. ٢٠
    وهوت به أيد أناملها القنا،مهوى كليب عن يدي جسّاس
  21. ٢١
    ضربوه في بطن الصّعيد بنومةأبد الزّمان ولات حين نعاس
  22. ٢٢
    وتسلّموها غضّة، فمضى بهاالأبرار ناشزة عن الأرجاس
  23. ٢٣
    فالآن قرّ العزّ في سكناته،ثلج الضّمائر بارد الأنفاس
  24. ٢٤
    وقفت أخامص طالبيه، ورفّهتأيد نفضن معاقد الأجلاس
  25. ٢٥
    واحتلّ غاربه وليّ خلافة،ما كان يلبسها على ألباس
  26. ٢٦
    سبق الرّجال إلى ذراها ناجيامن ناب كلّ مجاذب نهّاس
  27. ٢٧
    يقظان يخرج في الخطوب وينثنيولهاه للكلم الرّغيب أواس
  28. ٢٨
    ويرقّ أحيانا، وبين ضلوعهقلب على المال المثمّر قاس
  29. ٢٩
    تغدو ظبى البيض الرّقاق بقلبهأحلى وأعذب من ظباء كناس
  30. ٣٠
    وكأنّ حمل السّيف يقطر غربهأنسى يمين يديه حمل الكاس
  31. ٣١
    أ حسود ذي الغرر الشّوادخ أنّهاحرم على الأغيار للأفراس
  32. ٣٢
    لا تحسدن قوما إذا فاضلتهمفضلوك في الأخلاق والأجناس
  33. ٣٣
    وإذا رميت الطّرف راعك منهمأطلال أجبال عليك رواس
  34. ٣٤
    كانوا نجوما ثمّ شعشع نورهم،والنّار أوّلها من الأقباس
  35. ٣٥
    مجد، أمير المؤمنين، أعدتهغضّا كنور المورق الميّاس
  36. ٣٦
    وبعثت في قلب الخلافة فرحةدخلت على الخلفاء في الأرماس
  37. ٣٧
    ومكيدة أشلى عليك نيوبهاغضبان، للقربى القريبة ناس
  38. ٣٨
    فغرت إليك ففتّها وتراجعت،ففرته بالأنياب والأضراس
  39. ٣٩
    حمراء من جمر الخطوب وطئتهافلبست فيها الصّبر أيّ لباس
  40. ٤٠
    فردا سلكت بها المضيق وإنّماطرق العلاء قليلة الإيناس
  41. ٤١
    أورق أمين اللّه عودي، إنّماأغراس أصلك في العلى أغراسي
  42. ٤٢
    واملك على من كان قبلك شاؤهفي فرط تقريبي، وفي إيناسي
  43. ٤٣
    إنّي لأجتنب السّؤال متاركاخلفا يدرّ عليّ بالإبساس
    شرح

    الخلف: الضرع، استعاره للاشارة الى كرم الممدوح-الابساس: اللطف.

  44. ٤٤
    ولقد أطعتك طاعة ما رامهامنّي امرؤ إلا عصاه شماسي
  45. ٤٥
    فرّت إليك، بغير داع، همّتي،وصغا إليك، بلا قياد، راسي
حواشٍ أخرى (١٧)
  • (1) المشير: المعرف-مواضع: منصوب بنزع الخافض.
  • (2) في هذا البيت والبيت السابق يشير الى الخليفة الأول أبي العباس السفاح.
  • (3) أبنّ به: أقام به-الأغلب: الأسد.
  • (4) الأغيال والأخياس: عرائن الأسود.
  • (1) أي أنك تظهر البأس والشجاعة في الشدّة، والحلم والتعقل في الصعوبات.
  • (2) الذرب: الحديد، القاسي-الشبا: الحد-الرّجّاس: الرعّاد.
  • (3) خطموا: قطعوا-بعد شماس: بعد عناد.
  • (4) مروان: هو مروان بن محمد آخر خليفة أموي.
  • (5) الزاب: نو نهر الزاب الذي جرت قربه المعركة الفاصلة بين العباسيين والأمويين.
  • (6) تسلموها: الضمير عائد الى الخلافة.
  • (7) الأجلاس، جمع جلس: الصخرة الضخمة وكل مرتفع من الأرض، والجلس هو الجمل الوثيق والمعنى الأخير هو المقصود.
  • (1) الألباس: الشبهات، جمع لبس.
  • (2) النهاس: النهس هو الأخذ بالأسنان، والنهش هو الأخذ بالأضراس.
  • (3) الكلم الرغيب: الجرح الواسع-أواس: جمع آس، من المؤاساة.
  • (4) الظبى: السيوف-الظباء: الغزلان، وهو يجانس بينهما-الكناس:
  • (5) الشوادخ، من الشدخ: انتشار الغرة.
  • (6) الأرماس: القبور.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)